اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي
و لكن يا سي زهير اتمم لنا قصة البراء بن مالك في تلك المعركة و لا تكن من الذين يبترون النصوص ليغالطوا الرأي العام
و ليتضح المقام هذه قصة البراء بن مالك "فهزموهم بأذن الله وألجئوهم إلى حديقة هناك وتسمى حديقة الموت فتحصنوا بها فحصروهم فيها ففعل البراء بن مالك أخو أنس بن مالك وكان الأكبر ما ذكر من رفعه على الأسنة فوق الرماح حتى تمكن من أعلى سورها ثم ألقى نفسه عليهم ونهض سريعا إليهم ولم يزل يقاتلهم وحده ويقاتلونه حتى تمكن من فتح الحديقة ودخل المسلمون يكبرون وانتهوا إلى قصر مسيلمة حتى قتل مسيلمة بحربة وحشي وبسيف أبي دجانة"
اين الأنتحار هنا و قد نجا رضي الله عنه و ارضاه و لمزيد بيان هذا قول الشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله تعليقا على هذه الحادثة و الإستدلال بها على جواز هته العمليات "وقد يورد علينا بعض الناس في هذا القول: أنّ البراء بن مالك -رضي الله عنه- في غزوة بني حنيفة أمر أصحابه أن يحملوه ويقذفوا به داخل الباب؛ باب الحَوْطة، من أجل أن يفتح الباب لهم، وهذا لا شك أنه إلقاء بنفسه إلى أمر خطير، فيقال: إن البراء بن مالك -رضي الله عنه- قد وثق من نفسه أنه سينجو، وفيه احتمال ولو واحد من مائة أنه ينجو، لكن من تقلد بالقنابل التي نعلم علم اليقين أنه أول من يموت بها فهذا ليس عنده احتمال ولا واحد في المائة ولا واحد في الألف أنه ينجو، فلا يصح قياس هذا على هذا، نعم للإنسان الشجاع البطل الذي يعرف نفسه أن يخوض غمار العدو ويخرق صفوفهم لأن النجاة فيها احتمال، وعلى هذا فيكون إيراد مثل هذه القضية غير وارد، لأن هناك فرقًا بين من يعلم أنه سيموت ومن عنده احتمال أنه سينجو.) اهـ
لقاء الباب المفتوح رقم 80
|
يااخى هو لم ينتحر ولم اقل انه انتحر ولكنه ادى بنفسه الى التهلكة ان يرمى انسان نفسه في وسط جيش مدجج بالاسلحة مثل من يفجر نفسه ولا تستدل بنجاة الصحابي الجليل لانه الصحابة قوم كانو مؤيدين من عند الله وكانو اصحاب كرمات من عند الله اما قول بن العثيمين رحمه الله فهو اجتهاد عالم وهنالك من العلماء من اجتهد وقال انه يجوز هنالك ارض محتلة هنالك قصف يومى على مدنين ليس هنالك وسائل الرد سوى بعض المتسللن باحزمتهم الناسفة نقل الرعب الى معسكرهم شيء مهم
هنالك قصة اخري قتل انسان نفسه في اصحاب الاخدود حين قال الطفل للطاغية حين عجز عن قتله فقال له اجمع الناس ووجه سهمك نحوى وقل بسم الله رب الغلام فضحى بنفسه من اجل ايمان امة