تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدعوة والدعاة

> يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-01-2013
  • الدولة : بلد الشهداء
  • المشاركات : 870
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • مهندس is on a distinguished road
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
10-03-2013, 03:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
إلى الأخ "أبي أيوب 23":
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أهلا بك عضوا جديدا بين إخوانك في "منتديات الشروق"، نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك إلى العلم النافع والعمل الصالح.
أخي الكريم:" أبا أيوب 23":اخترت في ثاني مشاركة لك في"منتدى الدعوة والدعاة" للشروق،أن تكون مشاركتك تعقيبا على مقالاتي عن الدكتور"بن بريكة"،خاصة مقالي:"الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب
والأضرحة"،وكان تعليقك هو:{ بارك الله فيك أخي الأمازيغي وأرجو منك أن تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لأنه بني على ثلاثة أضرحة وليس ضريح واحد أو نقوم بإخراج النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر من قبورهم ونعيد دفنهم في مكان آخر وشكرا لك على مقالك القيم.}.
أخي"أبا أيوب 23":أظن بأننا لن نحتاج إلى تحديد موعد للمقصد الذي أردته من خلال طرحك للشبهة التي أوردتها،وسيتبين لك ذلك إذا قرأت بعين الإنصاف ما سأكتبه لك،لكن لا بأس قبل ذلك بل ومن المستحب: أن تسأل الله تعالى أن ييسر لنا ولك عمرة وحجة مبرورتين بإذنه تعالى.
ولعلي أخي الكريم:ابدأ تعليقاتي على ما ورد في بداية ونهاية تعقيبك حين ابتدأت بقولك:{ بارك الله فيك أخي الأمازيغي}،وحين ختمت بقولك:
{ وشكرا لك على مقالك القيم.}.
فكلامك هذا يحتمل أمرين:إما أنك تقصد حقيقة المدح والشكر، فأجيبك: "لا شكر على واجب، وأسأل الله تعالى أن يكون ما أكتبه خالصا لوجهه الكريم،وأن يتقبله بقبول حسن، ويغفر لي ولك يا:"أبا أيوب 23".
وأما إن كان قصدك التهكم على ما ورد في مقالي ردا على "بن بريكة" بدليل قولك:{ وأرجو منك أن تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لأنه بني على ثلاثة أضرحة وليس ضريح واحد، أو نقوم بإخراج النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر من قبورهم، ونعيد دفنهم في مكان آخر}.
فأجيبك أخي الكريم بما يلي:
كان الأفضل لنا ولك:لو استعرضت مقالي، وصححت ما رأيت أنه مخالف للحق بشرط واحد:"أن تذكر حججك من الكتاب والسنة، وأن تسند الأقوال إلى قائليها بالمجلد والصفحة، حتى يكون الحوار بيننا علميا بناء".
أخي:"أبا أيوب 23":لو طرحت شبهتك على شكل تساؤل، لكان أفضل،
فأنا أقر بأن اعتراضك بالفعل هو:"شبهة"،وبالمناسبة ليست هي الشبهة الوحيدة التي يروجها:"القبوريون": ليلبسوا على الناس دينهم، ويفسدوا توحيدهم، ويشوهوا فطرتهم: بصرفهم عن توحيد العبودية لله تعالى إلى الإشراك به في صور متعددة،ومن أهم سبل الإشراك ما دعا إليه الدكتور "بن بريكة":من جواز بناء القباب والأضرحة على القبور،قال عليه الصلاة والسلام:" ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ".(صحيح الجامع:2637).
أخي"أبا أيوب 23":قد نقل لك أخونا الفاضل:"مهندس" – بارك الله فيه – وشكر الله له حسن ظنه وثنائه على أخيه"أمازيغي مسلم":أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال،أقول قد نقل لك كلام العلامة"ابن عثيمين الذي أوضح لك حقيقة الشبهة، وأنها من باب:[إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين].
ومن باب:"زيادة الخير:خير":أنقل لك ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه:"تحذير الساجد":(ص58-67) ، وفيه زيادة تفصيل على ما ورد في فتوى الشيخ:"ابن عثيمين"،رحم الله الجميع ، قال الألباني:"... وأما الشبهة الثانية:وهي أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده كما هو مشاهد اليوم ولو كان ذلك حراما لم يدفن فيه ".
والجواب : أن هذا وإن كان هو المشاهد اليوم فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجدا كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيره ( ص 910 ) ولكن وقع بعدهم ما لم يكن في حسبانهم ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة فصار القبر بذلك في المسجد "تاريخ ابن جرير":( 5 / 22223 ) و"تاريخ ابن كثير":( 9 / 7475 )، ولم يكن في المدينة أحد من الصحابة حينذاك خلافا لتوهم بعضهم. قال العلامة الحافظ محمد ابن عبد الهادي في " الصارم المنكي " ( ص 136 ) : " وإنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان آخرهم موتا جابر بن عبد الله وتوفي في خلافة عبد الملك فإنه توفي سنة ثمان وسبعين والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك ( 69 ) وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري في " كتاب أخبار المدينة " مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن ابن عمر بن عبد العزيز لما كان نائبا للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأدخل القبر فيه "، وخلاصة القول: أنه ليس لدينا نص تقوم به الحجة على أن أحدا من الصحابة كان في عهد عملية التغيير هذه، فمن ادعى خلاف ذلك فعليه الدليل فما جاء في شرح مسلم " ( 5 / 1314 ) أن ذلك كان في عهد الصحابة لعل مستنده تلك الرواية المعضلة أو المرسلة وبمثلها لا تقوم حجة على أنها أخص من الدعوى فإنها لو صحت إنما تثبت وجود واحد من الصحابة حينذاك لا ( الصحابة ) .
وأما قول بعض من كتب في هذه المسألة بغير علم : {فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم منذ وسعه عثمان رضي الله عنه وأدخل في المسجد ما لم يكن منه فصارت القبور الثلاثة محاطة بالمسجد لم ينكر أحد من السلف ذلك}.
فمن جهالاتهم التي لا حدود لها ولا أريد أن أقول : إنها من افتراءاتهم فإن أحدا من العلماء لم يقل إن إدخال القبور الثلاثة كان في عهد عثمان رضي الله عنه بل اتفقوا على أن ذلك كان في عهد الوليد بن عبد الملك كما سبق أي بعد عثمان بنحو نصف قرن، ولكنهم "يهرفون بما لا يعرفون" ذلك لأن عثمان رضي الله عنه فعل خلاف ما نسبوا إليه فإنه لما وسع المسجد النبوي الشريف احترز من الوقوع في مخالفة الأحاديث المشار إليها فلم يوسع المسجد من جهة الحجرات ولم يدخلها فيه وهذا عين ما صنعه سلفه عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا بل أشار هذا إلى أن التوسيع من الجهة المشار إليها فيه المحذور المذكور في الأحاديث المتقدمة كما سيأتي ذلك عنه قريبا.
وأما قولهم : " ولم ينكر أحد من السلف ذلك "
فنقول : وما أدراكم بذلك ؟ فإن من أصعب الأشياء على العقلاء إثبات نفي شئ يمكن أن يقع ولم يعلم كما هو معروف عند العلماء لأن ذلك يستلزم الاستقراء التام والإحاطة بكل ما جرى وما قيل حول الحادثة التي يتعلق بها الأمر المراد نفيه عنها وأنى لمثل هذا البعض المشار إليه أن يفعلوا ذلك لو استطاعوا ولو أنهم راجعوا بعض الكتب لهذه المسألة لما وقعوا في تلك الجهالة الفاضحة، ولوجدوا ما يحملهم على أن لا ينكروا ما لم يحيطوا بعلمه فقد قال الحافظ ابن كثير في تاريخه ( 75 ج 9 ) بعد أن ساق قصة إدخال القبر النبوي في المسجد : "ويحكي أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة في المسجد كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجدا ".
وأنا لا يهمني كثيرا صحة هذه الرواية أو عدم صحتها لأننا لا نبني عليها حكما شرعيا لكن الظن بسعيد بن المسيب وغيره من العلماء الذين أدركوا ذلك التغيير أنهم أنكروا ذلك أشد الإنكار لمنافاته تلك الأحاديث المتقدمة منافاة بينة وخاصة منها رواية عائشة التي تقول : " فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا " .
فما خشي الصحابة رضي الله عنهم قد وقع مع الأسف الشديد بإدخال القبر في المسجد إذ لا فارق بين أن يكونوا دفنوه صلى الله عليه وسلم حين مات في المسجد وحاشاهم عن ذلك وبين ما فعله الذين بعدهم من إدخال قبره في المسجد بتوسيعه فالمحذور حاصل على كل حال كما تقدم عن الحافظ العراقي وشيخ الإسلام ابن تيمية ويؤيد هذا الظن أن سعيد بن المسيب أحد رواة الحديث الثاني كما سبق فهل اللائق بمن يعترف بعلمه وفضله وجرأته في الحق أن يظن به أنه أنكر على من خالف الحديث الذي هو رواته أم أن ينسب إليه عدم إنكاره ذلك كما زعم هؤلاء المشار إليهم حين قالوا " لم ينكر أحد من السلف ذلك ".
والحقيقة أن قولهم هذا يتضمن طعنا ظاهرا لو كانوا يعلمون في جميع السلف لأن إدخال القبر إلى المسجد منكر ظاهر عند كل من علم بتلك الأحاديث المتقدمة وبمعانيها ومن المحال أن ننسب إلى جميع السلف جهلهم بذلك فهم أو على الأقل بعضهم يعلم ذلك يقينا وإذا كان الأمر كذلك فلا بد من القول بأنهم أنكروا ذلك ولو لم نقف فيه على نص لأن التاريخ لم يحفظ لنا كل ما وقع فكيف يقال : إنهم لم ينكروا ذلك ؟ اللهم غفرا ...
يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وإن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه وهو مخالف أيضا لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ولئن كان مضطرا إلى توسيع المسجد فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات الأخرى ولم يتعرض للحجرة بل قال " إنه لا سبيل إليها " انظر " طبقات ابن سعد " ( 4 / 21 ) و " تاريخ دمشق " لا بن عساكر ( 8 / 478 / 2 )، فأشار رضي الله عنه إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد ،ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئا ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم قال النووي في " شرح مسلم " ( 5 / 14 ) :"ولما احتاجت الصحابة:- { عزو هذا إلى الصحابة لا يثبت كما تقدم ( ص 58-59 ) فتنبه}- ،والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام ويؤدي إلى المحذور ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر "، ونقل الحافظ ابن رجب في " الفتح " نحوه عن القرطبي كما في " الكوكب " ( 65 / 91 / 1 ) وذكر ابن تيمية في " الجواب الباهر " ( ق 9 / 2 ) : أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سد بابها وبني عليها حائط آخر صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عيدا وقبره وثنا ."، انتهى كلام الألباني بتصرف ولمن أراد أن يستزيد فعليه بالأصل.
أخي"أبا أيوب 23":لعل فيما سقته لك دليلا كافيا، وبيانا شافيا للشبهة التي أوردتها، فراجع ما كتب لك بعين الإنصاف،وفقك الله لمرضاه.
وقبل الختام أجدد شكري لأخي الفاضل:"مهندس" على كلماته الطيبة، و
وبارك الله في الأخ:"محمد رضا علي":لمروره الكريم، وشكر الله له غيرته على التوحيد، لكننا نذكره وأنفسنا بما ورد عن عائشة رضي الله عنها عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على سواه"،وقال أيضا:" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ".
أخي الكريم :"محمد رضا علي":ان الكثير ممن يحاورنا ويخالفنا بأدب هو: "من العوام ضحايا أئمة السوء"،فالكثير ممن يجادل عن الباطل من العوام يعتقد في قرارة نفسه:"أنه يدافع عن الحق"،وسبب ذلك تزيين أئمة الضلالة الباطل لأتباعهم أسوة بشيخهم الذي قال الله تعالى عنه:[ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64)].
فتأمل معي أخي الكريم ما قاله تعالى عن إنزاله الكتاب على رسوله الكريم بعد ذكره تزيين الباطل من قبل الشيطان الرجيم،قال:[ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ]
فتأمل سر ربط الهدى والرحمة بالبيان،قال البغوي في تفسيره:{ أي: ما أنزلنا عليك الكتاب إلا بيانا وهدى ورحمة، فالهدى والرحمة عطف على قوله "لتبين"}.
إذا أخي الفاضل:"محمد رضا علي":علينا أن نحرص على ربط بياننا للناس وهدايتنا لهم، بالرحمة بهم،والإشفاق عليهم، لما هم فيه من جهل وعماية،وضلالة وغواية.
إخواني الأفاضل:إن هؤلاء الذين يخالفوننا حتى في بعض جوانب العقيدة
الأصل فيهم:" أنهم مسلمون"، وما دام هذا الوصف قد ثبت لهم بيقين، فلا يخرجون عنه إلا بيقين، فكيف لا نرحمهم ولا نتلطف بهم!!؟، وقدوتنا محمد عليه الصلاة والسلام قد رحم، وتلطف بمن أذاه من المشركين
فعن عائشة أنها قالت لرسول الله عليه الصلاة والسلام: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : " لقد لقيت من قومك فكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ليل بن كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت - وأنا مهموم - على وجهي فلم أفق إلا في قرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم " . قال : " فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال : يا محمد إن الله قد سمع قول قومك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك إن شئت أطبق عليهم الأخشبين " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا " . متفق عليه.
وأنا أعلم بأن لصاحب الحق مقالا،وأن الله تعالى قال:[لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما]،لكن ينبغي التفريق هنا بين العامي الذي يعارضك عن جهل بالحق بسبب ما لبس به عليه،فهذا: يرفق به،ولعل هذا الصنف هو أكثر من يخالفنا من رواد المنتدى،فيفرق بينه وبين العارف الذي يجادل عن الباطل بعلم وإدراك لحجج الحق،فهذا يغلظ له القول بعد أن يرفق به ابتداء،ومثله من لا يجيد من النقاش إلا:"عبارات ساقطة،وألفاظ سافلة"،ينتقيها بعناية من قاموسه الأسود - فالرفق الرفق- فيما دعوت إليه أخي الكريم.
هذا ما اطلعت عليه من تعليقات يوم كتابة هذا التعقيب، بارك الله في الجميع،ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
كتبه أخوكم: أحمد يوسفي
أخي الكريم أعجبتني ردودك المنهجية في الدفاع عن السنّة المحمدية لكن صراحة أنا شخصيّا لا أعرفك فهلا تتكرم وتعرفنا من هو الأمازيغي المسلم فلا أظنك من عوامنا
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
16-03-2013, 09:42 AM
إلى أخي الفاضل:"مهندس"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أشكرك أخي الكريم على ثنائك الطيب على أخيك في الله:"أمازيغي مسلم"
وأسأل الله تعالى أن تكون شهادتك لي من باب:"تلك عاجل بشرى المؤمن" نرجو الله تعالى لك مثلها، كما أرجوه تعالى أن تكون ردودي المنهجية دفاعا عن السنة النبوية خالصة لوجهه الكريم، فما هي إلا محض توفيق منه جل وعلا.
أما بخصوص قولك أخي الكريم:" لكن صراحة أنا شخصيّا لا أعرفك فهلا تتكرم وتعرفنا من هو الأمازيغي المسلم فلا أظنك من عوامنا".
اسمح لي أخي:أن أتمثل قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه:"اللهم لا تؤاخذني بما يقولون،واجعلني خيرا مما يظنون،واغفر لي لا يعلمون".
أخي الكريم:"مهندس":أعتذر لك عن إحجامي عن تعريف نفسي تعريفا تاما،لكن لا بأس أن أقول:إن أخاك"أمازيغي مسلم"،جزائري أمازيغي الأصل عربه الإسلام،وهو طويلب علم شرعي يحاول أن يزكي بعض ما وجب عليه من حق العلم الشرعي الذي يحمله،وليس من المكثرين في الكتابة،بل يكتب متى ما دعت الحاجة الشرعية لذلك،ورأى في نفسه أهلية للكلام في هاته المسألة أو تلك،وهذا كله في حدود قدرته واستطاعته،لأن الالتزامات المهنية والارتباطات الحياتية:قد لا تسمح له بالتفاعل مع ما ينبغي أو يجب التفاعل معه من قضايا دعوية ومسائل علمية.
أخي الكريم:"مهندس":لقد تعلمت في بداية طلبي للعلم الشرعي قاعدة تقول:"حب الظهور يقصم الظهور"، لذلك أنا حريص على عدم تعريف نفسي ما استطعت، لأنني أعتقد أن ذلك أدعى لقمع النفس عن تشوفها لحب الظهور والشهرة بين الناس، وبذلك يكون العمل أقرب إلى القبول.
أخي الكريم:"مهندس":لا يضر كثيرا من إخواننا الأفاضل عدم معرفتهم بشخص:"أمازيغي مسلم"،لأن قصده الخير من كتاباته واصل لهم دون معرفتهم لشخصه،وأذكرك أخي الكريم ونفسي وإخواني الأفاضل بنبذة عن أحد سلفنا الصالح لها علاقة بموضوعنا هذا،فقد ذكر صاحب كتاب :"صفة الصفوة":(1/438) في سيرة العلامة:"ابن المبارك" ما يأتي: :{... كانت دار ابن المبارك بمرو كبيرة صحن الدار نحو خمسين ذراعاً في خمسين ذراعاً، فكنت لا تحب أن ترى في داره صاحب علم أو صاحب عبادة أو رجلاً له مروءة وقدر بمرو إلا رأيته في داره، يجتمعون في كل يوم خلقاً يتذاكرون حتى إذا خرج ابن المبارك انضموا إليه. فلما صار ابن المبارك بالكوفة نزل في دار صغيرة وكان يخرج إلى الصلاة ثم يرجع إلى منزله لا يكاد يخرج منه ولا يأتيه كثير أحد، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ألا تستوحش ها هنا مع الذي كنت فيه بمرو؟ فقال: إنما فررت من مرو من الذي تراك تحبه، وأحببت ما ها هنا للذي أراك تكرهه لي، فكنت بمرو لا يكون أمر إلا أتوني فيه ولا مسألة إلا قالوا: اسألوا ابن المبارك، وأنا ها هنا في عافية من ذلك.
قال: وكنت مع ابن المبارك يوماً فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا، يعني: حيث لم نعرف.}.
فتأمل أخي الكريم:"مهندس" قول"ابن المبارك":{ ما العيش إلا هكذا}، وتفسير صاحبه لمعنى قوله:{يعني: حيث لم نعرف.}.
إنني لأجد في قلبي سرورا عظيما حين أرى أنني أقدم الخير للناس، ولا
يعلم ذلك إلا الله تعالى،أسأل الله تعالى منه القبول.
لعل فيما ذكرته لك أخي الكريم عذرا مقبولا، أكتفي به في تعريف نفسي لك ولبقية إخواني الكرام،حفظ الله الجميع ووفقهم لنيل رضاه،وجمعنا في مستقر رحمته،ودار كرامته،كما جمعنا هنا على طاعته والتحاب فيه.
وآخر دعائنا أن الحمد لله رب العالمين.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:03 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى