رد: هام جدا: لماذا نحذّر من التشيّع!!؟
24-08-2016, 04:36 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ومرة أخرى:
يتجلى الاستهداف الشيعي الرافضي لبلدنا الحبيب الجزائر ممثلا هده المرة في تطاول المرجع الشيعي الرافضي المعروف باسم:" ياسر الحبيب" على الأمن الجزائري، وذلك بسبب تضييقه على التحرك الشيعي الرافضي في الجزائر، فقد نفث ذلك الرافضي سمومه نحو الجزائر وشعبها وأجهزة أمنها، وراح يعبر عن حلمه في:" رؤية بلادنا تتحول إلى دولة شيعية!!؟": زاعما أنها ستصبح كذلك لو حصل المروّجون للتشيع الرافضي على (الحرية)!!؟، ولم يتردد في السخرية من الأمن الجزائري بشكل استفزازي!!؟.
وتداول بعض النشطاء على:( موقع الفايسبوك): تسجيلا مصورا لياسر الحبيب ـ الذي جردته الكويت من جنسيتها وهو مقيم ببريطانيا حالياـ وهو يتحدث من خلال قناة شيعية عن جهود الجزائر في صدّ المدّ الشيعي، زاعما أن هذا المد يحقق نجاحا كبيرا رغم تصدي أجهزة الأمن له!!؟، متهكما على الأمن الجزائري بعبارة :(أجهزة الأمن الساهرة على أمن الوطن والمواطن) في سياق السخرية من الجهود الجزائرية الرافضة لانتشار المذهب الذي يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال:" الطعن في شرف أم المؤمنين عائشة رضوان الله عنها!!؟"، علما أن المدعو ياسر الحبيب ألف كتابا يتضمن أكثر من ألف صفحة للطعن في شرف أمّنا عائشة رضي الله عنها!!؟.
وبعد السخرية من الأمن الجزائري، سخر المرجع الشيعي الرافضي من المؤسسات الدينية في الجزائر، وقال:" إن الاستعانة بالجهاز الأمني جاءت لتبين فشل المؤسسات الدينية الجزائرية في التصدي للزحف الشيعي!!؟".
وعبّر الشيعي الرافضي عن أمنيته الخبيثة في رؤية الشعب الجزائري متشيّعا عن بكرة أبيه حين قال:" والله لو يعطونا الحرية في الجزائر، فستتحول الجزائر بعد كم سنة إلى شيعية.. نحن لا نريد سوى الحرية!!؟".
طبعا يقصد- أخزاه الله وخيب سعيه وأمثاله- : بالحرية التي يريدها هو وأهل شيعته الروافض:" أن ينشؤوا الحسينيات لأجل لعن وشتم الصحابة رضوان الله عليهم، ورمي عائشة رضي الله عنها بالفاحشة: كما يدل له تاريخهم الطويل وواقعهم المليء بتلك الدناءات!!؟".
لقد برز اسم:" ياسرالحبيب" في الإعلام بعد تنظيمه احتفالاً في السابع عشر من شهر رمضان 1431 هـ: إظهاراً للفرح والسرور بذكرى موت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها!!؟، وآل الوضع إلى تجريد الحكومة الكويتية له من جنسيته الكويتية، غير أن ذلك لم يؤثّر في نشاطاته وهو خارج الكويت، بل استمرّ في نشاطه وأقام احتفالات مماثلة في السنوات التي تليها، ولم يكن لها صدى في الإعلام كما كان للاحتفال الأول.
وقد أطلق هذا الرافضي:( قناة فدك) الرافضية الطائفية المشبوهة، وقد اختارتها هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) ضمن:( قنوات الكراهية الدينية الأكثر تطرفاً!!؟).
ومرة أخرى، ولن تكون الأخيرة:
يجب على الجزائريين: أخذ كامل الحيطة والحذر من أي نشاط مشبوه لهؤلاء الروافض، وأن يتعاونوا مع المصالح الأمنية المختصة لحماية الجزائر من المخطط الصفوي الفارسي الذي يستهدف كل الدول العربية طمعا في استرجاع أمجاد الإمبراطورية الفارسية التي تحطمت على يد:" الخليفة الراشد الثاني: الفاروق أبي حفص عمر رضي الله عنه": تحقيقا لدعاء المصطفى عليه الصلاة والسلام بأن:" يمزق الله ملك كسرى كما مزق رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام التي دعاه فيها للإسلام".
الشيء الذي يجهله أو يتجاهله الصفويون- وأحلاهما مر!!؟- هو: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح:" إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده".
إن الصفويين ينفقون أموالهم، ويهلكون أنفسهم لاستعادة أمجاد إمبراطوريتهم الأولى، جاهلين بأن:" تحقيق ذلك كما يريدون: أصعب من ولوج الجمل في سم الخياط"،[ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ومرة أخرى:
يتجلى الاستهداف الشيعي الرافضي لبلدنا الحبيب الجزائر ممثلا هده المرة في تطاول المرجع الشيعي الرافضي المعروف باسم:" ياسر الحبيب" على الأمن الجزائري، وذلك بسبب تضييقه على التحرك الشيعي الرافضي في الجزائر، فقد نفث ذلك الرافضي سمومه نحو الجزائر وشعبها وأجهزة أمنها، وراح يعبر عن حلمه في:" رؤية بلادنا تتحول إلى دولة شيعية!!؟": زاعما أنها ستصبح كذلك لو حصل المروّجون للتشيع الرافضي على (الحرية)!!؟، ولم يتردد في السخرية من الأمن الجزائري بشكل استفزازي!!؟.
وتداول بعض النشطاء على:( موقع الفايسبوك): تسجيلا مصورا لياسر الحبيب ـ الذي جردته الكويت من جنسيتها وهو مقيم ببريطانيا حالياـ وهو يتحدث من خلال قناة شيعية عن جهود الجزائر في صدّ المدّ الشيعي، زاعما أن هذا المد يحقق نجاحا كبيرا رغم تصدي أجهزة الأمن له!!؟، متهكما على الأمن الجزائري بعبارة :(أجهزة الأمن الساهرة على أمن الوطن والمواطن) في سياق السخرية من الجهود الجزائرية الرافضة لانتشار المذهب الذي يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال:" الطعن في شرف أم المؤمنين عائشة رضوان الله عنها!!؟"، علما أن المدعو ياسر الحبيب ألف كتابا يتضمن أكثر من ألف صفحة للطعن في شرف أمّنا عائشة رضي الله عنها!!؟.
وبعد السخرية من الأمن الجزائري، سخر المرجع الشيعي الرافضي من المؤسسات الدينية في الجزائر، وقال:" إن الاستعانة بالجهاز الأمني جاءت لتبين فشل المؤسسات الدينية الجزائرية في التصدي للزحف الشيعي!!؟".
وعبّر الشيعي الرافضي عن أمنيته الخبيثة في رؤية الشعب الجزائري متشيّعا عن بكرة أبيه حين قال:" والله لو يعطونا الحرية في الجزائر، فستتحول الجزائر بعد كم سنة إلى شيعية.. نحن لا نريد سوى الحرية!!؟".
طبعا يقصد- أخزاه الله وخيب سعيه وأمثاله- : بالحرية التي يريدها هو وأهل شيعته الروافض:" أن ينشؤوا الحسينيات لأجل لعن وشتم الصحابة رضوان الله عليهم، ورمي عائشة رضي الله عنها بالفاحشة: كما يدل له تاريخهم الطويل وواقعهم المليء بتلك الدناءات!!؟".
لقد برز اسم:" ياسرالحبيب" في الإعلام بعد تنظيمه احتفالاً في السابع عشر من شهر رمضان 1431 هـ: إظهاراً للفرح والسرور بذكرى موت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها!!؟، وآل الوضع إلى تجريد الحكومة الكويتية له من جنسيته الكويتية، غير أن ذلك لم يؤثّر في نشاطاته وهو خارج الكويت، بل استمرّ في نشاطه وأقام احتفالات مماثلة في السنوات التي تليها، ولم يكن لها صدى في الإعلام كما كان للاحتفال الأول.
وقد أطلق هذا الرافضي:( قناة فدك) الرافضية الطائفية المشبوهة، وقد اختارتها هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) ضمن:( قنوات الكراهية الدينية الأكثر تطرفاً!!؟).
ومرة أخرى، ولن تكون الأخيرة:
يجب على الجزائريين: أخذ كامل الحيطة والحذر من أي نشاط مشبوه لهؤلاء الروافض، وأن يتعاونوا مع المصالح الأمنية المختصة لحماية الجزائر من المخطط الصفوي الفارسي الذي يستهدف كل الدول العربية طمعا في استرجاع أمجاد الإمبراطورية الفارسية التي تحطمت على يد:" الخليفة الراشد الثاني: الفاروق أبي حفص عمر رضي الله عنه": تحقيقا لدعاء المصطفى عليه الصلاة والسلام بأن:" يمزق الله ملك كسرى كما مزق رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام التي دعاه فيها للإسلام".
الشيء الذي يجهله أو يتجاهله الصفويون- وأحلاهما مر!!؟- هو: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح:" إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده".
إن الصفويين ينفقون أموالهم، ويهلكون أنفسهم لاستعادة أمجاد إمبراطوريتهم الأولى، جاهلين بأن:" تحقيق ذلك كما يريدون: أصعب من ولوج الجمل في سم الخياط"،[ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.









.gif)
..gif)
و خاصة في ظل وجود العديد من العوامل و المؤثرات و الحملات المغرضة التي من شأنها أن تخلق نوعا من التشكيك حتى في العقيدة...
