السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أماني أيّتها المثقفة الفاضلة.
هناك مقولة تقال عندما ييأس المرء من تقويم اعوجاج أفكار بعض الناس، يقال له:
"لمن تقرأ زبورك يا داود"؟
يا فاضلة
ذريني أقول لك:
إن الناس ما عادوا أو رجعوا إلى كلام بعض رجال جمعية العلماء الجزائريين إلاّ أن كلاًّ من الشيخ الإبراهيمي أو الشيخ ابن باديس تكلموا عن حركة ما.
فأصبح كلامهما " يُحتجّ " به.
لعمري وكأنهم يغرقون ولم يجدوا ما ينقذهم إلاّ كلام هؤلاء العالمين الجليلين.
دعيني أقول لكِ، بل أتحدى أي واحدٍ يقول لي أن بعض الذين يتظاهرون بفكر ما.
أنهم أقاموا مجالس دروسٍ ومدارسة لأفكار الشيخ الإبراهيمي.
يا بنت الكرام
إن القوم لا يعرفون من الإبراهيمي إلاّ بعض الفقرات قالها ..
أما علمه وفكره
فهو أبعد ما يكون عن فكر هؤلاء في كل شيءٍ.
إن أي فردٍ عادٍ وبسيط يعرف أن ما يقوم به هؤلاء من ضرب بعض الأمثلة إلاّ لمغالطة وتغفيل الناس.
أماني أريس
أجد نفسي أرجأ الكلام عن ما تعينه تلك الصورة.
صدقيني فالصورة أبلغ من أي كلامٍ.
كيف أن رجال الجمعية كانوا ينظرون إلى المرأة؟
وكيف نظرة فكر من يتظاهر بحركة ما إلى المرأة.
فالعلامة الإبراهيمي يراها مكملة ومتمة للرجل في شؤون الحياة، ولابد من تعليمها وتثقيفها
وهؤلاء لا يرون من المرأة " لا خروج لها إلاّ في ثلاث مرات ":
ــــ " من رحم أمها إلى دنيا الحياة "
ـــ " من بيت والدها إلى بيت زوجها "
ـــ " ومن بيتِ زوجها إلى قبرها "
وليس لها سوى أن تكون " جارية " أو "سبيّة "
أو زوجة على طريقة "الزواج المسيار، والمسفار ، والزواج بنية الطلاق"
وليتهم قالوها : " زوجة للمتعة " وأراحوا واستراحوا.
وسوف يأتيك من يغالط فحضري نفسكِ يا " علمانية "
.gif)
أو ربما يقولون عنكِ " ملحدة "
.gif)
وصح الإفطار.
تحياتي