رد: دول أمريكا اللاتينية تشق عصا الطاعة لأمريكا وتشب عن الطوق،فاين نحن منهم..؟؟؟
19-09-2008, 10:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم
السلام عليكم وصح فطوركم جميعا....
ربما السؤال الآخر هو :لمادا فشلت المجتمعات او الشعوب العربية في انجاز التغيير لصالحها كما حدث في امريكا اللاتينية؟
ربما لأن في امريكا اللاتينية لا يوجد تيارات اسلامية او مسيحية متطرفة وشمولية تستفرد بالرأي العام هناك ؟
أو ربما لأن في امريكا اللاتينية كان التيار اليسار الاشتراكي الاجتماعي والوطني لا يزال قويا وشعبيا الى درجة تمكنه من ان يكون البديل للقوى اليمينية الموالية لأمريكا ...
الحكاية ومافيها أن التيار اليساري والقومي العربي، تم تدميره ،والفتك به عن طريق تسليط القوى الدينية المتطرفة على قواعده وتم تحييدها تماما ...مما اوقع هده البلدان في ثنائية المطرقة والسندان ، فوجدت نفسها إما بين الكوليرا ، او الطاعون اي اما سيناريو الدولة البوليسية تحت سلطة الجنرالات والمافيا السياسويومالية ...واما الدولة الثيوقراطية الظلامية الشمولية .
من حظ شعوب امريكا اللاتينية انها لا توجد بها تيارات دينية او فاشية متطرفة ، ومن جهة اخرى التيارات اليسارية والوطنية في هده البلدتان حافظت على قوتها نسبيا ، والأهم هو انها لم تفقد بريقها وزخمها الشعبي على عكس ما هو حاصل في البلدان العربية والاسلامية .....
وتحضرني هنا مقولة للملك فيصل رحمه الله ملك السعودية السابق عندما توجهت اليه مجموعة من النخبة الليبيرالية المثقفة وطلبت اليه اجراء اصلاحات ديمقراطية وتبني الانتخابات فكان جوابه هو : "...ليس لدينا اي مشكلة مع الانتخابات ، ونحن مستعدين ان نجري انتخابات اليوم قبل الغد ، ولكن هل يضمن لي احدكم او بعضكم ،انه سيفوز بهده الانتخابات ؟...انتم تعلمون كما نعلم انه لو اجريت الانتخابات من سيفوز بها .....وان الوضع الحالي " الغير مقبول بالنسبة لكم " سيتغير الى وضع اسوأ مما عليه الآن ، على الأقل بالنسبة لكم اتنم ومشاريعكم الليبيرالية ،..."
|
يا اخ محمد لا ادري لما تحميل التيار الاسلامي يشتى راياته ومختلف مدارسه مسؤولية المصائب التي حدثث وتحدث للامة...التاريخ يخبرنا ان التيار القومي واليساري الذي تلمح الى ضرورة وجوده هو الذي اوردنا المهالك في بلداننا العربية ورغم اني لا ابرئ بعض فصائل الاسلاميين لكن هذه الاخيرة تبقى لاعبا ثانويا ان لم نقل هامشيا على الاقل في سنوات الستينات والسبعينات فيما كان اليساريون والشيوعييون المتدثرون بالغطاء القومي يسيطرون على مقاليد الحكم فقادونا من هزيمة الى اخرى وجمعوا على شعوبهم الذل المتاتي من النكسات المتاتية من الهزائم المتتالية وبين الاستبداد الداخلي المترافق مع شتى صنوف التعذيب....وهل اخرج لنا ما تسميه انت بالتيارات المتطرفة الا اقبية التعذيب الناصرية ...وهل نشا الفكر التكفيري الا في محاضن سجن طرة والمنشية وبعد مجزرة حماة...ان التيار الاسلامي المتطرف انما هو ردة فعل على التطرف الاستئصالي من زبانية العهر والطغيان ووفق القاعدة الفيزيائية فان الضغط يولد الانفجار وعلى اساس الحكمة القائلة الغلو يستتبعه غلو ....سلامي
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36