رد: شاركونا في حملة:" نصرة الحجاب": معركة الحجاب تبعث من جديد!!؟
22-04-2015, 03:04 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بارك الله في كل من شرف متصفحنا هذا: بالاطلاع عليه قراءة، أو المشاركة فيه كتابة، وهذه الآن بعض الردود على تلك الدعوة الأثيمة التي تولى كبرها:" شرذمة من المفسدين والمفسدات": ظانين بأن الأمة ستسكت عن باطلهم، وتغفل عن غوايتهم، ولكن: هيهات هيهات!!؟.
لقد خاب ظنهم، وضل سعيهم، فنبذتهم أمتهم، لأنهم أرادوا طعنها في ظهرها كعادتهم على تباعد الأعصار، واختلاف الأمصار.
وإليكم الآن مختلف الردود:
الأزهر يرد على مليونية خلع الحجاب:" الحجاب فريضة إسلامية، والمطالبة بخلعه اعتداء صارخ على حرية المسلمة".
حسم الأزهر الشريف الجدل حول الدعوات التي انطلقت في مصر مطالبة بمليونيات لخلع الحجاب: حيث أكد أن الحجاب من الأمور الشرعية التي لا تقبل الاجتهاد: لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتاً ودلالة، مضيفاً أن المطالبة بخلع الحجاب والتظاهر من دونه: تدخل سافر، واعتداء صارخ على حرية وكرامة المسلمة!!؟.
وأوضح الدكتور:" عباس شومان": وكيل الأزهر الشريف أنه: لا يحق لأي أحد أن يطوع الدين على هواه، أو أن يغير أحكامه التي لا تعجبه، ويدعى أن ما اخترعه من أحكام هي الأحكام التي لا ينبغي القول بغيرها!!؟.
وأكد وكيل الأزه:ر أن مسألة الحجاب من بديهيات ومسلمات الأمور الشرعية التي لا تحتاج ولا تقبل الاجتهاد لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتا ودلالة، وخلاصة الأمر فيها: أن الحجاب فرض على كل من بلغت سن التكليف، لقوله تعالى:[ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن]، فحكمه من الأحكام القطعية التي تشكل هوية الإسلام وثوابته التي لا تتغير عبر العصور، وعليه: فإذا التزمت المسلمة بفرائض دينها ومنها الحجاب، فإن مطالبتها بتركه والتظاهر من دونه: يعد تدخلا سافرا، واعتداء صارخا على حرية وكرامة المسلمة، فضلا عن إثم صاحبه، فكما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه كذلك لا يجوز له مطالبتها بترك الحق الذي ارتضته، وآمنت به من تلقاء نفسها.
وأضاف وكيل الأزهر: أن المتابع لتلك الدعوات يدرك جيدا أن هناك فكرا قديما جديدا يحاول الهجوم على الأحكام الشرعية تحت دعاوى ما أنزل الله بها من سلطان: تتستر في ظاهرها بالحرية!!؟: مشددا على ضرورة مواجهة تلك الدعوات وتفنيدها، وبيان حكم الشرع فيها لوأدها: حفاظا على هوية المجتمع وقيمه.
وأوضح:" د. عباس شومان": أن الإسلام حقق توازنا لم ولن تصل إليه كافة التشريعات والمواثيق الإنسانية الحديثة، فيما يتعلق بحقوق المرأة بصفة عامة، وقد حظيت قضية تفعيل دور المرأة في المجتمع باهتمام بالغ في الشريعة الإسلامية، والجميع الآن: يدرك أن التشريعات الإسلامية الخاصة بالمرأة: أصبحت ضرورة إستراتيجية تمليها وتقتضيها متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الوطن، ولا يمكن أن يتأتى ذلك في ظل وجود مثل هذه الدعوات والأفكار التي تحاول أن تعود بنا إلى الوراء.
وقد رفض الدكتور:" عباس شومان": ما قاله صاحب دعوة خلع الحجاب:" شريف الشوباشي": بأن 99% من:" العاهرات محجبات!!؟"، وقال وكيل الأزهر:" تلك إهانة غير مقبولة، واعتداء سافر"، وأضاف شومان، في تصريح له: أن ما قاله صاحب دعوة خلع الحجاب باتهام المحجبات بما لا يليق من ساقط القول "كلام تافه وإهانة للمحجبات مرفوضة جملة وتفصيلًا".
ودعا:" شومان": من يحملون تلك الأفكار: بأن يكفوا عن التعرض لقيمنا الأصيلة، فالمرأة المصرية غنية عن نصائحهم، وتملك إرادتها التي تمكنها من التعبير عن حقوقها، والمطالبة بها بعيدًا عن وصاية هؤلاء!!؟".
فيما قالت الدكتورة:" آمنة نصير": أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر: إن الحجاب فريضة إسلامية متى بلغت المرأة سن المحيض، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت أبي بكر:" يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض، فلا يصح أن يرى منها غير هذا وذاك"، وأشار إلى الوجه والكفين.
بارك الله في كل من شرف متصفحنا هذا: بالاطلاع عليه قراءة، أو المشاركة فيه كتابة، وهذه الآن بعض الردود على تلك الدعوة الأثيمة التي تولى كبرها:" شرذمة من المفسدين والمفسدات": ظانين بأن الأمة ستسكت عن باطلهم، وتغفل عن غوايتهم، ولكن: هيهات هيهات!!؟.
لقد خاب ظنهم، وضل سعيهم، فنبذتهم أمتهم، لأنهم أرادوا طعنها في ظهرها كعادتهم على تباعد الأعصار، واختلاف الأمصار.
وإليكم الآن مختلف الردود:
الأزهر يرد على مليونية خلع الحجاب:" الحجاب فريضة إسلامية، والمطالبة بخلعه اعتداء صارخ على حرية المسلمة".
حسم الأزهر الشريف الجدل حول الدعوات التي انطلقت في مصر مطالبة بمليونيات لخلع الحجاب: حيث أكد أن الحجاب من الأمور الشرعية التي لا تقبل الاجتهاد: لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتاً ودلالة، مضيفاً أن المطالبة بخلع الحجاب والتظاهر من دونه: تدخل سافر، واعتداء صارخ على حرية وكرامة المسلمة!!؟.
وأوضح الدكتور:" عباس شومان": وكيل الأزهر الشريف أنه: لا يحق لأي أحد أن يطوع الدين على هواه، أو أن يغير أحكامه التي لا تعجبه، ويدعى أن ما اخترعه من أحكام هي الأحكام التي لا ينبغي القول بغيرها!!؟.
وأكد وكيل الأزه:ر أن مسألة الحجاب من بديهيات ومسلمات الأمور الشرعية التي لا تحتاج ولا تقبل الاجتهاد لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتا ودلالة، وخلاصة الأمر فيها: أن الحجاب فرض على كل من بلغت سن التكليف، لقوله تعالى:[ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن]، فحكمه من الأحكام القطعية التي تشكل هوية الإسلام وثوابته التي لا تتغير عبر العصور، وعليه: فإذا التزمت المسلمة بفرائض دينها ومنها الحجاب، فإن مطالبتها بتركه والتظاهر من دونه: يعد تدخلا سافرا، واعتداء صارخا على حرية وكرامة المسلمة، فضلا عن إثم صاحبه، فكما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه كذلك لا يجوز له مطالبتها بترك الحق الذي ارتضته، وآمنت به من تلقاء نفسها.
وأضاف وكيل الأزهر: أن المتابع لتلك الدعوات يدرك جيدا أن هناك فكرا قديما جديدا يحاول الهجوم على الأحكام الشرعية تحت دعاوى ما أنزل الله بها من سلطان: تتستر في ظاهرها بالحرية!!؟: مشددا على ضرورة مواجهة تلك الدعوات وتفنيدها، وبيان حكم الشرع فيها لوأدها: حفاظا على هوية المجتمع وقيمه.
وأوضح:" د. عباس شومان": أن الإسلام حقق توازنا لم ولن تصل إليه كافة التشريعات والمواثيق الإنسانية الحديثة، فيما يتعلق بحقوق المرأة بصفة عامة، وقد حظيت قضية تفعيل دور المرأة في المجتمع باهتمام بالغ في الشريعة الإسلامية، والجميع الآن: يدرك أن التشريعات الإسلامية الخاصة بالمرأة: أصبحت ضرورة إستراتيجية تمليها وتقتضيها متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الوطن، ولا يمكن أن يتأتى ذلك في ظل وجود مثل هذه الدعوات والأفكار التي تحاول أن تعود بنا إلى الوراء.
وقد رفض الدكتور:" عباس شومان": ما قاله صاحب دعوة خلع الحجاب:" شريف الشوباشي": بأن 99% من:" العاهرات محجبات!!؟"، وقال وكيل الأزهر:" تلك إهانة غير مقبولة، واعتداء سافر"، وأضاف شومان، في تصريح له: أن ما قاله صاحب دعوة خلع الحجاب باتهام المحجبات بما لا يليق من ساقط القول "كلام تافه وإهانة للمحجبات مرفوضة جملة وتفصيلًا".
ودعا:" شومان": من يحملون تلك الأفكار: بأن يكفوا عن التعرض لقيمنا الأصيلة، فالمرأة المصرية غنية عن نصائحهم، وتملك إرادتها التي تمكنها من التعبير عن حقوقها، والمطالبة بها بعيدًا عن وصاية هؤلاء!!؟".
فيما قالت الدكتورة:" آمنة نصير": أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر: إن الحجاب فريضة إسلامية متى بلغت المرأة سن المحيض، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت أبي بكر:" يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض، فلا يصح أن يرى منها غير هذا وذاك"، وأشار إلى الوجه والكفين.







