رد: مهمة تدمير "باكستان"..بين السندان الامريكي...وطرقات مطرقة "القاعدة" والطالبا
21-09-2008, 09:05 PM
اقتباس:
|
تخريفات يعني أصبحت الولايات المتحدة وطالبان باكستان تريد القضاء على باكستان باكستان تمثل حذاء أمريكا الأول في المنطقة وسيتم القضاء عليها لما تكون عاجزة عن أداء مهمتها الخيانية وترى أمريكا أنها أصبحت خطرا عليها حالها حال البعث في العراق وفندق ماريوت معروف أنه للأجانب وصاحب الخبر يريد الإصطياد في الماء العكر بقوله سقط الكثير من العرب أما باقي الكلام فهو تحليلات شخصية تتنافى مع الواقع إذا قمنا بتحليل أوضاع القبائل ورجعنا قليلا إلى الوراء عن سبب التوتر الحاصل هناك مع الحكومة طالبان ستنتصر وستسترجع الحكم في أفغانستان واسترجاع حقوق القبائل ليس ببعيد ولا عزاء للأعداء |
تخريفات؟؟ يبدو انك لم تقرأ تعليقي في المقال .....بالفعل ما اوردته ليس حقائق ، ولكنه تصورات مبنية على متابعة واستقراء للكثير من الاراء للملاحظين ....وباكستان تاريخيا هي حليف للولايات المتحدة الامريكية هده حقيقة ، ولا زال كدلك ، ولكن مصدر قلق باكستان ياتي من الهند واسرائيل وايران فاستطاعتها على اكتساب السلاح النووي وهي قوة اسلامية سنية كبيرة جدا ، جعلها مستهدفة من الاطراف التي ترى في دلك تهديد لها ....اي اسرائيل والهند ولا زلنا نتدكر الحملة الاعلامية الشرسة جدا التي شنتها اسرائيل وحلفائها في الغرب على القنبلة الاسلامية في ، الثمانينات عقب التفجير النووي الباكستاني الناجح ، ومند داك الوقت لم تعرف باكستان استقرارا ،امنيا على المستوى الداخلي علما انها تمكنت اخيرا من وضع حد للاطماع الهندية ، واستطاعت تحقيق معادلة توازن الرعب مع غريمتها وعدوتها اللدودة الهند ، فالقنبلة النووية الاسلامية الباكستانية ، وحدت اعداء باكستان الهند واسرائيل في جبهة واحدة ....ولكن ماهي الادوات التي تستعمل لزعزعة استقرار باكستان من الداخل ، هي الاحزاب الدينية المتطرفة ، والحركات الجهادية المسلحة ،...اوالاحزاب الدينية في باكستان المتماهية مع الحركة الجهادية المتطرفة ، اقلية والدليل انها لم تحقق شيئا في الانتخابات الاخيرة ، اي ان الشعب الباكستاني اختار حزب الشعب الباكستاني ، بطريقة ديمقراطية مما ينزع اي غطاء سياسي ، او ادعاء بالديكتاتورية ، وانعدام الديمقراطية الدي تستند اليه الكثير من حركات العنف لتبرير عنفها ،...ولكن مع اقليتها فان هده الحركات المتطرفة مصرة على زعزعة استقرار باكستان ، ... ولو ان باكستان ومخابراتها بالخصوص ،كثيرا ما استعملت هده الحركات الجهادية نفسها لخدمة مصالحها ، ...وبالفعل فان المخابرات الباكستانية هي من ابدعت حركة "الطالبان" وسلحتها ودعمتها بالخبرة العلمية ،والميدانية بهدف التخلص من التحالف الجهادي الدي اصبح يحكم افغانستان بعد انسحاب الروس ، بعدما احست انه يشرع في توجهات سياسية واستراتيجية معادية لمصالح باكستان ..وخاصة مايسمى بتحالف الشمال .. ورغم انها نجحت نسبيا الا ان الطالبان فشلت في دحر تحالف الشمال ، وتقاعست عن دلك ....بل وارادت "تأسيس امارة اسلامية" شمولية ة في افغانستان ...واتت احداث 11/9 لتقلب الاوضاع راسا على عقب ، ...وتغيرت الموازين ، واصبح التخلص من طالبان ،سلاح موجه ضد باكستان ، وبالتالي فان باكستان كاجراء وقائي وتفاديا للتحرش بها ...تعاونت وساهمت بطريقة فعالة في تفكيك نظام طالبان في اسابيع قليلة ،....
والمثير للانتباه ، هو عودة الطالبان بقوة كبيرة جدا بعد بضع سنوات من احتلال افغانستان من طرف الحلفاء ، ....وفعلا حاليا هي تهدد حكومة كرزاي ....ولكن المشكلة ان كل الملاحظين يؤكدون ان طالبان وراءها من يدعمها مرة اخرى ، ...لضرب حكومة كرزاي وافشال العملية السياسية هناك .... وسيستمر الامر على هدا المنوال ...لا احد من الاطراف الاقليمية يقبل اويسمح بان يحكمه نظام طلباني او ان تكون في جواره امارة طالبانية ، ولكن هده الحركة تستعمل كمعول للهدم ....وعندما يتم الهدم يتم التخلص منها ، وتدميرها من جديد ...فلا يجب ان يغتر احدا بالعودة القوية لحركة الطالبان ، فمن يدعمها اليوم ، ويزودها بالاسلحة ،....فلغرض في نفس يعقوب ، فحينما تنتهي الطالبان من زعزعة ،نظام كرزاي وحكومته ....ستتغير الاوضاع فلن يدعمها بالمال والتقنية ، والمساعدات لبناء دولة او امارة ، اجتماعية آمنة ومتطورة...بل على العكس تماما حتى وان ارادت وحاولت دلك فلديها من الاعداء كفاية ليخربوا ويفشلوا جهودها كما فعلت وتفعل اليوم .....
وانطلاقا من كون باكستان قوة نووية ، فان زعزعة استقرار باكستان ، من الداخل هي افضل وسيلة واستراتيجية ممكنة في ايدي خصومها ، ونقصد بخصومها الهند واسرائيل وايران ....لان انهيار باكستان من الداخل ، واندلاع الحرب الاهلية والانقسام ...وتنامي الحركات الانفصالية ، قديؤدي الى الفوضى العارمة ، التي تستدعي حلا دوليا ، ...يتخد على مستوى مجلس الامن باعتبار القدرات النووية الباكستانية في ظل الفوضى ، وجو الارهاب وانعدام الاستقرار السياسي يمثل تهديدا للامن الدولي ، وبالتالي فان التدخل المباشر يصبح ضرورة على الاقل لتفادي سقوط الاسلحة النووية في ايدي منظمات ارهابية ، ك"القاعدة "
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة








