رد: الأحافير وخرافة نظرية التطور!!؟
06-10-2015, 04:13 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخت الفاضلة:" وردة".
بارك الله فيك على الإضافة القيمة المتميزة.
هكذا كان، وسيظل التطوريون:( حيرة وشك، وتردد واضطراب، وتلفيقات ومغالطات!!؟).
لقد ذكرني حالهم بقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم":
[الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ].
[بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ].
الأخ الفاضل:" عزيز".
صدقت وبررت في جميل ما سطرته يمينك، وروعة ما دبجه يراعك.
قولك:{ لو نأتيهم بألف دليل علمي يفند هذه الخرافة ومن دراونة سابقين، فلن يعترفوا بخطئها، بل تجدهم متمسكين ببعض الفرضيات المتهافتة التي لا يمكن إخضاعها للتجربة}: ذكرني بقوله تعالى عن هؤلاء وأسلافهم:
[وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ. إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ . وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ].
نحن مطمئنون موقنون راضون بنسبنا الآدمي، وليهنأ التطوريون بنسبهم النسناسي!!؟.
الأخ الفاضل:" مشتاق".
صدقت وبررت في جميل ما سطرته يمينك، وروعة ما دبجه يراعك.
بالفعل: حقيقة التطوريين هو ما قررته عنهم بقولك:{ الداروينيين أو التطويريين أو العلمانيين أو الملحدين خاصة العرب الجهلة منهم: يؤمنون بهذه الخرافة، لأنها توافق معتقدهم لا أكثر و لا أقل، ولا علاقة للعلم هنا، فالمسألة: مسألة اعتقاد و إيمان}.
والدليل على صحة قولك هي:" اعترافاتهم هم بأنفسهم!!؟"، وإليكم بعضها:
قول:( البروفسور: ديفيد ميريدث سيرز واطسون:عالم أحياء بارز وأشهر كاتب في العلوم في زمنه) حيث قرر بأن:
{التطور: نظرية مقبولة بشكل كبير، ليس لأنها ممكنة الإثبات بالدليل المنطقي المتماسك، بل لأن البديل الوحيد هو:" الخلق الخاص"، وهذا أمر لا يُصدّق بجلاء}.
قول:(السير آرثر كيث:عالم الإنسان والتشريح).
{ التطور: أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه!!؟}.
ويؤكد قولهما:
الدكتور:( نيلز هيريبرت نيلسون: عالم جينات ونباتات سويدي بارز بجامعة لاند)، حيث صرح بالآتي:
{محاولاتي المستمرة لأكثر من 40 سنة: لإثبات التطور عن طريق التجربة باءت بالفشل، ليس من الممكن حتى أن تصنع صورة كاريكاتيرية للتطور من خلال الحقائق البيولوجية والحفرية، ففكرة التطور تبقى مجرد إيمان محض}.
تلك هي:" حقيقة نظرية التطور"، فإن:( فكرة التطور تبقى مجرد إيمان محض) باعتراف أساطينهم، و لكن:" التطوريين الجدد يجحدون ويكابرون!!؟"، ولله في خلقه شؤون.
الأخت الفاضلة:" وردة".
بارك الله فيك على الإضافة القيمة المتميزة.
هكذا كان، وسيظل التطوريون:( حيرة وشك، وتردد واضطراب، وتلفيقات ومغالطات!!؟).
لقد ذكرني حالهم بقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم":
[الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ].
[بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ].
الأخ الفاضل:" عزيز".
صدقت وبررت في جميل ما سطرته يمينك، وروعة ما دبجه يراعك.
قولك:{ لو نأتيهم بألف دليل علمي يفند هذه الخرافة ومن دراونة سابقين، فلن يعترفوا بخطئها، بل تجدهم متمسكين ببعض الفرضيات المتهافتة التي لا يمكن إخضاعها للتجربة}: ذكرني بقوله تعالى عن هؤلاء وأسلافهم:
[وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ. إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ . وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ].
نحن مطمئنون موقنون راضون بنسبنا الآدمي، وليهنأ التطوريون بنسبهم النسناسي!!؟.
الأخ الفاضل:" مشتاق".
صدقت وبررت في جميل ما سطرته يمينك، وروعة ما دبجه يراعك.
بالفعل: حقيقة التطوريين هو ما قررته عنهم بقولك:{ الداروينيين أو التطويريين أو العلمانيين أو الملحدين خاصة العرب الجهلة منهم: يؤمنون بهذه الخرافة، لأنها توافق معتقدهم لا أكثر و لا أقل، ولا علاقة للعلم هنا، فالمسألة: مسألة اعتقاد و إيمان}.
والدليل على صحة قولك هي:" اعترافاتهم هم بأنفسهم!!؟"، وإليكم بعضها:
قول:( البروفسور: ديفيد ميريدث سيرز واطسون:عالم أحياء بارز وأشهر كاتب في العلوم في زمنه) حيث قرر بأن:
{التطور: نظرية مقبولة بشكل كبير، ليس لأنها ممكنة الإثبات بالدليل المنطقي المتماسك، بل لأن البديل الوحيد هو:" الخلق الخاص"، وهذا أمر لا يُصدّق بجلاء}.
قول:(السير آرثر كيث:عالم الإنسان والتشريح).
{ التطور: أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه!!؟}.
ويؤكد قولهما:
الدكتور:( نيلز هيريبرت نيلسون: عالم جينات ونباتات سويدي بارز بجامعة لاند)، حيث صرح بالآتي:
{محاولاتي المستمرة لأكثر من 40 سنة: لإثبات التطور عن طريق التجربة باءت بالفشل، ليس من الممكن حتى أن تصنع صورة كاريكاتيرية للتطور من خلال الحقائق البيولوجية والحفرية، ففكرة التطور تبقى مجرد إيمان محض}.
تلك هي:" حقيقة نظرية التطور"، فإن:( فكرة التطور تبقى مجرد إيمان محض) باعتراف أساطينهم، و لكن:" التطوريين الجدد يجحدون ويكابرون!!؟"، ولله في خلقه شؤون.







