تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
khalid
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 145
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • khalid is on a distinguished road
khalid
عضو فعال
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cmehdi202 مشاهدة المشاركة
أقرء هذا النص الذي كتب في جريدة الوطن بالفرنسية وكيف أنها تكيد للمسلمين وتكن الكره لهم

Johnny Debb

Johnny Debb a 20 ans. Johnny Debb n’est pas acteur, encore moins un Américain. Johnny Debb est un Algérien qui vit en Algérie et est entouré par des Algériens. C’est probablement pour cette raison que Johnny Debb n’aime pas les chrétiens, déteste les Noirs et hait les Tunisiens, souhaite la mort de tous les juifs et les Russes, et a en horreur les Chinois et les Kabyles. Mais Johnny Debb aime la mayonnaise, la limonade très sucrée, les frites grasses et les claquettes bleues. Johnny Debb n’est jamais sorti de son quartier, sauf une fois, pour aller camper avec d’autres Johnny Debb au bord d’une belle plage où ils ne se baignent pas. En général, Johnny Debb dort tôt, se lève très tôt et passe ses journées à se laver les mains et les pieds. Le week-end, avec ses amis, tous des Johnny Debb, autour d’interminables cafés, ils dissertent sur l’avènement d’un Etat islamique qui viendra régler tous leurs problèmes, en se demandant souvent si le café est licite ou illicite. Johnny Debb a 20 ans, mais n’aime pas la musique, n’aime pas les fêtes et déteste les blagues. Car Johnny Debb est convaincu que la vie sur terre doit se limiter à l’adoration verticale et que vivre comme une pierre triste est la seule position légale pour l’humain. Car Johnny Debb déteste aussi les humains, mais surtout la version femme. Johnny Debb a des sœurs, mais ne leur parle jamais, sauf pour leur rappeler les préceptes de la tradition. Johnny Debb a une mère, mais il lui parle méchamment, comme si elle avait fait une grosse bêtise, il y a 20 ans. Car Johnny Debb est convaincu que les femmes sont des créatures du diable et qu’il ne faut pas s’en approcher, sauf pour se marier, une fois dans sa vie, et lui faire des enfants, si possible beaucoup. Johnny Debb a 20 ans, mais dans la tête, il en a 80. Ce ne serait pas un problème s’il n’y avait pas autant de Johnny Debb en Algérie.
Chawki Amari



http://www.elwatan.com/spip.php?page..._article=87839




لعنة الله على هذا الكاتب







ـ السلام.

johnny إسم لأمريكي ....debb إسم لحيوان يحب العسل و يسمى عليه الصهاينة.


المقال ليس فيه كراهية للمسلمين و لا حتى للملتحين لكن فيه سرد لواقع نعيشه مع الحركة الإسلامو/صهيونية التي تريد بسط أفكار وثقافة ليس لنا فيها لجام و لا نحب أن تكون لنا لأننا أصلا نعرف مصدرها و مصدريها ...
هذه المقالات تجعل الهيحان و ما هي الا مقالات مكتوبة ، فماذا نقول عن عمليات الإجرام و التقتيل و العمليات الإنتحارية .....
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:19 PM
اليكم بعض فتاوى العلماء فيما يخص الاستهزاء بالدين و بالمتمسكين بالسنة

نص السؤال:
رجل ركب مع جماعة في سيارة ، فسمعهم يتهكمون بالعلماء وأهل الدين ، ويضحكون منهم حال صلاتهم ، ويشيرون إلى لحاهم ، وهيئاتهم ، واستعمالهم المسواك ، وأفاضوا في أشياء من هذا ، قال: فأنكرتُ عليهم ذلك؛ فلم يقبلوا مني ، وتكلموا بكلام قبيح ، وقالوا لي: أنت ما تفهم الكلام ، ونحن نمزح مع بعضنا.
ويسأل عن حكم هؤلاء ، ومن يتكلم بمثل هذا الكلام ، ويستهزئ بأهل العلم والدين وأئمة المسلمين؟.
الجواب:
الذي يهزل ويستهزئ بعلماء المسلمين ، وأهل الدين والصلاح ، ويتهكم بهم ، ويضحك منهم ـ لاسيما حال أدائهم عباداتهم التي شرعها الله لهم ـ فهو كافر ، سواء كان جادًا ، أو هازلاً ، أو مازحًا ، ومما يستدل به لما ذكرنا قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} [المطففين: 29 ، 30]. وقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 ، 66].
قال المفسرون[6] في تفسير هذه الآية عن ابن عمر ، ومحمد بن كعب ، وزيد بن أسلم ، وقتادة ـ دَخَل حديث بعضهم في بعض ـ: إن رجلاً قال في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ، ولا أكذب ألسنا ، ولا أجبن عند اللقاء ـ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ فذهب عوفٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره؛ فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال: يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق.
قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الحجارة تنكب رجليه ، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب ، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ما يلتفت إليه ، وما يزيده عليه. انتهى. وكذا ذكره المحدثون ، والمؤرخون.
ففي هذا دليل على أن هذا الصنيع منافٍ للإيمان بالكلية ، ومخرجٌ من الدين؛ لأن أصل الدين الإيمان بالله وكتبه ورسله ، ومن الإيمان تعظيم ذلك ، ومن المعلوم أن الاستهزاء والهزل بشيء من هذه أشد من الكفر المجرد؛ لأن هذا كفرٌ وزيادة احتقار ، فإن الكفار إما معرضون أو معارضون ، فالمُعرض معروف ، وأما المعارض فهو المحارب لله ، ورسوله ، القادح بالله ، وبدينه ، ورسوله ، وهو أغلظ كفرًا ، أو أعظم فسادًا من الأول ، والهازل بشيء مما ذُكر داخل في هذا النوع.
قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الحنبلي المتوفى سنة 728هـ ـ رحمه الله ـ: وفي قولهم: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} ما يدل على أنهم اعترفوا واعتذروا؛ ولهذا قيل لهم: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} فدل على أنهم لم يكونوا عند أنفسهم قد أتوا كفرًا ، بل ظنوا أن ذلك ليس بكفر ، فبين الله تعالى أن الاستهزاء بآيات الله ورسوله كفرٌ يكفر به صاحبه بعد إيمانه ، فدل على أنه كان عندهم إيمان ضعيف ، ففعلوا هذا المحرم الذي عرفوا أنه محرم ، ولكن لم يظنوه كفرًا ، مع أنه في الحقيقة كفر ، فإنهم لم يعتقدوا جوازه[7].
قال: وفي الآية دليل على أن الرجل إذا فعل الكفر ولم يعلم أنه كفر لا يُعذر بذلك بل يكفر ، وعلى أن الساب كافر بطريق الأوْلى.
وقوله: أرغب بطونًا ، أي: أوسع ، يريد كثرة الأكل ، فكثرة الأكل وإن كانت مذمومة لكن هذا ذكروه في معرض الاستهزاء.
وقد كذب هذا الرجل ، فإن الصحابة رضي الله عنهم ـ أحسن الناس اقتصادًا في الأكل وغيره ، بل المنافقون والكفار ـ من أضراب هذا ـ أوسع بطونًا وأكثر أكلاً ـ كما صحت بذلك الأحاديث ـ وهم ـ أيضًا ـ أشد الناس جبنًا ، وأكذب خلق الله حديثًا ـ كما وصفهم الله بذلك في كتابه ـ ولهذا قال له عوف: كذبت ، ولكنك منافق.
وفي قوله تعالى: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ ...} الآية ، اعتبار المقاصد؛ لأنهم لم يذكروا الله ولا رسوله ولا كتابه بشيء ، وإنما فُهم هذا من مقصدهم الخبيث ، فإن قيل: كيف لم يقتلهم؟ قيل: مخافة أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ، كما علل بذلك صلى الله عليه وسلم .
ويُلحق بذلك: الاستهزاء بالأفعال والإشارات ، مثل مد الشفة ، أو الشفتين ، وإخراج اللسان ، والرمز بالعين بإغضائها ، وغير ذلك من كل ما عده الناس احتقارًا واستهزاء.
من هذا يتبين أن بعض الاعتذارات لا ينبغي أن يقبل؛ لأن هذه الأشياء لا تأتي إلا ممن انشرح صدره لها ، ولو كان الإيمان قد وقر في قلبه لمنعه من التفوه بذلك لدى الناس ، ولكفه عما يضاده ويخالفه ، فإيمان القلب يستلزم العمل الظاهر بمقتضاه؛ ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور: 47] ، فنفى سبحانه وتعالى الإيمان عمن يتولى عن طاعة الرسول ... إلى آخر كلامه ـ رحمه الله ـ.
وفي هذا دليل على أن الإنسان قد يكفر ـ بكلمة يتكلم بها ، أو عمل يسيرٍ يعمله ـ وهو لا يشعر ، كما قال تعالى في آية أخرى: {...أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2] ، وفي الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفًا))[8]. أو كما قال صلى الله عليه وسلم . ومن أشد ذلك خطرًا إرادات القلوب ، فهي كالبحر الذي لا ساحل له.
وفي هذا دليل على الخوف من النفاق الأكبر ، فإن الله تعالى أثبت لهؤلاء إيمانًا قبل أن يقولوا ما قالوه ، كما قال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه. نسأل الله العفو والعافية.
فعلى الإنسان الحذر من هذه الأقوال والأفعال القبيحة ، وليكف نفسه ولسانه عن الانطلاق في هذا الميدان ، فقد ورد في الحديث: ((وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم))[9]. اللهم عفوًا وغفرًا ، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا ، واغفر لنا ورحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
----------------------------------------------------------------
ما حكم من يستهزئ بالمؤمنين المتمسكين بالسنة، وخاصةً موضوع اللحية، وكذلك أولئك الذين يرفعون الثوب فوق الكعبين؟

الاستهزاء من أقبح الكبائر، من أقبح الشرور، لا يجوز الاستهزاء بالمسلم فيما فعله من الشرع، وإذا استهزأ بالدين، قصده أن هذا الشرع ليس بشيء، أو أنه هرئ صار كافراً نعوذ بالله، يقول الله -جل وعلا-: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (65-66) سورة التوبة. فالاستهزاء بالصلاة، أو باللحى، أو بالمسلمين، أو بالصيام، أو بالحج يكون كفر ردة عن الإسلام إذا كان قصده الاستهزاء بالشرع، أما إذا كان قصده الإنسان نفسه وليس قصده اللحية، بل الاستهزاء بمشيته، أو سوء تصرف هذا لا يجوز لكن ما يكون كفراً، أما إذا كان قصده استنكار اللحية، استقباح عمله، أو استقباح الإسبال، هذا كفر؛ لأنه استهزاء بالشرع، فالواجب الحذر من هذا الأمر العظيم؛ لأنه خطير، يجب الحذر منه فلا يجوز الاستهزاء بشيء من الشرع لا باللحى ولا بمنع الإسبال، ولا بالصلاة، ولا بالصوم ولا بغير ذلك، يجب على المؤمن أن يخضع لشرع الله و أن يؤمن به وأن يعظمه، وأن لا يستهزئ به، نسأل الله العافية
عبد العزيز بن باز
-------------------------------------------------------------


  • ملف العضو
  • معلومات
khalid
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 145
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • khalid is on a distinguished road
khalid
عضو فعال
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cmehdi202 مشاهدة المشاركة
أقرء هذا النص الذي كتب في جريدة الوطن بالفرنسية وكيف أنها تكيد للمسلمين وتكن الكره لهم

Johnny Debb

Johnny Debb a 20 ans. Johnny Debb n’est pas acteur, encore moins un Américain. Johnny Debb est un Algérien qui vit en Algérie et est entouré par des Algériens. C’est probablement pour cette raison que Johnny Debb n’aime pas les chrétiens, déteste les Noirs et hait les Tunisiens, souhaite la mort de tous les juifs et les Russes, et a en horreur les Chinois et les Kabyles. Mais Johnny Debb aime la mayonnaise, la limonade très sucrée, les frites grasses et les claquettes bleues. Johnny Debb n’est jamais sorti de son quartier, sauf une fois, pour aller camper avec d’autres Johnny Debb au bord d’une belle plage où ils ne se baignent pas. En général, Johnny Debb dort tôt, se lève très tôt et passe ses journées à se laver les mains et les pieds. Le week-end, avec ses amis, tous des Johnny Debb, autour d’interminables cafés, ils dissertent sur l’avènement d’un Etat islamique qui viendra régler tous leurs problèmes, en se demandant souvent si le café est licite ou illicite. Johnny Debb a 20 ans, mais n’aime pas la musique, n’aime pas les fêtes et déteste les blagues. Car Johnny Debb est convaincu que la vie sur terre doit se limiter à l’adoration verticale et que vivre comme une pierre triste est la seule position légale pour l’humain. Car Johnny Debb déteste aussi les humains, mais surtout la version femme. Johnny Debb a des sœurs, mais ne leur parle jamais, sauf pour leur rappeler les préceptes de la tradition. Johnny Debb a une mère, mais il lui parle méchamment, comme si elle avait fait une grosse bêtise, il y a 20 ans. Car Johnny Debb est convaincu que les femmes sont des créatures du diable et qu’il ne faut pas s’en approcher, sauf pour se marier, une fois dans sa vie, et lui faire des enfants, si possible beaucoup. Johnny Debb a 20 ans, mais dans la tête, il en a 80. Ce ne serait pas un problème s’il n’y avait pas autant de Johnny Debb en Algérie.
Chawki Amari



http://www.elwatan.com/spip.php?page..._article=87839




لعنة الله على هذا الكاتب







ـ السلام.

johnny إسم لأمريكي ....debb إسم لحيوان يحب العسل و يسمى عليه الصهاينة.


المقال ليس فيه كراهية للمسلمين و لا حتى للملتحين لكن فيه سرد لواقع نعيشه مع الحركة الإسلامو/صهيونية التي تريد بسط أفكار وثقافة ليس لنا فيها لجام و لا نحب أن تكون لنا لأننا أصلا نعرف مصدرها و مصدريها ...
هذه المقالات تجعل الهيحان و ما هي الا مقالات مكتوبة ، فماذا نقول عن عمليات الإجرام و التقتيل و العمليات الإنتحارية .....
  • ملف العضو
  • معلومات
khalid
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 145
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • khalid is on a distinguished road
khalid
عضو فعال
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cmehdi202 مشاهدة المشاركة
أقرء هذا النص الذي كتب في جريدة الوطن بالفرنسية وكيف أنها تكيد للمسلمين وتكن الكره لهم

Johnny Debb

Johnny Debb a 20 ans. Johnny Debb n’est pas acteur, encore moins un Américain. Johnny Debb est un Algérien qui vit en Algérie et est entouré par des Algériens. C’est probablement pour cette raison que Johnny Debb n’aime pas les chrétiens, déteste les Noirs et hait les Tunisiens, souhaite la mort de tous les juifs et les Russes, et a en horreur les Chinois et les Kabyles. Mais Johnny Debb aime la mayonnaise, la limonade très sucrée, les frites grasses et les claquettes bleues. Johnny Debb n’est jamais sorti de son quartier, sauf une fois, pour aller camper avec d’autres Johnny Debb au bord d’une belle plage où ils ne se baignent pas. En général, Johnny Debb dort tôt, se lève très tôt et passe ses journées à se laver les mains et les pieds. Le week-end, avec ses amis, tous des Johnny Debb, autour d’interminables cafés, ils dissertent sur l’avènement d’un Etat islamique qui viendra régler tous leurs problèmes, en se demandant souvent si le café est licite ou illicite. Johnny Debb a 20 ans, mais n’aime pas la musique, n’aime pas les fêtes et déteste les blagues. Car Johnny Debb est convaincu que la vie sur terre doit se limiter à l’adoration verticale et que vivre comme une pierre triste est la seule position légale pour l’humain. Car Johnny Debb déteste aussi les humains, mais surtout la version femme. Johnny Debb a des sœurs, mais ne leur parle jamais, sauf pour leur rappeler les préceptes de la tradition. Johnny Debb a une mère, mais il lui parle méchamment, comme si elle avait fait une grosse bêtise, il y a 20 ans. Car Johnny Debb est convaincu que les femmes sont des créatures du diable et qu’il ne faut pas s’en approcher, sauf pour se marier, une fois dans sa vie, et lui faire des enfants, si possible beaucoup. Johnny Debb a 20 ans, mais dans la tête, il en a 80. Ce ne serait pas un problème s’il n’y avait pas autant de Johnny Debb en Algérie.
Chawki Amari



http://www.elwatan.com/spip.php?page..._article=87839




لعنة الله على هذا الكاتب







ـ السلام.

johnny إسم لأمريكي ....debb إسم لحيوان يحب العسل و يسمى عليه الصهاينة.


المقال ليس فيه كراهية للمسلمين و لا حتى للملتحين لكن فيه سرد لواقع نعيشه مع الحركة الإسلامو/صهيونية التي تريد بسط أفكار وثقافة ليس لنا فيها لجام و لا نحب أن تكون لنا لأننا أصلا نعرف مصدرها و مصدريها ...
هذه المقالات تجعل الهيحان و ما هي الا مقالات مكتوبة ، فماذا نقول عن عمليات الإجرام و التقتيل و العمليات الإنتحارية .....
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:23 PM
فتوى اخرى لعبد العزيز ابن باز رحمه الله
حكم الاستهزاء بشعائر الدين
ظهر في كثير من المجتمعات الإسلامية الاستهزاء بشعائر الدين الظاهرة كإعفاء اللحى وتقصير الثياب ونحوهما - فهل مثل هذا الاستهزاء بالدين الذي يخرج من الملة؟ وبماذا تنصحون من وقع في مثل هذا الأمر وفقكم الله؟




لا ريب أن الاستهزاء بالله ورسوله وبآياته وبشرعه وأحكامه من جملة أنواع الكفر لقول الله عز وجل: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ[1] الآية من سورة التوبة.
ويدخل في ذلك الاستهزاء بالتوحيد أو بالصلاة أو بالزكاة أو الصيام أو الحج أو غير ذلك من أحكام الدين المتفق عليها.
أما الاستهزاء بمن يعفي لحيته، أو يقصر ثيابه ويحذر الإسبال، أو نحو ذلك من الأمور التي قد تخفى أحكامها، فهذا فيه تفصيل، والواجب الحذر من ذلك، ونصيحة من يعرف منه شيء من ذلك حتى يتوب إلى الله سبحانه ويلتزم بشرعه، ويحذر الاستهزاء بمن تمسك بالشرع في ذلك، طاعة لله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحذرا من غضب الله وعقابه، والردة عن دينه وهو لا يشعر، نسأل الله لنا وللمسلمين جميعا العافية من كل سوء إنه خير مسؤول.

والله ولي التوفيق. [1] سورة التوبة الآيتان 65 – 66.
  • ملف العضو
  • معلومات
khalid
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 145
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • khalid is on a distinguished road
khalid
عضو فعال
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cmehdi202 مشاهدة المشاركة
أقرء هذا النص الذي كتب في جريدة الوطن بالفرنسية وكيف أنها تكيد للمسلمين وتكن الكره لهم

Johnny Debb

Johnny Debb a 20 ans. Johnny Debb n’est pas acteur, encore moins un Américain. Johnny Debb est un Algérien qui vit en Algérie et est entouré par des Algériens. C’est probablement pour cette raison que Johnny Debb n’aime pas les chrétiens, déteste les Noirs et hait les Tunisiens, souhaite la mort de tous les juifs et les Russes, et a en horreur les Chinois et les Kabyles. Mais Johnny Debb aime la mayonnaise, la limonade très sucrée, les frites grasses et les claquettes bleues. Johnny Debb n’est jamais sorti de son quartier, sauf une fois, pour aller camper avec d’autres Johnny Debb au bord d’une belle plage où ils ne se baignent pas. En général, Johnny Debb dort tôt, se lève très tôt et passe ses journées à se laver les mains et les pieds. Le week-end, avec ses amis, tous des Johnny Debb, autour d’interminables cafés, ils dissertent sur l’avènement d’un Etat islamique qui viendra régler tous leurs problèmes, en se demandant souvent si le café est licite ou illicite. Johnny Debb a 20 ans, mais n’aime pas la musique, n’aime pas les fêtes et déteste les blagues. Car Johnny Debb est convaincu que la vie sur terre doit se limiter à l’adoration verticale et que vivre comme une pierre triste est la seule position légale pour l’humain. Car Johnny Debb déteste aussi les humains, mais surtout la version femme. Johnny Debb a des sœurs, mais ne leur parle jamais, sauf pour leur rappeler les préceptes de la tradition. Johnny Debb a une mère, mais il lui parle méchamment, comme si elle avait fait une grosse bêtise, il y a 20 ans. Car Johnny Debb est convaincu que les femmes sont des créatures du diable et qu’il ne faut pas s’en approcher, sauf pour se marier, une fois dans sa vie, et lui faire des enfants, si possible beaucoup. Johnny Debb a 20 ans, mais dans la tête, il en a 80. Ce ne serait pas un problème s’il n’y avait pas autant de Johnny Debb en Algérie.
Chawki Amari



http://www.elwatan.com/spip.php?page..._article=87839




لعنة الله على هذا الكاتب







ـ السلام.

johnny إسم لأمريكي ....debb إسم لحيوان يحب العسل و يسمى عليه الصهاينة.


المقال ليس فيه كراهية للمسلمين و لا حتى للملتحين لكن فيه سرد لواقع نعيشه مع الحركة الإسلامو/صهيونية التي تريد بسط أفكار وثقافة ليس لنا فيها لجام و لا نحب أن تكون لنا لأننا أصلا نعرف مصدرها و مصدريها ...
هذه المقالات تجعل الهيحان و ما هي الا مقالات مكتوبة ، فماذا نقول عن عمليات الإجرام و التقتيل و العمليات الإنتحارية .....
  • ملف العضو
  • معلومات
khalid
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 145
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • khalid is on a distinguished road
khalid
عضو فعال
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cmehdi202 مشاهدة المشاركة
أقرء هذا النص الذي كتب في جريدة الوطن بالفرنسية وكيف أنها تكيد للمسلمين وتكن الكره لهم

Johnny Debb

Johnny Debb a 20 ans. Johnny Debb n’est pas acteur, encore moins un Américain. Johnny Debb est un Algérien qui vit en Algérie et est entouré par des Algériens. C’est probablement pour cette raison que Johnny Debb n’aime pas les chrétiens, déteste les Noirs et hait les Tunisiens, souhaite la mort de tous les juifs et les Russes, et a en horreur les Chinois et les Kabyles. Mais Johnny Debb aime la mayonnaise, la limonade très sucrée, les frites grasses et les claquettes bleues. Johnny Debb n’est jamais sorti de son quartier, sauf une fois, pour aller camper avec d’autres Johnny Debb au bord d’une belle plage où ils ne se baignent pas. En général, Johnny Debb dort tôt, se lève très tôt et passe ses journées à se laver les mains et les pieds. Le week-end, avec ses amis, tous des Johnny Debb, autour d’interminables cafés, ils dissertent sur l’avènement d’un Etat islamique qui viendra régler tous leurs problèmes, en se demandant souvent si le café est licite ou illicite. Johnny Debb a 20 ans, mais n’aime pas la musique, n’aime pas les fêtes et déteste les blagues. Car Johnny Debb est convaincu que la vie sur terre doit se limiter à l’adoration verticale et que vivre comme une pierre triste est la seule position légale pour l’humain. Car Johnny Debb déteste aussi les humains, mais surtout la version femme. Johnny Debb a des sœurs, mais ne leur parle jamais, sauf pour leur rappeler les préceptes de la tradition. Johnny Debb a une mère, mais il lui parle méchamment, comme si elle avait fait une grosse bêtise, il y a 20 ans. Car Johnny Debb est convaincu que les femmes sont des créatures du diable et qu’il ne faut pas s’en approcher, sauf pour se marier, une fois dans sa vie, et lui faire des enfants, si possible beaucoup. Johnny Debb a 20 ans, mais dans la tête, il en a 80. Ce ne serait pas un problème s’il n’y avait pas autant de Johnny Debb en Algérie.
Chawki Amari



http://www.elwatan.com/spip.php?page..._article=87839




لعنة الله على هذا الكاتب







ـ السلام.

johnny إسم لأمريكي ....debb إسم لحيوان يحب العسل و يسمى عليه الصهاينة.


المقال ليس فيه كراهية للمسلمين و لا حتى للملتحين لكن فيه سرد لواقع نعيشه مع الحركة الإسلامو/صهيونية التي تريد بسط أفكار وثقافة ليس لنا فيها لجام و لا نحب أن تكون لنا لأننا أصلا نعرف مصدرها و مصدريها ...
هذه المقالات تجعل الهيحان و ما هي الا مقالات مكتوبة ، فماذا نقول عن عمليات الإجرام و التقتيل و العمليات الإنتحارية .....
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:30 PM
اليكم بعض فتاوى العلماء فيما يخص الاستهزاء بالدين و بالمتمسكين بالسنة

نص السؤال:
رجل ركب مع جماعة في سيارة ، فسمعهم يتهكمون بالعلماء وأهل الدين ، ويضحكون منهم حال صلاتهم ، ويشيرون إلى لحاهم ، وهيئاتهم ، واستعمالهم المسواك ، وأفاضوا في أشياء من هذا ، قال: فأنكرتُ عليهم ذلك؛ فلم يقبلوا مني ، وتكلموا بكلام قبيح ، وقالوا لي: أنت ما تفهم الكلام ، ونحن نمزح مع بعضنا.
ويسأل عن حكم هؤلاء ، ومن يتكلم بمثل هذا الكلام ، ويستهزئ بأهل العلم والدين وأئمة المسلمين؟.
الجواب:
الذي يهزل ويستهزئ بعلماء المسلمين ، وأهل الدين والصلاح ، ويتهكم بهم ، ويضحك منهم ـ لاسيما حال أدائهم عباداتهم التي شرعها الله لهم ـ فهو كافر ، سواء كان جادًا ، أو هازلاً ، أو مازحًا ، ومما يستدل به لما ذكرنا قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} [المطففين: 29 ، 30]. وقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 ، 66].
قال المفسرون[6] في تفسير هذه الآية عن ابن عمر ، ومحمد بن كعب ، وزيد بن أسلم ، وقتادة ـ دَخَل حديث بعضهم في بعض ـ: إن رجلاً قال في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ، ولا أكذب ألسنا ، ولا أجبن عند اللقاء ـ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ فذهب عوفٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره؛ فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال: يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق.
قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الحجارة تنكب رجليه ، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب ، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ما يلتفت إليه ، وما يزيده عليه. انتهى. وكذا ذكره المحدثون ، والمؤرخون.
ففي هذا دليل على أن هذا الصنيع منافٍ للإيمان بالكلية ، ومخرجٌ من الدين؛ لأن أصل الدين الإيمان بالله وكتبه ورسله ، ومن الإيمان تعظيم ذلك ، ومن المعلوم أن الاستهزاء والهزل بشيء من هذه أشد من الكفر المجرد؛ لأن هذا كفرٌ وزيادة احتقار ، فإن الكفار إما معرضون أو معارضون ، فالمُعرض معروف ، وأما المعارض فهو المحارب لله ، ورسوله ، القادح بالله ، وبدينه ، ورسوله ، وهو أغلظ كفرًا ، أو أعظم فسادًا من الأول ، والهازل بشيء مما ذُكر داخل في هذا النوع.
قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الحنبلي المتوفى سنة 728هـ ـ رحمه الله ـ: وفي قولهم: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} ما يدل على أنهم اعترفوا واعتذروا؛ ولهذا قيل لهم: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} فدل على أنهم لم يكونوا عند أنفسهم قد أتوا كفرًا ، بل ظنوا أن ذلك ليس بكفر ، فبين الله تعالى أن الاستهزاء بآيات الله ورسوله كفرٌ يكفر به صاحبه بعد إيمانه ، فدل على أنه كان عندهم إيمان ضعيف ، ففعلوا هذا المحرم الذي عرفوا أنه محرم ، ولكن لم يظنوه كفرًا ، مع أنه في الحقيقة كفر ، فإنهم لم يعتقدوا جوازه[7].
قال: وفي الآية دليل على أن الرجل إذا فعل الكفر ولم يعلم أنه كفر لا يُعذر بذلك بل يكفر ، وعلى أن الساب كافر بطريق الأوْلى.
وقوله: أرغب بطونًا ، أي: أوسع ، يريد كثرة الأكل ، فكثرة الأكل وإن كانت مذمومة لكن هذا ذكروه في معرض الاستهزاء.
وقد كذب هذا الرجل ، فإن الصحابة رضي الله عنهم ـ أحسن الناس اقتصادًا في الأكل وغيره ، بل المنافقون والكفار ـ من أضراب هذا ـ أوسع بطونًا وأكثر أكلاً ـ كما صحت بذلك الأحاديث ـ وهم ـ أيضًا ـ أشد الناس جبنًا ، وأكذب خلق الله حديثًا ـ كما وصفهم الله بذلك في كتابه ـ ولهذا قال له عوف: كذبت ، ولكنك منافق.
وفي قوله تعالى: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ ...} الآية ، اعتبار المقاصد؛ لأنهم لم يذكروا الله ولا رسوله ولا كتابه بشيء ، وإنما فُهم هذا من مقصدهم الخبيث ، فإن قيل: كيف لم يقتلهم؟ قيل: مخافة أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ، كما علل بذلك صلى الله عليه وسلم .
ويُلحق بذلك: الاستهزاء بالأفعال والإشارات ، مثل مد الشفة ، أو الشفتين ، وإخراج اللسان ، والرمز بالعين بإغضائها ، وغير ذلك من كل ما عده الناس احتقارًا واستهزاء.
من هذا يتبين أن بعض الاعتذارات لا ينبغي أن يقبل؛ لأن هذه الأشياء لا تأتي إلا ممن انشرح صدره لها ، ولو كان الإيمان قد وقر في قلبه لمنعه من التفوه بذلك لدى الناس ، ولكفه عما يضاده ويخالفه ، فإيمان القلب يستلزم العمل الظاهر بمقتضاه؛ ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور: 47] ، فنفى سبحانه وتعالى الإيمان عمن يتولى عن طاعة الرسول ... إلى آخر كلامه ـ رحمه الله ـ.
وفي هذا دليل على أن الإنسان قد يكفر ـ بكلمة يتكلم بها ، أو عمل يسيرٍ يعمله ـ وهو لا يشعر ، كما قال تعالى في آية أخرى: {...أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2] ، وفي الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفًا))[8]. أو كما قال صلى الله عليه وسلم . ومن أشد ذلك خطرًا إرادات القلوب ، فهي كالبحر الذي لا ساحل له.
وفي هذا دليل على الخوف من النفاق الأكبر ، فإن الله تعالى أثبت لهؤلاء إيمانًا قبل أن يقولوا ما قالوه ، كما قال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه. نسأل الله العفو والعافية.
فعلى الإنسان الحذر من هذه الأقوال والأفعال القبيحة ، وليكف نفسه ولسانه عن الانطلاق في هذا الميدان ، فقد ورد في الحديث: ((وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم))[9]. اللهم عفوًا وغفرًا ، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا ، واغفر لنا ورحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
----------------------------------------------------------------
ما حكم من يستهزئ بالمؤمنين المتمسكين بالسنة، وخاصةً موضوع اللحية، وكذلك أولئك الذين يرفعون الثوب فوق الكعبين؟

الاستهزاء من أقبح الكبائر، من أقبح الشرور، لا يجوز الاستهزاء بالمسلم فيما فعله من الشرع، وإذا استهزأ بالدين، قصده أن هذا الشرع ليس بشيء، أو أنه هرئ صار كافراً نعوذ بالله، يقول الله -جل وعلا-: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (65-66) سورة التوبة. فالاستهزاء بالصلاة، أو باللحى، أو بالمسلمين، أو بالصيام، أو بالحج يكون كفر ردة عن الإسلام إذا كان قصده الاستهزاء بالشرع، أما إذا كان قصده الإنسان نفسه وليس قصده اللحية، بل الاستهزاء بمشيته، أو سوء تصرف هذا لا يجوز لكن ما يكون كفراً، أما إذا كان قصده استنكار اللحية، استقباح عمله، أو استقباح الإسبال، هذا كفر؛ لأنه استهزاء بالشرع، فالواجب الحذر من هذا الأمر العظيم؛ لأنه خطير، يجب الحذر منه فلا يجوز الاستهزاء بشيء من الشرع لا باللحى ولا بمنع الإسبال، ولا بالصلاة، ولا بالصوم ولا بغير ذلك، يجب على المؤمن أن يخضع لشرع الله و أن يؤمن به وأن يعظمه، وأن لا يستهزئ به، نسأل الله العافية
عبد العزيز بن باز
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: جريدة جزائرية تستهزؤ بالملتزمين وبالدين .
23-02-2008, 06:32 PM
اليكم بعض فتاوى العلماء فيما يخص الاستهزاء بالدين و بالمتمسكين بالسنة

نص السؤال:
رجل ركب مع جماعة في سيارة ، فسمعهم يتهكمون بالعلماء وأهل الدين ، ويضحكون منهم حال صلاتهم ، ويشيرون إلى لحاهم ، وهيئاتهم ، واستعمالهم المسواك ، وأفاضوا في أشياء من هذا ، قال: فأنكرتُ عليهم ذلك؛ فلم يقبلوا مني ، وتكلموا بكلام قبيح ، وقالوا لي: أنت ما تفهم الكلام ، ونحن نمزح مع بعضنا.
ويسأل عن حكم هؤلاء ، ومن يتكلم بمثل هذا الكلام ، ويستهزئ بأهل العلم والدين وأئمة المسلمين؟.
الجواب:
الذي يهزل ويستهزئ بعلماء المسلمين ، وأهل الدين والصلاح ، ويتهكم بهم ، ويضحك منهم ـ لاسيما حال أدائهم عباداتهم التي شرعها الله لهم ـ فهو كافر ، سواء كان جادًا ، أو هازلاً ، أو مازحًا ، ومما يستدل به لما ذكرنا قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} [المطففين: 29 ، 30]. وقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 ، 66].
قال المفسرون[6] في تفسير هذه الآية عن ابن عمر ، ومحمد بن كعب ، وزيد بن أسلم ، وقتادة ـ دَخَل حديث بعضهم في بعض ـ: إن رجلاً قال في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ، ولا أكذب ألسنا ، ولا أجبن عند اللقاء ـ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ فذهب عوفٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره؛ فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال: يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق.
قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الحجارة تنكب رجليه ، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب ، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ما يلتفت إليه ، وما يزيده عليه. انتهى. وكذا ذكره المحدثون ، والمؤرخون.
ففي هذا دليل على أن هذا الصنيع منافٍ للإيمان بالكلية ، ومخرجٌ من الدين؛ لأن أصل الدين الإيمان بالله وكتبه ورسله ، ومن الإيمان تعظيم ذلك ، ومن المعلوم أن الاستهزاء والهزل بشيء من هذه أشد من الكفر المجرد؛ لأن هذا كفرٌ وزيادة احتقار ، فإن الكفار إما معرضون أو معارضون ، فالمُعرض معروف ، وأما المعارض فهو المحارب لله ، ورسوله ، القادح بالله ، وبدينه ، ورسوله ، وهو أغلظ كفرًا ، أو أعظم فسادًا من الأول ، والهازل بشيء مما ذُكر داخل في هذا النوع.
قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الحنبلي المتوفى سنة 728هـ ـ رحمه الله ـ: وفي قولهم: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} ما يدل على أنهم اعترفوا واعتذروا؛ ولهذا قيل لهم: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} فدل على أنهم لم يكونوا عند أنفسهم قد أتوا كفرًا ، بل ظنوا أن ذلك ليس بكفر ، فبين الله تعالى أن الاستهزاء بآيات الله ورسوله كفرٌ يكفر به صاحبه بعد إيمانه ، فدل على أنه كان عندهم إيمان ضعيف ، ففعلوا هذا المحرم الذي عرفوا أنه محرم ، ولكن لم يظنوه كفرًا ، مع أنه في الحقيقة كفر ، فإنهم لم يعتقدوا جوازه[7].
قال: وفي الآية دليل على أن الرجل إذا فعل الكفر ولم يعلم أنه كفر لا يُعذر بذلك بل يكفر ، وعلى أن الساب كافر بطريق الأوْلى.
وقوله: أرغب بطونًا ، أي: أوسع ، يريد كثرة الأكل ، فكثرة الأكل وإن كانت مذمومة لكن هذا ذكروه في معرض الاستهزاء.
وقد كذب هذا الرجل ، فإن الصحابة رضي الله عنهم ـ أحسن الناس اقتصادًا في الأكل وغيره ، بل المنافقون والكفار ـ من أضراب هذا ـ أوسع بطونًا وأكثر أكلاً ـ كما صحت بذلك الأحاديث ـ وهم ـ أيضًا ـ أشد الناس جبنًا ، وأكذب خلق الله حديثًا ـ كما وصفهم الله بذلك في كتابه ـ ولهذا قال له عوف: كذبت ، ولكنك منافق.
وفي قوله تعالى: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ ...} الآية ، اعتبار المقاصد؛ لأنهم لم يذكروا الله ولا رسوله ولا كتابه بشيء ، وإنما فُهم هذا من مقصدهم الخبيث ، فإن قيل: كيف لم يقتلهم؟ قيل: مخافة أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ، كما علل بذلك صلى الله عليه وسلم .
ويُلحق بذلك: الاستهزاء بالأفعال والإشارات ، مثل مد الشفة ، أو الشفتين ، وإخراج اللسان ، والرمز بالعين بإغضائها ، وغير ذلك من كل ما عده الناس احتقارًا واستهزاء.
من هذا يتبين أن بعض الاعتذارات لا ينبغي أن يقبل؛ لأن هذه الأشياء لا تأتي إلا ممن انشرح صدره لها ، ولو كان الإيمان قد وقر في قلبه لمنعه من التفوه بذلك لدى الناس ، ولكفه عما يضاده ويخالفه ، فإيمان القلب يستلزم العمل الظاهر بمقتضاه؛ ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور: 47] ، فنفى سبحانه وتعالى الإيمان عمن يتولى عن طاعة الرسول ... إلى آخر كلامه ـ رحمه الله ـ.
وفي هذا دليل على أن الإنسان قد يكفر ـ بكلمة يتكلم بها ، أو عمل يسيرٍ يعمله ـ وهو لا يشعر ، كما قال تعالى في آية أخرى: {...أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2] ، وفي الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفًا))[8]. أو كما قال صلى الله عليه وسلم . ومن أشد ذلك خطرًا إرادات القلوب ، فهي كالبحر الذي لا ساحل له.
وفي هذا دليل على الخوف من النفاق الأكبر ، فإن الله تعالى أثبت لهؤلاء إيمانًا قبل أن يقولوا ما قالوه ، كما قال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه. نسأل الله العفو والعافية.
فعلى الإنسان الحذر من هذه الأقوال والأفعال القبيحة ، وليكف نفسه ولسانه عن الانطلاق في هذا الميدان ، فقد ورد في الحديث: ((وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم))[9]. اللهم عفوًا وغفرًا ، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا ، واغفر لنا ورحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
----------------------------------------------------------------
ما حكم من يستهزئ بالمؤمنين المتمسكين بالسنة، وخاصةً موضوع اللحية، وكذلك أولئك الذين يرفعون الثوب فوق الكعبين؟

الاستهزاء من أقبح الكبائر، من أقبح الشرور، لا يجوز الاستهزاء بالمسلم فيما فعله من الشرع، وإذا استهزأ بالدين، قصده أن هذا الشرع ليس بشيء، أو أنه هرئ صار كافراً نعوذ بالله، يقول الله -جل وعلا-: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (65-66) سورة التوبة. فالاستهزاء بالصلاة، أو باللحى، أو بالمسلمين، أو بالصيام، أو بالحج يكون كفر ردة عن الإسلام إذا كان قصده الاستهزاء بالشرع، أما إذا كان قصده الإنسان نفسه وليس قصده اللحية، بل الاستهزاء بمشيته، أو سوء تصرف هذا لا يجوز لكن ما يكون كفراً، أما إذا كان قصده استنكار اللحية، استقباح عمله، أو استقباح الإسبال، هذا كفر؛ لأنه استهزاء بالشرع، فالواجب الحذر من هذا الأمر العظيم؛ لأنه خطير، يجب الحذر منه فلا يجوز الاستهزاء بشيء من الشرع لا باللحى ولا بمنع الإسبال، ولا بالصلاة، ولا بالصوم ولا بغير ذلك، يجب على المؤمن أن يخضع لشرع الله و أن يؤمن به وأن يعظمه، وأن لا يستهزئ به، نسأل الله العافية
عبد العزيز بن باز
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:22 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى