رد: صرخة أطفال فلسطين ..الى متى تظل إسرائيل فوق القانون؟؟
21-06-2012, 07:16 AM
الموضوع يعود بنا الى طرح سؤال في الاصل وهو هل مازلنا نعتبر الكيان الصهيوني اليوم هو عدونا الاول الذي يجب دحره ام قبله اعداء اخرون
الكثير اليوم يتناسون هذا الامر الى ان تاتي اجيال وتعتبر الامر مسلما به في حقها بارض الاسلام في الشام ومثله مثل المسلمين الذين يعتبرون الاندلس امر مسلم به لا والله بل نعتبرها بلاد للاسلام اغتصبت ولن يهدا لنا بال حتى تسترد
وفلسطين كلها يجب استردادها واليوم انشغل فئام من المسلمين بحكامهم الفساق وبقتالهم مدعمين بفتاوى كانت بالامس تكفر كل خارج عن حكامها رغم فسوقهم البين "مجاهرون" وهذا الامر يذكرنا باعتبار الروافض لاهل السنة (يقولون النااصبيون) انهم اشد عداوة من اليهود والنصارى اي عدم التصديق بقوله تعالى :لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا....الاية
فاستفيقوا يا اخوان ان عدونا ليس الحاكم الفاسق فلان او علان بل انهم الصهاينة اولا وكل غاصب لارض الاسلام ومنهم من يحتل الاندلس اليوم

هذا في الاصل
اما ما يحدث لاخواننا فكما سبق واشرتهم الى ان كيان العدو خارج كل الاعراف والقوانين الدولية والتي صراحة تستخدم في ارهاب الشعوب المستظعفة وتستثني الجلادين وهذا علانية دون اخفاء لهذه الحقيقة ثم انهماك المسلمين كل بشانه واعراضهم عنها سواء حكاما وشعوب التي لم تعد تملك ابسط شيء تصنعه وهو ان تصلح حالها وتلتزم ثوابتها ولم تستطع حتى رفع الايدي للدعاء ولا حتى الاهتام باخبار المسلمين اخوانهم ولن نكتلم عن الحكام الفساق (طبعا لم اقل بكفرهم لانه لا يحق لاحد تكفير احد من المسلمين لانه لا يعلم ما بالقلوب الا خالقها اما الفعال فلم نرى منهم ما يجعل منهم كفارا كفرا بواحا)
اما عن الانقسام الذي يتحدث عنه الكثير ويتهم الطرفين بالتساوي فنقول له لا تساوي بين الضحية والجلاد فشتان بين عباس الخائن والذي لديه ولدان احدهما مقاولا يعمل في سكنات الاستيطان الصهيوني ولا الاخر الذي يملك شركة اتصالات في الضفة تتنصت ع المجاهدين الابطال لترسل المعلومات للكيان الغاصب بدعوى"التنسيق الامني" وبين الزهار الذي قدم ولدان له شهداء واحتسبهم شهداء عند الله عز وجل
وهذا لا ينافي القول بان حماس لديها ما تؤخذ عليه طبعا لان هذه سياسة متل ارتمائها بحضن ايران فهل وجدت من اهل السنة اخوانها ما تلجا اليه دون الروافض وكما نعلم خزان اهل السنة من الاموال الضخمة في الخليج وهناك امور كثيرة تؤخذ على حماسة يجب ان ناخذها بجانب الموضوعية الحقه

قد اوجزت حالة القضية حسب رؤيتي والذي اردت ايصاله انها خلفيات تكمن وراء ما جاء بموضوعك والاطفال الفلسطنيون يعتبرهم الكيان الغاصب الجيل الذي سيحمل اللواء مستقلا ورؤيتهم بعيدة المدى والتي تبدا بعزل المجتمع وتفكيك قيمه والتي يكتسبها الاطفال في صغرهم واذا نزعت هذه الثوابت لم يتماسك المجتمع ويحقق بذلك احد ركائز المجتمع الجماهيري (وهي اشتراك الوحدات المتلقية في الصفات اي عدم التجانس) واذا م يتماسك فالكيان طبعا يملك المفاتيح الثلاث للسيطرة(السلاح*المال*الاعلام)وطبعا الاعلام الجماهيري سواء عالميا او عربية له تاثر كبير باليهود الذين يملكون نفوذا على كبريات الصحف العالمية والقنوات التلفزيونية والصحافة عموما

وشكرا سلام عالموضوع تحياتي
.
.
.
سيفو*

*****
.
.
.
سيفو*