رد: الفئة القليلة؟
06-09-2015, 01:11 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ولك الشكر أختنا:" زوليخة".
بالفعل كما قلت:{ ومهما اختلفت الآراء فإنها تقود إلى رؤية أفضل مما سبقها}.
فالنقاش الجاد: المبني على أسس سليمة، والمنبعث من نية صادقة للوصول إلى الحق من أي كان: يثمر في الغالب ثمرة طيبة.
بخصوص قولك:{ وأود أن اعلق على ما كتبه الأخ أمازيغى مسلم: أن السنة النبوية ليست لحية وسواك، وإنما هي مشاريع سياسية واجتماعية واقتصادية - نقلت الإنسان من البداوة إلى الحضارة - كان يحملها النبي الكريم وتابعه الصحابة بعده}.
التعليق: أشاطرك الرأي هنا أيضا، وحبذا لو أضفت كلمة:( فقط) بعد كلمة:( سواك) في قولك:{ السنة النبوية ليست لحية وسواك، وإنما هي مشاريع...}، وأظنها: سقطت منك سهوا، فاللحية والسواك من السنة، وإن لم تكن هي:" كل السنة"
وبذلك: تكون الجملة صحيحة لا غبار عليها، فالإسلام دين شامل متكامل نقل الله تعالى به العرب من:" شظف البداوة" إلى:" عز الحضارة"، فصاروا به:" ساسة الأمم" بعد أن كانوا:" رعاة الغنم".
إن اعتبار:" تحقيق أعلى المصالح، و تفويت أكبر المفاسد"، و:" احترام الثوابت، ومراعاة المتغيرات"، و:" الاجتهاد في ترتيب الأولويات": كل ذلك يعتبر من أهم:"قواعد الشريعة الإسلامية": الكفيلة بنقلنا مجددا من:" حال التيه والضياع": الذي نعيشه إلى:" حال الرقي والتحضر": الذي ننشده، ولن نحقق ذلك بمجرد:" أماني فارغة جوفاء!!؟"، ولكن:" بالعودة إلى أصل الإسلام الصافي، وتفعيله: فكرا وأخلاقا ومعتقدا وعملا ": كل حسب طاقته وقدرته ومجال تخصصه، المهم: أن نزرع ونبذر، وبالله التوفيق.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ولك الشكر أختنا:" زوليخة".
بالفعل كما قلت:{ ومهما اختلفت الآراء فإنها تقود إلى رؤية أفضل مما سبقها}.
فالنقاش الجاد: المبني على أسس سليمة، والمنبعث من نية صادقة للوصول إلى الحق من أي كان: يثمر في الغالب ثمرة طيبة.
بخصوص قولك:{ وأود أن اعلق على ما كتبه الأخ أمازيغى مسلم: أن السنة النبوية ليست لحية وسواك، وإنما هي مشاريع سياسية واجتماعية واقتصادية - نقلت الإنسان من البداوة إلى الحضارة - كان يحملها النبي الكريم وتابعه الصحابة بعده}.
التعليق: أشاطرك الرأي هنا أيضا، وحبذا لو أضفت كلمة:( فقط) بعد كلمة:( سواك) في قولك:{ السنة النبوية ليست لحية وسواك، وإنما هي مشاريع...}، وأظنها: سقطت منك سهوا، فاللحية والسواك من السنة، وإن لم تكن هي:" كل السنة"
وبذلك: تكون الجملة صحيحة لا غبار عليها، فالإسلام دين شامل متكامل نقل الله تعالى به العرب من:" شظف البداوة" إلى:" عز الحضارة"، فصاروا به:" ساسة الأمم" بعد أن كانوا:" رعاة الغنم".
إن اعتبار:" تحقيق أعلى المصالح، و تفويت أكبر المفاسد"، و:" احترام الثوابت، ومراعاة المتغيرات"، و:" الاجتهاد في ترتيب الأولويات": كل ذلك يعتبر من أهم:"قواعد الشريعة الإسلامية": الكفيلة بنقلنا مجددا من:" حال التيه والضياع": الذي نعيشه إلى:" حال الرقي والتحضر": الذي ننشده، ولن نحقق ذلك بمجرد:" أماني فارغة جوفاء!!؟"، ولكن:" بالعودة إلى أصل الإسلام الصافي، وتفعيله: فكرا وأخلاقا ومعتقدا وعملا ": كل حسب طاقته وقدرته ومجال تخصصه، المهم: أن نزرع ونبذر، وبالله التوفيق.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.







