رد: مفهوم المساواة بين المرأة والرجل في الإسلام
08-05-2008, 01:04 PM
اقتباس:
|
السؤال الثالث يقول: ما هو مفهوم المساواة بين المرأة والرجل في الإسلام ؛ وهل عمل الفتاة بجانب الرجل في جو مشحون بالفساد يعتبر داخلا تحت هذا المفهوم ؛إذا كان كذلك فما معنى قوله -تعالى- : ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾ وهل هذا الأمر خاص بنساء الرسول -صلى الله عليه وسلم- أم هو عام لكل نساء المسلمين إلى قيام الساعة؟
جواب الشيخ العثيمين -رحمه الله-: ما دمنا في السؤال عن المساواة فإني أحب أن أقول: إن المساواة لم تأت في القرآن ولا في السنة مأمورا بها أبدا ؛ وإنما الأمر في الكتاب والسنة بالعدل قال الله -تعالى- : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- : (( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم )) وقال : (( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل )) ؛ ولا يرتاب أحد يفهم دلالات الألفاظ أن بين قولنا "عدل" وقولنا "مساواة" فرقا عظيماً ؛ فإن المساواة ظاهرها التسوية بين الأمور المختلفة ؛ وهذا خلاف المعقول والمنقول لخلاف قولنا "عدل" ؛ فإن العدل : إعطاء كل ذي حق ما يستحقه ، وتنزيل كل ذي منزلة منزلته ؛ وهذا هو الموافق للمعقول والمنقول . وعلى هذا ، فليس في القرآن ولا في السنة الأمر بمساواة المرأة مع الرجل أبداً ؛ بل في فيهما الأمر بالعدل كما سمعت ؛ والذي أحبه من كُتَّابنا ومُثَقِّفينا أن يكون التعبير بكلمة "العدل" بدل كلمة "المساواة" لما في المساواة من الإجمال والاشتراك واللبس ؛ بخلاف "العدل" ، فإنها كلمة واضحة بيِّنة صريحة في أن المراد أن يعطى كل ذي حق حقه ؛ وإذا تدبرت القرآن لوجدت أكثر ما فيه نفي المساواة ﴿ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ ، ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ﴾ ، ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا ﴾ ، ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ﴾ وما أشبه ذلك من الآيات المتعددة التي فيها نفي المساواة وليس إثباتها . ولا أعلم دليل في الكتاب والسنة يأمر بالمساواة أبداً ؛وإذا كان كذلك ، فإن العدل أن تعطى المرأة ما يليق بها من الأعمال والخصائص ؛ وأن يعطى الرجل ما يليق به من الأعمال والخصائص ؛ وأما اشتراك الرجل والمرأة في عمل يقتضى الاختلاط والكلام والنظر وما أشبه ذلك ، فإنه لا شك أنه عمل مخالف لما تقتضيه الشريعة الإسلامية في كتاب الله وفي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ ففي كتاب الله يقول الله -تعالى - ما ذكره السائل ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾ ويقول -تعالى- : ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ ؛ فإذا كان الرجل مع الحاجة إلى مخاطبة المرأة ومكالمتها لا يكلمها إلا من وراء حجاب ؛ فكيف إذا لم يكن هناك حاجة وقوله -تعالى-: ﴿ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ يدل على أنه إذا حصل ما يخالف ذلك كان فيه تلويث للقلب وزوال للطهارة ؛ ومن المعلوم أنه إذا كان هذا أطهر لقلوب أمهات المؤمنين فإن غيرهن أولى بالتطهير والبعد عما يلوث القلب ؛ وعلى هذا ، فنقول: إن القرآن دل على أن المرأة تبتعد عن الرجل ؛ وإذا دعت الحاجة إلى أن يكلمها فإنه يكلمها من وراء حجاب .أما في السنة فقد قال النبي -عليه الصلاة والسلام- في الصلاة : (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها )) ؛كل هذا من أجل أن تبتعد المرأة عن الرجل حتى في أماكن العبادة. http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3360.shtml |
-السلام عليكم .
- يا اخي الأثري......غنك تواصل الترويج للفقه العنصري ، الذي يحتقر المرأة ويحاول اعادة ، تقزيمها واستصغارها ، ....ومع الأسف الشديد بنفس المغالطات:
01- عملية بتر الآيات ، واستعمالها المغرض على طريقة " ويل للمصلين...." ، أو ترتيب انصاف وارباع الآيات ، وما تيسر من الأحاديث ، بطريقة مدروسة لتستنطق ويستدل بها على احكام ،على غير ما " أنزلت "..
01- الاستدلالات ، التي تعتمد "التفسير التخصيبي"، للآيات والأحاديث النبوية الشريفة . الذي لا يكتفي بالبتر ، والتأويلات الشاذة ، ..بل يتجاوزون ذلك الى تفسير ربع او نصف آية أو أقل من ذلك خارج اطار وسياق الآية الكريمة .
02-الخلط المتعمد بين الآيات التي نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، اللآئي فرض عليهن "الحجاب"، والوقر في البيوت ، ...والخطاب الموجه لبقية نساء المؤمنين المؤمنات .....فهناك فرق واضح بين :
*"....وقرن في بيوتكن ....."
*....قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن....." فكيف يطلب الله سبحانه وتعالى من المرأة المسلمة "غض البصر" ، اذا كان قد أمرها ب"الحجاب" والوقر في بيتها ،
- كان من الغريب جدا أن تتكلم عن المساواة بين الرجل والمرأة في الاسلام ....وتتجاهل او تغفل متعمدا ، آية واضحة جدا ، في هذا المجال :
-"....وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ....." سورة البقرة الآية 228
- "......وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ...." الآية 32 من سورة النساء.
- واذاكان القرءان الكريم ، قد أقر بأنه ".....لهن مثل اللذي عليهن بالمعروف ..." فيما يخص الطلاق والحقوق والاصلاح بين الزوجين ، فكيف بباقي المجالات وخاصة الحياة الزوجية ....
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 08-05-2008 الساعة 01:19 PM









