رد: أسبوعية دينية جزائرية تروج للكفر؟؟؟؟؟؟؟
13-12-2013, 09:54 PM
اقتباس:
|
يا:" عمو بنالعياط": " خير لك لو كان بقيت تحبو طول عمرك" بشرط المحافظة على العقيدة السليمة التي فطرنا الله عليها كما هو حال:" الرضيع الذي يحبو؟؟؟"، أقول:" لقد كان ذلك خير لك" من إقرار الكفر الصحيح الذي تخطه بيراعك، وسيكون شاهدا عليك في صحيفتك أمام الله يوم القيامة؟؟؟.
عجيب جدا؟؟؟، والله الذي لا إله غيره:" إقرارك للكفر بقولك:{ وفي ساحتها طلعت قبة خضراء عاليا فيها هلال و تحته صليب و نجمة داود وراية صفراء ، والباب واحد يدخل منه كل الناس كما قلنا كُلًّ ومشربه}. وغريبة هي حجتك في:" إقرارك للكفر؟؟؟": والتي تصدق عليها حكمة قال:" عذر أقبح من ذنب؟؟؟". هل:" تعولم الدشرة؟؟؟": حجة لتصحيح:" ضلال النصارى: - عباد الصليب؟؟؟؟؟؟؟ -، و:" زيغ اليهود – قتلة الأنبياء؟؟؟؟؟ -". لم أستغرب كلامك هذا، فشيخك:" عدنان إبراهيم": قد قال مثله، وقد رددنا عليه سابقا، ولمن شاء مراجعة ذلك، فالمقال لا زال منشورا. قولك:{ و بدون شك الله أراد هذا}. أجيبك قائلا: فرق يا هذا بين:" الإرادة الكونية" و:" الإرادة الشرعية"، فالله جل وعلا أراد لحكم يعلمها:" وجود الكفر كونا"، ولكنه:" لم يأمر به شرعا"، بل قد حرمه ونهى عنه، ولأجل ذلك:" أنزل الكتب وأرسل الرسل": لإقرار التوحيد، والنهي عن الكفر والشرك، وقد رد الله تعالى على أصحاب:" براءة هذا الاختراع الأوائل"، وهم:" المشركون": حين احتجوا وبرروا: وقوع الشرك منهم بمشيئة الله له؟؟؟، طبعا هم خلطوا – كما فعله -:" بنالعياط وشيخه: عدنان إبراهيم": بين المشيئة الكونية والإرادة والشرعية؟؟؟"، فإليك حجتهم، ورد الله تعالى عليهم، قال الحكيم الخبير:[ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ]. قال الشيخ:" السعدي" رحمه الله في تفسيره:(1/278-279):" هذا إخبار من الله أن المشركين سيحتجون على شركهم وتحريمهم ما أحل الله، ب:" القضاء والقدر"، ويجعلون مشيئة الله الشاملة لكل شيء من الخير والشر حجة لهم في دفع اللوم عنهم. وقد قالوا ما أخبر الله أنهم سيقولونه، كما قال في الآية الأخرى: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ... } الآية. فأخبر تعالى أن هذه الحجة، لم تزل الأمم المكذبة تدفع بها عنهم دعوة الرسل، ويحتجون بها، فلم تجد فيهم شيئا ولم تنفعهم، فلم يزل هذا دأبهم حتى أهكلهم الله، وأذاقهم بأسه. فلو كانت حجة صحيحة، لدفعت عنهم العقاب، ولما أحل الله بهم العذاب، لأنه لا يحل بأسه إلا بمن استحقه، فعلم أنها حجة فاسدة، وشبهة كاسدة، من عدة أوجه: منها: ما ذكر الله من أنها لو كانت صحيحة، لم تحل بهم العقوبة. ومنها: أن الحجة، لا بد أن تكون حجة مستندة إلى العلم والبرهان، فأما إذا كانت مستندة إلى مجرد الظن والخرص، الذي لا يغني من الحق شيئا، فإنها باطلة، ولهذا قال:{قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا}، فلو كان لهم علم - وهم خصوم ألداء- لأخرجوه، فلما لم يخرجوه علم أنه لا علم عندهم، {إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ}، و:"مَنْ بنى حججه على الخرص والظن، فهو مبطل خاسر، فكيف إذا بناها على البغي والعناد والشر والفساد؟؟؟". ومنها: أن الحجة لله البالغة، التي لم تبق لأحد عذرا، التي اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون، والكتب الإلهية، والآثار النبوية، والعقول الصحيحة، والفطر المستقيمة، والأخلاق القويمة، فعلم بذلك أن كل ما خالف هذه الأدلة القاطعة باطل، لأن نقيض الحق، لا يكون إلا باطلا. ومنها: أن الله تعالى أعطى كل مخلوق قدرة، وإرادة، يتمكن بها من فعل ما كلف به، فلا أوجب الله على أحد ما لا يقدر على فعله، ولا حرم على أحد ما لا يتمكن من تركه، فالاحتجاج بعد هذا بالقضاء والقدر، ظلم محض وعناد صرف. ومنها: أن الله تعالى لم يجبر العباد على أفعالهم، بل جعل أفعالهم تبعا لاختيارهم، فإن شاءوا فعلوا، وإن شاءوا كفوا. وهذا أمر مشاهد لا ينكره إلا من كابر، وأنكر المحسوسات، فإن كل أحد يفرق بين الحركة الاختيارية والحركة القسرية، وإن كان الجميع داخلا في مشيئة الله، ومندرجا تحت إرادته. ومنها: أن المحتجين على المعاصي بالقضاء والقدر: يتناقضون في ذلك. فإنهم لا يمكنهم أن يطردوا ذلك، بل لو أساء إليهم مسيء بضرب أو أخذ مال أو نحو ذلك، واحتج بالقضاء والقدر لما قبلوا منه هذا الاحتجاج، ولغضبوا من ذلك أشد الغضب. فيا عجبا كيف يحتجون به على معاصي الله ومساخطه. ولا يرضون من أحد أن يحتج به في مقابلة مساخطهم؟ " ومنها: أن احتجاجهم بالقضاء والقدر ليس مقصودا، ويعلمون أنه ليس بحجة، وإنما المقصود منه دفع الحق، ويرون أن الحق بمنزلة الصائل، فهم يدفعونه بكل ما يخطر ببالهم من الكلام وإن كانوا يعتقدونه خطأ".انتهى كلام السعدي رحمه الله. وإليك هذه:" المناظرة اللطيفة": بخصوص هذه المسألة بين:" إمام سني" و:" شيخ من شيوخ المعتزلة"، فأقرأها بتمعن، وافهم مقاصدها: دخل:" القاضي عبد الجبار الهمداني": أحد شيوخ المعتزلة على :"الصاحب بن عباد"، وعنده:" أبو إسحاق الإسفراييني": المعروف ب:"الأستاذ"، وهو من أئمة السنة، فلما رأى:" عبد الجبار" الأستاذ :"الإسفراييني"، قال:" سبحان من تنزه عن الفحشاء"،أي: عن:" الإذن للفواحش بالوقوع"، فهو يريد أن يقول له:" إن الفحشاء لا تقع بإذن الله؟؟؟". فقال له" الإسفراييني":" سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء". فقال القاضي:" أيشاء ربنا أن يُعصى؟". فقال الأستاذ:" أيعصى ربنا قهراً؟"، يعني:" هل تقع المعصية في ملكه غصباً عنه؟". فقال القاضي:" أرأيت إن منعني الهدى، وقضى علي بالردى، أحسن إلي أم أساء؟". فقال الإسفراييني:" إن منعك ما هو لك فقد أساء، وإن منعك ما هو له، فهو يختص برحمته من يشاء". فبُهت القاضي:" عبد الجبار"، ولم يستطع الرد ، ولكنه مع ذلك ظل أيضاً قائماً على اعتزاليته؟؟؟. ولله في خلقه شؤون. يا:" عمو بنالعياط": إذا فهمت هذه القصة جيدا، وقبلها الآية الكريمة وتفسيرها فهما منصفا عادلا، فإنك لن تحتاج إلى أن تكتب ما لسنا محتاجين إلى التعليق عليه، وأقصد هنا بقية قولك؟؟؟:{ لكن بعض الحمقة يريد يمحووو كل هذا و يبقى إلا هلالهم..و لم يتغنوْ بغنة الصالحين أن فناء الجميع فناءهم }؟؟؟. الأخ الفاضل:" جزائري": أتفهم عدم تعليقك، لأنك – الله يبارك -:" فهمتها وهي طايرة في السما"، أما الذي دعاني إلى التعليق هنا فهو رغبتي في:" إزالة الشبهة عن القراء ببيان الفرق بين:" الإرادة الكونية" و:" الإرادة الشرعية": بأوجز عبارة – خاصة – إذا علمنا بأن هذه المسألة تدرج في كتب العقائد تحت باب:" القضاء والقدر": الذي هو:" سر الله في خلقه"، وهذا كاف في الزجر عن الخوض فيه ب:" الآراء الردية، والأهواء المضلة". وفقنا الله جميعا ل:" صحيح الاعتقاد، وصالح العمل، وحسن الختام". |
تفسير القرطبي
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
2 التغابن
تفسير بن كثير
هذه السورة هي آخر المسبحات، وقد تقدّم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها، ولهذا قال تعالى { له الملك وله الحمد} أي هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره. وقوله تعالى: { وهو على كل شيء قدير} أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن، وقوله تعالى: { هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} ، أي هو الخالق لكم على هذه الصفة، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، ولهذا قال تعالى: { واللّه بما تعملون بصير} ، ثم قال تعالى: { خلق السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والحكمة، { وصوّركم فأحسن صوركم} أي أحسن أشكالكم، كقوله تعالى: { الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك} ، وكقوله تعالى: { وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} الآية، وقوله تعالى: { وإليه المصير} أي المرجع والمآل. ثم أخبر تعالى عن علمه بجميع الكائنات السمائية والأرضية والنفسية فقال تعالى: { يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون واللّه عليم بذات الصدور} .
تفسير الجلالين
{ هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن } في أصل الخلقة ثم يميتكم ويعيدكم على ذلك { والله بما تعملون بصير } .
تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اللَّه { الَّذِي خَلَقَكُمْ } أَيّهَا النَّاس , وَهُوَ مِنْ ذِكْر اِسْم اللَّه { فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : فَمِنْكُمْ كَافِر بِخَالِقِهِ وَأَنَّهُ خَلَقَهُ ; { وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : وَمِنْكُمْ مُصَدِّق بِهِ مُوقِن أَنَّهُ خَالِقه أَوْ بَارِئُهُ . { وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول : وَاَللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ بَصِير بِأَعْمَالِكُمْ عَالِم بِهَا , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْء , وَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِهَا , فَاتَّقُوهُ أَنْ تُخَالِفُوهُ فِي أَمْره أَوْ نَهْيه , فَيَسْطُو بِكُمْ . 26489 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور الطَّوْسِيّ , قَالَ : ثنا حَسَن بْن مُوسَى الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا اِبْن لَهِيعَة , قَالَ : ثنا بَكْر بْن سَوَادَة , عَنْ أَبِي تَمِيم الْجَيْشَانِيّ , عَنْ أَبِي ذَرّ : " إِنَّ الْمَنِيّ إِذْ مَكَثَ فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ لَيْلَة , أَتَى مَلَك النُّفُوس , فَعَرَجَ بِهِ إِلَى الْجَبَّار فِي رَاحَته , فَقَالَ : أَيْ رَبّ عَبْدك هَذَا ذَكَر أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللَّه إِلَيْهِ مَا هُوَ قَاضٍ , ثُمَّ يَقُول : أَيْ رَبّ أَشَقِيّ أَمْ سَعِيد ؟ فَيَكْتُب مَا هُوَ لَاقٍ ". قَالَ : وَقَرَأَ أَبُو ذَرّ فَاتِحَة التَّغَابُن خَمْس آيَات . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اللَّه { الَّذِي خَلَقَكُمْ } أَيّهَا النَّاس , وَهُوَ مِنْ ذِكْر اِسْم اللَّه { فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : فَمِنْكُمْ كَافِر بِخَالِقِهِ وَأَنَّهُ خَلَقَهُ ; { وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : وَمِنْكُمْ مُصَدِّق بِهِ مُوقِن أَنَّهُ خَالِقه أَوْ بَارِئُهُ . { وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول : وَاَللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ بَصِير بِأَعْمَالِكُمْ عَالِم بِهَا , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْء , وَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِهَا , فَاتَّقُوهُ أَنْ تُخَالِفُوهُ فِي أَمْره أَوْ نَهْيه , فَيَسْطُو بِكُمْ . 26489 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور الطَّوْسِيّ , قَالَ : ثنا حَسَن بْن مُوسَى الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا اِبْن لَهِيعَة , قَالَ : ثنا بَكْر بْن سَوَادَة , عَنْ أَبِي تَمِيم الْجَيْشَانِيّ , عَنْ أَبِي ذَرّ : " إِنَّ الْمَنِيّ إِذْ مَكَثَ فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ لَيْلَة , أَتَى مَلَك النُّفُوس , فَعَرَجَ بِهِ إِلَى الْجَبَّار فِي رَاحَته , فَقَالَ : أَيْ رَبّ عَبْدك هَذَا ذَكَر أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللَّه إِلَيْهِ مَا هُوَ قَاضٍ , ثُمَّ يَقُول : أَيْ رَبّ أَشَقِيّ أَمْ سَعِيد ؟ فَيَكْتُب مَا هُوَ لَاقٍ ". قَالَ : وَقَرَأَ أَبُو ذَرّ فَاتِحَة التَّغَابُن خَمْس آيَات . '
تفسير القرطبي
قال ابن عباس : إن الله خلق بني آدم مؤمنا وكافرا، ويعيدهم في يوم القيامة مؤمنا وكافرا. وروى أبو سعيد الخدري قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم عشية فذكر شيئا مما يكون فقال : (يولد الناس على طبقات شتى. يولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا. ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا. ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا. ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا). وقال ابن مسعود : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (خلق الله فرعون في بطن أمه كافرا وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا). وفي الصحيح من حديث ابن مسعود : (وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها). ""خرجه البخاري والترمذي وليس فيه ذكر الباع."" "" ""صحيح مسلم عن سهل بن سعد الساعدي"" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار. وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة). قال علماؤنا : والمعنى تعلق العلم الأزلي بكل معلوم؛ فيجري ما علم وأراد وحكم. فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم. وكذلك الكفر. وقيل في الكلام محذوف : فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق؛ فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه؛ قاله الحسن. وقال غيره : لا حذف فيه؛ لأن المقصود ذكر الطرفين. وقال جماعة من أهل العلم : إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا. قالوا : وتمام الكلام { هو الذي خلقكم} . ثم وصفهم فقال { فمنكم كافر ومنكم مؤمن} كقوله تعالى { والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه} [النور : 45] الآية. قالوا : فالله خلقهم؛ والمشي فعلهم. واختاره الحسين بن الفضل، قال : لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله { فمنكم كافر ومنكم مؤمن} . واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام : (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه) الحديث. وقد مضى في الروم مستوفى. قال الضحاك : فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافق، ومنكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار وذويه. وقال عطاء بن أبي رباح : فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب، ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب؛ يعني في شأن الأنواء. وقال الزجاج - وهو أحسن الأقوال، والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر، وكفره فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الكفر. وخلق المؤمن، وإيمانه فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الإيمان. والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه؛ لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه منه. ولا يجوز أن يوجد من كل واحد منهما غير الذي قدر عليه وعلمه منه؛ لأن وجود خلاف المقدور عجز، ووجود خلاف المعلوم جعل، ولا يليقان بالله تعالى. وفي هذا سلامة من الجبر والقدر؛ كما قال الشاعر : يا ناظرا في الدين ما الأمر ** لا قدرٌ صحَّ ولا جبْر وقال سيلان : قدم أعرابي البصرة فقيل له : ما تقول في القدر؟ فقال : أمر تغالت فيه الظنون، واختلف فيه المختلفون؛ فالواجب أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود










