رد: في ديننا ما يغنينا ,,, و ما يكفينا
02-08-2013, 10:21 PM
بارك الله فيك أخونا عبد الكريم و زادكم الله من فضله
جعلتنا حقا نطوف بهذا الفكر في أغوار التاريخ بأمجاده العلمية و الأخلاقية في عز الإسلام
و بانتكاساته العلمية و الأخلاقية لما ابتغى عزته في غيره
لكن خيي الغرب لم يكن شيئ مدكورا لما جاء الإسلام
و قد يطرح الواحد منا لم لهم السبق العلمي اليوم؟
في حين تجمدت عقولنا في مرحلة تاريخية ما و أخدت تقاعدها هناك ؟
جعلتنا حقا نطوف بهذا الفكر في أغوار التاريخ بأمجاده العلمية و الأخلاقية في عز الإسلام
و بانتكاساته العلمية و الأخلاقية لما ابتغى عزته في غيره
لكن خيي الغرب لم يكن شيئ مدكورا لما جاء الإسلام
و قد يطرح الواحد منا لم لهم السبق العلمي اليوم؟
في حين تجمدت عقولنا في مرحلة تاريخية ما و أخدت تقاعدها هناك ؟
اقتباس:
|
[size=5] ولكن بالمقابل نحن نحتاج إلى علم الرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء والفلك والأدارة لأنه علوم دنيا سبقونا فيها ولم ينزل الشرع بالتركيز عليها فدين الأسلام لم يركز إلا على النفس البشرية وغرس المفاهيم الصحيحة والعقيدة السليمة التي تكون بداية المنطلق للعالم الرحب بسلامة وأمان |
وهذا تحفظ مني على المنقول عنه و إن لم يركز الشرع على تلك العلوم كما قيل فقد كان السبق العلمي في هذا السجال الدائر للعرب و ليس للغرب
و سبحان الله هنا نقطة مهمة يجب ذكرها
هذا الدين وحده من أوجد السبق العلمي للعرب في تاريخ ما لأنه حث أتباعه بإلحاح على النظر في العوالم المخلوقة من أجل ان يقيسوا عظمة وجبروته فالمعرفة العلمية بالطبيعة و الكواكب و السموات و الأرض و الحيوان و النبات لا تفعل إلا أن تزيد إيمان المسلم و تقويه و تضيئ له إشارات رمزية و علامات وا ردة في القران
فحفظت غاية تحقيق التوحيد لله عز وجل لدى المسلمون الأوائل دوام حركة العقول و القلوب و بخطى متسارعة نحو الميدان العلمي جنبا إلى جنب كذلك نحو حراسة الفضيلة و الأخلاق
نعود للإنتكاسة العلمية التي نعيشها
لها سبب تاريخي يا أخي و سبب اخر نعيشه اليوم
و للسببين سبب واحد مهما كثرت التحليلات في السببين
وهو تغييب السبب الأول الذي كان له الفضل في سبقنا العلمي فيما سبق ألا و هو الدين النقي و تغييبه في الحياة الفكرية و السياسية و الإجتماعية و الشخصية يعني البعد عنه
فالأحداث التاريخية التي شهذتها هذه الامة من الحملات الصليبية على فلسطين و ضياع الأندلس إلى هجمة العشائر التركية على و المغولية على منطقة ايران و العراق كانت سببا في تخلفنا و تغير خطابنا من الداعي إلى البحث العلمي إلى التعبئة و تجييش الشعوب من أجل حماية الحدود الاسلامية فحطت رواحل العقول هناك في حين مضى الغرب ينهل من تراثنا العلمي بكثير وزادو عليه لما صار لهم التمكين السياسي و العسكري
اليوم التأخر موجود يا أخي و حبذا لو يكون علميا فقط لأنه إذا كان كذلك فاللحاق بالركب ليس بالمستحيل بمعية السبب الأول"الدين " و تلقيه كما تلقاه الاولون
لأنه هو الحل الوحيد الذي سيخرج العقول من ثقافة اليأس و استصغار الذات و التبعية الفكرية و الوجدانية للغرب
و هو السبب الوحيد أيضا لدوام السبق العلمي بمحافظته على الميراث الأخلاقي للإنسانية
فالغرب في انتكاسة أخلاقية و لا صرح لعلم بلا أخلاق و إن طال أمده فقد تكون فرصة للإلتحاق و قد نتجاوزهم بصرح الأخلاق
بما يحفظ للإنسانية إنسانيتها و قلبها و عقلها "هذي باش نطلع المورال"
تبقى رؤيا شخصية صحيحة تحتمل الخطأ
بورك فيك
و سبحان الله هنا نقطة مهمة يجب ذكرها
هذا الدين وحده من أوجد السبق العلمي للعرب في تاريخ ما لأنه حث أتباعه بإلحاح على النظر في العوالم المخلوقة من أجل ان يقيسوا عظمة وجبروته فالمعرفة العلمية بالطبيعة و الكواكب و السموات و الأرض و الحيوان و النبات لا تفعل إلا أن تزيد إيمان المسلم و تقويه و تضيئ له إشارات رمزية و علامات وا ردة في القران
فحفظت غاية تحقيق التوحيد لله عز وجل لدى المسلمون الأوائل دوام حركة العقول و القلوب و بخطى متسارعة نحو الميدان العلمي جنبا إلى جنب كذلك نحو حراسة الفضيلة و الأخلاق
نعود للإنتكاسة العلمية التي نعيشها
لها سبب تاريخي يا أخي و سبب اخر نعيشه اليوم
و للسببين سبب واحد مهما كثرت التحليلات في السببين
وهو تغييب السبب الأول الذي كان له الفضل في سبقنا العلمي فيما سبق ألا و هو الدين النقي و تغييبه في الحياة الفكرية و السياسية و الإجتماعية و الشخصية يعني البعد عنه
فالأحداث التاريخية التي شهذتها هذه الامة من الحملات الصليبية على فلسطين و ضياع الأندلس إلى هجمة العشائر التركية على و المغولية على منطقة ايران و العراق كانت سببا في تخلفنا و تغير خطابنا من الداعي إلى البحث العلمي إلى التعبئة و تجييش الشعوب من أجل حماية الحدود الاسلامية فحطت رواحل العقول هناك في حين مضى الغرب ينهل من تراثنا العلمي بكثير وزادو عليه لما صار لهم التمكين السياسي و العسكري
اليوم التأخر موجود يا أخي و حبذا لو يكون علميا فقط لأنه إذا كان كذلك فاللحاق بالركب ليس بالمستحيل بمعية السبب الأول"الدين " و تلقيه كما تلقاه الاولون
لأنه هو الحل الوحيد الذي سيخرج العقول من ثقافة اليأس و استصغار الذات و التبعية الفكرية و الوجدانية للغرب
و هو السبب الوحيد أيضا لدوام السبق العلمي بمحافظته على الميراث الأخلاقي للإنسانية
فالغرب في انتكاسة أخلاقية و لا صرح لعلم بلا أخلاق و إن طال أمده فقد تكون فرصة للإلتحاق و قد نتجاوزهم بصرح الأخلاق
بما يحفظ للإنسانية إنسانيتها و قلبها و عقلها "هذي باش نطلع المورال"
تبقى رؤيا شخصية صحيحة تحتمل الخطأ
بورك فيك








