تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
23-06-2014, 08:18 PM
الحكيات بالإبهار العلمي و طائفي أفسدت عقلية أناس كثيرة و جعلت العامي منبطحا لكل شعوذة طارئة موقنا في خيرها و شرها و من حل رقية الجن حل رقية الملائكة و من هذا الباب نفسر إيمان العامي الساذج و غير العامي إيمانه بالعين و الطيرة و السحر و الصالح و الشيطان ..
..
..
إذا كان في إمكان أي متدخل سالم يريد معالجة الموضوع أن يحجم كل هذا الشركيات فهي لا صوفية و لا عبدية فهي عقليات مشتركة متفرقة بين الطوائف الاسلامية لا نجمل واحدة على واحدة ..

كما جميع كبير من العلماء من السنة و الشيعة و الزيدية و اللاباضية و غيرهم عندهم دعاء عبد الله الصالح من دعاء الله ..
.....غير هذي ليس عقيدتي لكن أحترمها و أحترم نوياهم الساذجة و أعتبرها ساذجة و كل عاقل يعقل لا مضر إلا الله ولا خير إلا بإذنه..

لكن أن ناتي و نداوي مئساتنا على عقيدة جماعة أخرى هذا البلاء بعينه..و هذا التداوي التقليدي غير العقلاني ما يزيدنا إلا مئاس و شرور..

و هذا ماسلكه الشيخ العقبي رحمه الله و أراد يستراح منه بالسيف مثل طريقة الوهابية و الداعش و نصرة الشريعة لكنه أنحنا أمام آداب الشيخ بن باديس الذي لم يكن واهابيا أبدا ولا أراد طريقتهم..

اليوم إذا أردنا محاربة هذا الشركيات المؤمنة علينا أن ننهي الرقية و الحجامة و الطب بالقرآن ...

حتى نرسخ في ذهن العامي إنه لا تداوي مع الله.. ونعلمه ان الدواء مادة مثل الخبز و الماء يزيد في الدم و اللحم بإن الله..

إرجوو منكم البسمة ولا المعاقبة على جهلي..و عفوا.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
24-06-2014, 04:30 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

هذه:" فتوى" للشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني" رحمه الله
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقا بالجزائر ، رأيت أن أنقلها لمتصفحي هذا لارتباطها الوثيق به، وهي فتوى تستحق أن تكتب ب:" ماء الذهب"، وأن:" تضرب لها أكباد الإبل": لتحصيلها، وذلك لما احتوته من:" نفائس عقدية، ودرر توحيدية"، وقد جاءت جوابا عن سؤال لأحد المستفتين.
ولأن الحال اليوم: هو نفسه بالأمس، ولأنه:" لكل قوم وارث؟؟؟"، أحببت: نشر هذه الفتوى التي ورثتها عن الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني" رحمه الله، ف:" إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ "، وأقل واجب علينا نحو علمائنا بعد الاستغفار لهم، والترحم عليهم: أن ننشر علمهم الذي بثوه في أهلنا وبلادنا.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنهم:" صالح الأعمال"، وإلى الفتوى:

فحوى السؤال :
كنّا نزور المشايخ بنّية خالصة، ونتبرك بآثار الصالحين، ونتمسّح بقبورهم، ونتوسّل بهم، ونقيم الزردات والوعدات كلّما اشتدّت بنا المحن فنظفر بالمنن وتفرج علينا، حتّى جاء البادسيّون وقطعوا علينا هذه الاحتفالات البهيجة وغابت علينا وغضب علينا ديوان الصالحين. أفليس من الخير أن نعود إلى الزردة والوعدة ونحيي ما اندثر، فإنّ ذلك عادات الآباء والأجداد،زيادة على الرجاء في تبديل الأحوال، وانصراف الأهوال وإرضاء الرجال وعسى أن تنفرج عنّا المحن وتكثر المنن. هذا ما يقوله بعض الناس ويودّ أن تُسَبِّح الأمّة فتذهب الغمّة، وما علينا في الزردة والوعدة، وقضاء زمن كثير
في الأفراح، والأيّام والليالي الملاح، والقَصْبَة والبَنْدِير، والتهويل والشخير والنحير، وما رأيكم دام فضلكم ؟

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه.

أوّلا: سؤال محيّر لا ندري أصاحبه جادّ به أم هازل ؟، فإن كان جادّا أجبناه بعلمنا ولا عتب علينا وإن كان هازلا بنا فإنّا نعوذ بالله أن نكون من الهازلين.
فقول السائل: "كنا نزور المشايخ بنية صالحة" الصواب كنّا
نزورهم بغفلة فاضحة، أعيننا مغفلة وعقولنا معطّلة. فالشيوخ
كانوا عاطلين عن كلّ ما يؤهّلهم للزيارة ! فلا علم ولا زهد ولا صلاح ولكن نسب مرتاب في صحّته فكنّا – كما قيل – نعبدهم ونرزقهم.
والزيارة الشرعية تكون للشيخ إذا كان من ذوي العلم والفهم والصلاح فيكتسب منه الزائر العلم والدين والصلاح ويأخذ منه المنقول والمعقول ويرجع بفوائده جمّة، كما كان عالم المدينة بها وأبو حنيفة في العراق، هذه الزيارة هي المأذون فيها وكانت تضرب إليه آباط الإبل، فأمّا إذا كان الشيخ كالصنم فماذا يستفيد منه الزائر ؟ أعلما أم زهدا أم صلاحا أم نصيحة وعقلا ؟ إنّ المشايخ كانوا خلوا من كلّ ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه.
والذين كان لا يمكن الاستفادة من علمهم لم يَرِدُوا في سؤالكم ولا يمكن أن يخطروا ببالكم مثل ابن باديس والتبسي رحمهما الله، فقد كان يزورهم الطلاب ويرجعون من عندهم بعلم وفير ونصائح جمّة أفادت الوطن والأمّة.
وإنّما حكمت بأنّك لا تريد هذا الصنف المقيّد من العلماء لأنّك ذكرت مع زيارتهم، البركة والتمسّح بالقبور والزردة والوعدة ونسيت الهردة والوخدة والفجور والخمور، فقد أنقذوا الأمة من هذه الشرور وخلّصوها من قبضة مشايخ الطرق، فكان ذلك مقدمة لتحريرها ورفع رايتها، ولم يكن لغالب مشايخ الطرق إلا قضية النسب الشريف وهو مظنون، وإن صحّ ففي الحديث :
"من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه". (رواه مسلم)، وأمّ الشرفاء قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا" (رواه البخاري ومسلم)
فإذا أردت أخذ البركة من المشايخ فاقصدهم للعلم والفضل والصلاح والزهد واقتد بهم واعمل عملهم تنتفع وتحصل لك أنواع من البركة الحقيقية لا المتخيّلة.

ثانيا :وأمّا قولك:" نتمسّح بقبورهم"، فإنّ مثل هذا التمسّح نوع من الشرك ولا يكون إلاّ للحجر الأسود بالكعبة فقط مع التوحيد الخالص لله وقد قال له عمر يخاطبه : "والله ما أنت إلا حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنّي رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" (متفق عليه). فإن كنت مع الحجر الأسود كما قال عمر فلا بأس أن تقبّله، أمّا غيره فلا يجوز لك التمسّح به فإنّ التمسّح به وتقبيله شرك يتنَزّه عنه المؤمن الموحّد. إنّ المؤمن يعلم – كما علم عمر – أنّه حجر والله يقول في مثله من الجماد الذي كان يفتن العباد : "إنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشركِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ".[فاطر:14].
فالبركة المستفادة من هذا التمسّح هي الرجوع إلى عهد الجاهلية والشرك بالله .
هذا هو التمسّح بالقبور، فإنّها أجداث، فإن قصدت ساكني القبور فإنّ ذلك منك أضلّ ألم تر أنّ صاحب القبر كان حيّا يرزق ثم جاءه الموت، والموت كريه لا يحبّ زيارته أحد من الأحياء، فلم يستطع دفعه عن نفسه واستسلم مكرها ولو استطاع أن يفتدي منه لبذل له الدنيا وما فيها.
فمن رجا الخير من ميّت أو دفع الضرّ المتوقّع فلا أضلّ منه، فادع في كلّ ما يصيبك الحيّ الذي لا يموت فإنّه النافع الضّار وحده والله يوصي عباده فيقول : ومِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمسُ والقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لله الذي خَلَقهُنَّ إنْ كُنتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُون" [فصلت:37].

ثالثا : فأمّا قولك :" كنّا نتوسّل بهم"، فإنّ التوسّل الشائع بين الناس وهو الدعاء – الدعاء هو مخ العبادة – شرك محض، فالتوحيد أن تدعو الله الذي خلقك – ولو عظمت ذنوبك – فإنه معك يسمع دعاءك فإن كان لا بدّ من التوسّل فتوسّل بصالح أعمالك كما فعل الثلاثة اصحاب الغار حينما نزلت عليهم الصخرة وسدّته عليهم، فاستجاب لهم من يعلم شدّتهم. هذا هو التوسّل الصحيح وغيره قد يوقع صاحبه في الشرك، فلا تحم حوله.

رابعا : وأمّا قولك:" كنّا نقيم الزردات والوعدات كلما اشتدّت بنا المحن" ، فإنّ هذه الزردات كانت من آثار غفلتنا منافية ليقظتنا وكان علماؤنا رحمهم الله يسمونها (أعراس الشيطان)، لما يقع فيها من سفه وتبذير وعهر وخمر واختلاط وفجور، وإنّما كان يشّد إليها الرحال من تونس حتّى المغرب الغافلون منّا المستهترون بالدين والأخلاق ممن نامت ضمائرهم وكانت من أعظمها زردة (سيدي عابد) بناحيتكم، يأتيها الفسّاق من تونس والمغرب وما بينهما، وسل الشيوخ عن الأحياء ينبئونك، وكانت هذه الزردة كثيرة لأنّ لكلّ قوم لإلههم من أصحاب القبور من حدود تبسة إلى مغنية، كانت القبور تعبد من دون الله ولكلّ قوم من يقدسونه. فـ(سيدي سعيد) في تبسة،و(سيدي راشد) في قسنطينة و(سيدي الخير) بالسطيف و(سيدي بن حملاوي)بالتلاغمة، و(سيدي الزين) بسكيكدة و(سيدي منصور) بولاية تيزي وزو و(سيدي محمد الكبير) في البليدة، و(سيدي بن يوسف) بمليانة و(سيدي الهواري) بوهران و(سيدي عابد) بغليزان و(سيدي بومدين) بتلمسان و(سيدي عبد الرحمن)
بالجزائر ويزاحمه (سيدي امحمد)، وليعذرني الإخوة ممن لم أذكر آلهة بلدانهم وهم ألوف.
ففعل هؤلاء القوم مع هؤلاء المشايخ يشبه فعل الجاهلية مع هبل
واللات والعزّى وخصوصا إقامة الزردة حولها والذبح لها والتمسح بالقبور،أفترانا نحيي آثار الشرك ونحن الموحدون ؟.
لقد وقف العلماء وقفة صادقة ضدّ هذه المناكير في الزرد، لا فرق بين علماء الإصلاح وغيرهم ممن كان يناصر جمعية العلماء ومن كان خارجها حتّى قضوا على الزردة وساء ذلك الدوائر الاستعمارية فأرادت أن تحييها وتحافظ عليها، وفي علمي أنّ آخر زردة قسنطينة، أقامها سياسي فشل في سياسته الإدماجية فعادى العلماء واتّهمهم وأقام زردة بثيران المعمون وأخرافهم وأين مدينة قسنطينة عرين أسد الإصلاح لكنّه دفن نفسه ولم تقم له قائمة.
فمن يريد أن يسير اليوم بإحياء الزردة والوعدة فبشره بخيبة تصيبه مثل خيبة الأمس فأحذر يا صاحب السؤال.

خامسا : ثم إنّ الطعام واللحم المقدّم في الزردة لا يحلّ أكله شرعا لأنّه مما نصّ القرآن على حرمة أكله فإنه سبحانه وتعالى يقول : "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ والدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ" [المائدة: 3]. فاللحم من القسم الرابع أي مما أهل لغير الله، أي ذبح لغير الله بل للمشايخ.
فزردة (سيدي عابد) أقيمت له وهكذا (سيدي أحمد بن عودة) و(سيدي بومدبن)الخ.. أقيمت له الزردة ليرضى وينفع ويدفع الضّر، وتقول إنّ هذه الذبائح قد ذكر اسم الله عليها، فأقول : ولو ذكر اسم الله فإنَّ النّية الأولى وهي تقديمها إلى صاحب المقام،
يجعلها لغير الله.
برهان ذلك، فعل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
مع والد الفرزدق وسحيم، فإنّ سحيما علم أنّ غالبا نحر ليطعم الناس فنحر، فسمح به غالب فنحر عشرات، فغالبه سحيم ونحر مثله وكثر المنحور حتىّ عدّ بالمئات، يريدان به الفخر، فلما جاء الأمر إلى علي رضي الله عنه نهى الناس على أكل لحمها واعتبرها مما أهلّ لغير الله، ولا شكّ أنّ ناحريها قد ذكروا عند نحرها اسم الله، لكنّ الناحرين قصدا بذلك التباهي والافتخار، فكانت مما أهل
به لغير الله.
فلحم الزردة حرام، وطعامها حرام لأنّه صنع بذلك اللحم والحضور في الزردة حرام، لأنه تكثير لأهل الباطل ولو كان الذي حضر إماما أو رئيس أئمة أو دكتور أو عالما فإنّه عار أن نزرد بأموال الدولة ونحن غارقون في الديون، وقد شاهدنا في تلفزتنا ما يحبّ الأوروبيون أن نكون عليه من اللعب بالثعابين. فكلّ من أحيا فينا الغفلة التي كنّا فيها بالأمس ليس بناصح لنا بل غاشّ ولن يفلح في مقاصد وسيكون كما قال الله في مثله ممن جعلوا المال للكيد بالمسلمين : "فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
ثُمَّ يُغْلَبُونَ" [الأنفال: 36]. وهذا وعد من الله صادق ولن يخلف وعده.

سادسا : وأمّا قولك:" حتى جاء البادسيّون"، فالحق أنّ ابن باديس وأصحابه إنّما دقّوا الجرس فاستيقظ الشعب ورأى الخطر المحدق به فانفضّ عنهم ولم يأت ابن باديس بدين جديد ولا بطريق جديد وإنما تلا كتاب الله وحدّث بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بسيرة السلف الصالح رضي الله عنه أجمعين وكفى ابن باديس أن أيقظ المسلمين.

سابعا : إذا أردنا أن تزول المحن عنّا فلنجتنبها ونخالف طريقها : نعبد الله وحده ونطيع الله ورسوله ونوحّد الكلمة فيما بيننا ونعتصم بحبل الله المتين ونجتنب الخلاف والنزاع ونؤمن بالله ونستقيم ونعمل الصالحات فلا بدّ من العمل المتواصل لأنّ الله يأمر به
"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ" [التوبة: 105].
هذه وسائل النجاح وليست إقامة الوعدات والزردات ودعاء غير الله فهذا عمل الخاسرين. فإن طلبنا النجاح وزال المحن بغير هذه الطريقة فنحن في ضلال وخسران كما أقسم على ذلك ربّ الناس.
"وَالعَصْرِ إنْ الإنْسَانَ لفِي خُسْرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ".
هذا جواب سؤالك، يا أخا زمورة، وسنعود إلى الموضوع والسلام عليكم وعلى كل من اتّبع الهدى.
أحمد حماني رحمه الله
من جريدة الشعب اليومية : الاثنين 18/11/1991 رقم 9 – رياض الإسلام.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
28-06-2014, 03:43 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

هذه:" درر إيمانية رائعة، وفوائد توحيدية ماتعة": انتقاها أخونا:" عبد الحق آل أحمد" من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -، وقد اعتمد أخونا:" عبد الحق" على
على الطبعة الأولى للدار الأثرية بالأردن سنة1427هـ-2006م، بتعليق وتقديم الشيخ:" مشهور حسن سلمان" – سدده الله-، فبارك الله في المؤلف والمحقق والناقل والقارئ.

ملاحظة: أعيد التذكير بقاعدة هامة جدا جدا عند:" أهل السنة والجماعة"، وهي:" ليس كل من وقع في الكفر والشرك: وقع الشرك والكفر عليه"، لأن:" التكفير له: أسباب وشروط" يجب أن تتوفر، و:" موانع": يجب أن تنتفي، ثم إن:" باب التكفير": ليس مفتوحا لكل من:" هب ودب؟؟؟"، وإنما هو محصور في:" العلماء المجتهدين، والقضاة الشرعيين".
وقد ورد في كلام الشيخ:" الهلالي" إطلاق لفظ:" المشرك" على المتلبس بالشرك، فيجب حمله على القاعدة السنية التي ذكرناها في ملاحظتنا لأن الشيخ:" الهلالي" رحمه الله: أحد أعلام أهل السنة في هذا العصر، وقد قسمت الفوائد إلى جزئين، فإلى الجزء الأول:


الجزء الأول:

فائدة/01:
(( لما حاصر الفرنسيون مدينة فاس في عهد السلطان:" عبد الحفيظ"، استنصر الجهال بالإمام:" إدريس بن عبد الله" رحمه الله، فعاقب الله جميع المغاربة بالخذلان و الهزيمة، وانتصر عليهم الفرنسيون، وحكموا بلادهم ثلاثا و أربعين سنة، وهذا جزاء من يستنصر بغير الله )).(2/202).


فائدة/02:
(( إن الذبح بقصد التعظيم:" عبادة"، فمن ذبح على قبة، أو قبر ، أو شجرة، أو حجر، أو عين ماء، أو ذبح للجنية:" عائشة قندشية"، أو زميلتها:" مسعودة"، أو للشيخ:" جمعة" – وهو اسم جني يعبده جهال مصريين-، أو ل:" ميمون بن شمهروش"- وهو من معبودات المغاربة-، أو ذبح للجن بدون تعيين بعد نهاية بناء دار لئلا يؤذوه، أو ذبح على أهل بيت، ليزوجوه ابنتهم، كل ذلك شرك و كفر، وأكل تلك الذبيحة حرام؛ لأن كل ذلك مما أهل به لغير اللهن وإن ذكر اسم الله عليه؛ لأن الأعمال إنما بالنيات، وهم قصدوا تعظيم تلك البقعة بالذبح )). (1/47).

فائدة/03:
((اعلم – وفقني الله و إياك لمعرفة الحق، و التمسك به - أن لا إله إلا الله: لا تنفع أحدا إلا إذا قالها، وهو:" عالم بمعناها، عامل بمقتضاها". (1/449).


فائدة/04:
((قول النبي صلى الله عليه و سلم:" ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة": يجب أن يقيد بما دلت عليه الأدلة الأخرى، ويفهم منها شروط ثلاثة:
أولها: أن يقولها بلسانه، إن كان قادرا.
ثانيها:أن يعرف معناها، و يعتقده بقلبه.
ثالثها: أن يعمل بمقتضاها. أما قولها بدون مراعاة هذه الشروط، فلا تنفع صاحبها شيئا )). (1/283-284).


فائدة/05:
((...وفي هذه الأيام كتب إلي أحد تلامذتي وهو:" عبد الواحد بادو"، يقول: إنه فضل أن يكون معلما في قرية، ليبعد عما في المدن من الفجور، وأخذ يلقي دروسا في مسجد القرية يعلم الناس فيها توحيد الله، فمنعه أمير القرية الذي يسمونه:" القائد"، فجاءه العزل عقابا من الله له: لمنعه مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعيه في خرابها: يترك الناس في البدع و الشرك.
قال: فلما عزلت عدت إلى الوعظ في المسجد، فمنعني نائب الأمير الذي يسمى عندهم:" الخليفة"، فكتب إليه:" اختر دكانا واحدا من الذين استجابوا لك، واجعله مكانا للدعوة، واقصد السوق مع بعض إخوانك ودور القهوة، واتخذها مكانا للدعوة".
ولو أن أولئك الحكام يراقبون الداعي فإذا رأوه يدعوا إلى فتنة أو ثورة منعوه، وإذا رأوه يدعوا إلى توحيد الله و اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم: أعانوه و نصروه، أو على الأقل: كفوه شرهم، فلا يناله منهم خير ولا شر: لعذرناهم، ولكنهم يتركون :"الدجاجلة": يسرحون و يمرحون، و ينشرون الشرك و البدع ، ولا يتعرضون لهم بسوء، وإنما يمنعون دعاة التوحيد و السنة، فلا حول ولا قوة إلا بالله )). (1/472-473).

فائدة/06:
((..المشركون الأولون: كانوا إذا مسهم الضر: وحدوا الله تعالى، فلم يدعوا غيره، وإذا كانوا في وقت الرخاء: أشركوا به، وعبدوا غيره، أما مشركوا هذا الزمان، فإنهم: أجهل و أضل؛ لأنهم: مشركون بالله في الشدة وفي الرخاء، ولا يكادون يوحدون الله تعالى في كل حال، فالحمد لله الذي أنقذنا، و أخرجنا من الظلمات على النور، نسأله سبحانه أن يديم علينا نعمه، حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين، ولا فاتنين ولا مفتونين)). (1/511).

فائدة/07:
(( أفكار المشركين و أقوالهم: متشابهة في كل زمان ومكان)). (1/542).

فائدة/08:
((..عبّاد القبور و الأضرحة و القباب المزخرفة: شر من عبّاد العجل، لأن العجل له خوار ، وتلك الأضرحة ليس لها خوار، والفريقان كلاهما مشرك بالله، وعبّاد القبور و عباد عجل السامري: شر من الوثنيين من أهل الهند الذين يعبدون البقرة الأنثى ، لأن البقرة فيها حياة حقيقة، وينتفع الناس بلبنها وأولادها، وكل من عبد غير الله محروم من نعمة العقل)). (1/550).
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
28-06-2014, 03:45 PM
الجزء الثاني:
هذه تتمة الجزء الأول من:" الفوائد التوحيدية": المنتقاة من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -.

فائدة/09:
((ينبغي للداعي إلى التوحيد إذا جاء قوما مشركين في هذا الزمان ، أن يتلطف في الدعوة، فيقيم لهم الدليل تلو الدليل ، على أن ما هم عليه شرك، فإن قالوا له:" قد جعلتنا كفارا"، يقول لهم:" أنا أدعوكم إلى ترك هذا العمل الذي عرفتكم حقيقته، ولا أريد أن أسبكم، ولا أن أتنقصكم، فإن تركتم هذه الأعمال: أطعتم الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، و حققتم التوحيد، وغفر الله لكم ما تقدم منها، ومن أصر على الشرك بعد بيان الدليل، فلا حرج عليه أن يسميه مشركا إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك، وقد جربت هذه الطريقة في بلدان مختلفة فنجحت )). (1/585-586).


فائدة/10:
((..وإذا رسخت عقيدة التوحيد في القلوب: لن يستطيع أحد أن يزلزلها)). (2/361).

فائدة/11:
((كل من يدعو إلى توحيد الله بصدق و إخلاص: يعطيه الله تعالى كرامات لا حدّ لها )). (3/110).

فائدة/12:
((يحكى أن راعي غنم من أهل البادية في:" الجزائر"، جاءه رجل وهو راجع بغنمه إلى الخيمة قبل غروب الشمس، فقال له: باللغة الجزائرية:" أضياف ربي"، ومعنى ذلك، أنا ضيف الله عندك، فلم يجد بدا من قبوله، وكانت أمه من أبخل الناس، فلما أقبل بالغنم على الخيمةك رأت أمه معه رجلا آخر، فقالت له:" من هذا الرجل الذي معك؟"، فقال:" ضيف"، فغضبت غضبا شديدا، وقالت له:" يا خاليها، يا طاويها؟؟؟"، وعنت بذلك:" يا أيها المبذر المتلاف الذي سيخلي هذه الخيمة حتى تطوى ولا تنصب، أخوك جاءني بضيف في السنة الماضية، ورأيت ما صنعت به من التنكيل، وإذا بك تأتيني أنت في هذه السنة بضيف آخر، والله لا تأكله لا أنت ولا هو؟؟؟"، فتحير الراعي في أمره :كيف يطرد هذا الضيف بعدما وصل إلى الخيمة؟، فقال الراعي للضيف:" كيف تطأ على برنسي بنعليك؟"، فقال:ط ما وطئت عليه"، قال:" أتكذبني؟ن والله لا أكلت طعامي؟؟؟".
فهذا الضيف:" عاجز": لا يملك شيئا، والراعي مثله،[ ضعف الطالب و المطلوب]، فهذا مثل: يضرب لمن ينزل حاجته بالمخلوق العاجز الفقير )). (1/602-603).

فائدة/11:
(( كل من عبد غير الله تعالى، فهو:" فاسد العقل، مختل المزاج": لا يستطيع أن يقيم دليلا على ما ارتكبه من الشرك، فيلتجئ إلى قوله:" إنا وجدنا آباءنا على هذا، وقد كانوا أحسن منا؟؟؟"، وهذه:" حجة داحضة"، وهي حجة المشركين في كل زمان و مكان)). (2/56).


فائدة/12:
((كل موحد وإن قَلَّ علمه ، يجد حجة على توحيد الله تعالى: يغلب بها أكبر علماء الشرك و التقليد، فمن ذلك أن رجلا من المشركين في صعيد مصر ب:" الريرمون" قال لموحد:" أنتم وهابية: تنكرون معجزات النبي صلى الله عليه و سلم مع أنه حي يصلي في قبره، و الأغوات – وهم خدام المسجد النبوي- يضعون له الماء: للوضوء قبل كل صلاة، فقال له الموحد:" أنت كفرت بإجماع المسلمين، و تنقصت رسول الله صلى الله عليه و سلم شر تنقص، لأن الوضوء لا يكون إلا عن حدث، و النبي صلى الله عليه و سلم: منزه عن الحدث بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى"، فاعترف المشرك، وقال:" أستغفر الله"، والحكايات في هذا الباب كثيرة)). (2/67).

فائدة/13:
((إن نصر الله للموحدين، و إهلاكه للمشركين:[ سنة الله التي قد خلت من قبل، ولن تجد لسنة الله تبديلا]، فإذا لم ينتصر الموحدون، وطال عليهم زمان غلبة أعدائهم، فاعلم أن توحيدهم ضعيف، وإيمانهم ناقص، فإن الله: وعد كل من نصر دين الحق بالنصر، فقال الله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه و سلم:[إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم و أضل أعمالهم]، وقال تعالى في سورة المؤمن:[ إن لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا يوم يقوم الأشهاد].
اللهم اجعلنا ممن نصر دينك ونصرته )). (2/69).

فائدة/14:
((المسلم لا يجوز له أن يقيم في بلد لا يستطيع أن يعلن فيه توحيد الله و البراءة من الشرك و أهله، وقد ضمن الله سبحانه و تعالى لكل موحد صادق أن يهيئ له مكانا في هذه الأرض الواسعة يستطيع أن يحقق فيه توحيد الله تعالى، فعليه أن يسعى بجد، والله لا يخلف الميعاد )). (2/158)


فائدة/15:
((تجادلت امرأتان منذ مدة قريبة، وهما:" مغربيتان"، إحداهما:" موحدة"، والأخرى:" مشركة"، وكانتا جالستين في المسجد النبوي، فقالت الموحدة للمشركة:" لا ينبغي لك أن تستغيثي بنبي أو بولي صالح، بل يجب عليك أن تستغيثي بالله وحده".
لم تقبل المشركة، ورأت أن عدم الاستغاثة بالأنبياء و الصالحين: يحطُّ من قدرهم، لأن مقامهم عند الله عال، فقالت الموحدة للمشركة:" ارتضين أن يتزوج عنك زوجك امرأة أخرى؟؟؟". فقالت:" لا ثم لا".
فقالت لها:" أليس ذلك حلالا في دين الإسلام!؟؟".
فقالت:" بلى، ولكنني لا أرضى بذلك، لأن ذلك يدل على أنني لا أملا عينه ولا أكفي رغبته".
فقالت الموحدة:" فكيف ترضين لله رب العالمين، ما لا ترضينه لنفسك!؟؟، فإن من دعا غير الله: لم يكفه الله؟؟؟".
تأملت المرأة المشركة كلام الموحدة، ففقهت، و اعترفت بخطئها، ولله المثل العلى)). (2/164-165).

فائدة/16:
((وهنا نكتة يجب التنبيه عليها، وهي: أن كل من دعاه الإنسان لجلب خير أو دفع ضر، فقد عبده، و اتخذه شريكا مع الله، نبه الله على ذلك بقوله :[ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ]، ولم يقل: ب:" دعائكم"، ليبين لعباده أن:" دعاء غير الله: شرك". (2/196).
تمام الآية التي يقصدها الشيخ رحمه الله هي قوله تعالى:[ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ. إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ].

تمت الفوائد التوحيدية المنقولة من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
29-06-2014, 05:02 PM
وفيك بارك الله أخي الكريم:" يوسف"، نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفع بنا وبكم، وأن يختم لنا ولكم ولكل الموحدين بالحسنى.
جوزيت خيرا على طيب مرورك.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:55 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى