تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
06-07-2013, 11:19 AM
21- جاء في جريدة الشروق اليومي الجزائرية ليوم السبت 6 جويلية 2013 م تحت عنوان " نهاية مفجعة للثورة المصرية " ما يلي :

بعد مُرور عامين ونصف عام فقط على ثورة 25 يناير 2011 ، وضع الجيشُ المصري نقطة النهاية لها بالانقلاب على الشرعية الشعبية وتعليق العمل بالدستور الذي صوّت لصالحه ثلثا الشعب واعتقال الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين رئيس يقبل أن يكون مجرد واجهة لجنرالات الجيش الذين سيحكمون البلد من وراء الستار ، بغطاء ديني مهترئ ومدني علماني يمثله البرادعي وموسى والصباحين وغيرهم من " الديمقراطيين " المزعومين الذين
أيّدوا الانقلاب على الشرعية ، وبتواطؤ مخجل لدول العالم التي طالما رددت أكذوبة " قداسة إرادة الشعوب " .
والغريب أن هؤلاء الأزلام لا يكفون عن تضليل العالم والترويج لفكرة أن ما حدث في مصر ليس انقلاباً على الإرادة الشعبية ، بل هو فقط تصحيحٌ لمسار ثورة 25 يناير وإنقاذ لمصر مما أسوه استبداد الإخوان .
مُرسي المتهم بالاستبداد ، لم يوقف أيَّ قناةٍ فضائية أو صحيفة ، على كثرة الفضائيات والصحف التي كانت تهاجمه وهو في الحكم بشراسة منقطعة النظير وتتكالب عليه بحملات تضليلية مسعورة مليئة بالتهجم والذاتية المقيتة وقلب الحقائق ، ولم يعتقل أي رئيس حزب ولم يقمع أية مظاهرة شعبية خرجت ضده وتعامل حتى مع الفلول بتسامح ... ولكم أن تقارنوا ذلك بما يقع حالياً للإخوان وقادتهم وفضائياتهم ومتظاهريهم لتعرفوا من هو الديمقراطي ومن هو المستبد الحقيقي ( هل هم الإخوان المسلمون أم السيسي وجماعته وحركة تمرد وأشياعها وفلول مبارك وبلطجيته و... ؟ ) .
أية مصيبة أصابت قيادة هذا الجيش ودفعتها إلى الانحياز المفضوح للأقلية العلمانية المدحورة في الانتخابات التشريعية والرئاسية الماضية ، بدل أن تنحاز إلى الشرعية وتدافع عنها ؟ كيف تسمح هذه القيادة لنفسها بالانقلاب على الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين شذاذ الآفاق من العلمانيين وفلول النظام السابق في الحكومة الجديدة غير الشرعية ؟ أليس هذا فشلاً ذريعاً لثورة 25 يناير وعودة إلى الوراء ؟.
لقد سمعنا من يقول إنه فشلُ الإخوان ونهايتُهم وليس نهاية الثورة ، وهذا الكلام ينطوي على مغالطات وتضليل ؛ فالثورة قامت لإنهاء حكم مبارك الاستبدادي الفاسد الذي كبت أنفاس المصريين وقزَّم دور مصر الإقليمي الرِّيادي والحضاري وأخرجها من خندق الأمة وجعلها مجرد بيدق تابع لأمريكا والكيان الصهيوني ، وسمح لأولاده وبطانته الفاسدة بنهب خيراتها وإفقار الشعب على نطاق واسع ، ولكن فلوله تعود إلى الحكم الآن باستعمال المتظاهرين كغطاء للانقلاب السافر على الشرعية الشعبية المعبَّر عنها بوضوح في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ، والجيش الآن سيحكم من وراء الستار وسيعيد ديمقراطية الواجهة إلى مصر مجدداً وبمباركة فاضحة من العلمانيين المتهافتين على الاستوزار في حكومة الأمر الواقع . ,
أما الإخوان الذين يراهن الكثيرون على إنهائهم عسكرياً واجتماعياً من خلال جرِّهم إلى العنف ومواجهة الجيش في معركة غير متكافئة ، فلن ينجرّوا على الأرجح إلى فخ الجيش والعلمانيين وحلفائهم من فلول الطغيان والفساد ، ولن يخرجوا عن إطار الدفاع عن الشرعية بالمظاهرات والاعتصامات السلمية مهما كان حجمُ التنكيل بهم .
ليس هناك جماعة سياسية في العالم تعرّضت للقمع والتنكيل والمطاردات وشتى صنوف الأذى والقهر والاضطهاد مثل ما تعرّضت له جماعة الإخوان منذ تأسيسها في عام 1928 م إلى الآن ، ولكن كل محاولات الاحتلال الانجليزي ثم الملَكية ثم عبد الناصر والسادات ومبارك من أجل إنهاء هذه الجماعة , كل هذه المحاولات انتهت إلى الفشل الذريع ، ورحل كل هؤلاء الجبابرة غير مأسوف عليهم وبقي الإخوان إلى اليوم وتجذّروا أكثر في المجتمع ، فهل ينجح السيسي وأزلامُه من العلمانيين والفلول فيما فشل فيه كل هؤلاء طيلة 85 عاما ؟
والجواب القاطع أن زبد الأنظمة الاستبدادية الفاسدة يذهب هباء , وأما إرادة الشعوب وما ينفع الناس فيمكث بإذن الله في الأرض ؛ " رُفعت الأقلام وجفّت الصحف" .

22- البلتاجي يكشف خيوط المؤامرة ويهاجم الرئيس الجديد :
مرسي رفض عرض أمريكا بلعب دور "الطرطور"

شن القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي من رابعة العدوية صباح الجمعة هجوما شرسا على السيسي ومن دار في فلكه ، كاشفا تفاصيل مثيرة عن اللحظات الأخيرة من حكم مرسي، وعن المدبر الحقيقي لمؤامرة الانقلاب على الشرعية ، قائلا في كلمة تناقلتها المواقع واليوتوب أن سفيرة أمريكا وسفير دولة عربية في القاهرة تحفظ على ذكر اسمها قصدا مكتب الرئيس مرسي وطلبا منه البقاء في منصبه كرئيس ، ولكن بدون صلاحيات على أن يعين رئيس وزراء ( المرشح الأكبر له هو البرادعي ) بصلاحيات مطلقة ، ولكن مرسي رفض ورد حسب البلتاجي " لا يمكنكم تحقيق ذلك إلا على رقبتي , أي بقتلي أو اعتقالي " .
وهاجم البلتاجي الرئيس المؤقت المعين من طرف السيسي عدلي منصور واصفا إياه
" بالطرطور" ، لأنه قبل لعب الدور فيما لا تزال كل السلطات في يد الفريق السيسي ، متأسفا على ما آلت إليه مصر الحضارة ومصر الثورة ، وكيف أن الأطياف السياسية الأخرى لم تتفطن للعبة وباركت أن يرأسها رئيس " طرطور " . وكشف البلتاجي أن السفيرة الأمريكية باترسون قالت للرئيس السابق مرسي ومعاونيه أنها بالخدمة وأنه لو قام المجلس العسكري باعتقالكم فاتصلوا بي ، فأجابها مرسي ومعاونوه " نحن لا نريد مساعدتكم ".

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
08-09-2013, 11:16 AM
23- اعتبرت جبهة "علماء ضد الانقلاب":

أن فصل الخطباء وإيقاف شعيرة صلاة الجمعة بإغلاق آلاف المساجد هي حرب ممنهجة ضد الإسلام ورموزه وشعائره من العلماء والمساجد وصلاة الجمعة، لافتًا إلى أن هذه الممارسات لم تحدث في تاريخ مصر منذ الفتح الإسلامي.

وأدانت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم السبت هذه الإجراءات قائلة: "لم يجرؤ أي احتلال أجنبي على فعل هذه الممارسات، وهو جزء من إجرام حكومة الانقلاب، حتى يتخذ وزير الانقلاب قرارًا بسحب تراخيص 50 ألف خطيب يخطبون بالمكافأة، وإيقاف خطبة الجمعة اليوم في آلاف المساجد"، ونحن "ندين هذا الاجتراء على بيوت الله ودعاة الإسلام وشعائره".

وذكر البيان: "يقول الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)، ونحن نحسب أن ما تقوم به حكومة الانقلاب هو سعي لخراب بيوت الله، وهذا ينذر - لو استمر لا قدر الله – بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، لمن فعله أو سكت عليه".

وأضاف أن "بمصر أكثر من 150 ألف جامع كبير غير الزوايا، منها 55 ألف مسجد يخطب فيها أئمة معيَّنون رسميًّا من وزارة الأوقاف، و50 ألفًا يخطبون بالمكافأة المحدودة التي لا تزيد عن 50 ج، فهم في حقيقة الأمر متطوعون حافظون للقرآن مبلِّغون عن الله، وأكثر من 120 ألف مسجد وزاوية يقوم بالخطابة بها دعاة متطوعون مائة بالمائة، فقامت وزارة الأوقاف في الحكومة الشرعية للدكتور مرسي بأول خطوة بالإعلان عن تعيين 3 آلاف إمام من الأزهر، فتقدم 57 ألفًا ممن حُرموا عشرات السنين من التعيين، إهمالاً أو بسبب أمن الدولة، فامتحنوا بمنتهى الموضوعية، وعينوا بكل شفافية، والآن تم إيقافهم أجمعين!! فبدلا من إتمام تعيينهم وإضافة غيرهم؛ لسد العجز وتدريبهم إن كانوا غير مؤهلين، راحوا يُلغون تراخيص الخطابة لـ 50 ألف إمام وخطيب، وهم من خيرة المثقفين الذين يمارسون الدعوة كواجب شرعي، وكثير منهم أزهري لم يجد سبيلاً للتعيين في الأوقاف أو الأزهر عشرات السنين، فرضوا أن يخطبوا مع هزال المكافأة فهم محتسبون لله تعالى، أليس هذا حربًا حادة على الإسلام ودعاته وبيوت الله وشعائره؟".

وتابع: "هؤلاء الخطباء بالمكافأة الهزيلة لم يُعينوا من حكومة د. مرسي، بل عُينوا في ظل نظام المخلوع مبارك، وتم فرزهم جميعًا من أمن الدولة - وفق شروطهم - فلماذا نرتد إلى أسوأ من نظام ما قبل ثورة 25 يناير؟".

وذكر البيان: "لن ننسى من حصاد حكم المخلوع أن شاهد عيان رأى رجلاً يمسح أحذية على باب مسجد بمرسى مطروح، ولما تعرف عليه تبين أنه حافظ للقرآن كله، وخريج كلية الدعوة جامعة الأزهر منذ عسر سنوات، ويئس من التعيين، فلم يجد سبيلاً للحلال إلا هذا، واليوم يريد الانقلابيون أن يضاعفوا هؤلاء المظلومين".

أضاف: "لم ولن ننسى من الانقلابيين الهجوم الممنهج على المساجد والمصلين بالقنابل، وتشميعها، وتدنيسها ورمي المصاحف وبعثرتها بأيدي الشرطة والبلطجية، واعتقال المصلين منها، وقتلهم وخنقهم في سيارات الترحيلات، مما يعد اعتداءً صارخًا على حرمة الإنسان والقرآن وبيوت الرحمن".

وأكد البيان أن واجب الدعاة والعلماء والأمة إزاء حرب الانقلابيين على الإسلام ورموزه من العلماء والمساجد والشعائر أن يخرج العلماء في الصدارة، ووراءهم المصلون في مسيرات سلمية حاشدة لرفض الحملة على الإسلام ورموزه من العلماء والمساجد وشعائره، وذلك يوم الجمعة 6 ذو القعدة 1434هـ الموافق 13/9/2013م بعد صلاة المغرب من كل مساجد مصر بعنوان مليونية "وقف الحرب على العلماء والمساجد"..

24- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية :

عن أن خطة الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي أعد لها منذ أشهر، باتفاق بين قادة الجيش ورموز المعارضة.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن اجتماعات دورية جمعت قيادات الجيش برموز المعارضة في نادي ضباط البحرية على النيل، حيث أعلن قادة الجيش أنهم سيزيحون مرسي بالقوة إذا تمكنت المعارضة من حشد عدد كاف في الشوارع والميادين من المعارضين لحكم مرسي.

وأضافت أن اﻻجتماعات الدورية بين قيادات الجيش ورموز المعارضة كشفت عن الدور الذي لعبته الدولة العميقة الموالية لنظام مبارك في اﻹطاحة بمرسي، حيث إن المعارضة العلمانية أصبحت يدًا واحدة مع فلول الحزب الوطني المنحل، وذلك ضد اﻹسلاميين الذين يعتبرونهم تهديدًا لهم..

وأوضحت أن بداية التخطيط للانقلاب كان بعد اﻹعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي في نوفمبر الماضي، وهو ما دفع فلول النظام السابق للانضمام إلى جبهة اﻹنقاذ والعمل من خلالها ﻹسقاط مرسي..

وأشارت إلى أن قيادات الجيش عقدت لقاءات مكثفة برموز المعارضة كالبرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي في نادي ضباط البحرية قبيل 30 يونيو؛ للاتفاق على النقاط النهائية في الخطة، كما ساهم رموز نظام مبارك في إحضار البلطجية الذين كانوا يستخدمونهم من قبل في اﻻنتخابات في عهد مبارك، وذلك لمهاجمة مقرات اﻹخوان وأعضاء الجماعة قبيل تنفيذ اﻻنقلاب العسكري..
وأكدت الصحيفة أن رموز نظام مبارك بدءوا مجددًا في الظهور ويستعين بهم الجيش حاليًّا خلال المرحلة اﻻنتقالية، خاصة في إدارة تلك المرحلة ووضع اﻹعلان الدستوري ودستور مصر القادم.

الى ذلك فجرت جريدة البيان الإماراتية مفاجأة من العيار الثقيل كشفت فيها أن عم الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، يعمل مساعداً لضاحي خلفان قائد شرطة دبي.

وأوضحت الصحيفة أن محمد كمال السيسي، يعمل في شرطة دبي كمساعد للفريق ضاحي خلفان، وأنه يعمل منذ 1973 في هذا المجال في الإمارات، كما نشرت صورة له مع الفريق ضاحي خلفان.

ونقلت الجريدة عن كمال السيسي قوله إنه كان يعلم مسبقا أن الجيش المصري سينضم إلى الشعب لتحرير البلاد من قبضة جماعة الإخوان المسلمين بشكل سلمي –على حد قوله- معبراً عن فرحة كافة أفراد أسرته السبعة الذين يعيشون في الإمارات منذ عام 1973.

وتؤكد تقارير متطابقة أن دولة الإمارات كانت إحدى الدول المساندة لانقلاب الجيش في مصر الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

وكان ضاحي خلفان قد دأب على مهاجمة جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن عرقلة العديد من المصالح المصرية، وهو ما أرجعه مراقبون ومحللون إلى مشروع تطوير قناة السويس وتأثيره الاقتصادي الكبير على دولة الإمارات، وهو المشروع الذي كشف الصحافي الشهير عبد الباري عطوان أن الفريق السيسي قام بإلغائه عقب الانقلاب رغم أنه كان سيدر على مصر 100 مليار دولار سنويا مباشرة فى خزينة الدولة و 4.5 تريليون دولار كإجمالى للمشروعات الموازية، وذلك مقابل 3 مليارات دولار فقط سيحصل عليها من الإمارات !.

25- ذكرت صحيفة هآرتس :

في عددها الصادر صباح اليوم إن إحدى أهم النتائج المترتبة على الانقلاب العسكري في مصر هي توطيد العلاقات من جديد بين القاهرة وتل أبيب, مشيرة إلى أن الدولتين تفضلان الحفاظ على هذا التحسن الهائل في علاقاتهما تحت ستار من الضبابية بشكل متعمد ..

وأوضحت الصحيفة إن العلاقات بين الطرفين لا تقتصر على تنسيق أمني تكتيكي على الأرض وإنما إلتقاء مصالح استراتيجية بعد سلسلة من التطورات الدراماتيكية التي حدثت في مصر منذ يناير عام 2011.

ولفت الكاتب المختص بالشئون العربية "عاموس هرئيل" إلى أنه من الصعب جداً تنبؤ بما سيحدث في الأشهر القادمة, ولكن على الأقل سجل على المدى القصير تغيير كبير لمصلحة إسرائيل الأمنية في الجبهة الجنوبية والغربية..

وقالت الصحيفة إن الحكم العسكري في مصر يشكر بامتنان "إسرائيل" على جهودها في تسوية أموره مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الجهود الجبارة التي بذلتها تل أبيب لدعم الجنرالات المصريين في واشنطن, وحثها المسئولين الأمريكيين على عدم اعتبار ما جرى في مصر انقلاب, وأضافت الصحيفة "إن إسرائيل تجني ثمرة ذلك تغيير كبير لصالح الوضع الأمني على الجبهة الجنوبية", في إشارة إلى الحرب التي يقودها الجيش المصري في سيناء وتدمير الأنفاق وخنق قطاع غزة ..


وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب تحسنت بشكل ملحوظ بشكل أعاد العلاقات الغرامية بين الجانبين بعد فترة عجفاء منذ تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم في مصر, بينما ترحب إسرائيل بشدة بالنشاط العسكري الذي يقوم به الجيش المصري ضد الإرهاب في سيناء وضد حكم حماس في غزة, على حد تعبير الصحيفة..

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تشعر بالسرور من تواصل الضغط المصري اليومي على قطاع غزة وعلى حماس كي لا تتجرأ حماس على مجرد التفكير في إطلاق صواريخ على إسرائيل أو السماح لمنظمات فلسطينية صغيرة بإطلاق الصواريخ, وبحسب الصحيفة فإن حماس تواجه على المدى البعيد معضلة متفاقمة مع فقدانها العمق المصري وتأثيرها في سوريا وحلفها مع إيران بسبب موقفها من الثورة السورية ووقف تدفق الأموال والسلاح.

26-" السيسي" حكم على الإقتصاد المصري بالإعدام :

أكد عدد من خبراء الاقتصاد أن الانقلاب العسكري الذي نفذه السيسي على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي ، وما اتخذه من قرارات لاستخدام العنف ضد المتظاهريين السلميين والذي أسفر عن الاف القتلي وعشرات الآلاف من المصابين قد حكم بذلك على مصر واقتصادها بالاعدام ..

وأصافوا أن مصر سوف تواجه إفلاساً حتمياً خلال الفترة القادمة مع ارتفاع قيمة الديون الخارجية والمحلية , بالاصافة إلى أن المجازر التي ارتكبها المجرم السيسي وعصاباته ستعود بمصر واقتصادها إلى أسوأ مراحل تاريخها ..

وعلي الرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بالاقتصاد المصري عقب انقلاب 30 يونيو الذي أطاح بإرادة المصريين والتي بلغت نحو 120 مليار دولارفي شهر واحد فقط غير أن استمرار الانقلابيين في سياسات القمع الأمني قادت الاقتصاد لمزيد من الخسائر التي لم تتوقف في ظل هذا الاحتقان السياسي الذي طال مختلف شوارع مصر ومحافظاتها ..

هذا وكان قد شهد الاقتصاد المصري منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسى والإطاحة بالشرعية الدستورية ، وضعًا متأزمًا وأزمات متلاحقة بداية من إلغاء مؤتمر تدشين مشروع قناة السويس وحتى إلغاء شركات الطيران رحلاتها الجوية من وإلى القاهرة ، وتسجيل أعلى مستوى للاقتراض المحلى خلال 3 أعوام، وانخفاض إيرادات قناة السويس، وتراجع أسعار الذهب والفضة والبلاتين إلى أدنى مستوياتهن، وانخفاض صافى احتياطات النقد الأجنبى، وإلغاء العلاوات وارتفاع الأسعار.

وتجدر الاشارة إلي أن الوضع الاقتصادى في مصر حرج جدًا , حيث ارتفع عجز الموازنة المصرية أكثر من 200 مليار جنيه ، كما انخفض الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية بشكل غير مسبوق في ظل ارتفاع أسعار السلع والمنتجات مع خروج المستثمرين.

كما وصلت خسائر القطاع السياحي إلى 83 مليار دولار منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك حيث قدرت الدراسة الخسارة الأسبوعية للقطاع ب 256 مليون دولار..

أما على صعيد احتياطات الدولة المتخبطة سياسيا فقد تراجع احتياطي مصر من القطع الأجنبي حوالي 50% مجسلا في الوقت الحالي 18.5 مليار دولار من 36 مليار مسجلة قبل ثورة يناير..

كما طالت الخسائر قطاع الأسهم والبورصة حيث خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية 28.5 مليار دولار، بعد أن كان رأس المال السوق قد تخطي الـ71 مليار دولار..

وأخيراً.. أؤكد ان الانقلاب العسكري الغادر لا يدمر فقط حاضر مصر الاقتصادى وتعريض مصر لخطر الإفلاس ووضعها تحت وصاية الدول الكبرى ، ولكن تدميره تخطي ذلك إلى تدمير مستقبل مصر الاقتصادي ، فلم يكتف الفريق السيسي قائد الانقلاب بقطع الطريق على الرئيس المنتخب حامل لواء النهضة ليدفع البلاد مرة أخرى إلى أتون الفقر والأمية والمرض والضعف وتمزيق الجبهة الداخلية والدخول في دائرة الجهنمية للمديونية والتخلف العلمي والاقتصادي والتبعية السياسية والفكرية والعلمية والاقتصادية.



27- أكد الداعية والمفكر الإسلامي طارق السويدان :

ثقته في فشل الانقلاب العسكري بمصر وانتصار ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، مشيرا إلى أنها تمر بمرحلة خريف وشتاء عاصف طبيعيين في فقه الثورات، مضيفا أن هذه الفترة تستغرق ما بين 5 و13 عاما.
وقال السويدان في لقاء خاص مع الجزيرة مباشر مصر مساء الخميس إن "الانقلاب العسكري الدموي الفاشي ارتكب جرائم ضد الإنسانية عادت بمصر والأمة أربعين عاما للوراء"، مشددا على أن مصطلح الانقلاب يعني "التغيير بالقوة لحاكم شرعي منتخب".
وأوضح أن الانقلابات يمر بخمس مراحل هي: تغيير الحكم المدني بالقوة، وتعيين رئيس مدني صوري، ثم قمع ومجازر بشعة وتكميم للإعلام، ثم ترشيح عسكري بلباس مدني، ثم توارث العسكر للحكم بهذا اللباس المدني.
حل الأزمة
ورأى السويدان أن حل الأزمة الراهنة في مصر يتمثل في رجوع الرئيس محمد مرسي إلى منصبه ثم الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، محذرا من خطورة أفعال "العسكر" وجرهم البلاد إلى دائرة العنف.
ودعا كلا من الشعب المصري والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب والإخوان المسلمين إلى الالتزام بالسلمية مهما تعرضوا لمذابح وقمع "حتى يستردوا الشرعية المسلوبة".
ورأى أن معظم الإعلام المصري وبعض علماء الدين قلبوا الحقائق وشوهوا صورة الثوار الحقيقيين، مضيفا أن الليبراليين العرب أثبتوا أنهم ليسوا مع الحريات التي تأتي بالإسلاميين للحكم بل يتحولوا إلى إقصائيين يؤيدون القمع.
وأعلن المفكر الإسلامي الكويتي التبرؤ إلى الله من مسلك حكومة بلاده التي دعمت الانقلابيين في مصر بأموال الشعب الكويتي، معتبرا أن معظم شعوب الخليج ترفض الانقلاب.
واتهم السويدان السلطات الأمنية المصرية بتشويه وشيطنة صورة الإسلاميين عند حكام الخليج، داعيا هؤلاء الحكام إلى التعرف على الإسلاميين من خلالهم وليس من غيرهم .
وأخيرا أشار السويدان إلى خطورة الإعلام الكاذب في تأجيج الوضع، وضرب مثلا على ذلك بأن هذا الإعلام أجرى حوارا قال إنه مع حفيد "الشهيد سيد قطب" علما بأن الرجل لم يتزوج حتى يكون له حفيد .




28- وصف بيان لعدد من العلماء والدعاة السعوديين :

وصف البيان عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي الشهر الماضي بـ"الانقلاب العسكري مكتمل الأركان" وبالعمل "المحرّم والمجرّم"، مشيرا إلى أنه "قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي انتخب فيها مرسي رئيساً لمصر".وقال البيان إن ما وقع في مصر من انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وما تلا ذلك من إجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق أغلبية الشعب المصري من مؤيدي الرئيس، ومصادرة ومنع وسائل التعبير التي تنقل معاناتهم ووجهة نظرهم، أمر أقض مضاجع المسلمين، وينذر بمستقبل مخيف بدت نذره واضحة.وأضاف البيان أن "هذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحاً لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ما ترتب عليه من إجراءات".وأبدى العلماء اعتراضهم ودهشتهم من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب. وأشار بيانهم إلى أنه "ثبت باستقراء الأحداث والتصريحات والمواقف الإقليمية والدولية أن هذا الانقلاب قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي تم فيها انتخاب مرسي رئيساً لمصر".وتابع البيان أنه سيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر في فوضى واحتراب داخلي.واتهم البيان الغرب بالوقوف مع الاستبداد والعنف إذا كان ضد الشعوب المسلمة، سواء كانت تواجه حرب إبادة كما في سوريا، أو انقلاباً ومصادرة للحقوق كما في مصر. ولفت إلى أن الغرب بمعاييره المزدوجة يدفع المنطقة للفوضى ويؤسس لثقافة العنف.


يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 08-09-2013 الساعة 08:45 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لك الله يا مرسي :
08-09-2013, 11:39 AM
لطول الموضوع و أهمّيته سأعود إليه بعد الصّلاة
جزاك الله خيرا أستاذي
لي عودة إن شاء الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
08-09-2013, 01:33 PM
أهلا بك ومرحبا أختي الفاضلة إخلاص .

تقبل الله منا ومنك الصلاة والصيام وصالح الأعمال .

الإسلام منتصر بنا أو بغيرنا نسأل الله أن ينصره بنا , آمين .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
08-09-2013, 09:04 PM
29- قال عبد الباري عطوان :

أساء الفريق الاول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ومعه جميع قادة جبهة الانقاذ المعارضة، تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الاخوان المسلمين، عندما اقدم على قيادة الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ووضعه رهن الاعتقال.
المشكلة ان مصرهي التي ستدفع ثمن سوء التقدير هذا من استقرارها ودماء ابنائها، ووحدتها الوطنية، وهذه كارثة بكل المقاييس.
الرئيس مرسي ارتكب اخطاء اثناء فترة حكمه القصيرة (عام واحد فقط)، ولكن هذه الاخطاء، مهما كبرت، كانت صغيرة، مقارنة مع أخطاء المؤسسة العسكرية وانقلابها الذي يمكن ان يقود البلاد الى حمام دم قد يحصد حياة المئات وربما الآلاف.
بالأمس نزل مئات الآلاف من انصار التيار الاسلامي الى الميادين في مختلف محافظات مصر مطالبين بعودة رئيسهم، والتهديد باللجوء الى العنف اذا لم يتحقق طلبهم هذا، وهم، او بعضهم، يقول ويفعل، وشاهدنا ذلك بوضوح في افغانستانوالعراق وسورية وليبيا واليمن.
نعم قوات الجيش تملك الاسلحة والدبابات والطائرات العمودية، ولكن ماذا بإمكانها ان تفعل في مواجهة هذه الجموع الغاضبة، هل ستقتل مئة، مئتين، الفين، عشرة آلاف؟
‘ ‘ ‘
ولماذا، لأنهم يتظاهرون لاسترجاع سلطة وصلوا اليها عبر صناديق الاقتراع وفي انتخابات حرة نزيهة؟
هذا الغربالمنافق الذي ظل على مدى مئة عام يحاضر علينا حول الديمقراطية وقيمها، ويتغنى بالديمقراطية الاسرائيلية، لماذا يقف صامتا امام هذا الانقلاب على الديمقراطية وحكم صناديق الاقتراع؟
هل لان الفائز في هذه الديمقراطية هو من انصار التيار الاسلامي، وهل هم مع الديمقراطية في بلادنا التي تأتي بأحزاب وفق مقاساتهم، وتطبق سياساتهم ومشاريعهم في الهيمنة في المنطقة؟
امريكا سقطت.. الاتحاد الاوروبي سقط.. وكل المقولات الليبرالية التي تدعي التمسك بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة سقطت ايضا، وبات واضحا ان الليبرالي في مفهوم الغرب هو الذي يتخلى عن عقيدته وقيمه ومبادئه، ويتبنى المبادئ الغربية التي تضعها واشنطن ومحافظوها الجدد.
فوجئت بالدكتور محمد البرادعي احد منتوجات هذه الليبرالية الغربية ودعاتها يكشف في حديث لصحيفة ‘نيويورك تايمز′ انه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الامريكي، وكاثرين اشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي من اجل تأييد الانقلاب العسكري، الذي كان احد ابرز المتآمرين للاعداد له. وفوجئت اكثر ان هذا الليبرالي يؤيد اغلاق ست قنوات تلفزيونية متعاطفة مع التيار الاسلامي.
انصار ‘الديمقراطية’ وحكم صناديق الاقتراع، ولا نقول انصار التيار الاسلامي، يتدفقون بالآلاف الى ميادين المدن والقرى والنجوع لكي يطالبوا بعودة الرئيس المنتخب، ويعبروا عن استعدادهم للشهادة من اجل هذا الهدف.
كنا نتوقع ان يتدخل الجيش المصري لنصرة الشرعية الديمقراطية لا من اجل سحقها، واعتقال رموزها، والانحياز لصناديق الاقتراع، لا لدعم من يريدون اسقاط هذه الشرعية من خلال التظاهر وشاشات التلفزة.
الانقلاب العسكري سيؤدي حتما الى خدمة الجماعات المتطرفة داخل التيار الاسلامي وحركة الاخوان بالذات، وسيؤكد مقولة تنظيم‘القاعدة’ والجماعات الاخرى التي ترفض الديمقراطية وتعتبرها ‘بدعة غربية’، وتطالب بالاحتكام الى السلاح وليس الى صناديق الاقتراع لإقامة دولة اسلامية تكون نواة لدولة الخلافة.
المعتدلون في التيار الاسلامي وحركة الاخوان المسلمين سيكونون هم الضحية، لان صوتهم لن يكون مسموعا في اوساط القواعد الشعبية، لان جنوحهم للاعتدال، وتبنيهم للخيار السلمي ونبذ العنف اثبت عدم جدواه بعد الانقلاب العسكري الحالي، الذي نرى ارهاصاته في تنصيب رئيس غير منتخب، وحل مجلس الشورى، واعلان الاحكام العرفية، وشنّ حملة اعتقالات دون اي مسوغات قانونية، وتحت اتهامات واهية.
ما هي التهمة التي سيحاكم على اساسها الرئيس محمد مرسي، وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله مثل اي مجرم؟ فالرجل لم يقتل بعوضة ولم يسرق جنيها واحدا، ولم يعين اقاربه في اي منصب، والغالبية العظمى من ضحايا الصدامات امام قصر الاتحادية وفي ميدان رابعة العدوية من انصاره.
شخصيا قابلت الرجل لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ولم اسمع منه غير لغة التسامح مع الآخر، والحرص على حقن الدماء، والتركيز على كيفية اعادة الكرامة لمصر وشعبها، واحياء صناعتها الوطنية الثقيلة، وانعاش قطاعها الزراعي، بالانحياز الى الفلاحين البسطاء ملح الارض.
‘ ‘ ‘
من سيصدق الحكم العسكري الذي يدير شؤون مصر حاليا عندما يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد ان اهانوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب ايضا؟ ومن سيذهب الى صناديق الاقتراع بعد هذه الخطيئة الكبرى؟
نختلف مع حركة الاخوان في الكثير من طروحاتها، وكنا نتمنى لو انها انحازت الى قضية العرب المركزية، ودشنت عهدها في السلطة بطرد السفير الاسرائيلي واغلاق سفارته في القاهرة، ولكن هذا لا يمكن ان يدفعنا للوقوف ضدها، او التشكيك في شرعية رئيسها المنتخب، حيث قلنا وكررنا اكثر من مرة ان عليه ان يكمل مدة حكمه، وان على من يريد اسقاطه ان يذهب الى صناديق الاقتراع.
نخشى على مصر وشعبها الطيب من الحرب الاهلية، نخشى على الفقراء وهم الاغلبية الساحقة من الجوع والحرمان وعدم ايجاد لقمة العيش لاطعام اطفالهم، ولكننا على ثقة بأن هؤلاء لن يقبلوا مطلقا ليبرالية كاذبة مزورة مضللة تقود، بل تمهد الطريق، لانقلاب عسكري يؤدي الى تعميق الانقسام ودفع البلاد الى الحرب الاهلية حتى يصلوا الى الحكم على ظهور الدبابات، وليس من خلال صناديق الاقتراع.

30- علماء ضد الانقلاب :

يتابع " علماء ضد الانقلاب " حصاد الهشيم للانقلاب الأثيم ، الذي جاء على ظهر المؤامرات الصهيوأمريكليجية ، ونقدم هنا صورا من هذا الحصاد ، في النقاط التالية :



1- في مصر عامة: خطفوا الرئيس المنتخب، أوقفوا دستورا صوت عليه 65%، أوقفوا الشورى، قتلوا وخنقوا وحرقوا 6000، وجرحوا 25000، واعتقلوا 12000، مفقودين4000، خلّفوا أحزانا في كل شارع، خسّروا اقتصادنا 200 مليار، أشاعوا الغلاء الفاحش، فرَّخوا بطالة كبرى، أحدثوا ركودا صناعيا وتجاريا واستثماريا وسياحيا، تحالف الجيش والشرطة مع البلطجية لإرهاب الناس، سيَّسوا القضاء واستخدموه مطرقة على رأس كل المخالفين، لفقوا آلاف القضايا للشرفاء، تجاوز إعلامهم كل الأطر الأخلاقية والإنسانية فضاعفوا الاحتقان المجتمعي، واعتمدوا التلفيق والكذب بالجملة مع صفاقة رديئة، أغلقوا كل القنوات الإسلامية وموّلوا الإباحية، استصدروا فتاوى بقتل المتظاهرين، وحكموا لأول مرة من 1965 بالمؤبد لـ11 إسلامي، مارسوا حرب إبادة لكل المخالفين وأولهم التيار الإسلامي، عسكروا كل مفاصل الدولة من الوزارات والمحافظات والشركات، انتشر العزاء في الشهداء والمواساة في الجرحى في كل عائلة في مصر.



2- في سيناء خاصة: يقتلون بالأباتشي أهلنا في سيناء تحت دعوى محاربة الإرهاب دون ضبط المتهمين، وعرضهم على قضاء عادل، وقتلوا جنودنا وقصَّروا بحدة في حمايتهم بشكل متكرر، هدموا البيوت بكل ما فيها بالجرافات والقنابل في مناظر بشعة لم نعتد عليها إلا من الغزاة والمحتلين، نسّقوا مع الكيان الصهيوني فقتلوا أربعة مصريين، جرفوا وهدموا شريان الحياة "الأنفاق" لغزة، ولم يستجيبوا لعمل منطقة تجارية لا عازلة وفتح المعابر لا خنق القطاع، لتحقيق الأهداف الصهيونية.



3- في فلسطين: صعَّد الكيان الصهيوني وتيرة قتل الفلسطينيين في الضفة وغزة، ونشطت ملفات الاستيطان والتهويد بشكل جنوني، وبدءوا بناء كنيس جديد في حرم المسجد الأقصى، وأخيرا هناك منصة كبيرة أنشأها الصهاينة على جدار المسجد الأقصى، ولم يتحرك السيسي صاحب الخبرات في فض منصات رابعة والنهضة، لفض منصة الصهاينة، ولم يصدر من الأمة سوى استنكار مريض من الخارجية الأردنية، ومع أعياد رأس السنة العبرية أغلقوا أبواب المسجد الأقصى أمام الفلسطينيين، وفُتح فقط أمام الآلاف من قطعان المستوطنين.



4- بعد أن أعاد الانقلابيون العلاقة مع سوريا استأسد جزار سوريا على شعبه فقتل بالكيماوي 1400 في ضربة واحدة، واشتدت الحملات على شعبه بما سيجر المنطقة لحرب أمريكية يستفيد منها الكيان الصهيوني فقط، بتدمير الجيش والشعب السوري مع الإبقاء على النظام الذي سلّم الجولان، ولم يُطلق رصاصة يتيمة على الصهاينة، فأمن الصهاينة من ناحية مصر باستخدام السيسي في هدم مصر جيشا وشعبا من ناحية الغرب، ومن ناحية الشرق تدمر سوريا كلها.



أما الواجب الشرعي والوطني بقيادة العلماء أولا فيقتضى ما يلي:



1- استمرار " علماء ضد الانقلاب " في قيادة مسيرات الشعب المصري والحفاظ على سلميتها، وبيان وجوب الصبر والمصابرة والمرابطة، وتكرار ذكر فتاوى كبار علماء الأمة عن مقاومة الانقلاب كفريضة شرعية وضرورة واقعية، وبث روح المرابطة والمثابرة والأمل في قوة الملك التي لا تقهر، ووعده سبحانه: "فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ" (الروم: 47).

2- لا يجوز أن تشغلنا المسيرات عن أسر الشهداء مواساة، والجرحى رعاية، وأسر المعتقلين عناية، والمرابطين تثبيتا، والمترددين حوارا، والمعارضين إقناعا، كل ذلك بصبغة ربانية كما قال تعالى: "رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ" (آل عمران: 146)، فكلما شاركنا أبناء مصرنا سنقترب - بحول الله وقوته - من ساعة انتصارنا، وإنقاذ مصرنا.



3- يجب أن نجهر بالحق بخصوص سيناء وغزة وفلسطين وسوريا وقضايا أمتنا مع أزمتنا، ولو كان قول الحق مرًّا مكلفًا، فلسنا أقل من آلاف الشهداء والجرحى، لقوله تعالى: "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا" (الأحزاب: 39)، فهل من وظيفة طائرات ودبابات الجيش المصري أن يدك ويسحق أبناء شعبه، أم يُقبض على المتهمين من الداخلية ويحاكمون أمام قضاء مدني عادل، لنتأكد هم جناة أم لا؟ أخشى أن يجدها الصهاينة فرصة ويدك ويسحق مصر، كما حدث في 56، 1967، فضرب سيناء وأهلها جرائم كبرى، ومنه تفجير شرايين الحياة لغزة قبل فتح المعبر تماما، وإقامة منطقة تجارية تدر على مصر 5 مليار جنيه سنويا، وتنهي الحصار الصهيوني بشراكة مصرية منذ المخلوع، إن فلسطين قطعا جزء من الأمن القومي المصري، فنحن نكرر المشهد الناصري بلون أشد قتامة بما ينذر بنكسة أشد ضراوة.



4- إذا صح ما تداوله وصوره رجال المقاومة في سوريا أن هناك صواريخ جديدة أطلقها عليهم جيش النظام الباغي، صنعت في مصر في الهيئة العربية للتصنيع كما صُوِّرت بالعلامة التجارية لها، إذا صح هذا – وهو غير مستبعد؛ فمن قتل 6000 من شعبه يستبيح كل شيء – فهي ردة وخسة وحقارة وخيانة لشرف العسكرية، وأمانة المسئولية عن حماية مصر أمتَنا العربية، وهذه الخيانة وحدها توجب ثورة جديدة من كل إنسان ليس في مصر وحدها بل في العالم كله.



5- نناشد علماء الأمة في العالم كله أن يحركوا الشعوب لمحاصرة هذا الانقلاب فنحن جسد واحد نشتكي إلى الله بالليل والنهار ظلما فادحا لنا ولإخواننا في غزة وفلسطين وسوريا، ولو استمر الانقلاب – لا قدر الله – سيتضرر منه العالم كله، وأولهم من خطط وموّل من الصهيوأمريكان والخليج، فندعوكم أن تتحملوا معنا مسئولية الضغط السلمى على الأنظمة بعدم الاعتراف أو التعامل مع حكومة الانقلاب حتى ينهار قريبا.



6- أخيرا نحن على يقين أن دم الشهداء والجرحى، ودعوات المظلومين، وتضحيات السلميين لن تذهب سدى، وكلنا عزم وإصرار أن نكمل المشوار لتحرير مصر وفلسطين وأمتنا من عملاء الصهيوأمريكان، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وإن غدًا لناظره قريب، "وبين النصر والهزيمة صبر ساعة" وسنصبر حتى نُشهد ربنا أننا بذلنا أقصى وسعنا ابتغاء وجهه وحبا لمصرنا وقدسنا وأمتنا، فإما النصر فنعيش سعداء، أو نلقى الله شهداء.

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
09-09-2013, 09:31 PM
31- سجل علماء ودعاة في المملكة العربية السعودية مواقف مشرفة ضد المجزرة :

التي رافقت عمليات فض الاعتصام في ميداني رابعة العدوية والنهضة والبطش المتواصل في مصر، حيث قال الدكتور سلمان العودة إن الشعب المصري "لن يستسلم"، مهاجما من وصفهم بـ"الانقلابيين القتلة"، بينما ندد الدكتور محمد العريفي بـ"أسلوب المستكبرين."
• الدكتور العودة : الانقلابيون القتلة كشفوا ما تبقى من سوآتهم

وقال العودة، في سلسلة تعليقات حول أحداث مصر، عبر صفحته على موقع تويتر والفيسبوك : "الطريق طويل أمام من يريد إذلال شعب مصر، والشعب المصري أبقى منهم وأعرق، ولن يستسلم مهما أعطى من تضحيات.. والعاقبة للصابرين.. الانقلابيون القتلة كشفوا ما تبقى من سوآتهم.. ويتحملون كل تبعات الفجور الذي مارسوه وسيحاسبون في الدنيا قبل الآخرة ."

وتابع العودة قائلا: "القلب مليء بالحزن على هذه الأرواح الطاهرة البريئة التي صعدت إلى ربها تشكو ظلم الظالمين، وقهر المتسلطين، وصمت القادرين.. القتل جريمة عظمى، وعدوان كبير، خاصة إذا صدر بحق أبرياء يريدون التعبير عن مطالبهم المشروعة بالطرق السلمية.. إن من شأن سفك الدماء أن يصنع ثأراً لدى الشعوب يصعب نسيانه."
• الداعية العريفي: قتلة المعتصمين أعداء الإنسان

أما العريفي، فعلق عبر تويتر قائلا: "استعمال البطش للتعامل مع الشعوب أسلوب المتكبرين.. يا أهلنا في مصر.. دماؤكم دماؤنا، لا يرضى قتلكم وحرقكم إلا عدوٌ للإسلام والمسلمين، بل عدوٌ للإنسان، اللهم تقبل الشهداء، واربط على قلوب أهليهم."

يشار إلى أن العريفي والعودة من بين أبرز الدعاة في السعودية، ويتابع الملايين حساباتهم عبر موقع تويتر وقد كان لهم مواقف مستنكرة لعزل الرئيس محمد مرسي، رغم موقف المملكة المعلن، والذي كان في طليعة المواقف التي أيدت خطوات الجيش المصري.
• الشيخ الشريم : تكرر قصة أصحاب الأخدود

في تعليقه على المجازر الوحشية التي ارتكبتها شرطة وجيش الانقلاب العسكري الدموي في حق المعتصمين السلميين في رابعة والنهضة، قال الشيخ سعود الشريم - إمام و خطيب المسجد الحرام-:" في زمن أصحاب اﻷخدود استمات ملكهم ليقتل الغلام المؤمن ظنا منه أن سيمحو دعوته، فكان قتله سبب إيمان عموم الناس".

وتابع –الشريم- عبر صفحته علي "تويتر" واصفا مرتكبو المجازر الدموية في مصر بحق المدافعين على الشرعية بقاتلي أصحاب الأخدود مرددا قوله عز وجل:" وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ".!
• د ناصر العمر :المشاركون في المجزرة ملعونون

أكد الدكتور ناصر العمر، رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن بالمملكة العربية السعودية، وأمين عام رابطة علماء المسلمين، أن كل من شارك في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية، ولو بشطر كلمة، داخل تحت وعيد الله بالعذاب العظيم.

وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يوم الأحد الماضي : "كل من نفذ أو أعان على مجزرة رابعة العدوية ولو بشـطر كلمة هو واقع تحت الوعيد قوله تعالى: " فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ".

بيان سابق لعلماء المملكة يجرمون الانقلاب العسكري ويحذرون من نتائجه

وكان 56 من علماء ودعاة المملكة العربية السعودية قد أكدوا مؤخرا في بيان لهم على أن عزل الجيش المصري للرئيس المنتخب محمد مرسي الشهر الماضي هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان.

وقد وصف البيان ما حدث في مصر بـ"الانقلاب العسكري مكتمل الأركان" و"بالعمل المحرّم والمجرّم".

وأكد البيان أن ما حدث قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي انتخب فيها مرسي رئيسًا لمصر.

وقال العلماء والدعاة الذين وقعوا على البيان إنهم حرصوا على التأني في اتخاذ موقف محدد من الأحداث رغم وضوح اتجاهها في الجملة "حتى لا تُقرأ مواقفنا بصورة خاطئة".
• بعض جرائم قادة الانقلاب

وتابعوا "أما وقد مضى أكثر من شهر على الانقلاب، ووقع من الانقلابيين ما شاهده العالم من عنف وقتل متعمد ذهب ضحيته مئات القتلى وآلاف المصابين، ومن اصطفاف مستنكر للقوات المسلحة والأمن مع أقلية من الشعب تم سوقها لتأييد الانقلاب تحت تأثير حملات التشويه الإعلامي أو لدوافع طائفية أو فكرية بهدف فرض واقع جديد بالقوة، فقد تعيّن على أهل العلم إزاء هذه التطورات الخطيرة في الحال والمآل، بما أخذ الله عليهم من واجب البيان، وما بوأهم من مكانة وريادة في شؤون الأمة أن يبينوا الموقف الشرعي مما يجري في مصر، وحقيقة الظروف السابقة له والمآلات المتوقعة لمثل هذا الانقلاب".
وقال البيان إن ما وقع في مصر من انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وما تلا ذلك من إجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق أغلبية الشعب المصري من مؤيدي الرئيس، ومصادرة ومنع وسائل التعبير التي تنقل معاناتهم ووجهة نظرهم، أمر أقض مضاجع المسلمين، وينذر بمستقبل مخيف بدت نذره واضحة.
• الانقلاب العسكري باطل مع إجراءاته

وأضاف البيان أن "هذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحاً لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ما ترتب عليه من إجراءات".
وأبدى العلماء اعتراضهم ودهشتهم من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب. وأشار بيانهم إلى أنه "ثبت باستقراء الأحداث والتصريحات والمواقف الإقليمية والدولية أن هذا الانقلاب قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي تم فيها انتخاب مرسي رئيساً لمصر".
وتابع البيان أنه سيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر في فوضى واحتراب داخلي.
• الغرب يؤسس لثقافة العنف

واتهم البيان الغرب بالوقوف مع الاستبداد والعنف إذا كان ضد الشعوب المسلمة، سواء كانت تواجه حرب إبادة كما في سوريا، أو انقلاباً ومصادرة للحقوق كما في مصر.

ولفت إلى أن الغرب بمعاييره المزدوجة يدفع المنطقة للفوضى ويؤسس لثقافة العنف.

واستنكر البيان ما أقدم عليه الجيش والأمن من أعمال عنف وقتل مروع، عن عمد وترصد لمئات المتظاهرين السلميين في الصلاة وفي الميادين، لمجرد التظاهر ضد الانقلاب.

وتابع البيان أن "الانقلاب لم يكن انقلاباً تصحيحياً ولكنه انقلاب لإقصاء التيارات الإسلامية والوطنية، ومنع الاستقلال الحقيقي لقرار مصر وسيادتها"، واستدل على ذلك بالقول "يؤكد ذلك أن قادة الجيش والشخصيات السياسية والأحزاب المصنوعة لهذا الهدف -كجبهة الإنقاذ وحركة تمرد، وهم الجناح المدني للانقلاب- مقربون من الدوائر الغربية ومن الأقباط، ومن أعداء الإسلام بصفة عامة".

وأشار بيان العلماء السعوديين إلى أنهم في موقفهم "الرافض للانقلاب وما ترتب عليه لا ندافع عن الإخوان المسلمين، بل ندافع عن الحق، ونقف مع المظلوم ومع حقوق الشعب المصري المعتدى عليها".

وأشاد البيان بموقف جبهة علماء الأزهر وغيرهم من علماء مصر، "الذين جهروا بالحق ورفضوا الانقلاب، ونذكّر كافة العلماء والدعاة والمثقفين وأهل الرأي بضرورة الوقوف الحازم ضد الانقلاب".

وفي الوقت الذي دعا فيه البيان "العالم كله ووسائل الإعلام أن يتقوا الله في مصر وأهلها، وأن ينحازوا للحق"، أكد على دعم "المطالبين بعودة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي".

وقد وقع على البيان 56 من علماء ودعاة السعودية، من بينهم الشيوخ محمد بن سليمان البراك وعبد العزيز بن عبد المحسن التركي وحسن بن صالح الحميد وعبد العزيز محمد الفوزان وغيرهم.

32- قال باسم عودة ، وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل المقالة:

''عندما كنت وزيرا وكان الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، كنت أرى السيسي واقعي جدا، ولكن بعد خطاب السيسي في يوم الثالث من يوليو، تحول السيسي الي شخصية مغرورة جدا وغير واقعية بالمرة ، وعندما رأيت مذبحة الحرس الجمهوري تحطمت صورة السيسي امام عيني وتحول إلى خائن .''
وتابع ''عودة'': ''لكي تصبح مصر دولة قوية وللنهوض بها، لابد من تكاتف ثلاث جهات الحكومة، المجتمع، وتكاتف أحزاب المجتمع المدني.''.
وأشار إلى أن اقوى مؤسسة بالدولة ، هي الجيش لذلك يجب عليها التعاون مع أقوى مؤسسة المتمثلة في جماعة الإخوان المسلمين ، لكي يتحقق النهضة ، وبدون هذا التعاون لن تنهض مصر أبدا، على حد وصفه .
وحول وجهة نظرة في الحكومة الحالية ، قال ''عودة'': ''الحكومة الحالية في خلال 28 يومًا فقط قامت بالاقتراض مبالغ ضخمة لم تقترضها حكومة الدكتور هشام قنديل ، ولكن العكس صحيح ، لقد قامت حكومة الدكتور هشام قنديل بتسديد مبلغ 244 مليار جنيه من إجمالي الدين العام ".
وتابع: ''الحكومة الحالية لا يجب أن يطلق عليها حكومة الببلاوي ولكن اسمها الحقيقي حكومة البلاوي ".

33- أكّدت حركة النهضة في بيان أصدرته اليوم الخميس 4 جويلية الجاري :

رفضها إقالة الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأربعاء. وجاء في البيان:
أمام التطورات الأخيرة التي شهدها الوضع المصري والمتمثل في اقالة الرئيس محمد مرسي يوم الاربعاء 03 جويلية 2013 في انقلاب واضح على الشرعية متمثلة في أول رئيس منتخب في تاريخ مصر, فإن حركة النهضة :

* ترفض ما حدث من انقلاب سافر وتؤكد أن الشرعية في مصر واحدة ويمثلها الرئيس محمد مرسي دون سواه .
* تؤكد ان الانقلاب على الشرعية في مصر كرس تقسيم الشعب المصري وأبرز مطالب جزء من المصريين على حساب جزء أخر خرج الى الميادين و الشوارع بالملايين لدعم الرئيس المنتخب.
* تدين الاعتقالات في صفوف قيادات حزب الحرية والعدالة و حركة الاخوان المسلمين وتدعو الى اطلاق سراحهم فورا .
تدين بشدة غلق المؤسسات الاعلامية ومنع الصحفيين من نقل الحقائق*
* تؤكد ان الانقلاب على الشرعية يؤدي الى التيئيس من الديمقراطية فكرا ونهجا ويغذي التطرف و العنف
* تدين مشاركة رموز دينية اسلامية ومسيحية في تبرير الانقلاب
* تدعو الى العودة للشرعية وتستغرب تزكية بعض القوى السياسية للانقلاب على الإرادة الشعبية .
* تدعو القوى السياسية الديمقراطية في مصر إلى التوافق الوطني والالتزام بنهج المعارضة السلمي وتجنب العنف سبيلا الى استعادة الشرعية .

يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 09-09-2013 الساعة 09:37 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
10-09-2013, 10:46 AM
34- نشر المغرد الشهير "طامح" على موقع التواصل الاجتماعي تويتر :

معلومات استخباراتية لتفاصيل الانقلاب الذي تم على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

ويعد "طامح" الذي يقترب عدد متابعيه من المليون أحد الناشرين لمعلومات استخباراتية تحدث في الغالب، أو تتوافق مع أحداث بعينها.

في أول تغريدة له كتب: سأنشر الآن أسماء قادة الانقلاب القذر من العسكر، وكيف أدوارهم في عملية الانقلاب. وبحسب المعلومات السرية لطامح حول ما أسماه الانقلاب فإن محمد بن زايد كان على اتصال يومي مباشر مع رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي.
وأضاف كانت مهمة قائد القوات الجوية الفريق طيار يونس السيد حامد المصريهي تأمين وصول الخطة بسرية تامة وتنسيقه مع بقية ضباط الانقلاب.

وكان الدور على قائد القوات البحرية. الفريق بحرى أركان حرب أسامة أحمد أحمد الجندى إقناع قادة ألوية الشمال بخطة السيسي وزير الدفاع.

وتابع "كانت مهمة قائد قوات الدفاع الجوي. الفريق أركان حرب عبد المنعم إبراهيم بيومى التراسهي توزيع أموال محمد بن زايد على الضباط، فيما كان دور قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب توحيد توفيق السيطرة على مفاصل الدولة كالتلفزيون والمحاكم وغيرها.

وبحسب طامح فإن "إقرار ماتم" تم بمعارضة كلاً من(قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب أحمد وصفي وقائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر).

وكانت مهمة (مدير المخابرات الحربية والاستطلاع اللواء محمود حجازي)الإشراف والقبض على الرئيس مرسي ونقله إلى أحد مبان المخابرات، فيما اقتصرت مهمة (مدير إدارة الشئون المعنوية اللواء أركان حرب أحمد أبو الدهب)التنسيق مع السيسي بخصوص شراء ولاء أي ضابط معترض.

في ذات الصعيد قال طامح أن وزير الدفاع الامريكي أبلغ السيسي بخطورة الانقلاب وقد تسقط مصر في بحر من الدماء لكنه كان يسمع لمحمد بن زايد أكثر من غيرهم. مؤكداً أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي هدد مرسي بسجن(زوجته وأطفاله وتعذيبهم في حال رفض الإستقالة) لكن مرسي رفض وتراجع السيسي بعد تدخل قائد الحرس الجمهوري.

وبحسب معلوماته فإن محمد بن زايد وعد السيسي بإنعاش اقتصاد مصر في حال اسقاط مرسي في غضون 3 أشهر وذلك بتحويل أموال إلى مصر وسترون ذلك قريباً كما أكد طامح.

وأضاف: "الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير خارجية السعودية تكفل بدعم الإنقلاب بمبلغ ( 3 مليار دولار) وتم تحويل النصف قبل 5أيام"

وعن التفاصيل التي حدثت الأربعاء قال طامح أن "فكرة الديكور المصطنع(شيخ الازهر وبابا الكنيسة)فكرة حمدين صباحي لتجميل الانقلاب العسكري وبارك على ذلك وزير داخلية السعودية، فيما كانت فكرة وزير داخلية مصر "إغلاق قنوات الاسلاميين ومنع تغطية مظاهرات مؤيدي مرسي ومنع وصول الصحفيين إلى ميادين أنصار مرسي".
واستطرد: "البرادعي يدعو القضاء والجيش قبل الانقلاب إلى حل حزب الحرية والعدالة وحل جماعة الاخوان بقوة السلاح".
وأكد أن هناك خطة قادمة من قصور شيوخ النفط لتكميم أفواه أحرار مصر من صحفيين واعلاميين وناشطين واعتقال علماء ودعاة بتهمة(التحريض على القتل).

في صدد مغاير قال طامح أن انحياز حزب النور السلفي إلى صف العسكر جاء بعد "وعد وزير داخلية السعودية بدعم الحزب سنوياً ب 150مليون$ شريطة دعم العسكر بإزاحة مرسي.

وأضاف "ستبدأ بواخر نقل (النفط والسولار الخليجي إماراتي ) بالإبحار اليوم إلى كصر بعد انقطاعها إثر تولي الإخوان الحكم.
وذكر بنود مابعد الاتفاق:
1 ــ دعم مصر بالنفط لمدة سنة مجاناً.
2 ــ دعم كافة المواد الغذائية وتخفيض أسعارها
3 ــ انهاء مشكلة الكهرباء بالربط الخليجي
4 ــ منع تراخيص بث القنوات الاسلامية.
5 ــ منع دخول الاخوان من الترشح في انتخابات البرلمان والرئاسية.
6ــ جرجرة الإخوان للعنف مما يستدعي رد قوي من الجيش والشرطة بإقصائهم نهائياً من المشهد السياسي.
7 ــ تسخير امكانات الاعلام المصري بالثناء على حكام الخليج وتمجيدهم والتحذير من الاخوان في بلدانهم
8 ــ انهاء ثورة 25 يناير والعمل على تشويهها واخراج صورتها على أنها كانت ثورة اخوان على نظام مبارك(الوسطي).

وتوجه طامح بحلول لمؤيدي مرسي وأوجزها في نقاط:
1 ــ حافظوا على سلمية مظاهراتكم واعتصاماتكم ضد الانقلابين.
2 ــ جنبوا كل استفزازات الشرطة والجيش ..
3 ــ احشدوا الميادين وحاولوا أن تسيطروا على ميدان التحرير والاحتشاد والاعتصام فيه(لكن بعد رحيل الفلول منه وتجنبوا الصدام معهم.
4 ــ استغلوا الاعلام البديل في اقناع الشعب كالتويتر والفيسبوك واليوتيوب والمنتديات والمواقع الالكترونية استمروا في حشد الشارع ولا تيأسوا.
5ــ كونوا على ثقة أن بجهودكم القادمة سيعود مرسي إلى قصره لممارسة مهام عمله وستجبرون العسكر للانصياع إلى مطالبكم.
6 ــ ابدأوا بالاستقطاب الميداني لكل فئات المجتمع ولا تستهينوا بقدرة أحد ، وظفوا كل القدرات ليل نهار وتذكروا أن الحق معكم والباطل معهم.
7 ــ وثقوا كل مسيراتكم واعتصاماتكم وكل الانتهاكات التي تطال شبابكم واعرضوها على الرأي العام.
8-يجب عليكم ارهاق العسكر والقضاء والإعلام الفاسد بالعمل الدؤوب في حشد الجماهير واقامة (المسيرات ) التي تطوف كل الشوارع . حسب ما أورده طامح.

*الاهالي نت

35- حقائق خطيرة، يكشفها جنرالات صهاينة :

، وتعكس حجم الرهان الإسرائيلي على دور الانقلاب الذي قاده السيسي في إضعاف الجيش المصري ولأمد طويل.
ففي برنامج " מה בוער " الحواري، الذي قدمه اليوم رازي بركائي في إذاعة الجيش الإسرائيلي، والذي استضاف فيه الجنرال المتقاعد رؤفين بيدهتسور، رئيس هيئة أركان سلاح الجو الإسرائيلي سابقاً، ورئيس هيئة أركان الجيش الأسبق دان حالوتس، وعاموس جلبوع، رئيس لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً، أجمع الثلاثة على إن أهم خطوة نجمت عن الانقلاب الذي قاده السيسي ليس عزل مرسي وإسقاط حكم الإخوان المسلمين، بل اندفاع الجيش المصري نحو مسار لن يؤدي إلا إلى أضعافه، على اعتبار أن هذا التطور يمثل مصلحة إستراتيجية عليا لإسرائيل، مع العلم إنهم أكدوا إن الجيش المصري هو الجيش الذي لازالت إسرائيل تحسب له حساب كبير.
وهذا بعض ما ورد على لسان الثالثة بهذا الشأن:
رؤفين بيدهتسور: حتى في أكثر الأحلام وردية لم يكن لإسرائيل أن تتوقع حدوث هذه النتيجة، فاندفاع الجيش المصري نحو السياسة على هذا النحو غير المسبوق يعني عدم إحداث أي تغيير على موازين القوى القائم بيننا وبين العرب في المستقبل ولفترة طويلة، على اعتبار أن آخر ما سيعني قادة الجيش المصري في المستقبل هو تعزيز قوته العسكرية، حيث سيكون جل تركيزهم على تحسين قدرتهم على الإمساك بزمام الأمور في البلاد.
عاموس جلبوع: يتوجب على الولايات المتحدة توظيف تأثيرها القوى في قادة الجيش المصري وإقناعهم بمواصلة القيام بنفس الدور الذي كان يقوم به العسكر في تركيا قبل قدوم أردوغان، بحيث يضمن الجيش عدم صعود الجهات المتطرفة للحكم في القاهرة. ويرى جلبوع أن هذه مصلحة إسرائيلية وأمريكية.
دان حالوتس: رغم سعادتنا بإسقاط مرسي، إلا إن أهم ما تم حتى الآن هو تحييد الجيش المصري وإضعاف قوته عبر شغله في الواقع السياسي الداخلي لسنين طويلة في المستقبل.
كما إنه مهم ولافت ما جاء في التقرير الصادر عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بشأن خلفيات الموقف الإسرائيلي من عزل مرسي.
ويفهم من مضمون التقرير الذي أعده ما يعرف بـ"لواء الأبحاث" في الاستخبارات العسكرية وقدم لأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وكشفت محتواه إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، أن الحماس الإسرائيلي لإنجاح الانقلاب لا يرجع للرضا الإسرائيلي من التخلص من حكم الإخوان المسلمين، بل لأن الانقلاب يؤذن بالقضاء على ما وصفه التقرير بـ"القوة الناعمة" التي كان يمكن أن يراكمها نجاح أول تجربة ديمقراطية في مصر، تحت حكم الإسلاميين.
وقد شدد التقرير على أن نجاح الانقلاب وتسليم الشعب المصري بنتائجه مهم جداً لأنه سيسمح بمحاصرة الربيع العربي وتجنيب إسرائيل "ثماره السلبية".
وقد شدد التقرير على ضرورة تجند إسرائيل لإقناع الغرب بضرورة أن يشعر الرأي العام المصري بما أسماه "العوائد الإيجابية" لعزل مرسي وتعزيز صدقية تحالف العسكر مع الليبراليين عبر توجيه مساعدات مالية ضخمة لمصر، تحديداً في الوقت الحالي.
وكما هو معلوم، فإن نتنياهو لم ينتظر صدور هذا التقرير، وهو يعكف حالياً بالتعاون مع السيناتور الجمهوري "راند بول" على الدفع نحو تبني الغرب لخطة "مارشال" جديدة لدعم الاقتصاد المصري بغية إنجاح الانقلاب وضمان نجاحه في تحقيق أهم رهانات إسرائيل، والمتمثلة في وأد عملية التحول الديمقراطي في العالم العربي.

يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
10-09-2013, 10:13 PM
36- أسباب فشل الانقلاب في مصر :

قد كان الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي حدثا مدويا في قلب العالمين العربي والإسلامي، لأنه حمل ملامح النهاية المؤلمة لما عرف بـ"الربيع العربي" في مصر أولا، ثم في باقي دول "الربيع" كتونس، و"شبه الربيع" كسوريا، و"أمل الربيع" كفلسطين . ولأنه جمع عناصر القوة العسكرية من جيش وشرطة، مع استثمار قدر كبير من السخط الشعبي الذي صنعته الأزمات وروج له الإعلام، مما جعل مواجهته أمرا صعبا بالحسابات البشرية للأسباب .
لكنه فشل ..
وليس كلامي هنا مصادرة للنتيجة، ولا رجما بالغيب، لكنه تحليل للحدث في أطواره الثلاثة، قبل الانقلاب، وأثناءه، وبعده، مع استشراف لمستقبله . مع التأكيد على أنه حتى الآن مجرد "مشروع انقلاب" لم يكتب له الاستقرار بعد، بل هو بين الحياة والموت في الظاهر، وأسباب وعلامات فشله أكبر وأخطر، حتى لو كانتلا تزال أقل ظهورا عند الأكثرين .
أسباب قبل الانقلاب :
إذ لم يكن خيار الانقلاب هو الخيار المفضل لكل من رغبوا في تغيير الشكل السياسي لمصر بعد ثورة يناير والانتخابات الرئاسية، وخاصة بالنسبة لقيادة الجيش . فقد حافظت على مكتسباتها، بل حصلت على المزيد منها . كما أنها مثلت القوة الكامنة التي يسترضيها الجميع ولا يعادونها، حكومة كانوا أو معارضة . ثم إنها كانت بوضعها هذا في مأمن من التقلبات التي يتعرض لها أصحاب الصدارة في المشهد السياسي المضطرب .
وما سبق يفسر لنا لماذا لم يعلن الانقلاب في 30/6 ؟ .. مع أنه كان التوقيت الأفضل، حيث الحشد الأكبر ضد الرئاسة في الشوارع، في مقابل انحياز الرافضين للانقلاب حينها في مكان واحد "ميدان رابعة" وبعدد أقل، والأهم أن التعاطف الشعبي في تلك اللحظة مع الرئاسة خصوصا ومع التيار الإسلامي الذي تمثله عموما كان في أدنى درجاته .
كما أنه يفسر لنا سر مهلة الـ48 ساعة، حيث راهن الانقلابيون على أن الرئيس سيضعف أمام الضغوط الثلاثة : الخارج، والشارع، والجيش . وسيقبل بأحد الانتحارين : التنحي، أو الرئاسة الشرفية منزوعة الصلاحيات .
وهما انتحاران لأن أيا منهما سيجعل صب اللعنات عليه وعلى التيار الإسلامي فقط، في حين سيشرعن وجود الانقلابيين ويمنحهم فرصة الاستقرار . وبكل الاعتبارات فأي منهما سيجعل عودة النظام القديم إلى سطح المشهد السياسي أسهل وأجمل وأقل استفزازا، كما أنه سيحرم التيار الإسلامي من شرعية المقاومة، ومن الاجتماع عليها، فضلا عن جمع الجماهير عليها .
أسباب أثناء الانقلاب :
لقد أرادوا من الرئاسة خطوة إلى الوراء، ففاجأتهم أنها لن ترجعها، بل كانت المفاجأة أكبر عندما أرادت – مضطرة ومتأخرة – أن تخطو إلى الأمام من خلال تغيير وزير الدفاع . فكان الانقلاب العسكري حركة ضرورة لا حركة اختيار .
وفي محاولة يائسة لإخفاء صورة الانقلاب، تم استدعاء شيخ الأزهر العضو السابق في لجنة سياسات جمال مبارك، ورأس الكنيسة المصرية التي تحالفت مع مبارك وحرّكتها الطائفية ضد الإسلاميين، مع د.البرادعي ممثلا للعلمانيين في الداخل وللدعم الأمريكي في الخارج، وأخيرا مع أمين حزب النور الواجهة السياسية للدعوة السلفية بالإسكندرية كفصيل من الحركة الإسلامية . فلماذا كل هؤلاء ؟
إن دراية قادة الجيش بأنهم يتحملون العبء الأكبر في هذا الانقلاب، باعتبار أن كل من سبق ذكره لا يقدرون عليه بدون الجيش . وأنهم سيدفعون ثمنه الأكبر ببروزهم الزائد على سطح المشهد السياسي مرة أخرى – كأيام المجلس العسكري - . كما أنهم سيتحملون مواجهة كل صور الاعتراض على الانقلاب العسكريواستفزازه للكثيرين . إن درايتهم بما سبق أدت لمحاولة التخفي في صورة جامعة تخفف من حدة المشهد .
فمشهد الانقلاب العسكري مشهد يحمل فشله في طياته، حتى عند من قاموا به . فكيف إذا فشلوا في تمويه صورته كما هو الحاصل ؟ لدرجة أن دعم الانقلاب لم يحمل شعارا إلا رفع صورة شخص واحد .. هو وزير الدفاع، واختفت صور الشركاء !
و جاء الانقلاب بعد مهلة، ساعدت التيار الإسلامي على أن ينزل إلى الشارع بقوة أكبر، وأن يجمع في حركته أطيافا أكثر من أبناء مختلف التيارات الإسلامية، ومتعاطفين معهم، وآخرين أرابهم الوضع .
ومع كونهم لم يستلموا ناصية الشارع في تلك اللحظة، لكنها كانت بداية المنازعة، وكشف زيف الالتفاف الشعبي حول الانقلاب . وهما مقدمة ضرورية لكل ما جرى بعد ذلك .
أسباب بعد الانقلاب :
أما بعد الانقلاب فقد ظهر الخلل السياسي، فتم ترشيح أربعة أشخاص لرئاسة الوزراء على التوالي، في ظرف أربعة أيام فقط . واستغرق تشكيل الحكومة وقتا طويلا، بالنسبة لانقلاب يريد فرض الاستقرار وتجاوز مرحلة المحاولة .
ثم جاءت حكومة تحت سن الثمانين عاما، وتجمع بين بقايا نظام مبارك، مع وزراء الأزمات الثلاث : الداخلية بأزمة البلطجة والفوضى الأمنية، والكهرباء بأزمة القطع المتكرر للتيار الكهربائي، والبترول بأزمة البنزين والسولار .
لتقوم بإلغاء عدد من الامتيازات، في المعاشات والتموين وإلغاء عدد من الديون الزراعية، والتي حصل عليها الشعب عموما، والفقراء خصوصا . في أسوء رسالة تهدم بسرعة كل دعاوى الثورة والعدالة الاجتماعية، والتي استغفلوا بها قطاعات من الشباب .
كما ظهرت بسرعة أشكال الدولة البوليسية، فتم غلق عامة القنوات الإسلامية فقط، وتمت السيطرة على الخطاب الإعلامي فعاد يردد كلاما واحدا، كما كان في عهد "المخلوع" تحت مقص الرقيب، بل وظهرت لغة من المودة والاحترام لرموز النظام البائد، بالتوازي مع لغة العداء السافر للإخوان خصوصا وللإسلاميين عموما .
وبدأت معاملة الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها، تعود إلى سابق عهدها في المعاملة، خاصة مع الإسلاميين، في ظل إدارة واضحة من جهاز أمن الدولة سيء السمعة . فتمت استدعاءات ومداهمات لبيوت، لكن بشكل غير متوسع حتى هذه اللحظة . وتم القبض أو طلب القبض على عدد من الرموز الإسلامية المتصدرة للمشهد الرافض للانقلاب . ورجع تلفيق القضايا كما كان قبل الثورة .
وظهر عدم التوافق على الانقلاب بهذا الإخراج، فتم تغيير مدير المخابرات العامة، مع أنه ليس محسوبا على الإسلاميين ولا حتى على الموالين للرئيس . وتم القبض على نائب رئيس جهاز أمن الدولة اللواء أحمد عبدالجواد .
كما تعجل نجيب ساويرس الطائفي الداعم لمبارك، بإعلان أنه كان ممولا لحملة "تمرد" الممهدة للانقلاب . وتعجل بعضهم بكشف علاقة "تمرد" بأمن الدولة، ثم أنكر ذلك سريعا وادعى سرقة حسابه الإلكتروني . وانسحب شيخ الأزهر من المشهد الذي ظهر أنه ليس غنيمة باردة، بل مخاطرة بثمن .
فصب ذلك كله – مع توالي حصوله بسرعة – في مصلحة الإسلاميين، الذين نزلوا بكثافة في الميادين والشوارع رفضا للانقلاب . وصار مر الأيام لا ينقصهم بل يزيدهم، ويضيف إليهم أطيافا أكثر تنوعا من المتعاطفين، ومن المستشعرين خطر الانقلاب .
وتغيرت صورة الشارع المصري، ولم يتكرر حشد 30/6، بل تلاشى أسرع مما توقع الكثيرون . فصار المشهد منقسما ما بين قوة انقلاب عسكرية، مع نخبة علمانية وفلولية معادية للإسلاميين . وبين قوة شعبية متنامية، في قلبها الإسلاميون ومن تعاطف معهم .
وقرر الإسلاميون أن يخوضوا معركة الصبر والمرابطة، وأن يتجنبوا الانجرار إلى مواجهات مسلحة تسوغ إبادتهم . وأن يقدموا الشهداء في الميادين والشوارع، بدلا من أن يقتلوا بعد ذلك في البيوت والسجون في صمت وبلا ثمن . فكسروا جدار الصمت والعزلة الذي أراد الانقلابيون فرضه . وحققوا رفضا شعبيا متزايدا يمنع استمرار الانقلاب بمنع استقراره .
فأربك المشهد قادة الانقلاب، مما دفعهم لاستخدام الجيش في مجزرة الحرس الجمهوري، كمحاولة يائسة لمنع استمرار وتقدم الجموع . لكن النتيجة كانت الأسوء، فقد تنامى التململ داخل الجيش نفسه، ويكفي لإثبات ذلك فضيحة الفيديو المركب من مشاهد قديمة، لإظهار الولاء للسيسي والتماسك حوله . كما أن الإجرام قد زاد من حماسة وأعداد المحتشدين في الشوارع .
ودخل قادة الانقلاب في متوالية علاج الأخطاء بما هو أشنع منها، فأرجعوا الجيش خطوة إلى الوراء، وأطلقوا الداخلية والبلطجية لأداء دور الإرهاب القذر ضد الفعاليات الرافضة للانقلاب، بعد أن كانوا قد أخفوا البلطجية أياما لإظهار استقرار الانقلاب وتحقيق الأمن . ثم هاهم يحاولون علاج الأثر العكسي المتمثل في تزايد الحشود، بالأمر بمزيد من إراقة الدماء، وباستهداف متعمد لنساء . في تكرار بغيض لسياسة الطاغوت المخلوع، مع أنها لم تغن عنه شيئا .
في النهاية :
كل ما سبق أعادنا إلى صورة قريبة من صورة ثورة 25يناير في تناميها، مع فروق لمصلحة التيار الإسلامي . فهو اليوم رائد للحدث، بعد أن كان متواريا عن عمد في الثورة . وخصمه اليوم غير مستقر، بعد أن كان المخلوع قد استتب أمره ثلاثين سنة . ولجوء خصمهللمبالغة في البطش عنوان إفلاس، بإخراج آخر ما في جعبته .
وليس بعد ذلك – بإذن الله – ومع استكمال هذه الأسباب، واستشراف مستقبلها، إلا أن يظهر على الملأ .. فشل الانقلاب في مصر .

37-رأى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات القطرية الدكتور محمد المسفر:

أن مصر تسير في طريق مظلم وشائك بسبب الانقلاب العسكري، الذي قال بأنه "جرى من دون أي مسوغ له".

وأكد المسفر، أنه لا أحد يستطيع التنبأ بمصير مصر في ظل الانقلاب العسكري، وقال: "ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري غير مبرر على الإطلاق بالرغم من الأخطاء التي ارتكبتها المؤسسة الحاكمة بقيادة الرئيس محمد مرسي، إلا أن الأمر لا يقتضي انقلابا عسكريا وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية الذي لم يكن قد أدى القسم رئيسا للمحكمة الدستورية ولم يتم التوافق على من عينه، هل هو الرئيس محمد مرسي أم وزير الدفاع، وطالما أن الأمر لا يتعلق بقرار من الرئيس محمد مرسي وإنما بقرار من وزير الدفاع السيسي فإن الأمر يتعلق بانقلاب عسكري".

وأضاف في تصريحات اليوم الأحد لـ "قدس برس": "إن مصر تسير في طريق مظلم وشائك لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنتائجه على الإطلاق بما في ذلك القادة العسكريون أنفسهم والإدارة التي تم تنصيبها .. ولا شك أن الدماء تنزف الآن في شوارع مصر في القرى المصرية، وستزيد حدة المواجهات في شهر رمضان بين المؤيدين للرئيس الشرعي محمد مرسي والمؤيدين للجيش، وأنا أعتقد أن الأمور في مصر تسير إلى المأساة".

ورأى المسفر أن القيادة العسكرية في مصر ارتكبت خطأ عسكريا كبيرا جدا، وقال: "لقد كان العسكريون في اجتماع مع القائد العام للقوات المسلحة الرئيس محمد مرسي قبل ساعات من إعلان الانقلاب، وقبل ذلك أمهلوا القيادة لمدة 48 ساعة، وهذا لا يستقيم، ذلك أن التركة التي ورثها الرئيس محمد مرسي ثقيلة جدا ولا يستطيع أي إنسان مهما أوتي من قدرات أن يعالجها في ظرف عام واحد. لقد جوبه الرئيس محمد مرسي بعقبات قضائية وإدارية واقتصادية ولم يترك له مجال للتفكير حتى".

وحمل المرسي القيادة العسكرية المسؤولية عما يجري في مصر "لأنه مكن للنظام السابق بأن يعبث بالأمن المصري، قبل أن يسلم قيادة البلاد إلى الرئاسة المنتخبة، التي وجدت نفسها في مأزق وفي مواجهة مع الفرقق السيسي ورئيس أركان حربه وقادة الوحدات العسكرية الذين لم يكن لهم ولاء للدستور الذي تم التصويت عليه شعبيا بصرف النظر عما تضمنه من مواد خلافية كان يمكن للعقلاء أن يعالجوها".

وانتقد المسفر موقف دول الخليج المؤيدة للانقلاب العسكري في مصر، معتبرا أنها "قذفت بنفسها في أحداث مصر وسورية، وكلاهما يعيش مأزقا، كما قذفت بنفسها في العراق الذي لا يزال محتلا، وكان الأصل في دول الخليج أن تنأى بنفسها عن الأحداث الجارية في مصر وتنحاز للشعب، ولا شك أن دول الخليج ستحاسب في لحظة ما على هذه المواقف".

وحذر الأكاديمي القطري من تداعيات الانقلاب في مصر على المنطقة، متوقعا أن "يقود المنطقة العربية إلى أيام مظلمة، لأن هناك تيارا إسلاميا عقلانيا لم يتم استخدامه وهناك تيار عقلاني ليبرالي لم يتم استخدامه أيضا" بحسب ما يرى.

وأضاف: "كل وسائل الإعلام شاحت بوجهها عما يجري في سورية، الأمر الذي دفع النظام السوري لاستخدام أعتى الأسلحة في حمص وريف دمشق، كما ابتعدت وسائل الإعلام عما يجري في العراق،ولذلك فإذا ألمت بمصر مصيبة فإن شررها سيتطاير إلى مختلف أنحاء العالم العربي بما في ذلك الدول المؤيدة للانقلاب"، على حد تعبيره.

يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
11-09-2013, 01:14 PM
38- مع تصاعد التوتر في المشهد السياسي في مصر ومواصلة الملايين احتشادهم :

رفضًا للانقلاب، كشف نائب سابق بالبرلمان عن اقتراح للكاتب الناصري حسنين هيكل للتخلص من أحد قادة الجيش المعارضين للانقلاب.
فقد كشف المحامي عصام سلطان عن أن الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل قد اقترح على المجلس العسكري اغتيال أحد قادة الجيش بالسمِّ بدلاً من اغتياله بالرصاص في سيناء، وذلك في إشارة إلى اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني.
وقال سلطان عبر صفحته على موقع "فيس بوك": "إن خطة هيكل التي فرح بها الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وطبقها كانت تؤكد أن الانقلاب ناجح بنسبة ١٠٠٪ ، وسيدخل رمضان "على نضيف"، والناس هتنشغل، وهتبدأ تطبيق خطة المنشية التي طبقت بنجاح سنة ٥٤ من اتهام الإخوان بمحاولة اغتيال عبد الناصر بميدان المنشية بالإسكندرية، إضافة إلى حصار كل من يقف ضد الانقلاب بأنه من الإخوان، وتسند له نفس التهم، وتبدأ النيابة تحقيقاتها على الفور، وتصدر قرارات بالحبس، فيخاف الناس ويلزمون بيوتهم، ثم يتم المرور عليهم وتقفيشهم كالفراخ زي ما تم القبض على ١٨ ألف في ليلة واحدة سنة ٦٥ ، وتبدأ إعادة طباعة كتاب رأي الدين في إخوان الشياطين ، تأليف الشيخ الشرييب..".
وتابع: "السيسي كان غاضبًا ومتوترًا جدًّا بعد مذبحة رمسيس والجيزة أول أمس، وأنه سأل هيكل بصوت عالٍ: إيه الحكاية..؟ الموضوع دخل في عشرين يومًا، وأعداد الناس في الشوارع بتزيد بصورة مرعبة، والدم يملأ الميادين، ومش ممكن تكون الملايين دي كلها إخوان، والتهم والتحقيقات والحبس معملش حاجة، والجيش من جوه بيفك مني لدرجة إني مش قادر أقابل ضباطي وجهًا لوجه، واستعنت بتسجيلات قديمة، وأوروبا وأمريكا بدأوا يسحبون دعمهم لي خوفًا من شعوبهم، وجبهة الإنقاذ والفلول مش هاممهم غير الصراع على المناصب الوزارية والبزنس ومش عارفين ينزلوا لحد ميدان التحرير، وتواضروس زعلان من الإعلان الدستوري، ومش راضي يورد متظاهرين مؤيدين، والشيخ الطيب معتزل في بلدهم وفاكر نفسه شنودة في وادي النطرون، والإعلام جايب أثر عكسي، وهو السبب في نزول الناس لأنه بيستفزهم، ومرسي دماغه زلطة وماسك المصحف هات ياقراية على طول مع إنه حافظ القرآن كله ، ورجالتنا هما اللي اتأثروا بيه مش العكس..! إيه الحكاية ياعمي..؟ هو احنا رايحين على فين..؟.".
ويعتبر هيكل من أشد المقربين من الرئيس السابق عبد الناصر الذي وجهت له اتهامات بقتل رفيق دربه ونائبه الفريق عامر بالسم عقب هزيمة 67, وادعى أنه انتحر ..
وكان هيكل قد رحب بشدة بالانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي , واعترف قبل الانقلاب بأنه قابل الفريق السيسي وزير الدفاع من أجل مناقشة الأوضاع والبحث عن حل للأزمة السياسة في البلاد .
كما اعترف هيكل بعلاقته القوية بالدكتور محمد البرادعي أحد مهندسي الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي .

39- موقف العلماء المسلمين من الانقلاب على الشرعية في مصر :

اتسم موقف علماء الأمة الإسلامية واتحاداتهم بالوضوح والثبات تجاه الأحداث الجارية في مصر والانقلاب الذي نفذه الجيش على الشرعية وعزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي, حيث أكدوا أن هذا العمل من الخروج على رئيس شرعي منتخب, أو الإقرار بذلك يعد مخالفة صريحة للدين الإسلامي وإجماع الأمة.
وجاءت آراء العلماء متفقة على أن هذا الانقلاب إنما هو انقلاب على الحكم الإسلامي في مصر قام به مجموعة من المعادين للإسلام وأصحاب المصالح الدنيوية, وطالبوا بإعادة الرئيس الشرعي للبلاد وتمكينه والدفاع عن الشرعية بالوسائل السلمية محذرين من الانسياق نحو العنف والدماء لتفويت الفرصة على من يريدون الكيد بالإسلام وأهله
المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي
فقد دعا المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي جموع الشعب المصري إلى الاصطفاف بجانب الشرعية ولخيار الشعبي والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية المتاحة, واصفاً ما يحدث في مصر بأنه انقلاب على الديمقراطية وخيارات الشعب الحرة ..
المجلس الذي انقعد بمدينة إسطنبول التركية للتضامن مع الشعب المصري، شارك فيه 16 رابطة وتجمعاً إسلامياً وهي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة علماء الشريعة في الخليج، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، واتحاد علماء إفريقيا، ورابطة الأوربيين المسلمين، والمجلس الإسلامي الأعلى للدعوة بأندونسيا، والاتحاد العالمي للدعاة ومجلس شورى العلماء بمصر، ورابطة علماء أهل السنة، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهيئة علماء اليمن، ورابطة علماء الشام، ورابطة الشريعة لعلماء ودعاة السودان ، وهيئة علماء السودان ورابطة الدعاة بالكويت.
ودعا المجلس إلى وحدة الصف المصري ضد من يريد استغلال الوضع للإفساد وتدمير البنية التحتية, كما دعا إلى حقن دماء جميع المصريين والمقيمين نبذ العنف لتضييع الفرصة على من يريد جر التيار الإسلامي نحو العنف والدماء وهو بري منها.
فضيلة الشيخ ناصر العمر
وقال الأمين العام لرابطة علماء المسلمين الشيخ ناصر بن سليمان العمر بأن ما يجري في مصر هو اعتداء على حاكم مسلم ، وعزله وأعضاء حكومته بتأييد من فلول الليبراليين والنصارى ، وبعض أصحاب المصالح الدنيوية الذين لا يردون حكماً إسلاميا,ً مؤكداً أن الشريعة قررت بعدم جواز الخروج على السلطان المسلم، وحرمة نزع اليد من طاعته.
وأكد الشيخ العمر أن الواجب على من سطا على السلطة وخلع الرئيس أو شهد ذلك الزور وأقره ، بالإقلاع عن فعله، وإعادة الحق لأهله والتوبة إلى الله تعالى.
ودعا العلماء والدعاة والجماعات والجمعيات الإسلامية ومثقفي الأمة الصدع بالحق, ورد الباغي, ساسة الدُّول الإسلامية والعربية والعالمية والهيئات الأممية والدولية أن ينكروا هذا الانقلاب، ويطالبوا أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم وإعادة الأمور إلى نصابها, والحق إلى أهله.
الشيخ يوسف القرضاوي
وأصدر الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بوجوب إعادة الرئيس محمد مرسي إلى مكانه الشرعي وتأييده, مؤكداً أن عزل الجيش لمرسي، الذي هو أول رئيس اختاره المصريون بأنفسهم وبمحض إرادتهم فيه خطأ من الناحيتين الدستورية والشرعية.
وقال الشيخ القرضاوي أن إمام الأزهر الشيخ احمد الطيب "مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة، بل كل القرآن والسنة مع الرئيس مرسي".
مضيفاً أن الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرا على عمله". داعياً وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي "ومن معه إلى الانسحاب حفاظا على الشرعية والديمقراطية.
أما الشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر فقد دعا إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وكافة المعتقلين السياسيين، قبل البدء في أي جهود للمصالحة.
ودعا لتمكين الأحزاب السياسية وخاصة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين من العمل في النور دون إقصاء مشدداً على ضرورة عودة القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها
الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح
وفي بيان أصدرته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أكد أن شريعة الله تعالى تقضي بأن الحاكم هو من انعقدت له بيعة المسلمين باختيارهم الحر، وحيث انعقدت هذه البيعة بالفعل للرئيس الحالي د.محمد مرسي فإن أي منازعة للرئاسة دون الرجوع إلى الشعب الذي انتخبه تعتبر منازعة باطلة شرعا.
وجاء في البيان أن الوقوف وراء هذا المبدأ الأصيل من السياسة الشرعية، هو واجب شرعي وطاعة لله ورسوله، ولذلك تهيب الهيئة الشرعية بجموع المسلمين أن يحتشدوا في كافة ميادين مصر للدفاع عن حقوقهم الشرعية و المشروعة مؤكدأ على حرمة الخوض في الدماء والأموال بغير حق؛ والله تعالى يقول: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا}.
رابطة علماء المسلمين:
وأصدرت رابطة علماء المسلمين بياناً أدانت فيه ما يقوم به فلول النظام السابق بمصر وحركة "تمرد" من انقلاب على الشرعية المنتخبة، كما حذرت المصريين من الخوض في الدماء.
وجاء في بيان الرابطة أنه يتوجب على الشعب المصري أن يدرك ما تسعى إليه الجهات الخارجية من صهيونية وصليبية ورافضية وعملائهم من وأد التجربة المصرية الوليدة، وتهديد استقرار الدولة الجديدة، وتعويق المسيرة المصرية عن تحقيق ريادتها واستعادة قدرتها ومكانتها، وعليهم أن يفوتوا على الأعداء جميعا هذه الفرصة
اتحاد علماء المسلمين
أما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي يترأسه فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي فقد أكد على حرمة الخروج والانقلاب على الشرعية والرئيس الشرعي المنتخب، وبطلان الإجراءات التي اتخذت لعزله شرعاً، لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل.
وندد الاتحاد بشدة إخفاء الرئيس الشرعي، وتهديده بالملاحقة القضائية، وبالهجمة الشرسة على الإسلاميين، وإيداع بعضهم في السجن، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري المنتخب، وبعض أعضائه، الذين نالوا ثقة الشعب المصري في انتخابات نزيهة.
مجلس شورى العلماء في مصر
مجلس شورى العلماء في مصر أصدر بيانًا دعا فيه إلى ضرورة عودة الرئيس المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي إلى مكانه رئيسًا للبلاد وإيقاف حملة الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين في هذه الأزمة الأخيرة .
وقال المجلس في بيان وقع عليه مجموعة من علماء مصر وعلى رأسهم د. عبد الله شاكر والشيخ د. محمد حسان , والشيخ أبو إسحاق الحويني والشيخ محمد حسين يعقوب , قال إن المجلس بعد متابعته الأحداث الجارية على الساحة المصرية وما أدت إليه المواقف والقرارات الأخيرة من مواجهات دامية لا يرضي الله أولًا ولا الناصحين الأمناء في هذه الأمة .
وطرح المجلس رؤية للخروج من هذه الأزمة تتمثل في قيام الرئيس مرسي بعد إعادته بتشكيل حكومة كفاءات يتم الاتفاق عليها, والسعي في عقد مصالحة وطنية بين جميع الأطراف, والإسراع بإجراء انتخابات برلمانية.
هيئة علماء اليمن تدين الانقلاب في مصر
أما هيئة علماء اليمن فقد أدانت الانقلاب العسكري في مصر على الشرعية وإرادة الشعب داعية في بيان لها إلى التمسك بالشرعية والالتفاف خلف الرئيس المنتخب محمد مرسي والحفاظ على وحدة مصر وأمنها واستقرارها, وضرورة الحفاظ على الدماء والأموال والأعراض.
ودعت الجيش المصري ومن يقف وراءه إلى التراجع عن الانقلاب وإعادة الرئيس المنتخب إلى منصبه والتراجع عن جميع القرارات التي تم اتخاذها ووقف الاعتقالات والتضييق على الحريات في القنوات الإعلامية وغيرها, ووجوب التزام الجيش بمهمته الأصلية المساندة والداعمة للشرعية وحماية السيادة المصرية.
الشيخ المحدث عبد الله السعد
وأصدر الشيخ المحدث عبد الله السعد, بياناً حول الانقلاب الذي نفذه الجيش على الرئيس محمد مرسي, أكد فيه على عدم جواز تأييد مثل هذا الانقلاب الذي جاء لضرب الإسلام ومهد لهم جمع من النصارى وبعض من الغوغاء ويمثلهم ما يسمى بحركة (تمرد)، الذي أعلن بعض أعضائها دعمه لبشار.
وقال بأن الانقلابات العسكرية, في غالبها شر وفتنة، وسفك للدماء، وقتل للأبرياء مشيراً أن هذا الانقلاب أحدث بعضاً من هذه الشرور، حيث نفذت اعتقالات واسعة في صفوف من ينتسب للإسلام والدعوة، وإغلاق القنوات الإسلامية، واعتداء على الملتحين والمنتقبات، بل ومن اعتداء صريح على كل شخص يُظَنُّ به أنه ينتمي لصف الدعوة والخير.
ودعا إلى المطالبة بإطلاق سراح الدكتور محمد مرسي، والشيخ حازم أبو إسماعيل، والمهندس خيرت الشاطروغيرهم ممن أخذوا غدرا وظلما وعدوانا.كما دعا كل من أيد هذا الانقلاب إلى التراجع والتبرء من هذا الذي حدث
المصدر: المسلم __ متابعة إخبارية ـ محمد لافي

40- تركيَا ماضيةٌ فِي دفع ثمن موقفها من عزلِ الرئيس المصرِي ، محمد مرسِي :

واعتباره انقلابًا على الشرعيَّة.. فبعد توقيف بعض دول الخليج مجموعة استثمارات كان من المقرر تنفيذها في تركيًا، نظيرَ الموقف الداعم لمرْسي، أفادت وزارة الصنَاعة والتجارة الخارجية في مصر، اليوم، أنها تدرس فرضَ رسوم على واردات البلاد من الحديد التركِي الذِي قالتْ إنَّهُ أضحَى يدخل مصر بكمياتٍ كبير تغرق السوق المصرِي على نحوٍ لا يخدمُ مصلحة الصناعة المحليَّة.
واستنادًا إلى ما نقلته رويتيرز، فإنَّ ما يعرف في مصر بجهاز مكافحة الدعم والاغراق يبحثُ إمكانية فرض رسوم إغراق على الواردات التركية من حديد التسليح بالنظر إلى انعكاسه سلبًا على السوق المصريَّة، حيثُ قال الجهاز إنَّ هناكَ زيادة كبيرة في الواردات من منتج حديد التسليح التركي، المستورد بأسعار مغرقة، يلحقُ بها المصدرون الأتراك أضرارًا بالصناعة المحليَّة، حسب الجهة نفسها.
من جانبه، أبدَى وزير الصناعة والتجارة الخارجية، المصرِي، منير فخري عبد النور،بلادخ على الحفاظ على مصالح الصناعة المحلية، حمايتها من الممارسات الضارة في التجارة الدولية، واستخدام كافة الحقوق والأدوات التي يتيحُها القانون الدولي . مردفًا أنهُ في حال ثبتَ وجود ضرر على الصناعة المحلية ، سيتم إتخاذ إجراء فوري ضد واردات الحديد المصدرة من تركيا لحماية الصناعة الوطنية."

إلى ذلك، يرَى مراقبُون أنَّ بحث مصر فرض رسوم على الحديد التركِي، ليس إلَّا عقابًا لتركيَا على وصفها لما حدثَ في مصرِ بغير المقبول، وتوجيه انتقادات لاذعة إلى حكم العسكر في مصر، الذِي باركته الإمارات والسعوديَّة، بعد تأجيل الربطِ بين بوصتي مصر وإسطنبول، فِي وقتٍ سابق.
حريٌّ بالذكر، أنَّ رئيس الوزراء التركِي، رجب طيب أردوغان، كانَ قد شنَّ حملةً على الانقلاب في مصر، مؤكدًا أن الشعب المصرِي يريد استعادة شرف الاصوات الانتخابيَّة التِي أدلَى بهَا. أردوغان أضافَ أيضاً أنَّ البعض يحاول أن يطمئن نفسه بإلقاء اللوم على المظلوم، وعدم تسمية القاتل بالقاتل أو الانقلابي بالانقلابي، "في وقتٍ تتحلَى فيه تركيَا بالشجاعة لقول الحق. "، وفق تصريحٍ سابق

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: لك الله يا مرسي :
17-09-2013, 12:56 PM
- 41- من طرائف وغرائب قادة الانقلاب العسكري بمصر :

رغم دموية قادة الانقلاب العسكري بمصر ووحشيتهم وهمجيتهم والنهج القمعي الاستبدادي الذي يسلكونه والمجازر المروعة والإبادات البشعة التي ارتكبوها إلا أن تخبطهم وارتباكهم وانهيارهم النفسي أتخذ أشكالا مضحكة وعجيبة فصدرت عنهم طرائف وزلات وعجائب وغرائب يضحك منها المتابع ربما ضحكا كالبكاء في أحايين كثيرة وحقا شر البلية ما يضحك.

1- من الطرائف أن يقول السيسي في خطاب متلفز شاهده الملايين " دا أمر ما يرضيش ربنا واللي ما يرضيش ربنا إحنا حنبقى موجودين معاه بندعمه بنؤيده " . سبحان الله والله ما أخفى امرؤ شيئا إلا أظهره الله في صفحات وجهه أو فلتات لسانه , وقد قال السيسي الحقيقة وأنطقه الله بها كما قال الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن عن الحرب التي شنتها أمريكا على العالم الإسلامي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر " إنها حرب صليبية " ثم زعموا فيما بعد أنها زلة لسان .!!

2- ولم يكتف السيسي بهذا بل قال " إن الله انتدبنا لهذه المهمة " ورحم الله أيام زمان كنا نضحك فيها على بوش الذي قال إن "غزو أمريكا للعراق جاء بتكليف من الله " ــ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ـ وجاءت الأيام وشفنا فيها بعض أبناء جلدتنا يخونون الأمانة وينكثون بالأيمان والعهود وينقلبون على رؤسائهم الذين أنتخبهم الشعب ويستولون على السلطة ويقتلون شعوبهم ويسحلونهم ويزعمون أنهم مكلفون بهذا من الله .!!

3-ومن الكذب الطريف والصريح عيني عينك دون خجل أن المتحدث الرسمي للجيش المصري يصرح عقب مجزرة رابعة العدوية والنهضة أنه : " لا يوجد استخدام للرصاص الحي ضد المتظاهرين أمام الحرس الجمهوري ، وأن التعامل مع المتظاهرين كان بقنابل دخان مسيل للدموع وطلقات تحذيرية في الهواء فقط ".!!

يعني الذين قتلوا من المعتصمين برابعة والنهضة والذين يزيد عددهم عن 2600 شهيد وآلاف الجرحى قتلوا برصاص مخلوقات فضائية جاءت من المريخ قتلتهم وجرحتهم وطارت .!!

4-والطريف المضحك ضحكا كالبكاء أن يخرج قادة الانقلاب العسكري بعد تلك المجازر المروعة والإبادات البشعة مهددين بأن الشرطة والجيش سوف تستخدم الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين , يعني الذي حصل في رابعة والنهضة لم يكن رصاصا حيا بل كان رصاصا ميتا .ما هذا الاستخفاف الغريب بعقول الناس والضحك عليهم ؟!!!

5-تأملوا هذه النكتة الطريفة وشوفوا تفاهة عقول القادة الذين وصلوا على ظهر دبابة السيسي بمصر والتفكير الخرافي لديهم . يقول المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الانقلابيين المغلوب على أمره عدلي منصور : إن الاختلافات بين القوى السياسية تهدد الأمن القومي ، أسألكم بالله هل في حد عاقل يقول مثل هذا الكلام ؟!!

الاختلافات بين القوى السياسية شيء طبيعي فكل تيار له رؤيته وبرنامجه ووجهات نظر قادته وأعضاءه , لكن نقول إيه للغباء القاتل عند قادة الانقلاب العسكري ؟!!

6-وقد انتقل جنون البشر عند قادة الانقلاب لبعض المعممين من أمثال الشيخ على جمعة مفتي مبارك الذي أباح دماء المتظاهرين وأفتى بجواز قتلهم ولم يقف جنونه عند هذا الحد بل قال إن الجيش المصري "مؤيد من الله " وما كان ناقص إلا يقول أن الجيش المصري يوحى إليه من الله ويتلقى تعاليمه من السماء على شان تكمل الفورة , وليس على المجنون حرج .

7-ولم يقف جنون البشر عند قادة الانقلاب العسكري في مصر بل تعداهم لكثير من مؤيديهم فهذا سفير الانقلاب العسكري المصري بصنعاء يزعم أن أغلبية الشعب اليمني تقف مع السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر , وقد ذكرني هذا السفير بذلك الوزير في مسرحية الزعيم حين صرخ وهو يرتعد خوفا من الديكتاتور : أنا عندي عيال !!!!

ولا ندري بأي مقياس حكم هذا الشخص على أن أغلبية الشعب اليمني مع السيسي والانقلاب العسكري بمصر ؟!!

نقول لسفير الانقلاب الشعب اليمني : حتى لو أختلف البعض من أبناء الشعب اليمني مع الإخوان فالشعب اليمني يرفض الظلم والقتل والمجازر والإبادات والديكتاتورية ويقف ضدها من أي جهة كانت ويفرق بين أخطاء الإخوان وبين مجازر العسكر وجنونهم المخيف.

إن المظاهرة التي أخرجها بعض قادة الحراك لتؤيد السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر مكايدة لإخوان اليمن لم تزد عن العشرات ودعنا نقل المئات فهل رأى سعادة سفير الانقلاب الآلاف الذين خرجوا في عدن وتعز والحديدة وفي صنعاء وكثير من المحافظات والذي صلوا الجمعة قبل الماضية في الستين حيث كانوا عشرات الآلاف وهؤلاء خرجوا تأييدا للشعب المصري الأعزل ولأنصار الشرعية بمصر ؟!!

8- صحيح شر البلية ما يضحك فمن طرائف قادة الانقلاب العسكري بمصر أن اللجنة التي شكلها قادة الانقلاب برئاسة المستشار علي عوض لتعديل الدستور أثناء نظرها عددًا من المواد أوصت بأنه : " لا يجوز عزل الرئيس في حال خروج الجماهير عليه في الشوارع ، أو التظاهر ضده أيا كان عددها " !!.


42- هيئة الإذاعة البريطانية تكشف الستار: ما الذي يخيف قادة الانقلاب العسكري في مصر ويؤثر على قراراتهم الآن ؟
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن عوامل رئيسية تؤثر في قرارات الجيش المصري، رغم سيطرته على مقاليد السلطة في البلاد، حيث يبدو أن أحداً لا يستطيع تحدي سلطة العسكر، في الوقت الذي أصبح السؤال الذي يشغل بال الجميع هو "ما الذي قد يخشاه جنرالات مصر؟.
وتجيب "بي بي سي" عن هذا السؤال قائلة: إن المجلس العسكري في مصر على الرغم من قوته إلا أنه كان لديه قدر من الحساسية تجاه عوامل معينة، أحدها هو الضغط من الولايات المتحدة التي تسلح وتدرب وتمول الجيش المصري، أما العنصر الثاني هو ضغط الشارع، فأغلب القرارات المؤيدة للديمقراطية التي اتخذها المجلس العسكري كانت نتيجة ضغط الأعداد الهائلة من المتظاهرين في الشوارع، بما في ذلك قرار الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، ومحاكمته إلى جانب عدد من رموز نظامه، وتقديم موعد الانتخابات الرئاسية من يونيو 2013 ليتم عقدها في يونيو 2012.
فيما يتمثل العنصر الثالث الذي يؤثر على قرارات المجلس العسكري في الخوف على التماسك الداخلي للجيش. ويقول عمر عاشور، الباحث بمركز بروكنجز الأمريكي بالدوحة: إن ضابطاً سابقاً بالجيش أخبره أن المشير طنطاوي كان قلقاً للغاية عندما شاهد ضباط يرتدون زيهم العسكري ينضمون للمتظاهرين في ميدان التحرير ويتحدثون مع قناة الجزيرة الفضائية.
ويضيف عاشور في مقاله بالـ"بي بي سي" إن الجيش يحافظ على تماسكه الداخلي من خلال خلق "شياطين"، وهو الدرس الذي تعلمه الجنرالات من "الحروب القذرة" في الجزائر في التسعينيات والأرجنتين في السبعينيات والثمانينيات.
وفي أكتوبر 2011م، استغل الجيش مظاهرات المسيحيين المنددة بإحراق إحدى الكنائس لشيطنتهم. فعلى الرغم من أن الجيش قتل أكثر من 28 متظاهراً مسيحياً وأصاب أكثر من 200 آخرين، فإن التلفزيون المملوك للدولة كان يعرض مشاهد لأحد الجنود المصريين وهو يصرخ "المسيحيين قتلونا".
واستخدم المجلس العسكري نفس الطريقة لشيطنة كل الجماعات الثورية المناهضة للحكم العسكري بشكل ممنهج حتى يبرر قمعهم في نوفمبر و ديسمبر 2011.
وفي أعقاب الانقلاب يوليو 2013 أصبح الإخوان المسلمين هم "شياطين" العسكر الجدد.
ويرى عاشور أن الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر في يوليو 2013 يمكن أن يؤدي لعدة سيناريوهات قاتمة، والأكيد أنه يضع مستقبل الديمقراطية في مصر في خطر.
وتبين الأنماط السابقة أنه عندما يتم الإطاحة بالمؤسسات المنتخبة من قبل قوة عسكرية فإن الناتج لا يصب أبداً في صالح الديموقراطية وغالباً ما يكون إما دكتاتورية عسكرية صريحة، أو سيطرة عسكرية على السياسة مع واجهة مدنية، أو حرب أهلية، أو اضطرابات مدنية، أو خليط من كل ما سبق..
وهناك نماذج سابقة على ذلك ما حدث في اسبانيا في 1936، وإيران في 1953، وتشيلي في 1973، وتركيا في 1980، والسودان في 1989، والجزائر في 1992.
واعتبر عاشور أن أكثر ما يثير القلق هي الرسائل الإقليمية التي يبعثها الانقلاب لليبيا وسوريا واليمن وغيرها والتي مفادها أن الأسلحة وحدها هي ما تضمن الحقوق السياسية وليس الدستور أو المؤسسات الديمقراطية وبالتأكيد ليست الأصوات الانتخابية.
وفي النهاية فإن من المؤكد أن التحول الديمقراطي لا يكتمل بدون استهداف الظلم، والقضاء على التعذيب، وإنهاء الإقصاء، وإلغاء ثقافة إفلات الأجهزة الأمنية من العقاب، مع فرض سيطرة مدنية فعالة على كلاً من القوات المسلحة والمؤسسة الأمنية وهو ما سيكون دائماً الاختبار النهائي للتحول الديمقراطي في مصر.

43- رعب صهيوني من فشل الانقلاب العسكري في مصر :

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني عبر عن قلقه الشديد مما وصفه بـ "عواقب مروعة على إسرائيل حال فشل الإنقلاب العسكري في مصر".
وأضاف عقب فشل محاولات فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" في الاثنين الماضي ـ أن ما دفع بيريز للقلق هو عدم يقينه بنجاح الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي في النهاية، حيث يحذر من أن "إسرائيل" ستكون الدولة الأولى التي سيتم عقابها عندئذ.
وأكد بيريز- التي شاركت مخابراته في الانقلاب- أن قطع العلاقات الدبلوماسية، ووقف كل أشكال العلاقة الأمنية، ستكون أقل الخطوات التي ستتخذها مصر ضد إسرائيل، محذرا من أن الرد المصري قد يصل إلى حد الانسحاب من اتفاقية "كامب ديفيد"، أو المطالبة بإدخال تعديلات تعجيزية عليها .


يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:52 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى