اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان
والسؤال الدي يطرحه الكثير من الملاحظين ...هو لمادا تم تحييد الجماعات الارهابية وشلها في كامل تراب الجزائر تقريبا ....وتركت فقط منطقة القبائل عمدا "فريسة" للجماعات الارهابية؟
والسؤال هو : هل سكان منطقة القبائل يستأنسون بمقاتلي القاعدة ويحتضنونهم او على الأقل لا يزعجونهم ماداموا يقاتلون الحكومة والجيش والدرك أي "يحتضنون القاعدة نكاية بالسلطة الحاكمة " ؟ ام على العكس تماما أي ان منطقة القبائل نتيجة لرفضهم وتمردهم على السلطة عوقبوا بتركهم فريسة للجماعات الارهابية التي ترك لها المجال للبقاء على الحياة والاستمرار في منطقة القبائل التي تخشى منها السلطة كمصدر للقلق ففضلت ان تواجه التمرد القبائلي المدني الكامن بالتمرد الارهابي ، اي تضرب واحد بواحد [/size][/color]
|
لأول مرة منذ وصولي إلى هذا المنتدى أجد طرحا جادا وطريفا يستحق الاجتهاد. الوقت الآن لا يسمح ي بالرد، وسيكون ذلك غدا إن شاء الله. [/quote]
عندي ملاحظة أولية للأخ العيد دوان، الأخ عبد الكريم مناقش ممتاز رغم أني أخالفه في الكثير من اطروحاته، لكني أرى أن ملاحظتك فيها إنتقاص لباقي الأعضاء والله أعلم.
عودة إلى الموضوع، أما عن تسمية المغرب الإسلامي فهذا والله أعلم كما قال الأخ جمال ناصر من باب التأكيد على عالمية "القاعدة" وعدم اختصاصها بعرق أو لسان بعينه.
أما عن تساؤل الأخ عبد الكريم وعن ما أورده من أن هناك تعايش بين القاعدة وسكان منطقة القبائل فأنا أشك في صدق هذه المعلومات. أولا لأن إستراتيجية القاعدة تختلف عن إستراتيجية الجيا فلا تنتظر أن تعتمد طريقة الذبح والتقتيل الجماعي أو فرض "دولة إسلامية محلية" كما كانت تطبقه الجيا فيما كان يسمى "بالمناطق المحررة". القاعدة لها أهداف إعلامية بالدرجة الأولى فهي تسعى لتنفيذ عمليات ذات صدى إعلامي واسع، مثل عملية تفجير مبنى الأمم المتحدة أو محاولة تفجير مبنى الرئاسة. فعدم التدخل في حياة السكان المحليين ليس من باب المهادنة أو التآمر، ولو كان كذلك لما شهدنا عمليات الإختطاف التي وقعت في المنطقة، فالقاعدة لما كانت تحتاج إلى الموارد المالية لم تتوان في الحصول عليها عن طريق الإختطاف.
أما الفرضية الأخرى، أي أن الدولة تركت منطقة القبائل فريسة للإرهاب، فهذه كذلك فرضية بعيدة. فلا أعتقد أن الدولة غبية لهذه الدرجة. في نظري الدولة تريد أن تلمع صورتها في المنطقة، وقد تغاضت عن الكثير من التجاوزات، وما قرار التعويضات الذي اصدرته والذي أوكلت فيه مهمة إحصاء المتضررين للعروش دون مؤسسات الدولة وكأن المنطقة خارج السيادة الجزائرية إلا دليل على ذلك.
الجيا كانت تنشط أكثر في غرب العاصمة، البليدة المدية عين الدفلى شلف غليزان، أما القاعدة فيظهر أنها اتجهت شرقا. ربما لأسباب جغرافية لأنها تركز هجماتها على أهداف إستراتيجية تتمركز حول العاصمة. أو ربما لضعف الشبكة الأمنية والإستخباراتية في المنطقة، والله أعلم.
عبد الله.
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله أحمد ; 20-09-2008 الساعة 04:39 AM