رد: حماس الجزائر ما رايكم فيها
03-05-2008, 02:15 PM
اقتباس:
|
وقفات مع تعليق صاحب المعرف "عمار"
الوقفة الاولى "الادب في الرد على المخالف" يستخدم صاحب المعرف اعلاه عبارات في الرد على مخالفيه اقل ما يقال فيها انها "سوقية" لا تعبر الا على عمق الماساة التي يعيشها ابناء"وطني" على حد تعبير "عمار" لا تقدم ولا تؤخر بل تدخل الطرفين كلاهما في دوامة من "السب" و "السب المضاد" يقطع الطريق امام اي فرصة لفتح حوار جاد يسمح بتلاقح الافكار والوصول الى نوع من الاتفاق قد يسمح في يوم ما بتجنب كارثة كبرى كتلك التي اوصلتنا اليها "الاقصائية" في التعامل مع "الاخر" ويحيل "النقاش" الى نوع من انواع "الشجار" الذي لا طائل من ورائه الا مزيدا من المصائب عافانا الله منها جميعا الوقفة الثانية " حول مصطلح السلفية" ما كنت ابدا اتوقع ان يصدر من مسلم يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كلام طائش عند الحديث عن مصطلح شريف لا يعرف قدره الا من فتح الله قلبه للتوحيد وانار بصيرته بالسنة .. ذلك ان الحديث عن مثل هذه المصطلحات الشرعية يستدعي على الاقل حدا ادنى من الادب الواجب المتلائم مع قدسية وعظمة النبي صلى الله عليه وسلم في القلوب ولعل في النقول اسفله كفاية في اقناع المعترض بشرعية مثل هذه المصطلحات * قال ابن فارس في ( معجم مقاييس اللغة ) : ( سلف، السين واللام والفاء، أصل يدل على تقدُّم وسَبْق . من ذلك السلف ، الذين مضوا، والقوم السُّلاف: المتقدمون. والسلاف: السائل من عصير العنب قبل أن يعصر ، والسلفة : المعجّل من الطعام قبل الغداء..) . وقال الراغب الأصفهاني في ( المفردات ) : "السـلـف : المتقدم، قال تعالى : {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً ومَثَلاً لِّلآخِرِينَ} [الزخرف 56] ، أي: معتبراً مـتقــدماً ، وقال تعالى : {فَلَهُ مَا سَلَفَ} [البقرة 275] ، أي يتجافى عما تقدم من ذنبه.. ولفلان سلَفٌ كريم : أي آباء متقدمون ، جمعه أسلاف وسلوف..). وقال الدامغاني في (الوجوه والنظائر لألفاظ القرآن): ( السلف في القرآن على وجهين : فوجه منهما ، الـسـلـف: الـعـبرة والعظة ، كقوله تعالى {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} [الزخرف 56] ، يعني عظة لمن يأتي بعدهم . والوجه الثاني، السلف: ما تقدم من الزمن الأول، كقوله تعالى {وأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء 23] ، أي : مضى من الزمن الأول ) . * وفي الاصطلاح الشرعي : تطلق كلمة السلف بإطلاقين أحدهما خاص والآخر عام . ففي الإطلاق الخاص عرَّفه كل طائفة من العلماء بحسب مذهبهم ، فقال علماء الحنفية: السلف من أبي حنيفة إلى محـمد بن الـحـسـن (189هـ) ، ويقابله الخلف : من محمد بن الحسن إلى شمس الأئمة الحلواني (448 هـ) . ومن ينتسب إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل يقول: السلف: الإمام أحمد بن حنبل، ومَنْ تقدَّمه من الصحابة والتابعين . وعلماء الشافعية والمالكية وعلماء الكلام، يقولون: السلف ما كان قبل الأربعمائة ، والخلف ما كان بعد الأربعمائة . * وفي الإطلاق الشرعي العام : يراد بالسلفي : كل من يُقلَّد مذهبه في الدين ويُقْتَفى أثره فيه ، كالصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين . ثــــم أصبح مع التطور التاريخي لظهور الفرق الإسلامية منحصراً في المدرسة السلفية التي حافـظـــت على العقيدة والمنهج الإسلامي طبقاً لفهم الأوائل الذين تلقَّوه جيلاً بعد جيل ، وأبرز سماتهم التمسك بمنهج النقل ؛ ولهذا عرفوا في البداية بأنهم "أهل الحديث" للتمييز بينهم وبيـن مــــن انسلخ عن هذا المنهج من الشيعة والمعتزلة والخوارج وغيرهم . كما أنهم يعرفون أيضاً بأنهم ( أهل الأثر ) ، وهذه النسبة إلى الأثر، تعني:الحديث وطلبه وأتباعه . * ومن هذه الإطلاقات لكلمة السلف نخلص إلى أن هذا اللفظ يشمل : الصحابة والتابعين، وتابعيهم من الأئمة الذين يقتدى بهم، كالأئمة الأربعة: أبي حـنـيـفــــة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، وسفيان الثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن أبي شيبة، والبخاري ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.. وغـيـرهم مـــــــن الأئمة الأجلاء الأعلام الذين شُهِد لهم بالإمامة في الدين والورع والتقوى ظاهراً وباطناً ، وتـلـقــى الـناس كلامهم بالقبول والعمل به خلفاً عن سلف دون اعتبار لزمن معين . وعندئذ يـتـحــدد مذهب السلف بما كان عليه الصحابة الكرام والتابعون وتابعوهم من الأئمة المذكورين . * ويخرج عن السلف كل من رُمِيَ ببدعة أو اشتهر بلقبٍ غير مرضيّ من الفرق المخالفة للسنة ولمذهب الصحابة وما كانوا عليه، مثل: الروافض، والخوارج، والقَدَرية، والمرجئة، والجبرية، والمعتزلة، والمشبهة أو المجسِّمة وسائر الفرق الضالة، فهؤلاء ليسوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، بـل هــــــم مخــالفون لهم، ومخالفون لأهل السنة والجماعة من فقهاء الأمة وعلمائها الذين يقتدى بهم في الدين . (عن موقع جمعة القرآن والسنة) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية حين ذكر في أول العقيدة الواسطية ما يفيد هذا حيث قال: "أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة إلى يوم القيامة، فقوله : إلى قيام الساعة تنبيه للأمة في زمنه، وهو تنبيه لنا في هذه الأيام مقتضاه أن الحق واحد باق، لا يتغير ولا يتبدل".(عن الدكتور عبد الرحمان محمود) .. .................................. اما عن قوله ...(( وضربت لك مثلا عن اعضاء في المنتدى شغلهم الشاغل ..اناء الوضوء يوضع على يمين المتوضئ ام عن شماله )) فليس لي الا ان اذكر صاحب "المعرف" اعلاه بالحديث الذي رواه مسلم من حديث سلمان رضي الله عنه ان أحد اليهود قال لأحد الصحابة: (قد علمكم نبيكم- صلى الله عليه وسلم- كل شيء حتى الخراءة) الوقفة الثالثة "حول السلفيون وفلسطين" لا اجد في هذا المقام الا ان ادعو هذا ال"عمار" الى دراسة تاريخ فلسطين و ليبدا اذا شاء بترجمة العلامة عز الدين القسام رحمه الله عندها فقط سيفيق بمشيئة الله من سباته العميق وسيكتشف بحول الله بشاعة الزيف الذي ينسجه له "البعض" ممن يتقن فن التزوير .. وللدلالة على ما اقول يكفيني في هذا المقام شهادة مجاهد بطل وشهيد طاهر -نحسبه كذلك الله حسيبه- نتفق جميعا على صدقه وصراحته كان يدعو للجهاد في مواجهة إسرائيل إن العلامة ابن باز – رحمه الله – هو فقيد العالم الإسلامي كافة ، له موافقة الجهادية في ميادين العلم والدعوة الإسلامية الحقة ، والوقوف موقف المدافع القوي عن الإسلام والمسلمين في كافة المواقع التي شغلها ، حيث سخرها لخدمة الإسلام والعقيدة الإسلامية ، وبهذا الصدد له موقف ثابت في الحفاظ على الكتاب والسنة والدفاع عن العقيدة الإسلامية لتبقى نقية أصيلة بعيدة عن محاولات التشويه . كان لقائي معه في موسم الحج من العام المنصرم 1419هـ / 1998م في أرض الحجاز ،حيث كان – رحمه الله – ترحيبه بنا حاراً ، وحديثنا معه مشرقاً ، حيث تحدثنا في أمور كثيرة ، وكان محور حديثه متوجه حول الحفاظ على وحده الشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين لوحدة شعبنا الفلسطيني والمتآمرين على قضيته محذراً من التفسخ والانقسام ، مذكراً بالهدف الواحد القائم على أساس إعلاء كلمة الحق وكلمة الدين . وقد كان اعتبار أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التنازل عنها ، أو التفريط بها ، وكان – رحمه الله – دائم الدعوة لمسلمي العالم أجمع للجهاد في سبيل الله لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاربة الصهيونية أينما حلت ووجدت . الشيخ أحمد ياسين رحمه الله مؤسس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) غزة – فلسطين نوعية جهاد الفلسطينيين ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية ؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله ؟ لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود؛ ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة. وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[1]. وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[2] الآيات وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ولأنهم مظلومون، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما)) قالوا: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال: ((تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه)). والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا. فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين إنه سميع قريب.. الشيخ الامام عبد العزيز ابن باز رحمه الله .................................................. ...... |
من مواضيعي
0 والله عيب...الشعب الليبي يستنجد بنا ولا مجيب
0 هل مازالت المؤسسة العسكرية تحكم في الجزائر
0 الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
0 إقحام الدين في الرياضة....نموذج مصر والجزائر
0 إستطلاع ما رأيكم في إدراج الدين في الرياضة...نموذج مصر والجزائر
0 لماذا المبالغة في تضخيم لاعبينا المحترفين....
0 هل مازالت المؤسسة العسكرية تحكم في الجزائر
0 الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
0 إقحام الدين في الرياضة....نموذج مصر والجزائر
0 إستطلاع ما رأيكم في إدراج الدين في الرياضة...نموذج مصر والجزائر
0 لماذا المبالغة في تضخيم لاعبينا المحترفين....









