تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: مهاتير وأردوغان ..
04-04-2014, 07:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة
تحية اخي حمبراوي

اذا افترضنا أن الخصوم السياسيين هم من يزعجهم نجاح المشروع الاسلامي ، فيبقى السؤال الموجه لك ، وعلى اي اساس تعتبر التجربة التركية و الماليزية ، تجارب اسلامية ،؟ (فهل هي اسلامية لان اصحابها هم من الاسلاميين ؟ ام هي اسلامية لانها تبنت المقاربة الاسلامية في ادارة الدولة و المتجمع ؟

تشكر
سؤال وجيه يا عزيزي ( حاليلوزنيتش ) .

كم كنا نتمنى ظهور دولة اسلامية متطورة بمنهج إسلامي قويم نتخذها كنموذج وقدوة نسلك دربها لكن للأسف ما أدرجه الأخ حمبراوي في موضوعه للمناقشة مشكورا ممثل في نموذجين هما / ماليزيا و تركيا / ويمكن أن نضيف إليهما ايران .
هذه الدول الثلاث لم يكن تطورها مبني على فلسفة الدين الإسلامي الروحية وإنما انبنت على تقليد الأمم القوية ، فماليزيا بحكمة [مهاتبر محمد] كانت قدوتها اليايان . وتركيا منذ زمن الخليفة عبد الحميد قدوتها ألمانيا .

فغالبية شعوب تلك البلدان الأعجمية مسلمة ، لكن دولها مدنية منهاجها التعليمي والسياسي والإفتصادي مستنسخ من تجارب الغرب وليس من فقه علماء الإسلام .
فالقول بأنها دول سلامية ليس سوى لكون معتقد غالبية سكانها مسلمون ليس إلا ، فالدستور الماليزي مثلا يجعل من لغة الملايو رسمية ، و يقر بالتعدد الإثني ( الملايو ، الصينيون ، الهنود ) والديني بأغلبية مسلمة 58 بالمائة ، فأحيانا يغلب على طبعنا التمجيد وليس المجد .

تحياتي .

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: مهاتير وأردوغان ..
03-05-2014, 07:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبق وأن قرّرت في مداخلة سابقة أنّ الدولة - أيّ دولة - لها شقّان :
1 - شقّ يتعلّق بالمشترك الإنساني
2 - شقّ يتعلّق بالخصوصية الثقافية
فالجانب الأول يتعلق بالنظم والتقنيات وفنون الإدارة وأساليب الإنتاج ووسائل التعليم وبيئة البحث وغير ذلك من أمور يشترك فيها بنو آدم جميعهم بغض النزر عن أديانهم ولغاتهم وأعراقهم وثقافاتهم وتاريخهم وهذا هو الشق المدني من ادولة وهو لا يمثل - فيما أظنّ - منطقة خلاف بين مختلف أطياف المجتمع
أما الجانب الثاني فهو محلّ الخلاف وموطن النزاع ومساحة المفارقة لتعلقه بجانب القيم والمباديء والمفاهيم والأذواق ومن ثمّ التصورات والمفاهيم التي تصنعها الأفكار والمعتقدات وتمتزج بها المشاعر الوجدانية والسلوكات الثقافية ومعايير الحكم بالصواب والخطئ فهي الأساس الحضاري لأي مدنية من المدنيات ومحلّ تميز شخصيات الأمم وهويات الشعوب
وبهذا يمكن فهم مغالطة : حكم الإسلاميين أو إسلامية الحكم
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: مهاتير وأردوغان ..
03-05-2014, 05:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
سؤال وجيه يا عزيزي ( حاليلوزنيتش ) .

كم كنا نتمنى ظهور دولة اسلامية متطورة بمنهج إسلامي قويم نتخذها كنموذج وقدوة نسلك دربها لكن للأسف ما أدرجه الأخ حمبراوي في موضوعه للمناقشة مشكورا ممثل في نموذجين هما / ماليزيا و تركيا / ويمكن أن نضيف إليهما ايران .
هذه الدول الثلاث لم يكن تطورها مبني على فلسفة الدين الإسلامي الروحية وإنما انبنت على تقليد الأمم القوية ، فماليزيا بحكمة [مهاتبر محمد] كانت قدوتها اليايان . وتركيا منذ زمن الخليفة عبد الحميد قدوتها ألمانيا .

فغالبية شعوب تلك البلدان الأعجمية مسلمة ، لكن دولها مدنية منهاجها التعليمي والسياسي والإفتصادي مستنسخ من تجارب الغرب وليس من فقه علماء الإسلام .
فالقول بأنها دول سلامية ليس سوى لكون معتقد غالبية سكانها مسلمون ليس إلا ، فالدستور الماليزي مثلا يجعل من لغة الملايو رسمية ، و يقر بالتعدد الإثني ( الملايو ، الصينيون ، الهنود ) والديني بأغلبية مسلمة 58 بالمائة ، فأحيانا يغلب على طبعنا التمجيد وليس المجد .

تحياتي .


تحية الاخ الامازيغي ..

في الواقع هناك مغالطة نقع فيها جميعا وهي افتراض ان الدولة الاسلامية (او لنقل الدولة المتسقة مع ا لتصور الاسلامي) هي الدولة الدينية كما يطرحها الاسلاميون فقط ، فهذا في الواقع مغلوط لان الدولة المدنية الحالية كما الجزائر ومصر الخ هي دول اسلامية ايضا ، فمن صاغ قواعدها هم فقهاء ومن منطلقات دينية ، وعليه فالحديث عن ان دولنا الحالية دول كفر ، هو زعم باطل
تماما ، فما نراه الان هو اجتهاد لفقهاء مسلمين ، لكن الاصولية هي من تتنكر للامر ، و كليل على هذا نطرح هنا بعض اجتهادات الامام محمد عبده عن مفهوم الدولة و الوطنية و الوطن التي تؤكد ان الدولة المدنية الحالية في بلادنا هي محظ اجتهاد فقهي ، فمثلا كتب محمد عبده في ديباجة الحزب الوطني ، وهو اول الاحزاب المصرية والعربية .(«الحزب الوطنى حزب سياسى لا دينى، فإنه مؤلف من رجال مختلفى العقيدة والمذهب، وجميع النصارى واليهود وكل من يحرث أرض مصر ويتكلم بلغتها منضم إليه، لأنه لا ينظر لاختلاف المعتقدات، ويعلم أن الجميع إخوان وأن حقوقهم فى السياسة والشرائع متساوية» وكما نلاحظ هنا فالامام عبده طور اجتهادا دينيا يقبل بمفهوم الدولة المدنية ، و بالعمل السياسي القائم على المساواة بين المواطنين ، وليس كما يروج الاصوليون ان هذا باطل ، اما عن الوطن فنجده يكتب (و تقرر مما سلف أن لا بد لذوي الحياة السياسية من وحدة يرجعون إليها، ويجتمعون عليها اجتماع دقائق الرمل حجراً صلداً، وأن خير أوجه الوحدة: الوطن؛ لامتناع التنازع والخلاف فيه . ونحن الآن مبينون بعون الله ماهية هذا الوطن وبعض ما يجب على ذويه …إلخ ) . [تاريخ الأستاذ الإمام : (2/194-196) ( الاتجاهات (1/53)] .

وكما نلاحظ فالامام زكى مفهوم الوحدة القائمة على اساس الوطن ، و من منطلقات دينية ، وهذا خلافا على اللاصولية التي تجاهد للحفاظ على الاجتهاد اللاوطني و المبرر للخيانة لنشره بين الناس بإسم الدين ، ولاستغاله لانشاء حكومات شمولية تستعبد الانسان .


وعليه فما يمكن قوله وحول هذه القضية ان هناك خديعة تتم بإعتبار ان الدولة الاسلامية او الموافقة للاسلام هي الدولة الدينية فقط ، لانه ومنا باب الاجتهادات التقدمية كإجتهادات محمد عبده وكثيرين غيره ، فالدولة يمكنها ان تكون مدنية ، و ان تقوم السياسة فيها على اسس لادينية ، تماما كما هو حال دولنا اليوم ..ومنه فهذا الترويج للاصولية عن مفهوم للدولة الاسلامية هو ترويج باطل ، ولا حاجة لنا للانصياع له .


تشكر اخي الكريم
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:50 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى