تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الصّمد
أبو عبد الصّمد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-10-2011
  • الدولة : سطيف
  • المشاركات : 116
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أبو عبد الصّمد is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الصّمد
أبو عبد الصّمد
عضو فعال
رد: فقه اللغة وسر العربية
10-10-2012, 06:40 AM
بورك فيك...موضوعك يدلّ على غنى لغتنا العربية و دقّتها في تسمية الأشياء.شكرا
][B][SIZE="6"]أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ"[[/="Arial Black"]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد القادر23
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 42
  • المشاركات : 463
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • عبد القادر23 is on a distinguished road
عبد القادر23
عضو فعال
رد: فقه اللغة وسر العربية
10-10-2012, 09:39 PM
-
واليكم من ذات المعين الدفاع هذه==============
--------------

فصل مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب

- منها: الباء الزائدة كما تقول: أخَذتُ بزمام النَّاقة. وقال الشاعِر الراعي:

سودُ المَحاجِرِ لا يَقرَأْنَ بالسُّوَرِ

أي لا يقرأن السوَر. كما قال عنترة:

شَرِبَتْ بِماء الدُّحْرُضَينِ فأَصْبَحَتْ

أي ماء الدحرضين، وفي القرآن حكاية عن هارون: "لا تأخُذْ بِلِحْيَتي ولا بِرأسي". وقال

عزَّ ذِكره: "ألَمْ يَعْلَم بأنَّ اللهَ يَرى" فالباء زائدة، والتقدير: ألم يعلم أن الله يرى، كما قال

جلَّ ثناؤه: "ويَعْلَمونَ أنَّ الله هو الحَقُّ المُبينُ".

ومنها التاء الزائدة في: ثم ورُبِّ، ولا تقول العرب: رُبَّتَ امرَأةٍ، وقال الشاعر:

وَرُبَّتما شَفَيتُ غَليلَ صَدري

وتقةل: ثُمَّتَ كانت كذا، كما قال عَبْدَةُ بن الطَّيب:

ثُمَّتَ قُمنا إلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ * أَعرافُهُنَّ لأيدينا مَناديلُ

أي ثُمَّ قمنا. وتقول: لآت حين كذا، وفي القرآن: "ولات حينَ مَناص" أي لا حين والتاء

زائدة وصلة: ومنها: زيادة (لا) كقوله عزَّ وجلَّ: "لا أُقْسِمُ بِيومِ القيامَةِ": أي أقسم.

وكقول الحجاج:
في بئرِ لاحُورٍ سَرَى وما شِعِرْ

أي بئر حور. قال أبو عبيدة: لا. من حروف الزوائد كتتمة الكلام، والمعنى إنقاؤها، كما قال

عزَّ ذِكره: "غيرِ المَغْضوبِ عَلَيهِمْ ولا الضَّالِّين": أي والضالين وكما قال زهير:

مُوَرِّثُ المَجدِ لا يَغتالُ هِمَّتَهُ * عنِ الرياسَةِ لا عجَزٌ ولا سَأَمُ

أي عجز وسأم وقال الآخر:

ما كان يَرضى رَسولُ الله دينَهُمُ * والطَّيِّبان أبو بكرٍ ولا عُمَرُ

وقال أبو النَّجم:

فما ألومُ اليَومَ أنْ لا تَسْخَرا

أي أن تسخرا. وفي القرآن: "ما مَنَعَكَ أنْ لا تَسْجُدَ" أي ما منعك أن تسجد.

ومنها زيادة (ما) كقوله عزَّ وجلَّ "فَبِما رَحمةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ" أي فبرحمة من الله،


وكقوله: "فبما نَقْضِهِمْ ميثاقَهُمْ" أي فبِنَقْضِهِم ميثاقهم، وكقوله عزَّ وجلَّ: "وقَليلٌ ما هُمْ"

أي قليلٌ هم. وكقول الشاعر:

لأمرٍ مَّا تصرَّفَتِ اللَّيالي * لأمْرٍ مَّا تَصَرَّفَتِ النُّجُومُ

أي لأمر تصرفت.

وقد زادت (ما) في رُبَّ كقول بعض السَّلف: رُبَّما أَعْلَمُ فأَذَرُ. وفي القرآن: "رُبَمَا يَوَدُّ الذينَ

كَفَروا لو كانوا مُسْلِمينَ" ومنها زيادة (مِنْ) كما في قوله تعالى: "وما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلا

يَعْلَمُها" والمعنى: وما تسقط ورقةٌ، وكما قال عزَّ ذكره: "وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ في السَّمواتِ" أي

وكم ملك، وكما قال جلَّ اسمه: "وكم من قريةٍ أَهْلَكْناها".

وكما قال عزَّ وجلَّ: "قُلْ للمؤمنينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ".

ومنها زيادة اللام، كما قال عزَّ وجلَّ: "الَّذينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبونَ" أي رَبِّهِم يرهَبون. وكما

قال تقدَّسَت أسماؤه: "إنْ كُنْتُمْ لِلرؤيا تَعْبُرون" أي إن كنتم الرؤيا تعبرون.

ومنها: زيادة (كان) كما قال تقدَّست أسماؤه: "وما علمي بما كانوا يَعْمَلون": أي بما
يعملون. وكما قال الشاعر:

وجِيرانٍ لنا كانوا كِرام

ومنها زيادة (الإسم) كقوله: "باسمِ اللهِ مَجْراها"، والمراد: بالله، ولكنه امّا أشبه القسم

زيد فيه الإسم.

ومنها زيادة (الوجه)، كقوله عزَّ وجلَّ: "ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ" أي ويبقى رَبُّك. ومنها زيادة

(مثل)، كقوله تعالى: "وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَني إِسْرائيلَ على مِثْلِهِ": أي عليه، وقال

الشاعر:

يا عاذِلي دَعني مِن عَذلِكا * مِثلِي لا يَقْبَلُ مِنْ مِثْلِكا

أي أنا لا أقبل منك، وقال آخر:

دَعني مِنَ العُذْرِ في الصَّبوحِ فَما * تُقْبَلُ مِنْ مِثْلِكَ المَعاذيرُ

42- فصل في الألفات

- منها ألف الوصل، وألف القطع، وألف الأمر، وألف الاستفهام، وألف التَّعجب، وألف

التثنية، وألف الجمع، وألف التعدية، وألف لام المعرفة، وألف المخبر عن نفسه، في

قوله: أدخُل واخرُج، وألف الحينونة، كما يقال: أَحْصَدَ الزَّرع: أي حان أن يُحصَدَ، وأَرْكَبَ

المُهْرُ: أي حانَ أنْ يُركَبَ.

وألف الوجدان، كقوله: أجبَنْتُهُ: أي وجدته جبانا، وأكذَبتُهُ: أي وجدته كذابا. وفي القرآن:

"فإنهم لا يُكَذِّبونَكَ": أي لا يجدونك كذاباً. ومنها ألف الإتيان، كقوله: أحسَنَ: أي أتى

بفعل حسن، وأَقْبَحَ: أي أتى بفعل قبيح. ومنها ألف التحويل، كقوله: "لَنَسْفَعاً بالنَّاصية"

فإنها نون التوكيد حوّلت ألفا. ومنها ألف القافية، كقول الشاعر:


يا رَبعُ لو كنتُ دَمعا فيكَ مُنْسَكِباً * قَضَيتُ نَحْبي ولم أقضِ الذي وجَبا


ومنها ألف النُّدبة، كقول أمَّ تأبَّطَ شرّأً: وابنَ اللَّيل. ومنها ألف التوجُّع والتأسُّف، وهي

تقارب ألف النَّدبة نحو: وا قَلباه! وا كَرباه! وا حُزناه!

43-فصل في الباءات

- منها باء زائدة، وقد تقدّم ذِكرها، ويقال لبعضها: باء التبعيض، كما قال عزَّ وجلَّ:

"وامسَحوا بِرُؤوسِكُم" أي بعضها. ومنها القَسَم، كقولهم: باللهِ، وبالبيتِ الحرامِ، وبحياتك.

ومنها باء الإلصاق، كقولك: مَسَحتُ يَدَيَّ بالأرضِ. ومنها باء الاعتمال، كقولك: كَتَبْتُ

بِالقَلَم، وضَرَبتُ بالسَّيف، وزَعَمَ قوم أنَّ.

ومنها باء المُصاحَبة، كما تقول: دخل فلان بثياب سفره، وركب فلان بسلاحه، وفي

القرآن: "وقد دَخَلوا بِالكُفرِ وهُمْ قَدْ خضرضجوا بِهِ واللهُ أعْلَمُ بِما كانوا يَكتُمون".

ومنها باء السبب، كقوله تعالى: "وكانوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرين" أي من أجل شُركائهم. وكما

قال: "والذين هم بربِّهم لا يُشْرِكون" أي من أجله. ومنها الباء الدّاخلة على نفس المخبر

والظاهر أنها لغيره، نحو: رأيتُ بِفلانٍ رجلا جَلْداً، ولَقيتُ بِزيد كَريماً، توهمُ أنك لقيتَ بزيدٍ

كريماً آخر غير زيد، وليس كذلك وإنما أردت نفسه، كما قال الشاعر:

إذا ما تأمَّلتُهُ مُقْبِلا * رأيتَ بِهِ جَمْرَةً مُشعَلة

وفي القرآن: "فاسْأل بِهِ خَبيرا".

ومنها الباء الواقعة موقع (مِن وعَنْ) كما قال عزَّ وجلَّ: "سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع" أي عن

عذاب واقع، وكما قال: "عينا يَشْرَبُ بها عباد الله" أي منها.

ومنها الباء التي في موضع (في)، كما قال الأعشى:

ما بُكاءُ الكَبيرِ بالأطلالِ

أي في الأطلال، وقال الآخر:

ولَيلٍ كأنَّ نجومَ السَّماء * بِهِ مُقَلٌ رُنَّقَتْ للهُجُوعِ

ومنها الباء التي في موضع (على) كما قال الشاعر:

أَرَبٌ يَبولُ الثُّعلُبَانُ بِرأسهِ * لقَدْ ذَلَّ مَنْ بالتْ عليهِ الثَّعالبُ

أي على رأسه. ومنها باء البدل، كما تقول: هذا بذاك، أي عوض وبدل منه، كما قال

الشاعر:

إنْ تَجْفُني فَلَطالَما وصَلتَني * هذا بذاك فَما عليك مَلَامُ

ومنها باء التعدية، كقولك: ذهبت ورجعت به. ومنها الباء بمعنى حيثُ، كقولهم: أنتَ

بالمُجَرَّب، أي حيث التَّجريب. وفي كتاب الله عزَّ وجلَّ: "فلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ"

أي حيث يفوزون.

44- فصل في التاءات

- منها ما يُزاد في الإسم، كما زيد في: تَنْضُبُ وتَتْفُلُ.

ومنها ما يزاد في الفعل، نحو: تَفَعَل، وتَفاعَل وافْتَعَلَ، واسْتَفْعَلَ.

ومنها تاء القَسَم، تقول: تالله لأفعلنَّ كذا، أي بالله. وفي القرآن: "وتاللهِ لأكيدنَّ أصْنامَكُمْ"

ولا تستعمل هذه التاء إلا مع اسم الله عزَّ وجلّلأ.

ومنها التاء التي تزاد في رُبَّ وثُمَّ ولا، وتقدم ذكرها.

ومنها تاء التأنيث، نحو تَفْعَلُ وفَعَلْت، وتاء النَّفس، نحو فَعَلتُ، وتاء المخاطبة نحو فَعَلْتِ.

ومنها تاء تكون بدلا عن سين في بعض اللغات، كما أنشد ابن السكيت:

يا قاتلَ الله بني السَّعلاتِ * عمرو بن مسعود شِرار النَّاتِ

يعني شرار الناس.





ردوا للأزرق الروح والبريق بهكذا نفائس لكم أجرها وأجر من إنتفع
منها ........................
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
18-10-2012, 12:48 PM
في القلة والكثرة



الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ)


الدَّثْرُ المَالُ الكَثِيرُ
الغَمرُ المَاءُ الكَثِيرً
المَجْرُ الجَيْشُ الكَثِيرُ
العَرْجُ الإبِلُ الكَثِيرَةُ
الكَلَعَةُ الغَنَمُ الكَثِيرَةُ
الخَشْرَمُ النَّحْلُ الكَثِيرَةُ
الدَّيْلَمُ النَّمْلُ الكَثِيرُ ، عن أبي عمروٍ وعن ثَعْلبِ عنِ ابنِ الأعرابيّ
الجُفَالُ الشَّعْرُ الكَثِيرُ
الغَيْطَلُ الشَّجَرُ الكَثِيرُ
الكَيْسُومُ الحَشِيشُ الكَثِيرُ، عنِ اللَّيثِ عَنِ الخَلِيلِ
الحشْبَلَةُ العِيَالُ الكَثِيرَةُ، عنِ اللَّيثِ وابنِ شُميل
الحِيَرً الأهْلُ والمَالُ الكَثِيرُ، عَنِ الكِسَائِيّ


الفصل الثاني (يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)



مَال لُبَد
ماءٌ غَدَقٌ
جَيْش لَجِب
مَطَر عُبَاب
فَاكِهَة كَثِيرَةٌ.

الفصل الثالث (يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب)

أوْقَرَتِ الشَّجَرَةُ وأوْسَقَتْ إذا كَثُرَ حَمْلُها
أثْرَى الرَّجُلُ إذا كَثُرَ مالُهُ
أيْبَسَتِ الأرْض إذا كَثُرَ يَبْسُهَا
وأعْشَبَتْ إذا كَثُرَ عُشْبها
أرَاعَتِ الإبلُ إذا كثُرَ أوْلادُها.

الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ)

رَجُل ثَرْثَار كَثِيرُ الكَلاَم
رَجُل جُرَاضِمٌ كَثِيرُ الأكْلِ ، عَنِ الأصْمَعِي وَغَيْرِهِ
رَجُل خِضْرَم كثِيرُ العَطِيَّةِ
فَرَس غَمْر وجمُوم كَثِيرُ الجَرْي
امْرَأَةٌ نَثُورٌ كَثِيرَةُ الأوْلادِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
امرَأَة مِهْزَاق كَثِيرَةُ الضَّحِكِ
عَيْن ثَرَّةُ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَيثِ
بَحْرٌ هَمُوم كَثِيرُ المَاءِ
سَحَابَةٌ صَبِيرٌ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَّيثِ
شَاة دَرُورٌ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ
رَجُلٌ لَجُوج ولَجُوجَةٌ كَثِيرُ اللَّجَاجِ
رَجُل مَنُونَة كَثِير الامْتِنَانِ
رَجُل اَشْعَرُ كَثِيرُ الشَّعْرِ
كَبْش أصْوَفُ كَثِيرُ الصُّوفِ
بَعِير أوْبَرُ كَثِيرُ الوَبَرِ.


الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ)

الثَّمَدُ والوَشَلُ الماءُ القَلِيلُ
الغَبْيَةُ والبَغْشَة المَطَرُ القَلِيلُ ، عَنْ أبي زَيدٍ
الضَّهْلُ المَاءُ القَلِيلُ ، عنْ أبي عَمْروٍ
الحَتْرُ العَطَاءُ القَلِيلُ ، عَن ابْن الأعْرابيّ
الجًهْدُ الشَّيءُ القَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ المُقِلُّ مِن قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَجدُونَ إلا جُهْدَهُمْ}

الفصل السادس (عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ)



الحَفَفُ قِلَة الطَّعَامِ وكَثْرَةُ الأكَلَةِ
والضَّفَفُ قلَّةُ المَاءِ وكَثْرَةُ الوَرَّادِ
والضَّفَفَ أيضاً قِلَّةُ العَيْشِ.


الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)



نَاقَة عَزُوز قَلِيلَةُ اللَّبَنِ
شَاة جَدُود قَلِيلَةً الدَّرِّ
امْرأَة نَزُور قَلِيلَةُ الوَلَدِ
امْرَأَة قَتِين قَلِيلَةُ الأكْلِ
شَاةٌ زَمِرَةٌ قَلِيلَةً الصُّوفِ
رَجُل زَمِر قَلِيلُ المُرُوءَةِ
رَجُل جَحْد قَلِيلُ الخَيْرِ
رَجُل أَزْعَرُ قَلِيلُ الشَّعْرِ.

الفصل الثامن(في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها)

مَاءٌ وَشَل
مَالٌ زَهِيد
شُرْب غِشَاشٌ
نَوْم غِرَارٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن قُتيبة (213ـ 270 هـ/ 829ـ 884م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو محمد عبد الله بن مسلمة بن قتيبة الدينوري، ولد في بغداد وقيل في الكوفة. كان فاضلاً ثقة متفنناً في العلوم، سكن بغداد وحدّث بها وأقرأ. ثم انتقل الى دينور من بلاد الجبل وأقام بها قاضياً، فنسب إليها. ومؤلفاته مشهورة يُرغب فيها منها أدب الكاتب. له حطبة طويلة وهو حاوِ من كل شيء مفنن. كانت وفاته فجأة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ღ إيمان ღ
ღ إيمان ღ
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 18-10-2012
  • الدولة : أرض الله
  • المشاركات : 302
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • ღ إيمان ღ is on a distinguished road
الصورة الرمزية ღ إيمان ღ
ღ إيمان ღ
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 19-10-2009
  • الدولة : algerie
  • المشاركات : 3,953
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو محمود will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
28-10-2012, 11:42 AM
في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة


الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها)


أرْض وَاسِعَةٌ
بَيْتٌ فَسِيح
طَرِيق مَهْيَع
عَين نَجْلاءُ
قَدَحٌ رَحْرَاح
وِعَاء مُسْتَجَافٌ
عَيْش رَفِيع
صَدْر رَحِيب
بَطْن رَغِيب
قَمِيص فَضْفَاض
ظِل وَارِفٌ ، عَنِ الفَرَّاءِ
طَسْت رَهْرَة، عَنِ اللَّيْثِ.


الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الضَيقِ)

مَكَانٌ ضَيِّق
صَدْرٌ حَرِج
مَعِيشَة ضَنْك
طَرِيق لَزِب ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَرَّاءِ
جَوْف زَقَب ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ
وَادٍ نَزلٌ ، عَنِ الازْهَرِيّ ، عَنْ بَعْضِهِمْ.


الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا)

ثَوْب جدِيد
بُرَّدٌ قَشِيب
لَحْمٌ طَرِيٌّ
شَرَابٌ حَدِيث
شَبَابٌ غَضّ
دِينَار هِبرِزِيّ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابي
حُلَّة شَوْكَاءُ (إذا كَانَتْ فِيها خُشونَةُ الجِدَّةِ).


الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى)

الطِّمْرُ الثَّوْبً الخَلَقُ
الرِّمَّةُ العظْمُ البَالِي.


الفصل الخامس (في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا)

شَيْخ هِمّ
ثَوْب هِدْم
بُرْدٌ سَحْق
رَيْطَة جرْد
نَعْل نِقْل
عَظْم نَخِرٌ
كِتَاب دَارِسٌ
رَبْع دَاثِر
رَسْم طَامِس.


الفصل السادس (في تَقْسِيمِ القِدَمِ)

بِنَاءٌ قَدِيمٌ
دِينَار عَتِيق
رَجُل دُهْرِيّ
ثَوْب عُدْمُليٌّ
شَيْخِ قَنْسَرِيّ
عَجُوز قَنْفَرِش
مَالٌ مُتْلَدٌ
حِنْطَة خَنْدَرِيس
خمْر عَاتِق
قَوْسٌ عَاتِكَةٌ


الفصل السابع (في الجَيِّدِ مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)

مَطَرٌ جَوْدٌ
فَرَس جَوَاد
دِرْْهَم جَيِّد
ثَوْبٌ فَاخِر
مَتَاعٌ نَفِيس
غُلاَمٌ فَارِه
سَيْفٌ جُرَاز
دِرْع حَصْدَاءُ


الفصل الثامن (في خِيَارِ الأشْيَاءِ)

(عَنِ الائِمَّةِ)
سَرَوَاتُ النَّاسِ
حُمْرُ النَّعَمِ
جِيَادُ الخَيْلِ
عِتَاقُ الطَّيْرِ
عَقِيلَةُ المَالِ
حُرُّ المتَاعِ والضِّيَاعِ.


الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ)

(عَنِ الائِمَّةِ)
الرَحِيقُ الخَالِص مِنَ الشَّرَابِ
الأَثْرُ الخَالِصُ مِنَ السَّمْنِ
اللَّظَى الخَالِصُ مِنَ اللَّهَبِ
النُّضَارُ الخَالِصُ مِنْ جَوَاهِرِ آلتِّبْرِ والخَشَبِ ، عَن اللَّيثِ
اللُّبابُ الخَالِصُ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَكذَلِكَ الصَّمِيمُ.


الفصل العاشر (في التَّقْسِيمَ)

حَسَب لُبَاب
مَجْد صَمِيم
عَرَبيّ صَرِيح
سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الخُوارَزْميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّاحِبَ يَقُولُ في المُذَاكَرَةِ: أَعْرابيّ قُحّ ورُسْتَاقِيٌّ كُحّ
مَاء قَرَاح
لَبَنٌ مَحْض
خُبْزٌ بَحْت
دَم عَبِيطٌ
خَمْرٌ صُرَاحٌ ، عَنِ اللَّيْثِ


الفصل الحادي عشر (يُنَاسِبُهُ)

(عَنِ الأَئِمَّةِ)
نُقَاوَةُ الطَّعَامِ
صَفْوَةُ الشَّرَابِ
خُلاصَةُ السَّمْنِ
لُبَابُ البُرِّ
صُيَابَةُ الشَرَفِ
مُصَاصُ الحَسَب.

الفصل الثاني عشر (في مِثْلِهِ)


يَوْم مُصَرِّح ومُصْح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الرِّيحِ والسَّحَابِ
رَمْل نَقَح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الحَصَى والتُّرَابِ
عَبْد قِنٌّ إذا كانَ خالِصَ العُبُودِيَّةِ وَأَبُوهُ عَبْد وأمه أمَة
مَارِج مِن نارٍ إِذا كَانَتْ خَالِصَةً مِنَ الدُّخَانِ.

الفصل الرابِع عشر (يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ)
سَوَادُ العَيْنِ
سُوَيْدَاءُ القَلْبِ
مُحُّ البَيْضَةِ
مُخُّ العَظْمِ
زُبْدَةُ المَخيضِ
سُلافُ العَصِيرِ
قُلْبُ النَّخْلَةِ
لُبُّ الجَوْزَةِ
وَاسِطَةُ القِلاَدَةَ.

الفصل الخامس عشر (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ)

(عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ)
الخَلْفُ القَوْلُ الرَّدِيءُ
الحَشَفُ التَّمْرُ الرَّدِيءُ
الخَنِيفُ الكَتَّانُ الرَّدِيءُ
السَّفْسَافُ الأمْرُ الرَّدِيءُ
الهُرَاءُ الكَلامُ الرَّدِيءُ
المُهَلْهَلَةُ الدِّرْعُ الرَّدِيئَةُ.

الفصل السادس عشر (فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ)

خُشَارَةُ النَّاسِ
خَشَاشُ الطَّيْرِ
نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ
قشَامَةُ الطَّعَام
حُثَالَةُ المائِدَةِ
حُسَافَةُ التَّمْرِ
قِشْدَةُ السَّمْنِ
عَكَرُ الزَيْتِ
رُذَالَةُ المَتَاعِ
غُسَالَةُ الثَيَابِ
قُمَامَةُ البيْتِ
قُلامَةُ الظُّفْرِ
خَبَثُ الحَدِيدِ.
الفصل السابع عشر (أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ)
النُّسَالُ والنَّسِيلُ ما يَتَساقَطُ مِنْ وَبَرِ البَعِيرِ وَرِيشِ الطَّائِرِ
العُصَافَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّنْبُلِ كالتِّبْنِ وغَيْرِهِ
المشَاطَةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ الامْتِشَاطِ
الخُلاَلَةُ ما يَسْقُط مِنَ الفَمِ عِد التَّخَلُّلِ
القُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِن أنْفِ السِّرَاجِ إذا عَشِي فَقُطِعَ ، عَنِ اللَّيْثِ
البُرَايَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ العُودِ عِد البَرْيِ
الخُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ الخَرْطِ
النُّشَارَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ الخَشَبِ عِنْد النَّشرِ
النُّحَاتَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ النَّحْتِ
الفَسِيطُ والقُلامةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الظُّفْرِ عِنْدَ التَّقْلِيمِ.

الفصل الثامن عشر (في مِثْلِهِ)

بُرَايَةُ العُودِ
بُرَادَةُ الحَدِيدِ
قُرَامَة الفُرْنِ
قُلاَمَةُ الظُّفْرِ
سُحَالَة الفِضَّةِ والذَّهَبِ
مُكَاكَةُ العَظْمِ
فًتَاتَةُ الخُبْزِ
حُثَالَةُ المَائِدَةِ
قُرَاضَةُ الجَلَمِ
حُزَازَةُ الوَسَخَ.

الفصل التاسع عشر (في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ)

الوَضَّاحُ الرَّجُلُ الحَسَن الوَجْهِ
الغَيْلَمُ والغَانِيَةُ المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ
الأَسْحَجُ الوَجْهُ المُعْتَدِلُ الحَسَنُ
المُطَهَّمُ الفَرَسُ الحَسَنُ الخَلْقِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن الكلبي (125ـ204هـ/ 744ـ 820م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي،وهوأبو المنذر هشام بن أبي النصر محمد بن السائب الكلبي، النسّابة الكوفي، أخذ علم النسب عن أبيه وله فيه كتاب (الجمهرة) وهو من محاسن الكتب في هذا الفن. وتصانيفه تزيد عن مائة وخمسين تصنيفا. وكان من الحفاظ المشاهير، أخبر عن نفسه قال: حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم جعلني أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام.. ويقول في نسيانه: نظرت في المرآة فقبضت على لحيتي لأقص ما دون القبضة فقصصت ما فوق القبضة.. توفي في خلافة المأمون.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-09-2009
  • الدولة : الجزائر المحروسة
  • المشاركات : 5,722
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أم سمية is on a distinguished road
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
28-10-2012, 05:55 PM
ماشاء الله ....مواضيعك جد هامة وانا عن نفسي استفيد منها كثيرا
بارك الله فيك....
[SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-10-2008
  • المشاركات : 245
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ام ايمن is on a distinguished road
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:14 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى