رد: لا تزال الجزائر تشحت
20-09-2014, 01:39 PM
قبل كل شيئ احيي الجميع وعلى راسهم صاحب الموضوع الذي فتح لنا باب النقاش حول ما يتعلق باوضاعنا الاقتصادية التي حالت وتحول دون ارتقاء الدولة الى مستوى العالمية في هذا المجال الحيوي فيما ارتقت في ميادين اخرى سياسية ,الواقع ان بلادنا لها من الامكانيات ومن الكفاءات البشرية ما كان يجعلها في مستوى ارقى من الذي هي فيه الان لدرجة اننا نستورد قوتنا من بلدان لا هي اكبر منا في احتياط الاراضي الزراعية ولا العنصر البشري الشاب ولا الاحتياط المائي ولا الثروات الباطنية بمختلف انواعها مصدر تمويل التنمية بصفة عامة,ما حدث ويحدث حتى الان هو ان البلاد سارت ومن البداية في طريق مظلم ومسدود بسبب سياسة مستوردة غير معروفة القواعد لدينا ادت الى ان الجزائري العامل الرئيسي في تحريك محرك التنمية همش بشكل مقصود وبنظرة بعيدة المدى فاصبح اتكاليا مجمد العقل والارادة يعيش تحت رحمة السياسين من لا سياسة لهم في الواقع سوى نخر خيرات ما جاد به البترول ومشتقاته ودر الرمال على العيون بشوية مشاريع في السنة يتلهى فيها الناس وليس كل الناس ممن يتلهون بما يفعله من اعتقدنا بانهم سياسيين وهم في الواقع اجهزة ناقلة لها والبرهان هو الافلاس الذي وصلت اليه البلاد بعد حقبين من الزمن على ايديهم والفتنة التي عرفتها فى الحقب الثالث من حكمهم,نعم هم لا يستطيعون الدخول بالبلاد الى العالمية لانهم لو فعلوا لانقلبت الامور راسا على عقب فتسييرهم لاقتصاد البلاد لم يكن يخدم سوى مصالحهم الضيقة وملا حساباتهم في الخارج ولست بصدد ذكر الفضائح بل فقط لانها لم تكن بمناى عن ما حدث حتى الان من عرقلة اقتصادية جعلت البلاد في مؤخرة الركب لا مكانة لها رغم امكانياتها الضخمة في السوق العالمية ويخشى عليها ان ترجع سوق لتباع فيه بضائع غيرها من الدول التي انطلقت في تنميتها بسياسة رشيدة ونظام اقتصادي محكم وبناء وان لم يكن لديها ما لدينا من الامكانيات,معهم حق يخافوا ان تخرج فضائحهم الى العالم اجمع وما فعلوه بهذا الشعب المسكين والمتعطش لكل شيئ لدرجة انه حتى في حقوقه المشروعة ان لم يسترحمهم لن يحصل عليها سياسة جوعو يطيعك هذا هو المعمول به واتحدى من يقول العكس فنحن لن ندخل ولن نتخطى المحلي الى العالمي ابدا ما دامت السياسة تسير وفق منظور اشخاص متحجرين لعلمهم مع انهم يفتقرون للكثير من العلوم الموجودة في البلاد عند غيرهم وقد تاتي بالفائدة ان تم التنازل وسئل كل منهم في ميدان اختصاصه وعمل بمشورته الا ان التكبر والترفع والخلفيات الموجودة وبقوة تجعل المصلحة الشخصية اهم من مصلحة البلاد والعباد وهذا هو سبب تاخر اقتصادنا ومجتمعنا فالسياسة التي لا تجعل من الانسان منتجا خلاقا ومخترعا للسبل والوسائل التي تدفع بالبلاد وبالامة الى الامام هي ليست سياسة بقدر ما هي عرقلة وحفاظ على مصالح متطرفة لان الدولة هي من الجميع وللجميع وان لم تعم الفائدة على الجميع بصورة ملحوظة وملموسة فلا بد ان هناك نقصا يستوجب استدراكه فورا والا فهي الكارثة ونحن لن نستطيع ابدا استدراك النقص الموجود لان القطار صار بعيدا,