نحن لا ننكر الجهاد بل نحبه أكثر من أولائك الأفاكون
إلا أن مفهوم الجهاد عندنا يختلف عن مفهوم الجهاد عند الذين أيدو حزب الشيطان
مفهوم الجهاد عندنا هو الجهاد الشرعي القائم على الكتاب والسنة
ومن شروط هذا الجهاد:
العدة الإيمانية
العدة المادية
راية
أما العدة الإيمانية:فهي غير موجودة عند حزب الشيطان لأنه يسب الصحابة ويطعن في القرآن وبالتالي لا يسمى جهاده جهاد شرعيا بل قد يكون لغويا ولكن الشرع مقدم على اللغة عندنا
أما العدة المادية فحزب الشيطان قد يملك بعضها وهي تكون قدر الإستطاعة
أما الراية فلا فائدة منها إن لم تكن هناك عدة إيمانية لأنها أسبق من المادية وغيرها
ولكن مشلكة القوم إذا قلنا لهم هذا الكلام يتهربون من الموضوع فتارة يقولون :أنتم عملاء
فنقول لهم :وهل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام لما لم يجاهدو في وقت الضعف يعتبرون عملاء أيضا
سيتهربون قائلين:
وماذا عن جهاد الجزائر.؟
هل هوجهاد بهلواني يا سلفيين علماء البلاط
فنقول له:
أولا:
ومن قال لك أن كل جهاد يعتبر جهاد بهلواني؟
جهاد الجزائر كان موافق لجهاد الشرع بحمد الله ولا ينتكر هذا إلا مكابر أعمى البصيرة
فهو كانت جهاد منظم بحق تحت راية واحدة وموحدة والمجاهدون تربو على العقيدة السلفية وكانوآنذاك يتعلمون الشرع عند العلامة السلفي ابن باديس وغيره فكان مرجعهم مرجع علمي سلفي وثيق بخلاف حزب الشيطان
ثانيا:فرنسا إحتلت الجزائر بخلاف لبنان فاليهود لم تحتلها بل حزب الشيطان من أدخلها فأمر طبيعي أنه سيحاربها بعد أن أدخلها(درتها بلسانك حلها بسنانك)
وبالتالي تصرفه كان تصرف أحمق مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة -رضي اللهُ عنه- يوم غزوة الأحزاب ، والمشركون محيطون بالمدينة بجيش قوامه عشرة آلاف مقاتل ومع ذلك طلب من حذيفة -رضي اللهُ عنه- أن يأتيه بخبر القوم وقال: ((لا تذعرهم عَلَيَّ)) أي لا تفزعهم حتى لا يقبلوا إلينا مع أنهم محيطون بهم ، وقد وصل حذيفة -رضي اللهُ عنه- خلال جيش الأحزاب حتى صار أبو سفيان أمامه على مرمى سهمه ولو رماه لقتله ، ولكنه تذكر قول النبيصلى الله عليه وسلم فلم يرمه ولم يقتله.
أما حزب الشيطان فهو يخالف الشريعة الإسلامية ويستجيش اليهود على بنان ، ويذعرهم علينا ويزعم أن فعله من الجهاد!!
وانظروا إلى شجاعته وجهاده فقد دمَّرَ بلاد لبنانن ثم اختبأ في كهف من الكهوف يطالع الفساد ، ويسمع القتل والويلات ولا يتوب ولا يرعوي بل يزداد في غيه وضلاله.
فتباً له ما أجهله !
وتباً له عن الحق ما أبعده!
وويل له من غضب الجبار -عزَّ وجلَّ- عليه وعلى أتباعه وأشباهه.
أفليس هذا خدمة مجانية للصهاينة؟؟؟
سيقول قائل:
ولكن اليهود لم يحققو أهدافهم وبالتالي لم ينتصروا
فنقول لهم:
ومن قال لكم أن النصر متعلق فقط في حالة تحقيق الأهداف هل هناك دليل في الكتاب والسنة؟؟؟
وهب أن اليهود إنهزموا لأنهم لم يحققو أهدافهم فماذا تقولون في الأطفال الرضع الذين ماتوا هل هم أرخص عندكم من أهداف سياسية بهلوانية؟
فأرحمونا بقضية الأهداف هذه لأنها لا تستقيم
ولكن مع هذا القوم سيتهربون قائلين:
لقد قال الخبير اليهودي كذا وقال آل سعود كذا وأنت آل سعود و....و.... إلى باقي ذلك الخرطي
فنقول لهم:
لا يهمني إن قال اليهودي أنه يحب السلفيين أويبغضهم الذي يهمني ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا يهمني إن كان اليهود ضد حزب الشيطان أوضد آل سعود أومعهم لأن الله تعالى يقول وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا
فأرحمونا إذن بقضية قال آل سعود وقال اليهود فنحن لا يهمنا إن وافقنا اليهود أو خالفناهم مادام أننا لم نخالف الشرع فالجهاد عبادة والعبادة متوقفة على الشرع وليس على أقوال المخرفين السياسيين