رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
21-04-2007, 02:09 PM
نعم فرنسا قدرنا .. لكن ليس للابد..
استطلاع راي فرنسي يشير الى ان اليسار "المتراخي" مع الاسلاميين سيحصل على مفاتيح الايليزي ..
فكرّ مجموعة من الاشخاص في الحل ..
اين الحل في تغيير النتائج بديموقراطية ؟
هنا ياتي دور الجزائر ..
مسرحية كمسرحية 11 سبتمبر و الصعود الى القمر ..
مسرحية رهائن القنصلية الفرنسية .. تمت بنجاح و حصدت جوائز من المنتخبين الفرنسيين .. من اخراج و تأليف مخابرات الجزائر و فرنسا ..
لنطوي هده الصفحة حتى ياتي اليوم الدي يفتح فيه الشعب كل الصفحات..
لنفتح صفحة رقم 11-4-2007 ..
مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة تحصد ارواح عشرات الابرياء في اكتر الاماكن امنا بعد نادي الصنوبر ..
لنقلب الصفحة و نرجع الى الصفحات السابقة
تغيير اسم الجماعة السلفية للدعوة و القتال الى تنظيم القاعدة .. تم تهديدات مباشرة لفرنسا و وعيد بضربها في عقر دارها ..
اقتراب انتخابات 2007 الفرنسية :
استطلاع الراي و الدي لا يخطا غالبا يشير الى فوزر اليمين المتطرف "ساركوزي" الدي يعتبر "حبيب" اليهود و عدو المسلمين و المهاجرين لكن بفارق بسيط جدا مع اليسار "روايال"..دات الابتسامة العريضة و المعاملة اللّينة و القلب المتعاطف ..
كتير من الفرنسيين لم يختارو بعد ..
ادن عامل المفاجئة متوقع..
لدلك وجب العودة الى نفس السيناريو السابق مع تبديل المستهدفين و الطريقة ..
هل تشابه المسرحيتين مصادفة يا ترى ؟
ام ان الرامي اصاب عصافير كتيرة هده المرة بحجر واحد؟
ام انهم مجموعة من الرمات تستعمل سهم "القاعدة" لتحقيق اهدافها ؟؟
استطلاع راي فرنسي يشير الى ان اليسار "المتراخي" مع الاسلاميين سيحصل على مفاتيح الايليزي ..
فكرّ مجموعة من الاشخاص في الحل ..
اين الحل في تغيير النتائج بديموقراطية ؟
هنا ياتي دور الجزائر ..
مسرحية كمسرحية 11 سبتمبر و الصعود الى القمر ..
مسرحية رهائن القنصلية الفرنسية .. تمت بنجاح و حصدت جوائز من المنتخبين الفرنسيين .. من اخراج و تأليف مخابرات الجزائر و فرنسا ..
لنطوي هده الصفحة حتى ياتي اليوم الدي يفتح فيه الشعب كل الصفحات..
لنفتح صفحة رقم 11-4-2007 ..
مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة تحصد ارواح عشرات الابرياء في اكتر الاماكن امنا بعد نادي الصنوبر ..
لنقلب الصفحة و نرجع الى الصفحات السابقة
تغيير اسم الجماعة السلفية للدعوة و القتال الى تنظيم القاعدة .. تم تهديدات مباشرة لفرنسا و وعيد بضربها في عقر دارها ..
اقتراب انتخابات 2007 الفرنسية :
استطلاع الراي و الدي لا يخطا غالبا يشير الى فوزر اليمين المتطرف "ساركوزي" الدي يعتبر "حبيب" اليهود و عدو المسلمين و المهاجرين لكن بفارق بسيط جدا مع اليسار "روايال"..دات الابتسامة العريضة و المعاملة اللّينة و القلب المتعاطف ..
كتير من الفرنسيين لم يختارو بعد ..
ادن عامل المفاجئة متوقع..
لدلك وجب العودة الى نفس السيناريو السابق مع تبديل المستهدفين و الطريقة ..
هل تشابه المسرحيتين مصادفة يا ترى ؟
ام ان الرامي اصاب عصافير كتيرة هده المرة بحجر واحد؟
ام انهم مجموعة من الرمات تستعمل سهم "القاعدة" لتحقيق اهدافها ؟؟
من اجل دولة لا تزول بزوال الرجال..








