تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حماس الجزائر ما رايكم فيها

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 02:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
وقفات مع تعليق صاحب المعرف "عمار"

الوقفة الاولى "الادب في الرد على المخالف"
يستخدم صاحب المعرف اعلاه عبارات في الرد على مخالفيه اقل ما يقال فيها انها "سوقية" لا تعبر الا على عمق الماساة التي يعيشها ابناء"وطني" على حد تعبير "عمار"
لا تقدم ولا تؤخر بل تدخل الطرفين كلاهما في دوامة من "السب" و "السب المضاد" يقطع الطريق امام اي فرصة لفتح حوار جاد يسمح بتلاقح الافكار والوصول الى نوع من الاتفاق قد يسمح في يوم ما بتجنب كارثة كبرى كتلك التي اوصلتنا اليها "الاقصائية" في التعامل مع "الاخر" ويحيل "النقاش" الى نوع من انواع "الشجار" الذي لا طائل من ورائه الا مزيدا من المصائب عافانا الله منها جميعا

الوقفة الثانية " حول مصطلح السلفية"
ما كنت ابدا اتوقع ان يصدر من مسلم يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كلام طائش عند الحديث عن مصطلح شريف لا يعرف قدره الا من فتح الله قلبه للتوحيد وانار بصيرته بالسنة ..
ذلك ان الحديث عن مثل هذه المصطلحات الشرعية يستدعي على الاقل حدا ادنى من الادب الواجب المتلائم مع قدسية وعظمة النبي صلى الله عليه وسلم في القلوب ولعل في النقول اسفله كفاية في اقناع المعترض بشرعية مثل هذه المصطلحات

* قال ابن فارس في ( معجم مقاييس اللغة ) :
( سلف، السين واللام والفاء، أصل يدل على تقدُّم وسَبْق . من ذلك السلف ، الذين مضوا، والقوم السُّلاف: المتقدمون. والسلاف: السائل من عصير العنب قبل أن يعصر ، والسلفة : المعجّل من الطعام قبل الغداء..) .


وقال الراغب الأصفهاني في ( المفردات ) :
"السـلـف : المتقدم، قال تعالى : {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً ومَثَلاً لِّلآخِرِينَ} [الزخرف 56] ، أي: معتبراً مـتقــدماً ، وقال تعالى : {فَلَهُ مَا سَلَفَ} [البقرة 275] ، أي يتجافى عما تقدم من ذنبه.. ولفلان سلَفٌ كريم : أي آباء متقدمون ، جمعه أسلاف وسلوف..).

وقال الدامغاني في (الوجوه والنظائر لألفاظ القرآن):
( السلف في القرآن على وجهين : فوجه منهما ، الـسـلـف: الـعـبرة والعظة ، كقوله تعالى {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} [الزخرف 56] ، يعني عظة لمن يأتي بعدهم .
والوجه الثاني، السلف: ما تقدم من الزمن الأول، كقوله تعالى {وأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء 23] ، أي : مضى من الزمن الأول ) .

* وفي الاصطلاح الشرعي :
تطلق كلمة السلف بإطلاقين أحدهما خاص والآخر عام .

ففي الإطلاق الخاص
عرَّفه كل طائفة من العلماء بحسب مذهبهم ، فقال علماء الحنفية: السلف من أبي حنيفة إلى محـمد بن الـحـسـن (189هـ) ، ويقابله الخلف : من محمد بن الحسن إلى شمس الأئمة الحلواني (448 هـ) .
ومن ينتسب إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل يقول: السلف: الإمام أحمد بن حنبل، ومَنْ تقدَّمه من الصحابة والتابعين .
وعلماء الشافعية والمالكية وعلماء الكلام، يقولون: السلف ما كان قبل الأربعمائة ، والخلف ما كان بعد الأربعمائة .

* وفي الإطلاق الشرعي العام :
يراد بالسلفي :
كل من يُقلَّد مذهبه في الدين ويُقْتَفى أثره فيه ، كالصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين .
ثــــم أصبح مع التطور التاريخي لظهور الفرق الإسلامية منحصراً في المدرسة السلفية التي حافـظـــت على العقيدة والمنهج الإسلامي طبقاً لفهم الأوائل الذين تلقَّوه جيلاً بعد جيل ، وأبرز سماتهم التمسك بمنهج النقل ؛ ولهذا عرفوا في البداية بأنهم "أهل الحديث" للتمييز بينهم وبيـن مــــن انسلخ عن هذا المنهج من الشيعة والمعتزلة والخوارج وغيرهم . كما أنهم يعرفون أيضاً بأنهم ( أهل الأثر ) ، وهذه النسبة إلى الأثر، تعني:الحديث وطلبه وأتباعه .
* ومن هذه الإطلاقات لكلمة السلف نخلص إلى أن هذا اللفظ يشمل :
الصحابة والتابعين، وتابعيهم من الأئمة الذين يقتدى بهم، كالأئمة الأربعة: أبي حـنـيـفــــة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، وسفيان الثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن أبي شيبة، والبخاري ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.. وغـيـرهم مـــــــن الأئمة الأجلاء الأعلام الذين شُهِد لهم بالإمامة في الدين والورع والتقوى ظاهراً وباطناً ، وتـلـقــى الـناس كلامهم بالقبول والعمل به خلفاً عن سلف دون اعتبار لزمن معين . وعندئذ يـتـحــدد مذهب السلف بما كان عليه الصحابة الكرام والتابعون وتابعوهم من الأئمة المذكورين .
* ويخرج عن السلف
كل من رُمِيَ ببدعة أو اشتهر بلقبٍ غير مرضيّ من الفرق المخالفة للسنة ولمذهب الصحابة وما كانوا عليه، مثل: الروافض، والخوارج، والقَدَرية، والمرجئة، والجبرية، والمعتزلة، والمشبهة أو المجسِّمة وسائر الفرق الضالة، فهؤلاء ليسوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، بـل هــــــم مخــالفون لهم، ومخالفون لأهل السنة والجماعة من فقهاء الأمة وعلمائها الذين يقتدى بهم في الدين . (عن موقع جمعة القرآن والسنة)


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
حين ذكر في أول العقيدة الواسطية ما يفيد هذا حيث قال: "أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة إلى يوم القيامة، فقوله : إلى قيام الساعة تنبيه للأمة في زمنه، وهو تنبيه لنا في هذه الأيام مقتضاه أن الحق واحد باق، لا يتغير ولا يتبدل".(عن الدكتور عبد الرحمان محمود) ..
..................................
اما عن قوله ...(( وضربت لك مثلا عن اعضاء في المنتدى شغلهم الشاغل ..اناء الوضوء يوضع على يمين المتوضئ ام عن شماله ))
فليس لي الا ان اذكر صاحب "المعرف" اعلاه بالحديث الذي رواه مسلم من حديث سلمان رضي الله عنه ان أحد اليهود قال لأحد الصحابة: (قد علمكم نبيكم- صلى الله عليه وسلم- كل شيء حتى الخراءة)


الوقفة الثالثة "حول السلفيون وفلسطين"

لا اجد في هذا المقام الا ان ادعو هذا ال"عمار" الى دراسة تاريخ فلسطين و ليبدا اذا شاء بترجمة العلامة عز الدين القسام رحمه الله عندها فقط سيفيق بمشيئة الله من سباته العميق وسيكتشف بحول الله بشاعة
الزيف الذي ينسجه له "البعض" ممن يتقن فن التزوير ..
وللدلالة على ما اقول يكفيني في هذا المقام شهادة مجاهد بطل وشهيد طاهر -نحسبه كذلك الله حسيبه- نتفق جميعا على صدقه وصراحته

كان يدعو للجهاد في مواجهة إسرائيل
إن العلامة ابن باز – رحمه الله – هو فقيد العالم الإسلامي كافة ، له موافقة الجهادية في ميادين العلم والدعوة الإسلامية الحقة ، والوقوف موقف المدافع القوي عن الإسلام والمسلمين في كافة المواقع التي شغلها ، حيث سخرها لخدمة الإسلام والعقيدة الإسلامية ، وبهذا الصدد له موقف ثابت في الحفاظ على الكتاب والسنة والدفاع عن العقيدة الإسلامية لتبقى نقية أصيلة بعيدة عن محاولات التشويه .
كان لقائي معه في موسم الحج من العام المنصرم 1419هـ / 1998م في أرض الحجاز ،حيث كان – رحمه الله – ترحيبه بنا حاراً ، وحديثنا معه مشرقاً ، حيث تحدثنا في أمور كثيرة ، وكان محور حديثه متوجه حول الحفاظ على وحده الشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين لوحدة شعبنا الفلسطيني والمتآمرين على قضيته محذراً من التفسخ والانقسام ، مذكراً بالهدف الواحد القائم على أساس إعلاء كلمة الحق وكلمة الدين .
وقد كان اعتبار أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التنازل عنها ، أو التفريط بها ، وكان – رحمه الله – دائم الدعوة لمسلمي العالم أجمع للجهاد في سبيل الله لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاربة الصهيونية أينما حلت ووجدت .
الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
مؤسس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) غزة – فلسطين


نوعية جهاد الفلسطينيين

ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية ؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله ؟


لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود؛ ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة.
وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[1].
وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[2] الآيات وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ولأنهم مظلومون، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما)) قالوا: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال: ((تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه)).
والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا.
فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين إنه سميع قريب..

الشيخ الامام عبد العزيز ابن باز رحمه الله
.................................................. ......

لقد اثلجت صدري والله بفتوي الامام الوالد هذه فاللهم ارحمه وانصرهم ووحد بيننا وبارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 03:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amar مشاهدة المشاركة
ولا يهمهم امر اخوانهم في فلسطين ...))
بادئ بدء أقول: من المسلّمات، والمؤكدات، والمقررات؛ أن المسلمين جميعاً آثمون -اليوم- بسبب تقصيرهم في قضية فلسطين.
ولكنّني في هذا الصدد، أذكر شيئاً عن موقف السَّلفيين من قضية فلسطين، وكثيرٌ مما سأذكر غائبٌ عن الأذهان؛ بل يطوّعُه الحزبيون إليهم، ويُكثّرون به أعدادهم،ويشدّون به أَسْرهم، فَأقول:-واصفاً للحقيقة في مكانها -:
ينبغي أن نعلم الأمور الآتية:
منها أن كثيراً من المجاهدين المشهورين إنما هم سلفيون خالصون، ولهم جهودٌ مشكورةٌ في نصرة العقيدة والمنهج، وعلى رأس هؤلاء المجاهدين المعروفين المجاهد: الشيخ محمد عز الدين القسّام -رحمه الله تعالى-؛ إذ كان منبراً للدَّعوة السَّلفيَّة في فلسطين، وقبل ذلك في سوريا، قبل أن يلحق بكتائب المجاهدينَ في فلسطين.
والدَّليل على سلفيّته المحضة أنه ألف كتاباً، ردَّ فيه على صوفي عكِّيّ مخرفٍ ناصر للبدعة، ومما ذكر فيه قوله:«كنا نود أن نرشد الأستاذ الجزاز وتلميذه (أي: خزيران -وكلاهما صوفي-) كنا نود أن نرشد هؤلاء إلى الاستفادة من كتاب «الاعتصام» للشاطبي الذي لا بدَّ له منه في بابه؛ ولكنا خشينا أن يرمينا هؤلاء بالوهابية، ذلك الوسام الذي يعلّق على صدر كل داع للكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة»، ومن تأمل كتابه يجد فيه نَفَساً سلفياً ظاهراً واضحاً.
ومما ينبغي أن يـذكر في هذا الصدد: أن السَّلفيين ينظرون للأمور -جميعها- بما فيها (قضية فلسطين) بمنظار شرعي، مؤمنين باقترانِ العمل مع القول؛ فمتى يسَّر الله -عز وجل- لهم الجهادَ هبوا وما قعدوا، فَالجهاد عندهم له أُسس وقواعد وضوابط، وهم في ذلك -كلّه- وراء العلماء الربّانيين، لا أمامهم؛ فالقضية خاضعة للأحكام الشرعية، وهم يعتقدون عقيدة جازمة -من خلال نصوص الوحيين الشريفيين -الكتاب وصحيح السُّنَّة- أن صراعنا مع اليهود صراع عقيدة ووجود، لا صراعَ أرض وحدود، وهذه من الثوابت الشرعيّة في قضية فلسطين.
{ولن ترضى عنك اليهودُ ولا النصارى حتى تتَّبعَ ملَّتهم} [البقرة:120].
ومما ينبغي أن يُذكر في هذا الصدد أن التفجع، والتألم، والاحتجاجات -بالأقوال والخطب النارية التي لا تغير ولا تبدل- ينبغي أن تُصرف إلى الأحكام الشرعية، وإلى العقيدة والشريعة، فإطلاقها غيرة على العقيدة والشريعة هو الذي تقتضيه الأحكام الفقهية والأولويات المنضبطة بالقواعد والمقاصد الشرعية.
إذ الواجب -في هذا الباب- البيان والتعليم، غير أنّ الواجب في قضية فلسطين العمل، وليس مجرد الكلام!
ومما ينبغي أن يذكر -أيضاً- بهذا الصدد-: أن السَّلفيين ما قصّروا أبداً في البيان والكلام، وما سكتوا -ولن يسكتوا- انطلاقاً -كما أسلفت- من مقاصد الشريعة وقواعدها؛ فإن مخالفة أهل الكتاب -اليهود والنصارى- مركوز في حِسّ كل سلفي، في جميع طرق حياته، وتصوراته، ومسلكياته، وبغضُ اليهود وأعداء الله -عز وجل- عقيدة نلقى عليها ربنا يوم الدين، ولا تميل أبداً إلى مفاوضة، أو إلى مجاملة، أو إلى سكوت!
ومما ينبغي أن يُذكر -كذلك-: أن للسلفيين في باب البيان، والخطب، والمقالات، والمؤتمرات، والندوات -قديماً وحديثاً- جهوداً معروفة يعرفها المنصف، ويعرفها المتابع! ولكنها تحتاج إلى كشف، وحصر، ودراسة، وبيان.
فالناظر في كثير من المؤتمرات والمقالات في الثلاثينيات، والأربعينيات، والخمسينيات -وما بعد-: يجد أن للسلفيين جهوداً كثيرة مذكورة.
ولا ينبغي أن ننسى بهذا الصدد ما كتبه السيد محمد رشيد رضا في «مجلة المنار» -التي عرف شيخُنا الدَّعوة السَّلفيَّة بها-؛ فالناظر فيها على وجه العجلة يستطيع أن يُقَدِّرَ مجلدتين أو أكثر، يُتكلَّم فيها عن قضية فلسطين -فقط-، وكذلك الناظر في «مجلة الفتح» -التي كان يصدرها السلفي محب الدين الخطيب- يجد أيضاً جهوداً كثيرةً، مشكورة بهذا الصدد، وكفانا في هذا تعليقات العلامة المحدث السلفي أحمد شاكر -رحمه الله تعالى-، فإن له في ذلك أيضاً جهوداً كثيرة.
ومما ينبغي أن يذكر أنه هو الذي ألقى كلمة مصر، في المؤتمر العربي الذي عقد في مصر، وخُصّص لقضية فلسطين.
وأما المغرب؛ فلا تسأل، فعلى رأس أهل المغرب ابن باديس، والبشير الإبراهيمي، فإن لهما -أيضا- جهوداً كثيرةً في هذا الباب، وقد أتينا على أقوال هؤلاء في «مجلتنا الأصالة وذكرنا شيئاً من كلماتهم في هذا الصدد وفي هذا الباب.
ومن المواقف التي لا ينبغي أن تنسى أبداً ما قاله البشير الإبراهيمي: «أما أنا -كاتب هذه السطور- فوالذي روحي بيده لو كنت أملك [وسرد أشياء] -ثم قال-: لكنني أملك من هذه الدنيا مكتبة متواضعة، هي كل ما يرث الوارث عني، وإنني أضعها خالصاً مخلصاً بكتبها وخزائنها تحت تصرف اللجنة التي تُشكَّل لإمداد فلسطين، ولا أستثني منها إلا نسخة من المصحف للتلاوة، ونسخة من «الصحيحين» للدراسة» ا.هـ
وبعد:
فجميع هذه المناقب والمحاسن -وغيرها كثير- مهدورة عند خصومنا، وشانئينا، ولا يلتفتون إليها؛ فلماذا؟!
لأنهم حمَّلوا كلمات صدرت من إمام هذهالدَّعوةفي هذا العصر؛ وهو المحدث الشيخ الإمام محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني -رحمه الله تعالى- ما لا تحتمل، ولا أدري لماذا يتناسون أن هذا الشيخ كان ممن شارك في الجهاد في فلسطين (سنة 48)، فذهب بنفسه إلى فلسطين، يحمل السلاح، ويشارك في الجهاد، في سبيل الله -عز وجل-.
وإننا لنقول: لو فتحت أبواب الجهاد -بحقّ-؛ فإننا نتحدّى جميعالنَّاس أن يكونوا في فلسطين مثلَ السَّلفيين!! نقول هذا ديانة، فقضية فلسطين -عندنا- قضية متعلقة بحكم شرعي وهو الجهاد في سبيل الله؛ فإننا لا نطمع بمكاسب دنيوية، ولا نريد قضية فلسطين بمثابة الضرع الذي نمصّه ونحلبه.
ولا نريد أن نجمع الأموال لأجلها، ولا ندري -والله أعلم- ما مآل هذه الأموال! بل لا نريد أن تكون هذه القضية سبباً لتأجيجالعواطف، ولا الوصول إلى قبة النواب!!
وإلا؛ فبالله عليكم، ماذا فعل المثوّرون المؤجّجون عواطف الناس؟!
هل علَّموهم الدين والعلم؟!
أم هل ربوَّهم على صغير المسائل وكبيرها؟!
قولوا -بالله- ماذا فعلوا؟!
هل فتحوا السند والهند؟! -كما يُقال-، أم أنهم في سُوح الجهاد والسلفيون بعيداً نائمون؟!
وإننا لنقول -كما أسلفنا-: لتروُنّ يوم أن تفتح سُوح الجهاد، أيّ الفريقين أشد وأطوع لأمر الله -سبحانه-! وعندها يعرف الناس من هم السلفيون، وأن أرواحهم رخيصة في سبيل الله -عزَّ وجل-.
أيها الإخوة في الله؛ لماذا نطلب العلم؟
ولماذا نُنادي بالكتاب والسنّة على نهج السلف الصالح؟!
كل هذا لأننا نُريد الجنّة، ولكن الموفق من يعرف واجب الوقت، ويَشغل نفسه فيه، ويشغل الأمَّة بصدق وإخلاص وأمانة بهذا الواجب، فواجب وقتنا العلم؛ فهو المقدم عندنا، وأختتم كلامي بهذا الدعاء:
نسأل الله -عز وجل- أن نصلي في الأقصى، ونسأل الله -عز وجل- أن يرزقنا شهادة في سبيله.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقول من شبكة الأصالة للشيخ علي الحلبي حفظه الله
التعديل الأخير تم بواسطة اسد السنة ; 03-05-2008 الساعة 03:31 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوعثمان
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-04-2007
  • الدولة : بومرداس - الجزائر
  • العمر : 40
  • المشاركات : 604
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبوعثمان is on a distinguished road
أبوعثمان
عضو متميز
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 05:07 PM
الحزب الوحيد الذي يواجه الالحاد و الانحلال و الاحزاب العلمانية ( حزب أو يحي و حزب السعيد سعدي و لويزة حنون ....)
يعطيهم الصحة
لو لا حمس لاصبح في كل حي مخمرة و بيت....... و مؤسسات انتاج الخمور تصبح كالفطريات و قانون المرأة لغير و.....و...............
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 05:29 PM
شكرا اخي على المرور والالتزام بالموضوع وان كنت اخالفك في قولك الحزب الوحيد فلا يجب ان ننسى الاحزاب الاسلامية الاخرى و الدليل ان قانون استيراد ام الموبقات كان في الصف الاول للمواجهة حزب الاصلاح
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 08:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بسمة أمل مشاهدة المشاركة
صراحة ، حركة أو بمعنى أدق حزب منظم ، يحسن فن الكولسة يحتوي على اطارات و طاقات ، لكن سياسة الحزب العامة ، خاصة بعد الوصول للسلطة لا تستهويني و لا تعجبني و أتمنى أن تتغيّر .....تحياتي
تحية أخي أبا بسمة ... السلا م عليكم
أوافقك الرأي تماما أخي .... فهو منظم ويحتوى على إطارات وطاقات شبابية كامنة هائلة ولكن المشكلة هي أن الصراع على الكرسي ليس بالأمر الهين ... فهو كما تعلم عندنا يتطلب تكتيكاً من النفاق والغزل واستعطاف الناس والتصفيق العكسي و....... لعلك تعرفها ..... ولولا ذلك لما بقي وجوده على الساحة اللهم إلا اسما تريخينا ربما يخصص له يوم للاحتفال به :D :D
رحم الله الشيخ محفوظ نحناح ..... لقد كان الرجل محنكا سياسيا رهيبا .... وإن كنت قد حزنت كثيرا على تأخر مناصرة وتقدم بوجرة :mad:

الله غالب .... يقولوا ... نوض نوض راهم الداو الحمير وما معاها :D :D
تحية.
دمتم في رعاية الله وحفظه
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 09:25 PM
السلام عليكم.

-شخصيا كنت أتمنى ان يحدث "التغيير"....هذه المرة ، في حركة "حمس"...وكنت انتظر صعود، عبد المجيد مناصرة ، بفارغ الصبر، ولكن خاب الأمل.....فكان "العرس" يسير عكس ما تقتضيه التقاليد الديمقراطية...فمنطق الديمقراطية يقول أنه كان على السيد أبو جرة سلطاني أن يستقيل ليس اليوم ولكن مباشرة بعد الانتكاسات الانتخابية ، ..التي توالت الأولى في التشريعيات ثم النكسة الثانية في المحليات، فلا يخفى على كوادر "حمس" ولا عن ذكاء الاخوان المسلمين بصفة عامة.... تشخيص الخلل في الانتكاسة الانتخابية ، ..والانهيار المريع في "الشعبية"، بعد تجربة التعالف الرئاسي...

- كان الشيخ محفوظ رحمه الله أستاذا في فن السياسة، فكان يوصي كوادره بأنه عندما تكون العلاقة بين النظام أو الحكومة والجماهير ليست على مايرام أو منقطعة تماما.وتفصله مسافة عن الشعب ....فالدهاء السياسي يقول أنك كلما ابتعدت عن النظام .....تكون قد اقتربت من الجماهير والعكس صحيح ..أي كلما اقتربت من النظام ...باعدت المسافة بينك وبين الجماهير.....

- والملاحظ على سياسة "أبو جرة" أنه كان قد بالغ في الاقتراب من النظام بل ذهب حتى الى الارتماء في احضانه....فخسرت "حمس" الكثير من شعبيتها ومصداقيتها...مما لا يمكن أن يقارن أو يصح استبداله بحفنة المناصب والمزايا .....أي باعو بالرخيس...وكان لابد في هذا المؤتمر الرابع أن يتم تصحيح الوضع ، ولكن مع الأسف لم يحدث؟

- لقد اختارت "حمس" الاستمرار ...في سياسة "ابوجرة سلطاني "، أي السير في اتجاه التقرب من النظام ...والابتعاد عن الجماهير... وهذا عكس الفلسفة السياسية للاخوان المسلمين ....... ويظهر أن اخوان الجزائر متأكدين انه ليس هناك لا ديمقراطية ولاهم يحزنون .....بل مجرد ديكورات وكرنفالات في دشرة ..ولا امل في الأفق .. ففضلت الدخول في الصف، وضمان "المزايا" والعطايا ، وبعض المناصب والنفوذ....افضل من المغامرة ، في المعارضة الجدية والفعالة...لأنها متأكدة جدا....لو تم انتخاب "مناصرة"...فان حمس ستظهر لها بين عشية وضحاها "تصحيحية" على المقاس...والكثير من المشاكل ووجع الراس.

-
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
تاريخ الكرة الجزائرية منذ الاستقلال
مالك بن نبي
السنغال 1- الجزائر 0000-مع تعليقات القراء
بمناسبة يوم النصر : النص الكامل لإنفاقيات إيفيان
الساعة الآن 01:01 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى