رد: هنيئا لكمال داود بجائزة الكونكور
14-05-2015, 10:48 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل:" عزيز رستمي".
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا أخي الكريم، ووفقك لما يحبه ويرضاه.
لا عليك أخانا " عزيز": أن توصف بالمتشدد والمتعصب عند دفاعك عن الحق في:" مسألة حرية المرأة"، فالأسماء قد لا تغني عن المسميات شيئا!!؟، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسوة حسنة، فقد لقب ب:" الكاهن والساحر والمجنون!!؟"، فخلد الله ذكره وسنته، وأمات ذكر أعدائه، وقد قال الكريم الرحمن في محكم القرآن:[ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ .إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ].
الأخ الفاضل:" محمد فارس".
صدقت وبررت في قولك عن ذلك الكويتب بأنه:{ يسب الإسلام والعروبة، ويتملص من هويته حتى يرضي الغرب، ليتحصل على الجوائز، ليس وحده سبقه طه حسين وآخرون كثر}.
بخصوص ذكرك ل:" طه حسين!!؟"، سنفرد له متصفحا – إن شاء الله – لبيان حقيقته.
الأخ الفاضل:" أبو هبة".
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
صدقت وبررت في حكمك على أمثال هؤلاء الأوباش، فإن مصيرهم كأسلافهم هو:" مزبلة التاريخ"- إن لم يتوبوا عما أجرموا بحق الإسلام والمسلمين -.
ومرة أخرى نوضح ونؤكد:
لسنا نشهر لذلك الكويتب، ولولا أننا قرأنا هنا من يمدحه ويدافع عنه: لما كتبنا فيه حرفا، فهو أقل من أن يشتغل به.
شكرا لتفهمكم.
الأخ الفاضل:" عزيز رستمي".
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا أخي الكريم، ووفقك لما يحبه ويرضاه.
لا عليك أخانا " عزيز": أن توصف بالمتشدد والمتعصب عند دفاعك عن الحق في:" مسألة حرية المرأة"، فالأسماء قد لا تغني عن المسميات شيئا!!؟، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسوة حسنة، فقد لقب ب:" الكاهن والساحر والمجنون!!؟"، فخلد الله ذكره وسنته، وأمات ذكر أعدائه، وقد قال الكريم الرحمن في محكم القرآن:[ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ .إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ].
الأخ الفاضل:" محمد فارس".
صدقت وبررت في قولك عن ذلك الكويتب بأنه:{ يسب الإسلام والعروبة، ويتملص من هويته حتى يرضي الغرب، ليتحصل على الجوائز، ليس وحده سبقه طه حسين وآخرون كثر}.
بخصوص ذكرك ل:" طه حسين!!؟"، سنفرد له متصفحا – إن شاء الله – لبيان حقيقته.
الأخ الفاضل:" أبو هبة".
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
صدقت وبررت في حكمك على أمثال هؤلاء الأوباش، فإن مصيرهم كأسلافهم هو:" مزبلة التاريخ"- إن لم يتوبوا عما أجرموا بحق الإسلام والمسلمين -.
ومرة أخرى نوضح ونؤكد:
لسنا نشهر لذلك الكويتب، ولولا أننا قرأنا هنا من يمدحه ويدافع عنه: لما كتبنا فيه حرفا، فهو أقل من أن يشتغل به.
شكرا لتفهمكم.







