رد: جزاء الناجح ببلادنا.
21-09-2014, 09:31 PM
اقتباس:
![]() إن الفيصل الحقيقي بين النجاح و الفشل هو أن تصنع من فشلك نجاحا صحيح هو أمر صعب جدا ، لكن الأمل في الله كبير أقسم بالله أن ما حدث لي رغم حداثة سني أمر يجعل كل إنسان يفشل و يفقد الامل في البلاد و العباد ، و لكني و بعون من الله و مثابرة و إصرار تمكنت من حجز مقعد لي مع المتفوقين في العمل أولا أنا عمري 21 سنة أي صغير في السن ، ولست كبيرا ، وصلت في المرحلة التعليمية إلى البكالوريا علوم تجريبية كنت أعمل و أدرس مذ دخلت المتوسطة ، و الحمد لله كنت دائما من المتفوقين ، أخذت الأول على المدرسة المتوسطة بمعدل 17:96 ، إلا أني و لبعض الظروف القاهرة العائلية ، تخليت على مقاعد الدراسة مبكرا مع أني كنت أجاري طلبة الجامعة و أفتح اختباراتهم ، كنت اجمع المعلومات و أكتب مذكرات التخرج كعمل إضافي ، على العموم بعدها فتحت كشك و محل للعطور مرخص بالسجل التجاري على اسم أخي ، و الضرائب كنت أدفعها دوريا ، يعني اموري في التمام و بعد 8 أشهر تقريبا جاءت دورية شرطة إلى المحل التجاري بداعي التفتيش ، و أخذوا يساوموني على أن أعطيهم ما يحتاجون مجانا ، لا أخفيك أني قبلت اتقاء لشرهم ، فأصبحوا يتداولون و يأخذون بالمجان ، و باكتمال شهرين ، خسرت و لم أجني فائدة ، أوقفت المشروع ، لأني لم أربح ، و بعد أيام تلقى أخي دعوة إلى مقر الشرطة ، و قبض عليه هناك ، و كان السبب أن لديه دين مع الضرائب جراء المحل و الدين يبلغ 3 سنوات ، مع العلم أني لم أفتتح الكشك إلا أقل من عام ، المهم و لأن بعض العدالة عمياء ، سجن أخي ، و فرضت غرامة مالية بعد التخفيض قدرها 200 مليون ، فأي كشك ب 200 مليون بعد التخفيض ؟ أمر لا يقبله عقل المهم تحطمت نفسيا في تلك اللحظة ، و كان هربي الوحيد إلى الله ، و بعد مدة أقسم بالله ، دق باب المنزل شخص سمع باني خبير في الكمبيوتر أو ما شابه ذلك و أني على علم بالتصميم ، فعرض علي عمل في مطبعة ، فقبلت و إلى الآن أعمل كتقني حاسوب في المطبعة اختصاصي الأصلي التصميم بالفوتوشوب و الكورال و غيرهم ، و لأني مجد في عملي و أعمل بإخلاص ترقيت في سلم المراتب و زاد أجري فترة بع أخرى أعتذر إن سردت قصتي هنا لكنها من الواقع اليومي ، و العبرة أن لا تستسلم و ثق بالله و سيجعل الله لك مخرجا من حيث لا تدري ، فقط لا تيأس و لا تستسلم أبدا ، كن كالصخرة الصامدة تتكسر عليها حبات البرد و بارك الله فيك و الله المستعان |
قسما بالله يا اخي الصغير منير قصتك ابكتني بكاءا حارا .... اتمنى ان ينتقم الله من المتسببين
نصيحة من اختك واصل دراستك ... و لا تترك عملك و باذن الله سنفرح بك عندما تتحصل على شهادة البكالوريا... انت شاب مميز و طموح و تستحق كل الخير ... دعواتي لك












