رد: ليبيا "النكبة" ونظرية انفراط العقد ...
23-05-2014, 04:54 PM
لقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم درس أحد ورأوا بأمّ عينهم كيف يتحوّل النصر الباهر إلى هزيمة مؤلمة بسبب مخالفة لبعض أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ( إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا، حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ) لكن بعض الرماة قد خالفوا الأمر لظنهم بأنّ المعركة قد حسمت لصالح المسلمين فوقعوا في المخالفة وقد وصف عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ذلك الموقف فقال: (فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين، أكب الرماة جميعًا فدخلوا في المعسكر ينهبون، وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم كذا وشبَّك بين أصابع يديه، والتبسوا فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموقع على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب بعضهم بعضًا، والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير )
لقد كانت الهزيمة مؤلمة جدا ولكنها كانت درسا عظيما أيضا ومحطة من المحطات الفارقة في تاريخ الأمة الإسلامية تعلم فيه الصحابة أن النصر لا يكون إلاّ بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم أوامره وإن لم يدرك حكمتها كثير منا اليوم أو غلبه غروره فاطمأنّ لحكم هواه ومراده وإن صادم نصوص الشرع وأحكامه ولهذا قال الطبري رحمه الله ( قل لهم : أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم ، بخلافكم أمري وترككم طاعتي ، لا من عند غيركم ، ولا من قبل أحد سواكم (إن الله على كل شيء قدير) ) ..
ونحن اليوم في نفس الموقف ومع محطة أخرى من التاريخ أمرنا فيها نبينا صلى الله عليه وسلم بالصبر على ولاة الجور ولزوم البيوت زمن الفتن فهل سنترك الجبل ونسرع في طلب الغنيمة أم سنثبت عند الأمر لا نجاوزه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتن، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل: يا رسول الله ! أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدُقُّ على حدِّه بحجر ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟! اللهم هل بلغت؟! اللهم هل بلغت؟ٍ! قال: فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن أكرهت حتى يُنطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإصثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار ) [بواسطة : تمييز ذوي الفطن بين شرف الجهاد وسرف الفتن
]
وروى أحمد (4/408) بإسناد حسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كسروا قِسِيَّكم، وقطعوا أوتاركم يعني في الفتنة، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخيِّر من بني آدم ) [بواسطة : تمييز ذوي الفطن بين شرف الجهاد وسرف الفتن
]
فاختر لنفسك - أيها الحبيب - ما إختاره لك نبيّك صلى الله عليه وسلم وإياك وأهل الفتن وإن زخرفوا لك القول فإنّ (نوار الفتنة لا يثمر) [قالها العلامة ابن حزم الظاهري كما نقله الشيخ الفقيه مشهور حسن آل سلمان حفظه الله]
لقد كانت الهزيمة مؤلمة جدا ولكنها كانت درسا عظيما أيضا ومحطة من المحطات الفارقة في تاريخ الأمة الإسلامية تعلم فيه الصحابة أن النصر لا يكون إلاّ بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم أوامره وإن لم يدرك حكمتها كثير منا اليوم أو غلبه غروره فاطمأنّ لحكم هواه ومراده وإن صادم نصوص الشرع وأحكامه ولهذا قال الطبري رحمه الله ( قل لهم : أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم ، بخلافكم أمري وترككم طاعتي ، لا من عند غيركم ، ولا من قبل أحد سواكم (إن الله على كل شيء قدير) ) ..
ونحن اليوم في نفس الموقف ومع محطة أخرى من التاريخ أمرنا فيها نبينا صلى الله عليه وسلم بالصبر على ولاة الجور ولزوم البيوت زمن الفتن فهل سنترك الجبل ونسرع في طلب الغنيمة أم سنثبت عند الأمر لا نجاوزه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتن، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل: يا رسول الله ! أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدُقُّ على حدِّه بحجر ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟! اللهم هل بلغت؟! اللهم هل بلغت؟ٍ! قال: فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن أكرهت حتى يُنطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإصثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار ) [بواسطة : تمييز ذوي الفطن بين شرف الجهاد وسرف الفتن
]
وروى أحمد (4/408) بإسناد حسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كسروا قِسِيَّكم، وقطعوا أوتاركم يعني في الفتنة، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخيِّر من بني آدم ) [بواسطة : تمييز ذوي الفطن بين شرف الجهاد وسرف الفتن
]
فاختر لنفسك - أيها الحبيب - ما إختاره لك نبيّك صلى الله عليه وسلم وإياك وأهل الفتن وإن زخرفوا لك القول فإنّ (نوار الفتنة لا يثمر) [قالها العلامة ابن حزم الظاهري كما نقله الشيخ الفقيه مشهور حسن آل سلمان حفظه الله]
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة









