رد: هذ ...الاشياء التي لانردها...
17-03-2012, 11:34 AM

لا طاعة لطائفية أختاه

الدين ليس حزمة من العواطف البراقة ...
الدين إختيار و إمان و حب و صدق
و قبل أن يتطوف ويتصلط ويتمشيخ..
كان حقا
فكل من حمل خُمسته و أعلى كلمته ب:
لا إله إلا الله..
فهو مسلم أن يوجد و آخ من إخوتنا
في الدين و الانسانية ..
وجب علينا إغاثتة و البكاء لمصيبته
..
..
ومن غير رفض ألارهاب بكل أنواعه
و هو ما حصل لإخواننا الشعة ...
ظلم عظيم في حق ديننا و الإنسانية
..
فلا تشهرو بالإرهاب من عمق طوائفكم
فإنه حكم على إنقراضكم...
..
..
تقبلو نصيحتي كمصاب في دني
بهزات همجية..اللهم أجمع شملنا على إفتراقنا
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 17-03-2012 الساعة 11:40 AM