رد: وقفة مع كمال داود
28-12-2014, 04:22 PM
اقتباس:
|
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخوات الفاضلات:" مسلمة"،" وردة"،" أريج". السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ابتداءا: أعتذر لكن خاصة، وللأعضاء والقراء عامة عن تأخر تعقيبي على مشاركتكن على متصفحي هذا، وذلك لتزاحم الأشغال، وضيق الوقت. بارك الله فيكن على تميز مشاركتكن، وأعتبر وجهة نظركن صحيحة كما أنني لا أخطئ بالمطلق وجهة نظري، ولعلي أطبق قاعدة أصولية تصلح لتصويب اختلاف رأيينا، والقاعدة تقول:" إعمال الدليلين – والرأيين -:أولى من إهمالهما أو إهمال أحدهما"، وذلك بأن يعمل وينزل كل دليل أو رأي على حالة معينة تختلف عن الأخرى. إذا فهمت تلك القاعدة، فسأذكر على ضوئها الأسباب التي جعلتني أنشر ردودا على:" كمال داود"، وإن كنت لا أزعم بأن:" رأيي صواب، ورأيكم خطأ"، ولكن هو مجرد اجتهاد، نسأل الله تعالى أن لا يحرمنا وإياكم من:" الأجر أو الأجرين"، وملخص تلك الأسباب هو: أولا:فيما يخص مسألة:" إشهارنا لكمال داود" بردودنا، أقول: إن الشهرة اكتسبها قبل أن نرد عليه، وذلك بسبب الرد:" المتهور الأهوج" للمسمى:" زيراوي حمداش": الذي صنع إشهارا مجانيا لذلك المفتري؟؟. ثانيا: وله علاقة بالسبب الأول، وهو أن رد:" المتهور الأهوج: زيراوي حمداش" بإهدار دم:" كمال داود" – صراحة أو ضمنا -: قلب المعادلة، فانقلب:" المفتري الأثيم: كمال داود" من:" ظالم معتدي على:" القرآن الكريم واللغة والهوية والوطن"، وتحول إلى:" مظلوم ومناضل عن حرية التعبير؟؟؟"، وحول بذلك مسار النقاش عن محاكمة:" كمال داود": فكريا إلى نقاش مجتر حول:" التطرف الإسلامي، والإرهاب الفكري، ومشروعية الحدود الشرعية؟؟؟"، وذلك كله بسبب رد:" المتهور الأهوج: زيراوي حمداش؟؟؟"، فكان لزاما علينا أن نرد مسار النقاش إلى سكته الصحيحة، أي:" النقاش الفكري": الذي فتح بابه مع:" بني لحدان" ومن يصفق لهم من:" أشباه المثقفين والكتاب". ثالثا: التلبيس والتدليس الذي مارسه ويمارسه بعض هؤلاء:" أشباه المثقفين والكتاب": الذين نصبوا أنفسهم محامين عن:" حرية الكفر، والعبث بمقدسات الإسلام"، وذلك بتباكيهم بدموع التماسيح على:" حرية التعبير؟؟؟": التي راحوا يندبون وينوحون عليها في نحيب مشابه لنحيب:" النائحة الثكلى"، لأن استماتتهم في الدفاع عن:" كمال داود" ومن شاكلته يضعف احتمال وصفهم ب:" النائحة المستأجرة؟؟؟". رابعا:من باب:" العدل في الردود" على الغلاة من كل طرف نسوق كلام العلامة الفوزان – حفظه الله - في مقال له بعنوان:" وهذا ما كنا نحذر منه " حين قال: {... ولكن لا يجوز التغافل عن الطرف الآخر المقابل للغلاة، وهم:" أهل التحلل والانفلات"، فكلا الطائفتين عدو للإسلام والمسلمين يجب الحذر منهم، والأخذ على أيديهم، وربما يكون جانب:" التساهل والانفلات": أشد خطرا من جانب:" التشدد والغلو"، لأن:" الغلاة": فيهم دين حملهم الحرص عليه مع جهلهم على الوقوع في التشدد، أما هؤلاء:" المتساهلون والمنفلتون"، فقد لا يكون فيهم شيء من الدين أصلًا، فهم يتسترون بالانتساب إليه، ويتكلمون بلسان المنافقين، الذين قالوا:" ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء: أرغب بطونا، وأكذب ألسنا، وأجبن عند اللقاء":يعنون:" رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم}. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
مشكور












