رد: شجونهم ليست كـ شجوني !
02-06-2015, 01:30 PM
اقتباس:
|
للناس فيما يعشقون مذاهب ؛ فلكلٍ شجونه يترنمُ بها لغة ويتغنى بها لحناً ! لا أُحاسب الآخرين عن إنتماءاتهم كنني لست مجبرا بالتبصيم لهم مغمض العيون ! هي شجوني أتغنى وأتعامل معها كيفما شئت من منطلق وحي روحي ! أتلاعب بها شطرا والقي بها على قارعة الطريق زمنا حينما يحاصرني الجفاف ! وليس من حق أي كان التدخل في شجوني وشئوني ! شجوني كتلك الوردة الفواحة على شاطيء نهر الدامر تمتص نسيم الألق , وتبعث الحياة في نفوسٍ بالأمس كانت عطشى ! تتوارى الشمس خجلا حينما تلامس شذى عبيرها , إدراكاً منها بأهمية وجودها؛ لأنها تسهم في إثارة البهجه في النفس الإنسانيه . فلكل شجنٌ فرصة يتوائم وروحٍ نقيه عذبة أرياقها ؛ حينما تقف الشجون مني شامخة تتمخطر ثقة , تتعثر شجون الآخرين في مشاويرها ! وما الحياة الا مسافة من مشاوير تتشابه خطى وتختلف التأثير ! اليس من حقي ان أحيط شجوني بشيء من الخصوصيه ؟!! لأن شجوني لاتشابه شجونكم ! تحيتي ! |
الفاضل صاحب الحرف الرّاقي،
من حقّنا إحاطة شجوننا بشيءٍ من الخصوصيّة حينما تركُنُ لصمتٍ يحفظُها بين جُدران أنفاسِنا
حينما تعتلي نبضا يسكُنُنا فتتفرّد بنغمِه أسماعنا
أمّا حين تحرّرها
حينما تنزف بها أفكارنا فحتما سنفتقد خصوصيّتها
لأنّ مشاعِر قرّائنا ستمتزج بها لتتولّد عنها رُؤىً جديدة
ومشاهد عديدة قد تزيد شجوننا عمقا
أو قد تهبهاملامِح تُلحفها وجها أكثر إشراقا..
ولا عجَب
فقراءة الغير لأفكارِنا تمنحُنا جمالاً قد لا تقف عليه أعيُننا قبل ذلك
ــــــــــــ
تقديري لقلمك وعذْبِ لغتك.
من حقّنا إحاطة شجوننا بشيءٍ من الخصوصيّة حينما تركُنُ لصمتٍ يحفظُها بين جُدران أنفاسِنا
حينما تعتلي نبضا يسكُنُنا فتتفرّد بنغمِه أسماعنا
أمّا حين تحرّرها
حينما تنزف بها أفكارنا فحتما سنفتقد خصوصيّتها
لأنّ مشاعِر قرّائنا ستمتزج بها لتتولّد عنها رُؤىً جديدة
ومشاهد عديدة قد تزيد شجوننا عمقا
أو قد تهبهاملامِح تُلحفها وجها أكثر إشراقا..
ولا عجَب
فقراءة الغير لأفكارِنا تمنحُنا جمالاً قد لا تقف عليه أعيُننا قبل ذلك
ــــــــــــ
تقديري لقلمك وعذْبِ لغتك.

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر








