رد: كُليمات في الإحسان مع الإساءة.
30-07-2014, 05:20 PM
اقتباس:
|
بارك الله فيك فلا أحد فينا يعلم مقامه عند الله سبحانه وتعالى
فإبليس طرد من رحمة الله بعد أن أبى السجود قائلا (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) وهذا قوم نوح كان مصيرهم الغرق وقد قالوا ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين) ( سورة هود) وفي سورة الأنعام يقول الله تعالى (وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين) وهكذا كان حال قريش وساداتها مع رسول الله فقد إتبعه الضعفاء وكذلك سأل أشراف مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرد عنه جماعة من الضعفاء والموالي والفقراء من أمثال بلال وعمار وصهيب وخباب وابن مسعود ء رضي الله عنهم ء ويجلس معهم مجلسا خاصا على حدة، فأمره الله أن يصبر نفسه مع هؤلاء الضعفاء، فقال عز وجل: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) (الكهف) وفي الأخير هذا حديث رواه البخاري في صحيحه : قال حدثنا إسماعيل ، قال حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد الساعدي : أنه قال : " مرّ رجل على رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء فقال لرجل عنده جالس :( ما رأيك في هذا ؟) . فقال: رجلٌ من أشراف الناس هذا والله حريٌّ إن خطب أن يُنكح وإن شفع أن يُشفّع . فسكت رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء ثم مرّ رجل فقال له رسول الله ءصلى الله عليه وسلم (ما رأيك في هذا ؟) فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين هذا حريُّ إن خطب أن لا ينكح وإن شفع أن لا يشفّع وإن قال أن لا يسمع لقوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعيدكم مبارك |
ولا أدلّ على الحقّ من كلام الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وفيك بارك الله أخي، أهلا بك.








