رد: كيف نحرر الاسرى العرب في سجون الصهاينة
25-07-2008, 05:39 AM
السلام عليكم أخي الكريم، تحية مقاومة كلها عزة ووفاء، تفوح برائحة العطر العليل، أولا أشكرك على موضوعك الراقي وعلى استفتاءك الجيد، حزب الله علمنا دروسا لا مثيل لها: في التضحية، الجهاد، حب الوطن، الغيرة، الاتحاد، الشجاعة، الاقدام.. كلها صفات جعلته قائدا للأمة اليوم، ولا ننسى أنه وبعد احتلال فلسطين لم يُهزم الجيش الإسرائيلي، ولم يُحرر شبر أرض،ولم يطلق سراح أسير..... من طرف الحكومات والدول العربية،إلا على أيدي هؤلاء المجاهدين الذين لم يبلغ حزبهم السن الثلاثين، أقول للأخ الذي وضع توقيعه عبارة "أئمة يدعون إلى النار" ويوجد على صورته زعماء الثورة الاسلامية وحزب الله، وفي مدونة إسمها أنا مسلم!!!!! اتق الله في نفسك، لأنك لم تعش أيام عدوان تموز يوم كنت أنا في عطلة بالضاحية الجنوبية ولم تذق مرارة القصف وعزم النساء والشباب وحتى الفتيات، ثانيا إذا كان حزب الله يدعوا إلى النار فلماذا هذه الانتصارات المتتالية؟؟ وبهذه العبارة "وكما أعدكم بالنصر دائما، أعدكم بالنصر مجددا"، أود أن أقول لك إن هَمَّ إيران وهَمَّ حزب الله هو توحيد الصف الاسلامي... ربما لم تسمع بالمؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الذي أقيم مؤخرا بطهران....بحضور كل المذاهب والطوائف.... نعود للاستفتاء "فنحن لا نجادل كثيرا"............
الاستفتاء شيق، لكن لو سمحت أخي أن يكون بخيارين: خيار المقاومة، وخيار المفاوضات برأس عالية، وتحرير الأسرى بهمة وطنية، أتذكر خطابا للسيد حسن مفاده: "هذه المقاومة الاسلامية في لبنان: قبل 2000 وبعد 2000، قبل 11 أيلول وبعد 11 أيلول، قبل غزو أفغانستان وبعد غزو أفغانستان، قبل خروج القوات السورية من لبنان، وبعد خروج القوات السورية من لبنان، قبل الانقسامات الداخلية، وبعد الانقسامات الداخلية، هذه المقاومة هي نفسها، وهذا الحزب هو نفسه، في شجاعته، وصلابته، وإرادته، وعزمه على مواصلة الطريق، وتحقيق الأهداف، وحماية الوطن، وخدمة القضية، مهما كانت التضحيات" وخطابا آخر "وأنا أقول هنا، وبالفم الملآن، نحن قوم لا نترك أسرانا ومعتقلينا في السجون" وأخيرا إن أهم سبب لانتصارات حزب الله هو التمسك بالدين الاسلامي، تمسكا جعله يخيف العدو الصهيوني ويربك إدارته كل خطاب.
ومن لم يفهم ما أقوله، فعليه بزيارة الضاحية الجنوبية، ضاحية المقاومة
الاستفتاء شيق، لكن لو سمحت أخي أن يكون بخيارين: خيار المقاومة، وخيار المفاوضات برأس عالية، وتحرير الأسرى بهمة وطنية، أتذكر خطابا للسيد حسن مفاده: "هذه المقاومة الاسلامية في لبنان: قبل 2000 وبعد 2000، قبل 11 أيلول وبعد 11 أيلول، قبل غزو أفغانستان وبعد غزو أفغانستان، قبل خروج القوات السورية من لبنان، وبعد خروج القوات السورية من لبنان، قبل الانقسامات الداخلية، وبعد الانقسامات الداخلية، هذه المقاومة هي نفسها، وهذا الحزب هو نفسه، في شجاعته، وصلابته، وإرادته، وعزمه على مواصلة الطريق، وتحقيق الأهداف، وحماية الوطن، وخدمة القضية، مهما كانت التضحيات" وخطابا آخر "وأنا أقول هنا، وبالفم الملآن، نحن قوم لا نترك أسرانا ومعتقلينا في السجون" وأخيرا إن أهم سبب لانتصارات حزب الله هو التمسك بالدين الاسلامي، تمسكا جعله يخيف العدو الصهيوني ويربك إدارته كل خطاب.
ومن لم يفهم ما أقوله، فعليه بزيارة الضاحية الجنوبية، ضاحية المقاومة
من مواضيعي
0 كتاب يروي اسرار وخفيا اعدام صدام حسين
0 رمضان شهري الأجمل... هدية لكل الأطفال
0 لماذا حُرم الكريدي في اليابان؟؟
0 مبروك لوفاق سطيف والفريق الوطني لكرة السلة
0 أيام توجيهية لفائدة حملة البكالوريا بغرداية من تنظيم جمعية نور العلم
0 في عيد الاستقلال أيـن الرمزيـة... في أعيادنـا الـوطنية؟
0 رمضان شهري الأجمل... هدية لكل الأطفال
0 لماذا حُرم الكريدي في اليابان؟؟
0 مبروك لوفاق سطيف والفريق الوطني لكرة السلة
0 أيام توجيهية لفائدة حملة البكالوريا بغرداية من تنظيم جمعية نور العلم
0 في عيد الاستقلال أيـن الرمزيـة... في أعيادنـا الـوطنية؟







