رد: انا لا ألوم الشباب
17-06-2013, 04:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة مشاهدة المشاركة
مع هذا لم أفهم ربما لأن راسي حابس هذه الأيام
فالفتوى يا أختي الكريمة لا تخضع لطبيعة أي مجتمع لأن القران و السنة كانا للمجتمع الإنساني ككل باختلاف ألوالنه عاداته و تقاليده و المسلم ينقاد للأوامر الربانية و يحرص على اتباع السنة المحمدية
اعطيتني مثال عن الزواج المسيار وهو زواج يستوفي شروط الزواج المشروعة غير أن المرأة تتنازل عن السكن و النفقة برضاها

أما المثال الثاني فلا أدري من حلل و نحن نقرأ قوله عز وجل " فانكحوهن بإذن أهلهن " و قول الرسول عليه الصلاة و السلام ''لا نكاح إلا بولي" و هو حديث ثابث


فالتحليل و التحريم يا أخية لا يخضع لقيم المجتمع إنما يخضع للكتاب و السنة والعالم الخبير هو من له القدرة على تطويع هذه القيم وإخضاعها لهما لأن الصح فيهما لا في هاته القيم التي نراها مقدسة وقد لا تنفعنا في الدنيا و لا في الاخرة

مع أن موضوع الأخ غير الذي نتكلم فيه ففوبيا الوهابية و اندثار الهوية دفعت للتفتيش عن المرجعية الدينية وعلماء يتحدثون باللهجة الجزائرية كأن الوهابية لها مشاربها و لعلماء الجزائر مشارب أخرى قد أكون لست وهابية لكن عندما أتحرى هذا الدين من منابعه الصافية أجد نفسي كذلك
حبيبتي ,,,,,,,,,,, أولا شكرا لك لأنك أجبرتي على البحث المعمق في موضوع,,,,,,,, كانت نظرتي عنه سطحية,,,,,,,,,,

و علينا أن نتفق أنا و أنت ,,,,,,,,,,,, على أنني لا أتكلم عن أي مذهب هنا,,,,,,,, لا الوهابية و لا غيرها,,,,,,,,,,,,,

بحسب ما توصلت إليه,,,,,,,,في بحثي طبعا,,,,,,,,,, فإن الفتوى تتغير بتغير الزمان و المكان و الأشخاص و الأعراف,,,,,,,,,,

سأعطيك على سبيل المثال ,,,,,,,,,, زكاة الفطر كيف كانت,,,,,,,," فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري .

فهل زكاتنا نحن في هذا الزمن ,,,,,,,,,,, هي كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ,,,,,,,,, أي هل نحن نخرج الزكاة تمرا و شعيرا؟؟؟؟؟؟,,,,,,,, أم نؤدها بقيمة مالية,,,,,,,, يحددها العلماء,,,,,,,,,,,, و هذه القيمة حسب إعتقادي تختلف من بلد إسلامي لآخر,,,,,,,,,,و من عام لآخر,,,,,,, و علماء الجزائر هم من يستطيعون تقدير الصاع الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي يجب دفعه هنا في الجزائر,,,,,,,,,,, و ليس علماء آخرين,,,,,,,,, لا يعرفون الأحوال الإقتصادية في البلد,,,,,,,,,,

قال ابن القيم: «الأحكام نوعان: نوع لا يتغير عن حالة واحدة هو عليها لا بحسب الأزمنة والأمكنة ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات وتحريم المحرمات والحدود المقدرة بالشرع على الجرائم ونحو ذلك، فهذا لا يتطرق إليه تغيير ولا اجتهاد مخالف لما وضع عليه، والنوع الثاني: ما يتغير فيها بحسب المصلحة»

و منه ,,,,,,,,, فإن علماء الجزائر,,,,,,,هم الأدرى بغيرهم بأحوال المجتمع,,,,,,و بتغيراته,,,,,,و بأعرافه,,,,,,, من غيرهم,,,,,,,, فالأولى لنا هم علماء الجزائر,,,,,,,