تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية naja
naja
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 14-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,448
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • naja will become famous soon enough
الصورة الرمزية naja
naja
عضو متميز
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 11:50 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
الإسلام فوق الوطنية بمفهومها الغربي كفلسفة لها أبعادها وهو أمر يختلف إختلافا جذريا عن مسألة الحبّ الفطري للوطن فهذه الجزئية لا تمثّل أيّ إشكال في الفكر الإسلامي المعاصر فهو أمر مشهود متحقّق
الإشكال - كلّ الإشكال - عندما يصبح الحديث عن الوطنية حديثا عرقيا يدفعنا ليغض الآخر المختلف في العرق ودعوى التميّز العرقي عليه في الذكاء والمرفولوجيا والخصائص الذهنية والنفسية والبدنية فهذه نظره مناقضة لمباديء وقيم الدين الإسلامي الحنبف الذي جاء بمفهوم الأخوة الإيمانية وجعلها محور العلاقات البينية بين المسلمين وهذا لا يعني القفز
فوق الخصوصيات الثقافية والتاريخية للأمم الداخلة في الإسلام فهذا من التباين الفطري الذي إقتضته سنّة الله
في خلقه ولكنّها عملية تأطير لمثل تلك المظاهر وتهذيب لها بما يبّفق وروح الإسلام التي يفترض بأنها قاسم مشترك بين المسلمين فالولاء والبراء في الإسلام يكون على أساس العقيدة الإسلامية لا على أساس الإنتماء العرقي أو الجغرافي والله أعلم
دخلت لأرحب بأخ طال غيابه عن هذا البيت,,,,,, فأهلا و سهلا بعودتك

يقول جل جلاله

ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

لا يمكن القفز عن روابط خاصة تجمع فئة معينة في هذا العالم,,,,, فكل شخص ينتمي لمنطقة جغرافية لها خصوصيات تختلف عن منطقة أخرى,,,,,, و لها مخزون ثقافي مختلف عن مخزون شعب آخر ,,,,, فحتى لو تقاسمنا العقيدة ,,,,, إلا أن إختلاف ألسنتنا و إختلاف تاريخينا و مواقعنا يجعلنا متميزين عن بعضنا البعض,,,,,,,هذا لا يعني إختلافا سلبيا ,,,,,,بل هو إيجابي لأنه بإمكاننا الإرتكاز على بعضنا ليكمل كل واحد منا الآخر و لتطوير قدراتنا و دفعها للأمام,,,,,,,لكن مع الأسف البعض يريد عكس هذا,,,,, فلا يعترف إلا بوجه واحد و رؤية واحدة و لا تنطبق إلا في بيئته لفرضها على بيئات أخرى لها نمط آخر من المعيشة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 03:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) مشاهدة المشاركة
من أجمل ما قرأت لك اماني.
كأن لكل بلد علمائه ودينه على اختلاف مذاهبهم وتحزبهم،لا يرون علماء البلد المسلم المجاور او البعيد،يعني لكل دينه الذي يناسب البلد وتطوراته،لكن الحقيقة ومهما بلغت تلك الحدود فنحن نستنير بعلماء لكل بلاد المسملين،رغم انتمائاتهم لبلد مسلم معين،لكن ان تضل تلك الجماعات التي تسعى لفرض رأيها واتباع منهجها لن يغير في الأمر شيئ،سواء بدولة اسلامية موحدة أو بغيرها، ،وكما قلت تماما،انما هذه مجرد تأويلات للنصوص القرآنية والسنية،وتفكير ضيق يفتقد الى الفهم الصحيح والسليم.
لي عودة باذن الله
بارك الله فيك اخي مشكلتنا ليست في استقاء علم من عالم مسلم مهما كانت جنسيته لكن الانسان العاقل الذي يتميز عن البهائم والسوائم يعرف جيدا ما ينهل وما يترك فهؤلاء العلماء انما هم بشر مهما كانت درجات ورعهم وتقواهم وعلومهم الا وتجد لهم اهواء تتجاذبهم تجعلهم يحيدون عن الحق ويكون حيدانهم ذلك مكشوف لكل ذي بصيرة الا من ران الله وطمس على بصيرته تجده متبع مضلل وحق فيه قولنا ووصفنا البليغ بعابد البشر
نسال الله العفو والعافية في العقول والقلوب الحق لم يكن يوما من الايام رهين لدى بشر دون غيره حتى الانبياء والرسل المؤيدون بالوحي انما كانوا يستشيرون غيرهم في الكثير من الامور وهذه الحياة المتجددة المتطورة لم تخلق سنن التجديد فيها عبثا ليجعل الله قرآنه العظيم وشرائعه المتعددة لتكون حكرا على تأويلات فئة من البشر دون غيرهم شكرا اخ جمال نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 03:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
مررت لاسجل متابعتي للموضوع ...
شكرا أخت أماني على ما تفضلت به ...
يسعدني مرورك متابعا او مشاركا مخالفا او موافقا العفو اخي الكريم شكرا
[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 03:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى مشاهدة المشاركة
في يومنا هذا ولسان حال الواقع يقول لا عزة للدين إلا بقوة الوطن واستقراره ولا قوة للوطن الا بالحذر ثم الحذر من اي تيارات اديولوجية شرقية او غربية تغذيها المصالح السياسية المتعفنة ولا عزة للأمة قاطبة الا بأوطان مستقرة ولا استقرار مضمون الا بالتعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد والتحرر من فكرة الوصاية على الدين ومحاولة مسح وقائع صنعتها تراكمات تاريخية أرست الاختلافات في الرؤى والأفكار .


السلام عليكم
بارك الله فيك يا أماني.. كفيت ووفيت.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بندية الفكر قطر الندى شكرا على مرورك وتسعدني اضافاتك تحياتي
[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 03:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **مصطفى** مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

عندنا مثل شائع مفاده

حريص على تطبيق السنة متهاون في الفرض
وهذا يؤكد حقيقة خالف تعرف
وهكذا غرقت الأمة في تعريفات متفرعة من الأصل وكل تعريفة تدعي الأصل
ولا زال البعض ينقب في جسد الأمة عن جديد لم يكتشف فيعلن اكتشافه
معرفا نفسه به باسم الأمة فيا له من مأزق بلينا به

شكرا على الموضوع
عليك نور اخي الكريم انما هي حجة على المفلسين فكريا لا سبيل للنهوض بهذه الامة الا بتخطي ما وضع البعض عندهم رحاله الفكرية وجعله اولى الاولويات متجاهلا امورا جللا لا نهوض للامة الا بها اهمهما انطلاقة من ذاته الغرثى لمحاربة الله بسيفه نحو التحرر من دوغماتيته المقيتة
[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 03:35 PM
اقتباس:
أبو اسامة

السلام عليكم
من أجمل ما وجدت في الوطنية
إن الشذوذ في الذهنية العربية والإسلامية لا يقف عند هذا الحد بالتأكيد، إلا أن مفهوم “الوطنية” في هذا الوعي هو مثال بارز لهذا التشوه الذي يصيب فكر أمة ما. ولكن الأخطر أن يتحول هذا التشوه إلى قاعدة يتم الرجوع إليها عند ردود الأفعال المصيرية والتي قد يتعرض لها أي شعب. نحن بحاجة إلى أن نراجع أنفسنا حول مفهوم الوطنية، ما هو معناه، ما حدوده، ما هي أساليبه. ونحن بحاجة أيضاً أن نوضح لأنفسنا أن الوطنية لا تعني أبداً الاستقتال في سبيل “شخص” أو في سبيل “سياسة” أو هدم كل شيء في سبيل قيام قناعة دينية، ولكنها تعني “وطن”، بحدوده، بصحرائه، بجباله، بسهوله، بباديته، بحاضرته، بالمرأة التي تبكي على طفلها الذي قتله عدو، بالشيخ الذي استولى على شبر، فقط شبر، من أرضه معتدٍ، بالطفل الذي يركض ضاحكاً وهو خارج من مدرسته، بالمراهق الذي ينتظر الفتاة لساعات في طريق ما، بالفرح والحزن، بالبكاء والضحك، بشجار الباعة وصراخ العامة، بتكبر الأغنياء وأنفة الفقراء، بشكوى الناس من حكوماتهم ودفاع الساسة عن ولي النعمة، بنفاق المنافقين وضجر الطيبين، بأذان المساجد ونواقيس الكنائس وجدال الملحدين ذي الصوت الخفيض، بأثواب السلفيين القصيرة وتجهم وجوههم، بنقاب نسائهم مع بصيص أعينهن الكحلى، بعمائم رجال الدين الشيعة وبوجوه نسائهم الجميل مع حجابهن الأسود، بإغراء الأثواب القصيرة والشعر المصبوغ، بالجهود الدعوية ذات النكهة الطبقية للفنانات “التائبات”، بتقلب جماعة الإخوان المسلمين وتناقضهم بين اليمين واليسار والوسط، بشكاوى الليبراليين وغضب العلمانيين، بحوارات ومؤتمرات الناصريين والشيوعيين التي يتم نسيانها تماماً بعد نصف ساعة من ختامها، باتهامات الكفر والزندقة، بكتابات الشعر والأدب والقصة، بالمقالات التي لا يقرأها أحد، بالمقاهي وأصوات الأراجيل، بغلاء أسعار الغذاء، بهموم الآباء وبخوف الأمهات، بالزواج والطلاق، بصراخ المواليد الجدد كل يوم، بأنين المرضى في المستشفيات ونظرات النساء والأطفال الخائفة، بولولة النساء ونحيبهن على الفقيد، بالحق المسلوب الذي يدافع عنه شخص ما، بالمحتال والمرتشي والسارق، بالحالم في دولة العدل والحرية، بالراكض خلف سراب الأوهام، وبمن يجلس في بيته وحيداً أمام شاشة تلفاز. هذا هو “الوطن”، والوطنية تعني هؤلاء، وليس الوطن بالتأكيد شخص واحد قابع في قصر ما يحيط به مجموعة من المنافقين، وليس دين واحد أو مذهب واحد يحيط بهما مجموعة من المتزمتين ذوي الأفق المصلحي الضيق، وكل هؤلاء يريدون من الباقي أن يمثلوا دور الراقصين لهم وإن كانت على جراحهم.
[/quote]بارك الله فيك استاذ ابو اسامة مقال رائع شكرا
[SIGPIC][/SIGPIC]
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 27-04-2014 الساعة 03:56 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 04:21 PM
[ من لا يعترفون بحدود الوطن ويرون ايديلوجايتهم اولى من الوطن لا يمكن اعتبارهم تيارا وطنيا ووطنياتهم محض تمويه لان التيار الوطني حتى وان حمل افكارا تعصبية فحدود الوطن ومقدساته اهم شيء بالنسبة اليه ]

كثير من المفكرين المعاصرين على إختلاف توجههاتهم الفكرية والعقدية والدينية والثقافية والعرقية لا يعترفون بالحدود الوطنية الرسمية ورغم أنّ كثير منهم مصاب بالجبن أو الخبث بحيث لا يدافع عن فكره ولا ينتصر له في مثل هذه المواضيع الحساسة خوفا من تهمة الخيانة التي صارت من أسهل التهم على اللسان في مثل هذه الأيام أو لعلّهم يحاولون توجيهها لغاية معيّنة بغرض تصفية حسابات فكرية مع طائفة أخرى في إنتظار الفرصة للإنقضاض على من بيد ه السلطة وهو يزعم الوطنية بعد إستنزاف قواه في معارك جانبية
ولهذا أقول :
إن كان كلامك هنا موجّها للسلفيين خصوصا دون غيرهم فقد أخطأت العنوان يا أخت أماني
وعليك بمراجعة الفقه الإسلامي لتعلمي بأنّ هذه المسألة بالذات تندرج - في ثقافتنا - وتراثنا الفكري تحت مسمى [ تعدّد الولابات] وكثير من الفقهاء بجيزونه وغالب فقهاء السلفيين المعاصرين يعتبرون شرعية هذا المفهوم ويتعاملون بموضوعية وواقعية مع آثاره الفقهية وهذا أحد أوجه الخلاف بينهم وبين بعض الجماعات - الخطيرة - العابرة للحدود في هذا العصر فالامر تنطوي عليه مشاكل وإشكالات كبيرة تتعلّق بأحكام الجهاد والعلاقات الدولية وغيرها وغيرها
وكثير من مفكّري الإسلاميين - كما يطلقون على أنفسهم - لا يعتدّ بالحدود الوطنية وبعتبرها من مخلفات الإستعمار بل هو يقيم سلطات ودولا موازية في الخفاء في إنتظار إسقاط السلطات القائمة وإحلال دولته العالمية محلّها ومع هذا ستجدين كثيرا منهم بزعمون موافقتك على هذا الأمر من باب فقه المرحلة كما يزعمون
دعاة البربريزم أيضا هم دعاة دولة عابرة للحدود بدعوى المشترك الثقافي والعرقي والتارخي بين أبناء مازيغ وإن كانت تشوب حركتهم شبهات تتعلّق بالنشأة وأخرى بالتمويل الأجنبي والعلاقة بالإستخبارات الفرنسية والإسرائيبية ولست أدري إن كنت ستواصلين في نفس المنطق وتحكمين عليهم بالاوطنية [ الخيانة بالتعبير القانوني]
دعاة القومية العربية أيضا
دعاة الإشتراكية ...
دعاة العولمة .........
وغبرها
كلّ هذه الافكار هي دعوات وأفكار عابرة للحدود وتقفز فوق مفهوم الدولة الوطنية التي نشأت مع أفكار النهضة في أروبا
هذه الأفكار ودعاتها هم مواطنون بتمتعون بحقّ الحرية الفكرية وكثير منهم بشترك معك في تقديس الحرية والإستقلال ويسعى لتحقيق القوة العسكرية والإقتصادية لكنّ لهم مقاربات أخرى تتعلّق بالأسس الفكرية التي تقوم عليها الدولة بمفهومها العام
بالنسية لي كسلفي التعامل مع الدولة الوطنية بعتمد على أمرين :
- إعتبار مفهوم تعدّد الولايات وإعابار آثاره الفقهية في الأحكام الجزئية والعلاقات الدولية
- إعتبار مفهوم ولاية الأمر وطاعة حاكم البلاد في المعروف ونصيحته بالتي هي أحسن للتي هي أقوم
ولا أرى أيّ تعارض بين هذين المفهومين ومفهوم الدولة الوطنية كما شرحته في موضوعك
أما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة كما يزعم واضع الدستور
فلا يمكن أن أقوم بشيء أعاقد بأنّه مخالف للشريعة الإسلامية بدعوى كونه رمزا من رموز الوطنية فالوطنية عندي محكومة بالإسلام ومقرّرات شريعة الإسلام لا بما يقوله البعض هنا وهناك
وهو أمر صريح واضح والله أعلم
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 27-04-2014 الساعة 04:30 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 04:29 PM
[
اقتباس:

الإشكال - كلّ الإشكال - عندما يصبح الحديث عن الوطنية حديثا عرقيا يدفعنا ليغض الآخر المختلف في العرق ودعوى التميّز العرقي عليه في الذكاء والمرفولوجيا والخصائص الذهنية والنفسية والبدنية فهذه نظره مناقضة لمباديء وقيم الدين الإسلامي الحنبف الذي جاء بمفهوم الأخوة الإيمانية وجعلها محور العلاقات البينية بين المسلمين وهذا لا يعني القفز
فوق الخصوصيات الثقافية والتاريخية للأمم الداخلة في الإسلام فهذا من التباين الفطري الذي إقتضته سنّة الله

تحية اخي الكريم

سؤال لك فقط : من تراه يقول أن الوطنية تعني الولاء العرقي ، بالعكس الدولة الوطنية الحديثة التي نتكلم عنها تقوم على هدم الولاء العرقي و اللغوي و الجنسي ، وتضيف لها الولاء الديني ، وهو الاشكال في طرحك ، فالمشكلة في مفوم الولاء الديني أنه أولا : يؤدي الى رفض كل من ليس منسجما مع الدين من ابناء الوطن وهو ما يؤدي الى التقسيم الحتمي (السودان نمودجا) ، ثانيا : انه يفتح الباب لكل مؤمن بالدين المعني بالدخول لهذا البلد ، فاذا قالت دولة ان كل المؤمنين بالاسلام مرحب بهم (السوعدية مثلا ) ، فهل ستستطيع رفض لجوء الصوماليين و البنغاليين لها اذا ارادوا ؟ واذا رفضت فعلى اي اساس سترفض ؟ .

عذرا اخي ، لكن كلامك يحمل مغالطة منهجية من حيث الطرح ، وعليه فهو باطل تشكر
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 04:47 PM
السلام عليك اخي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة


كثير من المفكرين المعاصرين على إختلاف توجههاتهم الفكرية والعقدية والدينية والثقافية والعرقية لا يعترفون بالحدود الوطنية الرسمية ورغم أنّ كثير منهم مصاب بالجبن أو الخبث بحيث لا يدافع عن فكره ولا ينتصر له في مثل هذه المواضيع الحساسة خوفا من تهمة الخيانة التي صارت من أسهل التهم على اللسان في مثل هذه الأيام أو لعلّهم يحاولون توجيهها لغاية معيّنة بغرض تصفية حسابات فكرية مع طائفة أخرى في إنتظار الفرصة للإنقضاض على من بيد ه السلطة وهو يزعم الوطنية بعد إستنزاف قواه في معارك جانبية

كلام صحيح اخي فيوجد كثيرون لا يؤمنون بالحدود بمنطلق انساني ، لكن هذا لا يعني انهم وطنيون ، فهل مثلا سنودن يعتبر وطني في امريكا ، ام انه يعبر خائنا رغما الهدف النبيل الذي خان بلاده من اجله

الامر الاخر ليس كل متجاوز للحدود خائن بالضرورة ، فكثير من الانسانيين يفهمون تجاوز الحدود كدعوة للسلام العالمي ، وعليه فلااعترافهم بالحدود لا يقصد منه نقض مفهوم اوطانهم ، وهذا مفهوم مختلف عن مفهوم السلفية الذي يفهمون الغاء الحدود كنصرة للايدلوجيا الامارة الاسلامية ،فالاول يريد السلام ، بينما الاخرون يردون اقامة امارة على انقاض تلك الدول .

اقتباس:
ولهذا أقول :
إن كان كلامك هنا موجّها للسلفيين خصوصا دون غيرهم فقد أخطأت العنوان يا أخت أماني
وعليك بمراجعة الفقه الإسلامي لتعلمي بأنّ هذه المسألة بالذات تندرج - في ثقافتنا - وتراثنا الفكري تحت مسمى [ تعدّد الولابات] وكثير من الفقهاء بجيزونه وغالب فقهاء السلفيين المعاصرين يعتبرون شرعية هذا المفهوم ويتعاملون بموضوعية وواقعية مع آثاره الفقهية وهذا أحد أوجه الخلاف بينهم وبين بعض الجماعات - الخطيرة - العابرة للحدود في هذا العصر فالامر تنطوي عليه مشاكل وإشكالات كبيرة تتعلّق بأحكام الجهاد والعلاقات الدولية وغيرها وغيرها

كلام جميل يا اخي لكن هل هذا الاجتهاد من ا لفقهاء هو اجتهاد فقهاء السلفية ، ام اجتهاد فقهاء اخرين ، لانه والحق يقال ان كل ما وجدناه عن السلفية هو الهجوم والتنشيع بالوطن بدعوة انه فكرة جاهلية ، فكيف يستقيم ان يكون الانسان وطنبيا ، وهو يعتبر كل "تعصب" لغير دين الله كالعرق و القومية و اللغة تعصبا جاهليا ؟




اقتباس:
وكثير من مفكّري الإسلاميين - كما يطلقون على أنفسهم - لا يعتدّ بالحدود الوطنية وبعتبرها من مخلفات الإستعمار بل هو يقيم سلطات ودولا موازية في الخفاء في إنتظار إسقاط السلطات القائمة وإحلال دولته العالمية محلّها ومع هذا ستجدين كثيرا منهم بزعمون موافقتك على هذا الأمر من باب فقه المرحلة كما يزعمون
تشكر اخي على التنويه لكن تأكد لا احد يصدقهم ..فالتقية معلومة لدى هؤلاء ، وسياسة التمسكين حتى التمكين لن تنطلي علينا

اقتباس:
دعاة البربريزم أيضا هم دعاة دولة عابرة للحدود بدعوى المشترك الثقافي والعرقي والتارخي بين أبناء مازيغ وإن كانت تشوب حركتهم شبهات تتعلّق بالنشأة وأخرى بالتمويل الأجنبي والعلاقة بالإستخبارات الفرنسية والإسرائيبية ولست أدري إن كنت ستواصلين في نفس المنطق وتحكمين عليهم بالاوطنية [ الخيانة بالتعبير القانوني]
دعاة القومية العربية أيضا
دعاة الإشتراكية ...
دعاة العولمة .........
وغبرها
كلّ هذه الافكار هي دعوات وأفكار عابرة للحدود وتقفز فوق مفهوم الدولة الوطنية التي نشأت مع أفكار النهضة في أروبا
هذه الأفكار ودعاتها هم مواطنون بتمتعون بحقّ الحرية الفكرية وكثير منهم بشترك معك في تقديس الحرية والإستقلال ويسعى لتحقيق القوة العسكرية والإقتصادية لكنّ لهم مقاربات أخرى تتعلّق بالأسس الفكرية التي تقوم عليها الدولة بمفهومها العام
كلام صحيح و نحن لا نوافق عليه ايضا ، وهو طبعا لن يكون سبيل لتبرير لاوطنية السلفيين ، فالاصل ليس تعميم الخطأ ، بل اصلاحه .

اقتباس:
بالنسية لي كسلفي التعامل مع الدولة الوطنية بعتمد على أمرين :
- إعتبار مفهوم تعدّد الولايات وإعتبار آثاره الفقهية في الأحكام الجزئية والعلاقات الدولية
- إعتبار مفهوم ولاية الأمر وطاعة حاكم البلاد في المعروف ونصيحته بالتي هي أحسن للتي هي أقوم
ولا أرى أيّ تعارض بين هذين المفهومين ومفهوم الدولة الوطنية كما شرحته في موضوعك
أما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة كما يزعم واضع الدستور
فلا يمكن أن أقوم بشيء أعاقد بأنّه مخالف للشريعة الإسلامية بدعوى كونه رمزا من رموز الوطنية فالوطنية عندي محكومة بالإسلام ومقرّرات شريعة الإسلام لا بما يقوله البعض هنا وهناك
وهو أمر صريح واضح والله أعلم
مهاذا اخي صلب مشكل تخوين السلفية ، فحين تقول ان الوطنية لديك مقيدة بالاسلام فأنت تفتح الباب للخيانة اذا ما وجدت لها التبرير الشرعي (على غرار مثلا مفجري تقنتروين الذين وجدوا بلا شك الدليل الشرعي لتفجير المجمع ) ، في المقابل فنحن لن نخون بلدنا حتى لو كان هناك مليون سبب شرعي ، لانه اصلا بالنسبة لنا لا يمكن ان نؤمن بدين يدعوا للخيانة ، وعليه قال خالد الذكر ابن باديس أن فرنسا لو طلبت منه قول لا الله الا الله ، ما قالها ، وهذا لان ابن باديس و نحن معه نحن نعلم ان اي تفسير لاوطني للدين هو تفسير باطل بادهة ، وعليه فكل ما خالفة الوطنية من الدين لاغي بالضرورة ،

تشكر


التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 27-04-2014 الساعة 05:39 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 05:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
[ من لا يعترفون بحدود الوطن ويرون ايديلوجايتهم اولى من الوطن لا يمكن اعتبارهم تيارا وطنيا ووطنياتهم محض تمويه لان التيار الوطني حتى وان حمل افكارا تعصبية فحدود الوطن ومقدساته اهم شيء بالنسبة اليه ]

كثير من المفكرين المعاصرين على إختلاف توجههاتهم الفكرية والعقدية والدينية والثقافية والعرقية لا يعترفون بالحدود الوطنية الرسمية ورغم أنّ كثير منهم مصاب بالجبن أو الخبث بحيث لا يدافع عن فكره ولا ينتصر له في مثل هذه المواضيع الحساسة خوفا من تهمة الخيانة التي صارت من أسهل التهم على اللسان في مثل هذه الأيام أو لعلّهم يحاولون توجيهها لغاية معيّنة بغرض تصفية حسابات فكرية مع طائفة أخرى في إنتظار الفرصة للإنقضاض على من بيد ه السلطة وهو يزعم الوطنية بعد إستنزاف قواه في معارك جانبية
ولهذا أقول :
إن كان كلامك هنا موجّها للسلفيين خصوصا دون غيرهم فقد أخطأت العنوان يا أخت أماني
وعليك بمراجعة الفقه الإسلامي لتعلمي بأنّ هذه المسألة بالذات تندرج - في ثقافتنا - وتراثنا الفكري تحت مسمى [ تعدّد الولابات] وكثير من الفقهاء بجيزونه وغالب فقهاء السلفيين المعاصرين يعتبرون شرعية هذا المفهوم ويتعاملون بموضوعية وواقعية مع آثاره الفقهية وهذا أحد أوجه الخلاف بينهم وبين بعض الجماعات - الخطيرة - العابرة للحدود في هذا العصر فالامر تنطوي عليه مشاكل وإشكالات كبيرة تتعلّق بأحكام الجهاد والعلاقات الدولية وغيرها وغيرها
وكثير من مفكّري الإسلاميين - كما يطلقون على أنفسهم - لا يعتدّ بالحدود الوطنية وبعتبرها من مخلفات الإستعمار بل هو يقيم سلطات ودولا موازية في الخفاء في إنتظار إسقاط السلطات القائمة وإحلال دولته العالمية محلّها ومع هذا ستجدين كثيرا منهم بزعمون موافقتك على هذا الأمر من باب فقه المرحلة كما يزعمون
دعاة البربريزم أيضا هم دعاة دولة عابرة للحدود بدعوى المشترك الثقافي والعرقي والتارخي بين أبناء مازيغ وإن كانت تشوب حركتهم شبهات تتعلّق بالنشأة وأخرى بالتمويل الأجنبي والعلاقة بالإستخبارات الفرنسية والإسرائيبية ولست أدري إن كنت ستواصلين في نفس المنطق وتحكمين عليهم بالاوطنية [ الخيانة بالتعبير القانوني]
دعاة القومية العربية أيضا
دعاة الإشتراكية ...
دعاة العولمة .........
وغبرها
كلّ هذه الافكار هي دعوات وأفكار عابرة للحدود وتقفز فوق مفهوم الدولة الوطنية التي نشأت مع أفكار النهضة في أروبا
هذه الأفكار ودعاتها هم مواطنون بتمتعون بحقّ الحرية الفكرية وكثير منهم بشترك معك في تقديس الحرية والإستقلال ويسعى لتحقيق القوة العسكرية والإقتصادية لكنّ لهم مقاربات أخرى تتعلّق بالأسس الفكرية التي تقوم عليها الدولة بمفهومها العام
بالنسية لي كسلفي التعامل مع الدولة الوطنية بعتمد على أمرين :
- إعتبار مفهوم تعدّد الولايات وإعابار آثاره الفقهية في الأحكام الجزئية والعلاقات الدولية
- إعتبار مفهوم ولاية الأمر وطاعة حاكم البلاد في المعروف ونصيحته بالتي هي أحسن للتي هي أقوم
ولا أرى أيّ تعارض بين هذين المفهومين ومفهوم الدولة الوطنية كما شرحته في موضوعك
أما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة كما يزعم واضع الدستور
فلا يمكن أن أقوم بشيء أعاقد بأنّه مخالف للشريعة الإسلامية بدعوى كونه رمزا من رموز الوطنية فالوطنية عندي محكومة بالإسلام ومقرّرات شريعة الإسلام لا بما يقوله البعض هنا وهناك
وهو أمر صريح واضح والله أعلم
اولا ارحب بالاخ الكريم بما انها المرة الاولى التي اتقاطع فيها معك
ثانيا وجب علي توضيح نقطة مهمة وجدا درءا لاي افكار مسبقة يمكن ان تعيق مسار النقاش البناء بيننا انا لا املك اي حزب طائفتي كل من نطق بالشهادتين فاهلا باخي السلفي
ثالثا : دعني اقول لك انني اتحفظ كثيرا عن مصطلح السلفية هذا الذي اصبح ينتسب اليه عشوائيا ولا شك انك توافقني الراي لذلك غالبا من اجده قد تطفل على المنهج السلفي افضل تسميته بغير السلفي والا استخدمت المصطلح من باب التخصيص والصفة مقيدة طبعا .
بالنسبة للقوميين ودعاة البربريزم سبق لي وان تحدثت عنهم فالمبدء واحد ولست ارى من هذا التيار الجديد الكافر بحدود الوطن تحت حجة الولاء والبراء الا تيارا نشأ على انقاض القومية البعثية وتوارث افكارها بشيء من التوسع والتمويه ايضا والحديث في مثل هذه المواضيع يا استاذ الجيروا لا يكون الا بمناسبته وللامانة انا لم التق كثيرا بمثل هؤلاء الكافرين بحدود الوطن بعكس جماعة الكفر بحدود الوطن بحجة الولاء والبراء - اقصد هنا في المنتدى -

بالنسبة لقولك :اما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة : فوجهة نظرك منطقية اخي ولك ان تؤمن بما شئت لكن ليس على حساب الوطن واستقرار الوطن ومن قصدتهم بكلامي حددت بشكل دقيق مواصفاتهم ولعل الحديث عن مقدسات الوطن بقودنا لذكر النشيد الوطني والقوف له وهذه الجزئيات التي اعتبرتها ليست معيارا لتوزيع التهم كما تفضلت لكن وحسب جمع من علمائنا السنيين ومرجعيتنا الدينية الوطنية لم اجد ان عالمنا الابراهيمي او ابن باديس او حماني استنكروا على احد القوف للعلم الوطني بل هم في حد ذاتهم وقفوا له .


[SIGPIC][/SIGPIC]
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:09 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى