رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
23-10-2016, 04:15 PM
وانا بدوري أشكرك على أدبك في الحوار وهذا الذي نفتقده كثيرا هذه الأيام حيث شعار البعض كل من ليس معي هو عدوي
وانا لا أخفي عليك أني عرفت اتجاهك من اول رد ومن العادة أن السلفيين هم دائما يعتبرون أنفسهم الفرقة الناجية وهم الكثر جدالا ويعتقدون انهم وحدهم يرثون السلف وأنت حر وهذا لا يغير في النقاش شيئ على الأقل من جانبي
أنا أصارحك أني ضعيف في فقه الاختلاف وفقه المجموعات والمذاهب لا اعرف أدلتها كثيرا في مقارعة بعضها ولذلك ما رأيك لو دخل أحد النقاش وهو يمثل اتجاه مخالف لك ولا أقول شيعي ولا صوفي (رغم أني أرى أنهم مسلمين ولا أريد النقاش في هذا ) بل سلفي جهادي كما داعش والنصرة أو اخواني كما القرضاوي
هل تستطيع اقناعه ان السلفية فئة ناجية وجماعته فئة ضالة ؟
هل ترى ان هؤلاء لا أدلة لهم ولا تفسير ولا حديث ولا مشايخ ...
ألا ترى أن السلفية أيضا صار عليها النزاع وهناك العشرات من الفرق كلها تتنازع على من هي السلفية الحقة .طبعا أنت ستقول لي أنهم على ضلال وأنهم زائغون وأنهم كذا وكذا وهو نفس ما يقولونه وبذلك ندخل متاهة اخرى حيث كان الصراع على من المسلم حتى صار من السلفي
أغلب ما تقوله انت يعيده هو ونفس الأيات والأحاديث يستعملها هو وربما نفس الكتب ونفس المصادر مثل كتب واقوال ابن تيمية
أنا لأني تخصص تاريخ أرى التاريخ الاسلامي أمامي في شكل منحنى بياني متصاعد ومتنازل في قممه عشرات الدول او المئات وألاف الطوائف .. كلها قامت على تطبيق الدين الحق وكلها أسقطت التي قبلها لأنها (في رأيها) على باطل ومخالفة للدين الحق وهكذا دواليك (كلما دخلت أمة لعنت أختها...)
عندما كنت صغيرا لم يكن هناك مصطلح سلفي أبدا بل اخواني فكل صاحب لحية وقميص وتقصير هو اخواني وكل صاحبة حجاب هي اخت مسلمة (نسبة للإخوان المسلمين) يعني الموضة كانت هكذا واليوم موضة السلفية
أتعرف أن الاخوان يناقشون بنفس المنطق ونفس الأسلوب وكانوا في قمة قوتهم وظهورهم وبدل أن يقول هل أنت تخالف السلف يقول هل انت تكره ان تكون أخا مسلما
أرى ذلك في دولة الموحدين حيث يقولون نحن نوحد الله والفاطميين نحن على نهج فاطمة والمرابطين كانوا يرابطون على ثغور الاسلام
لأجل هذا المنطق الذي يوجد عند السلفية ويوجد عند غيرهم وكان عند من قبلهم هو ذات المنطق الذي قسم الأمة الى مذاهب وطوائف وجماعات وبسببه شنت الحروب وقطعت الرؤوس وبسببه عذب الأئمة مثل أحمد ومالك وسجن ابن تيمية وسب ابن باديس وهكذا.... لم يسلم أحد
أنا أرى أن مشكل المسلمين بدأ سياسيا بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم وترك منصبه شاغرا (فراغ قانوني ) جعل الجميع يطمع في الحكم وبدأ الصراع على الحكم وعلى الكرسي ثم صبغ بصبغة دينية مذهبية لأجل الغلبة ولأجل التجييش ولجلب الأنصار وشيطنة الخصم ثم دخل على الخط الشيوخ موالين لمختلف الأطراف ثم أصبح لكل شيخ أنصار وطائفة وهكذا
يتبع ...
وانا لا أخفي عليك أني عرفت اتجاهك من اول رد ومن العادة أن السلفيين هم دائما يعتبرون أنفسهم الفرقة الناجية وهم الكثر جدالا ويعتقدون انهم وحدهم يرثون السلف وأنت حر وهذا لا يغير في النقاش شيئ على الأقل من جانبي
أنا أصارحك أني ضعيف في فقه الاختلاف وفقه المجموعات والمذاهب لا اعرف أدلتها كثيرا في مقارعة بعضها ولذلك ما رأيك لو دخل أحد النقاش وهو يمثل اتجاه مخالف لك ولا أقول شيعي ولا صوفي (رغم أني أرى أنهم مسلمين ولا أريد النقاش في هذا ) بل سلفي جهادي كما داعش والنصرة أو اخواني كما القرضاوي
هل تستطيع اقناعه ان السلفية فئة ناجية وجماعته فئة ضالة ؟
هل ترى ان هؤلاء لا أدلة لهم ولا تفسير ولا حديث ولا مشايخ ...
ألا ترى أن السلفية أيضا صار عليها النزاع وهناك العشرات من الفرق كلها تتنازع على من هي السلفية الحقة .طبعا أنت ستقول لي أنهم على ضلال وأنهم زائغون وأنهم كذا وكذا وهو نفس ما يقولونه وبذلك ندخل متاهة اخرى حيث كان الصراع على من المسلم حتى صار من السلفي
أغلب ما تقوله انت يعيده هو ونفس الأيات والأحاديث يستعملها هو وربما نفس الكتب ونفس المصادر مثل كتب واقوال ابن تيمية
أنا لأني تخصص تاريخ أرى التاريخ الاسلامي أمامي في شكل منحنى بياني متصاعد ومتنازل في قممه عشرات الدول او المئات وألاف الطوائف .. كلها قامت على تطبيق الدين الحق وكلها أسقطت التي قبلها لأنها (في رأيها) على باطل ومخالفة للدين الحق وهكذا دواليك (كلما دخلت أمة لعنت أختها...)
عندما كنت صغيرا لم يكن هناك مصطلح سلفي أبدا بل اخواني فكل صاحب لحية وقميص وتقصير هو اخواني وكل صاحبة حجاب هي اخت مسلمة (نسبة للإخوان المسلمين) يعني الموضة كانت هكذا واليوم موضة السلفية
أتعرف أن الاخوان يناقشون بنفس المنطق ونفس الأسلوب وكانوا في قمة قوتهم وظهورهم وبدل أن يقول هل أنت تخالف السلف يقول هل انت تكره ان تكون أخا مسلما
أرى ذلك في دولة الموحدين حيث يقولون نحن نوحد الله والفاطميين نحن على نهج فاطمة والمرابطين كانوا يرابطون على ثغور الاسلام
لأجل هذا المنطق الذي يوجد عند السلفية ويوجد عند غيرهم وكان عند من قبلهم هو ذات المنطق الذي قسم الأمة الى مذاهب وطوائف وجماعات وبسببه شنت الحروب وقطعت الرؤوس وبسببه عذب الأئمة مثل أحمد ومالك وسجن ابن تيمية وسب ابن باديس وهكذا.... لم يسلم أحد
أنا أرى أن مشكل المسلمين بدأ سياسيا بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم وترك منصبه شاغرا (فراغ قانوني ) جعل الجميع يطمع في الحكم وبدأ الصراع على الحكم وعلى الكرسي ثم صبغ بصبغة دينية مذهبية لأجل الغلبة ولأجل التجييش ولجلب الأنصار وشيطنة الخصم ثم دخل على الخط الشيوخ موالين لمختلف الأطراف ثم أصبح لكل شيخ أنصار وطائفة وهكذا
يتبع ...








