رد: قصص كبرت وانا اسمعها احكوها لاولادكم قبل النوم
26-02-2015, 05:38 PM
القصة الثالثة
مختصر لقصة اعتادت امي قراءتها مترجمة للفرنسية من الانجليزية للكاتب اوسكار وايلد
كان لرجل غني قصر كبير وله حديقة جميلة بها من الاشجار والازهار ما يذهب القلق والالم
ومن حبه لها كان يعتني بها كثيرا ويمضي فيها كل الوقت
والح عليه اقرباؤه بان ياخذ اجازة فقبل بعد الحاح وحزم حقائبه وودع حديقته وغادر وصادف ذلك اليوم ان مجموعة من الاطفال قد تنمر عليهم وطردوا من ساحة اللعب فراحو يسيرون يفكرون في ايجاد مكان للعب وراو الحديقة ولم يكن احد يحرسها فدخلوا وتجولوا بها
لعبو على اغصان الشجر وصنعت الفتيات تيجانا من الزهر وقرروا الاعتناء بالحديقة مادامو يلعبون فيها واخفوا الامر عن باقي الاولاد حتى لا يفسدو ها وصاروا يجتمعون هناك كل يوم
انتهت اجازة صاحب الحديقة فعاد لمنزله مشتاقا لحديقته ومن بعيد سمع ضحكات الاولاد وصراخهم فجرى نحوهم ونهرهم ثم طردهم من حديقته الجميلة وقال هذه حديقتي وحدي ولا يحق لغيري التمتع بها
وارسل في طلب عمال وبنى جدارا اسمنتيا عاليا حول الحديقة وصار الاطفال ياتون كل يوم يتاملون الجدار العالي بحسرة ولم يعد لديهم مكان للعب و الاستراحة .
اتى الشتاء على المدينة وتساقطت الثلوج والامطار والاولاد حزينون في منازلهم
والرجل لا يخرج من تحت غطائه بسبب البرد ومن حين لاخر يتطلع للحديقة التي صار لونها ابيض والاشجار التي عرتها الرياح وقد غادرتها الطيور الغناء
انتهى الشتاء واتى فصل الربيع على كل القرية عدا الحديقة المنشودة
اطل صاحبها عبر النافذة وتساءل لم تعصف الريح في حديقته بينما الجو ربيعي صاف في بفية البلاد
انتظر ان يحل الربيع في حديقته لكنه لم يفعل وانتبه الاطفال للامر فجلسو تحت السور يتذكرون الاوقات الجميلة في الحديقة فسمعهم عصفور على شجرة قريبة
فتوجه الى نافذة الرجل وراح يغني خرج اليه الرجل مستغربا كيف يشدوا الطائر ولم يحل فصل الربيع
فاجابه :اذا اردت الربيع افتح باب الحديقة واعرف ان الربيع لن ياتي بمفرده فلا تكن انانيا
فذهب للبوابة الكبيرة وفتحها ورحب بالربيع ومن معه من اطفال
دخل الاطفال فرحين وراحو يلعبون في كل مكان منها حتى نبتت كل الازهار في كل مكان واتى الربيع
فرح الرجل بجمال حديقته وطلب من الاولاد ان ياتو للعب كل يوم حتى لا يتاخر الربيع ثانية
مختصر لقصة اعتادت امي قراءتها مترجمة للفرنسية من الانجليزية للكاتب اوسكار وايلد
كان لرجل غني قصر كبير وله حديقة جميلة بها من الاشجار والازهار ما يذهب القلق والالم
ومن حبه لها كان يعتني بها كثيرا ويمضي فيها كل الوقت
والح عليه اقرباؤه بان ياخذ اجازة فقبل بعد الحاح وحزم حقائبه وودع حديقته وغادر وصادف ذلك اليوم ان مجموعة من الاطفال قد تنمر عليهم وطردوا من ساحة اللعب فراحو يسيرون يفكرون في ايجاد مكان للعب وراو الحديقة ولم يكن احد يحرسها فدخلوا وتجولوا بها
لعبو على اغصان الشجر وصنعت الفتيات تيجانا من الزهر وقرروا الاعتناء بالحديقة مادامو يلعبون فيها واخفوا الامر عن باقي الاولاد حتى لا يفسدو ها وصاروا يجتمعون هناك كل يوم
انتهت اجازة صاحب الحديقة فعاد لمنزله مشتاقا لحديقته ومن بعيد سمع ضحكات الاولاد وصراخهم فجرى نحوهم ونهرهم ثم طردهم من حديقته الجميلة وقال هذه حديقتي وحدي ولا يحق لغيري التمتع بها
وارسل في طلب عمال وبنى جدارا اسمنتيا عاليا حول الحديقة وصار الاطفال ياتون كل يوم يتاملون الجدار العالي بحسرة ولم يعد لديهم مكان للعب و الاستراحة .
اتى الشتاء على المدينة وتساقطت الثلوج والامطار والاولاد حزينون في منازلهم
والرجل لا يخرج من تحت غطائه بسبب البرد ومن حين لاخر يتطلع للحديقة التي صار لونها ابيض والاشجار التي عرتها الرياح وقد غادرتها الطيور الغناء
انتهى الشتاء واتى فصل الربيع على كل القرية عدا الحديقة المنشودة
اطل صاحبها عبر النافذة وتساءل لم تعصف الريح في حديقته بينما الجو ربيعي صاف في بفية البلاد
انتظر ان يحل الربيع في حديقته لكنه لم يفعل وانتبه الاطفال للامر فجلسو تحت السور يتذكرون الاوقات الجميلة في الحديقة فسمعهم عصفور على شجرة قريبة
فتوجه الى نافذة الرجل وراح يغني خرج اليه الرجل مستغربا كيف يشدوا الطائر ولم يحل فصل الربيع
فاجابه :اذا اردت الربيع افتح باب الحديقة واعرف ان الربيع لن ياتي بمفرده فلا تكن انانيا
فذهب للبوابة الكبيرة وفتحها ورحب بالربيع ومن معه من اطفال
دخل الاطفال فرحين وراحو يلعبون في كل مكان منها حتى نبتت كل الازهار في كل مكان واتى الربيع
فرح الرجل بجمال حديقته وطلب من الاولاد ان ياتو للعب كل يوم حتى لا يتاخر الربيع ثانية










