رد: أسباب عز المسلمين وعلل ذلهم المهين
04-02-2015, 03:21 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قال الإمام الهمام:" ابن قيم الجوزية" رحمه رب البرية":
" فالتَّوحيد ملجأ الطَّالبين، ومَفْزَعُ الهاربين، ونجاة المَكْرُوبِين، وغِيَاث الملهوفين، وحقيقته: إفراد الرب سبحانه بالمحبَّة والإجلال والتعظيم، والذل والخضوع".[ إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان":(2/135)].
وقال الشيخ المفسر:" السعدي" رحمه الله في:" القول السديد ببيان مقاصد التوحيد":(ص:(22:
" فإن تحقيق التوحيد هو:
*تهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر.
*ومن البدع القولية والاعتقادية، والبدع الفعلية والعملية.
*ومن المعاصي.
وذلك بكمال الإخلاص لله في الأقوال والأفعال والإرادات.
وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد، ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، وبالسلامة من البدع والمعاصي التي تكدِّر التوحيد، وتمنع كماله، وتعوِّقه عن حصول آثاره.
فمن حقق التوحيد: بأن امتلأ قلبه من الإيمان والتوحيد والإخلاص، وصدَّقته الأعمال: بأن انقادت لأوامر الله طائعةً منيبةً مخبتةً إلى الله، ولم يَجْرَحْ ذلك بالإصرار على شيء من المعاصي، فهذا الذي يدخل الجنة بغير حساب، ويكون من السابقين إلى دخولها وإلى تبوُّء المنازل منها".
أثر كلمة التوحيد في نورانية القلوب:
إن البداية الصحيحة في الطريق إلى الله سبحانه وتعالى هي:" كلمة التوحيد: لا إله إلا الله"، فبها يضئ القلب، وبها توهب له الحياة، وكلما بعد الإنسان عن كلمة التوحيد: كلما اقترب من المرض والموت، وأظلم قلبه واسود.
ومن ثم، فإن المربين الراشدين: يضعون نصب أعينهم أن يملؤوا قلب المبتدئ بمعاني:" لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فمتى استنار القلب بنور التوحيد، وانسجم سلوك الإنسان مع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم من خلال:" العلم والعمل والذكر والالتزام الصحيح بكتاب ربه وسنة نبيه"، فإن تغييرا هائلا يحدث في ذلك الإنسان، ويظهر عليه من الأعمال ما يحير العقول ويدهشها من:" الفتح الرباني، والثبات والصمود، والبذل والجهاد، والدعوة والعلم".
إن العرب قبل الإسلام: لم تكن لهم حضارة تذكر، ولا ثقافة عريقة يعودون إليها، ولا خبرة لهم بالحكم والإدارة، ولا بالتقدم والابتكار، ولكنهم قبلوا كلمة التوحيد، وتحققت بها قلوبهم وأنارت: كما قال الله سبحانه عنهم:[ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا]، فصاروا أهل كلمة التوحيد، وانسجم سلوكهم مع القرآن ـ كتاب التوحيد ـ فتغير حالهم، وخرجت الأعاجيب من أفعالهم، وصاروا نور الدنيا أجمعها، وهداة الخلق أجمعين، ودانت لهم الأرض بجوانبها، فصاروا أقوى أمة، وأرقى حضارة، وهزموا الممالك والدول العظمى، وأخذت شعوب العالم دين الإسلام دينا لها.
واليوم: والمسلمون في حال تخلف وانحدار، وضعف وهزيمة واستهتار حتى صاروا في ذيل الأمم، واستهانت بهم القوى العالمية.
إن شيئا واحدا هو الذي سيعيد لهم المجد، ويختصر لهم الطريق، إنها التزام:" كلمة التوحيد"، و:" سنة النبي صلى الله عليه وسلم"من خلال:" العلم والعمل والتفاعل والعطاء".
إن هذا وحده هو الذي سيختصر الطريق، ويعيد لنا الماضي المجيد؛ إذ إنه بهذه الكلمة: سيوجد الإنسان الراقي ذو القلب السليم، وهو لبنة بناء الشعوب الفائزة والمنتصرة.
رحم إمامنا مالك القائل:" لن يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".
قال الإمام الهمام:" ابن قيم الجوزية" رحمه رب البرية":
" فالتَّوحيد ملجأ الطَّالبين، ومَفْزَعُ الهاربين، ونجاة المَكْرُوبِين، وغِيَاث الملهوفين، وحقيقته: إفراد الرب سبحانه بالمحبَّة والإجلال والتعظيم، والذل والخضوع".[ إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان":(2/135)].
وقال الشيخ المفسر:" السعدي" رحمه الله في:" القول السديد ببيان مقاصد التوحيد":(ص:(22:
" فإن تحقيق التوحيد هو:
*تهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر.
*ومن البدع القولية والاعتقادية، والبدع الفعلية والعملية.
*ومن المعاصي.
وذلك بكمال الإخلاص لله في الأقوال والأفعال والإرادات.
وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد، ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، وبالسلامة من البدع والمعاصي التي تكدِّر التوحيد، وتمنع كماله، وتعوِّقه عن حصول آثاره.
فمن حقق التوحيد: بأن امتلأ قلبه من الإيمان والتوحيد والإخلاص، وصدَّقته الأعمال: بأن انقادت لأوامر الله طائعةً منيبةً مخبتةً إلى الله، ولم يَجْرَحْ ذلك بالإصرار على شيء من المعاصي، فهذا الذي يدخل الجنة بغير حساب، ويكون من السابقين إلى دخولها وإلى تبوُّء المنازل منها".
أثر كلمة التوحيد في نورانية القلوب:
إن البداية الصحيحة في الطريق إلى الله سبحانه وتعالى هي:" كلمة التوحيد: لا إله إلا الله"، فبها يضئ القلب، وبها توهب له الحياة، وكلما بعد الإنسان عن كلمة التوحيد: كلما اقترب من المرض والموت، وأظلم قلبه واسود.
ومن ثم، فإن المربين الراشدين: يضعون نصب أعينهم أن يملؤوا قلب المبتدئ بمعاني:" لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فمتى استنار القلب بنور التوحيد، وانسجم سلوك الإنسان مع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم من خلال:" العلم والعمل والذكر والالتزام الصحيح بكتاب ربه وسنة نبيه"، فإن تغييرا هائلا يحدث في ذلك الإنسان، ويظهر عليه من الأعمال ما يحير العقول ويدهشها من:" الفتح الرباني، والثبات والصمود، والبذل والجهاد، والدعوة والعلم".
إن العرب قبل الإسلام: لم تكن لهم حضارة تذكر، ولا ثقافة عريقة يعودون إليها، ولا خبرة لهم بالحكم والإدارة، ولا بالتقدم والابتكار، ولكنهم قبلوا كلمة التوحيد، وتحققت بها قلوبهم وأنارت: كما قال الله سبحانه عنهم:[ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا]، فصاروا أهل كلمة التوحيد، وانسجم سلوكهم مع القرآن ـ كتاب التوحيد ـ فتغير حالهم، وخرجت الأعاجيب من أفعالهم، وصاروا نور الدنيا أجمعها، وهداة الخلق أجمعين، ودانت لهم الأرض بجوانبها، فصاروا أقوى أمة، وأرقى حضارة، وهزموا الممالك والدول العظمى، وأخذت شعوب العالم دين الإسلام دينا لها.
واليوم: والمسلمون في حال تخلف وانحدار، وضعف وهزيمة واستهتار حتى صاروا في ذيل الأمم، واستهانت بهم القوى العالمية.
إن شيئا واحدا هو الذي سيعيد لهم المجد، ويختصر لهم الطريق، إنها التزام:" كلمة التوحيد"، و:" سنة النبي صلى الله عليه وسلم"من خلال:" العلم والعمل والتفاعل والعطاء".
إن هذا وحده هو الذي سيختصر الطريق، ويعيد لنا الماضي المجيد؛ إذ إنه بهذه الكلمة: سيوجد الإنسان الراقي ذو القلب السليم، وهو لبنة بناء الشعوب الفائزة والمنتصرة.
رحم إمامنا مالك القائل:" لن يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".







