رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
09-08-2012, 01:11 PM
فضل اللغة العربية على سائر اللغات لا ينكره الا جاهل او جاحد عدو للعربية والاسلام
اللغة العربية تتربع في قمة هرم اللغات ، لما لها من خصائص والمميزات والفضائل
من جهة اعتدال كلماتها ولها فضل من جهة فصاحة مفرداتها و أنها أقرب سائر لغات الدنيا إلى قواعد المنطق و تعدد أساليبها و طرق اختصارها و ارتقائها مع المدنية
ولذلك كانت اللغة العربية لغة كتاب الله الخالد ، القرآن الكريم ، وقد اختارها الله سبحانه لتكون اللسان الذي أنزل به كتابه
ولتكون لغة الاسلام وكفى بهذا فخرا ....
فيكفي اللغة العربية فضلا أنها لغة القرآن الكريم، قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ. {الشعراء: 192-195}.
فإنّ نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب. اقتضاء الصراط المستقيم.
فمن هذا يتبين لك فضل اللغة العربية على سائر اللغات واللهجات، وأنه ينبغي للمسلم أن يحبها أكثر مما يحب أية لغة أخرى.
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله اصطفى كنانه من بني إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفاني من بني هاشم . فأنا خيركم نفساً وخيركم نسبًا .
ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) .
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/204- 208) :
وأيضا فإن نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرض واجب ، فإنَّ فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، ثم منها ما هو واجب على الأعيان ، ومنها ما هو واجب على الكفاية .
وهذا معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر بن يزيد قال : ( كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : أما بعد ، فتفقهوا في السنة ، وتفقهوا في العربية ، وأعربوا القرآن فإنه عربي )
وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال : ( تعلموا العربية فإنها من دينكم ، وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم ).
وقد بين علماء الاسلام من العرب وغير العرب أن اللغة العربية أفضل اللغات وأكملها بالحياة والانتشار
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" ولسان العرب أوسع الألسنة مذهباً ، وأكثرها ألفاظاً ، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غيرُ نبي " انتهى . الرسالة (34)
وقد شهد أهل العلم باللغات بأفضلية اللغة العربية على غيرها من اللغات .
يقول ابن جني في "الخصائص" (1/243) :
" إنا نسأل علماء العربية ، ممن أصله أعجمي ، وقد تدرب قبل استعرابه عن حال اللغتين ، فلا يجمع بينهما ، بل لا يكاد يَقبل السؤال عن ذلك لبعده في نفسه ، وتقدُّمِ لطف العربية في رأيه وحسه ، سألت غير مرة أبا علي ( يعني الفارسي إمام اللغة المعروف ) عن ذلك ، فكان جوابه عنه نحو ما حكيته " انتهى .
ويقول ابن سنان الخفاجي في "سر الفصاحة" (45) :
" لا خفاء بميزاتها على سائر اللغات وفضلها " انتهى . ثم توسع في شرح ذلك .
وانظر كتاب "البلاغة المفترى عليها" لفضل حسن عباس (19-78) .
و قال أبو حاتم الرازي ( أحمد بن حمدان ) المتوفى سنة (322هـ ) صاحب كتاب » الزينة في الكلمات الإسلامية « عقد ( 1/ 60 – 66 ) فصلاً بعنوان » فضل لغة العرب « ذكر فيه أن لغات البشر كثيرة لا يمكن حصرها ، وأن أفضلها أربع : العربية ، والعبرانية ، والسريانية ، والفارسية ، وأن أفضل هذه الأربع لغة العرب ، فهي أفصح اللغات وأكملها وأتمها وأعذبها وأبينها ...
وقال أبو الحسين أحمد بن فارس المتوفى سنة ( 395 هـ ) قال في » الصاحبي « ( 16 ) : » باب لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها « مشيراً إلى قوله تعالى : ﴿ لتكونَ من المنذرينَ بلسان عربيٍّ مبين ﴾ ( الشعراء : 195 ) وقال أيضًا : » فلما خَصّ – جل ثناؤه – اللسانَ العربيََّ بالبيانِ عُلِمَ أن سائر اللغات قاصرةٌ عنه ، وواقعة دونه .
فإن قال قائل : فقد يقع البيانُ بغير اللسان العربي ، لأن كلَّ مَنْ أفْهَمَ بكلامه على شرط لغته فقد بَيَّنَ.
قيل له : إن كنتَ تريد أن المتكلّم بغير اللغة العربية قد يُعْرِبُ عن نفسه حتى يُفْهِمَ السامعَ مرادَه فهذا أخس مراتب البيان ؛ لأن الأبكم قد يدلُّ بإشارات وحركات له على أكثر مراده ثم لا يسمّى متكلمًا ، فضلاً عن أن يُسَّمى بَيِّنًا أو بليغًا .
وإن أردت أنَّ سائر اللغات تُبَيّنُ إبانةَ اللغة العربية فهذا غَلط .
وقال أبو منصور الثعالبي المتوفى سنة ( 430هـ ) قال في كتابه » فقه اللغة وسر العربية « ( 21 ) قال : » ومَنْ هداه الله للإسلام ، وشرح صدره للإيمان ، وأتاه حسن سريرة فيه اعتقد أنّ محمدًا خيرُ الرسل ، والإسلام خير الملل ، والعرب خير الأمم ، والعربية خير اللغات والألسنة ، والإقبال عليها وعلى تفهمها من الديانة ، إذ هي أداة العلم .. « .
وقال أبو القاسم محمود الزمخشري المتوفى سنة ( 538 هـ ) قال في مقدمة كتابه » المفصل في علم العربية « : » اللهَ أحمدُ على أن جعلني من علماء العربية ، وجبلني على الغضب للعرب ، والعصبية ، وأبى لي أن أنفرد عن صميم أنصارهم وأمتاز ، وأنضوي إلى لفيف الشعوبية وأنحاز ، وعصمني من مذهبهم الذي لم يُجْدِ عليهم إلا الرشقَ بألسنةِ اللاعنينَ ، والمَشْقَ بأسِنَّة الطاعنين ... « .
_وحتى المنصفون من الغرب ومن المستشرقين اقرو بفضلها
قال كارلونلينو : » اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقًا وغنًى ، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها « .
قال فيلا سبازا : » اللغة العربية من أغنى لغات العالم ، بل هي أرقى من لغات أوربا لتضمنها كلَّ أدوات التعبير في أصولها في حين أن الفرنسية والإنجليزية والإيطالية وسواها قد تحدرت من لغات ميتة ، ولا تزال حتى الآن تعالج رمم تلك اللغات لتأخذ من دمائها ما تحتاج إليه «
ولو ذهبنا ننقل اقوالهم لطال الامر
وفيما نقلناه كفاية لكن عاقل منصف
اضافة لم نهاجم لغة اخرى
وكذلك كاتب المقال فلا ادري لماذا هاج وماج بعض ال...
ام انه العداء كما وصفهم البشير ...
من مواضيعي
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور
التعديل الأخير تم بواسطة محمد تلمساني ; 09-08-2012 الساعة 01:15 PM










