اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور يامن
أهلا أخي حسام
موضوع يحاكي الواقع فعلا
ولك الحق في مجمل الكلام
ولكن دعني أختلف معك ببعض التفاصيل
نعم أنا معك يجب أن تقوم هذه الدول من هذه الصراعات المختلفه
لنهضة البلاد وتطويرها ونسيان الماضي
لكن لنعترف انهم يملكون إرث من الفساد صعب ولا يملكون عصى موسى عليه السلام
ليغيروا الواقع بلمحة البصر
لنتفق اولا برغم إختلافي بالمصطلحات بين ثوره أو ربيع عربي أو تغير أو لغير ذالك
لكن دعنا نسمي الأشياء بمسمياتها المتعارف عليها وهي ثوره
حينما نقول أنه يوجد فلول نعم يوجد فلول
أنا لست مع الذي يقول أنه كل من كان ينتمي للأنظمه السابقه كلهم فلول
لا طبعا هناك شرفاء كثر
وعلى العموم بمصر تم حل هذه المشكله
بالدستور الجديد
وعرفوا المصطلح على أنه كل من كان ينتمي للجمة السياسة بالحزب الوطني
ومن كان بالبرلمان يومها و من أفسد الحياة السياسيه
وكذالك أرى ان بالموضوع شيء آخر وأرى أن هؤلاء الفلول يقودون ثورة مضاده
أو ما يسمى بالدوله العميقه وهنا تجدهم بكل مكان من مفاصل الدوله
يحركون القضاء بما لديهم من أنصار هناك وبما لديهم كذالك من نفوذ
ويحركون الإعلام لتشويه أي منجز لثوره
وهنا نجد أن الثوره والثوره المضاده هما اتجاهين معاكسين
ولا ينفع فيهم لا قانون ولا أي حوار
بل تنفع إلا الشرعيه الثوره
وهذا ليس جديدا بل حصل بالسابق بتركيا حين وصول الإسلاميين لسلطه
وهذا ما قاله الدكتور محمد ابراهيم غانم حينما تكلم كثيرا على أن التعامل مع الدوله العميقه على المستوى القانوني صعب جداا
و تكلم عن تغول واستعمال المحكمه الدستوريه العليا وتغولها على نظام أردوغان
وتكلم كذالك أنطوني غراميشي اليساري الإيطالي
حينما تكلم عن علاقة الثوره بالقانون
وتكلم على استعامل القانون من الدوله العميقه على الثوره
ومحاولة إضعافها وتكلم عن جزئيه أخرى وهي حرب المواقع
حيث ذكر كيف يقود رواد الثوره العميقه المواقع
لمحاولة هدم أي منجز لثوره
إذا هذا ليس بالأمر الجديد
بالأخير
نعم هي ليست مصطلحات رنانه يستعملونها لهدم الآخر
لأنه هناك من يريد أن يثبطهم وهناك من يريد إجهاض الثوره وقتلها
و من يديرون الثوره العميقه او الفلول تلاقة وربطتهم مصالح مع أناس
آخرين هم ثوريين بالأساس لكن كرهم للإسلاميين
جعلهم بنفس الر معهم
وبالوقت نفسه
نعم أنا معك أنا ضد أن يبقى هذا المصطلح أن يستعمل لغير محله
وانا هنا أستشهد بترجبة نيلسون منديلا
حينما فتح باب المصالحه مع الكل
لذالك لم أقرأ على الثوره العميقه أو المضاده بجنوب إفريقيا
أرجوا أن تعذرني لإطالتي لكن الأفكار مبعثره عندي كثيرا
أشكرك أخي الكريم
|
حياك الله اخي انور
بصراحة طرحك للامور دائما يعجبني لانه يدل على نضج سياسي ووعي.
بالنسبة لمصطلح الفلول فهذا المصطلح انا ارفضه لاني اجده مصطلح مطاطي قابل للاستعمال في اي وقت وامام اي ضرف, وهو لايختلف عن مصطلح الارهاب في استعماله, بعد الثورة النظام السابق افرز فئتين, فئة تمثل اركان النظام وهذه عاشت بمصر فسادا ومن حق النظام الجديد محاسبتها, وفئة ثانية كانت تعمل مع النظام ولكن لا تملك الصلاحيات والامتيازات وهذه الفئة من حقها ان تعبر عن رأيها بكل حرية, ولكن الملفت للنظر بحالة مصر ان كل من عمل مع النظام السابق اصبح اسمه فلول وبلطجية, وهكذا اصبحنا نرى ان المجتمع المصري اصبح مقسم الى فئة شريفة ووطنية وفئة انتهازية وبلطجية, فبرأيك هذا التقسيم لمصلحة من؟
اما مفهوم الشرعية الثورية والتي اعتبرتها هي الحل والخلاص, فهنا ايظا لا اتفق معك, لان الثورة نوعان, نوع تقوم به الجماهير بشكل عفوي وغير منظم, ونوع تقوم به الجماهير تحت وصاية واشراف قوة سياسية معينه تستلم هذه القوة الحزبية السلطة بمجرد الانتهاء من الثورة, كما حصل بالثورة البلشفية بروسيا سنة1917, في حالتنا العربية الثورات كانت عفوية قام بها مجموعة من الشباب المثقف والبطال والمهمش دافعها تحسين مستوى الحياة ولم تكن مسيرة سياسيا وبعدها دخلت احزاب سياسية مع الثورة واستغلت خبرتها السياسية واستولت على الثورة وكان الصندوق هو الحكم بينها, ومن هنا من غير الممكن ان نتحدث عن الشرعية الثورية ومن غير الممكن ان يضع اي احد نفسه وصيا على الثورة وكذلك من غير الممكن ان ياتي الحزب الفائز ليعلن عن نفسه انه حامي الثورة ويصدر قوانين تلغي حرية الاخرين.