رد: كُليمات في نوعٍ من الحبّ.
24-07-2013, 10:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

you can't love anyone if you can't love yourself

لعلّ من هذه المعاني الجلية التي جاءت في موضوعك هذا ... يا أخي محمد ... نجده في معنى من معاني قوله والذي لا ينطق عن الهوى ... صلى الله عليه وسلّم بلفظ عن أبي هريرة في صحيح مسلم حيث لا نجد لفظة (الناس) في هذا الحديث ... مَن أَحَقُّ الناسِ بحُسنِ صحابتي ... بل نجد ... من أحقُّ بحسنِ الصُّحبةِ

قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! من أحقُّ بحسنِ الصُّحبةِ ؟ قال " أمُّكَ . ثم أمُّك . ثم أمُّك . ثم أبوك . ثم أدناك أدنَاك " .
الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2548
خلاصة حكم المحدث: صحيح-

أعظم ما جاء به هذا الدين هو الحفاظ على العقل والجسم ... فإذا نظرنا إلى هذا الحديث بهذا المعنى (العقل والجسم) ونظرنا إلى ما تفهمه العرب من الأبوة والأمومة ... فقد يحمل هذا القول معاني عظيمة تتعلق بالإنسان نفسه (عقله = أبوه ... وأمّه = جسمه)

وبالتالي نقرأ الحديث وكأنه يحثّنا على الإعتناء بأجسامنا أكثر مما يحثنا على الإعتناء بعقولنا ... ثم أدنانا أدنانا (وهم الوالدين وكل من يدخلون في وصف الأدنى)

وعلى هذا أستطيع القول بان من يضيع الكتاب والسنه ... هوت أمه (جسمه) وضاع أبوه (عقله)

حيّاك الله أخي محمّد .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا بك أستاذ محمد، بالنسبة للفظ الحديث لا أظن أنّه يرمي إلى شيئ غير الأم والأب اللذان نعرفهما والله أعلم، أمّا الإعتناء بالأجسام أكثر من الإعتناء بالعقول فقد أوافقك عليه من حيث أن العقل السليم في الجسم السليم كما قال الإغريق وقد لا أوافقك من حيث أنني بالعقل ( والروح) لا بالجسم إنسانُ كما تقول العرب، ولا يختلف اثنان عاقلان مؤمنان بطبيعة الحال على أنّ التمسك بالكتاب والسنّة من صفات من يحبّ نفسه، وحيّاك أخي، بارك الله فيك.