رد: بحث قيم حول حكم الإستمناء(العادة السرية)
31-05-2008, 12:00 PM
س 25 : ما هي أضرار العادة السرية النفسية والبدنية ؟
مشكلة الاستمناء أنه يولد في النفس إحساسا بالذنب وتأنيب الضمير ويدفع الشاب للانطواء والخجل واهتزاز الثقة وربما للأوهام وإلى أمراض نفسية أخرى . وقد يشك في ضعف قدرته الجنسية بعد الزواج وربما عدم قدرته على الإنجاب أو إصابته بمرض خطير,بسبب ممارسته لهذه العادة اللعينة التي تُلح على ذهنه ولا يستطيع مقاومتها , مع أن العادة السرية لا تأثير لها على القدرة على الإنجاب كما أنها لا تؤثر على القدرة الجنسية بعد الزواج عند الكثير من الأطباء . ومهما قيل عن براءة العادة السرية من طرف البعض فلن يستطيع الشخص في أغلب الظن أن يتخلص من أضرارها النفسية إلا إذا ابتعد عنها . هذا نفسيا , أما بدنيا فإن الإفراط في العادة السرية يعرض الجسد للذبول ونقص الحيوية كما يُضعف الذاكرة وقوة الإبصار فضلا عن مضار أخرى .
س 26 : زوج يسأل : " هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ ".
يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما , ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء . إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها , وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته . أما يفعله الرجل للمرأة فجائز , والجماع أولى لها مع ذلك . وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها , ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة .
س 27 : ما حكم استخدام الزوجة ليدها بمداعبة فرجها قبيل اللذة الكبرى مباشرة , لأن الزوج ليس لديه صبر لتكمل هي متعتها أو لأنه سريع الإنزال ؟
الواجب في حق الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على عفة زوجه وإحصانه وإدخال السرور عليه ملتزماً في ذلك بالآداب الشرعية والسنن النبوية , فإن ذلك أدوم لحسن العشرة وتمام الألفة بينهما , فإن كان ثمة تقصير من ناحية أحد الطرفين في هذا الجانب فلا يبيح ذلك استخدام وسيلة محرمة لقضاء الشهوة وحصول اللذة .
وعليه فإنه لا يجوز للمرأة استخدام يد نفسها لقضاء شهوتها وحصول الإنزال لأن هذا الفعل هو الاستمناء المحرم عند الجمهور . وأما إن كان ذلك بيد الزوج فلا بأس به كما قلت في مسألة سابقة .
يتبع بإذن الله تعالى : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة