رد: متى ينتهي مسلسل تهشيم الاذمغة؟
01-06-2007, 11:20 AM
دكتور جزائري تطاره المخابرات الباكستانية
وصحيفة سوابقه بيضاء ويحلم بجواز سفر
*06*الدكتور عبد الوهاب
</B> وصحيفة سوابقه بيضاء ويحلم بجواز سفر
*06*الدكتور عبد الوهاب
غادر الجزائر نحو باكستان في الرابع من فيفري 1991 لطلب العلم بعد حصوله على الليسانس في العلوم الإسلامية، شعبة دعوة وإعلام، أي قبل اندلاع أزمة الجزائر الأمنية ببضعة أشهر، لينضم إلى الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، حيث نال ماجستير في أصول الدين.. وبدأت المخابرات الباكستانية في البحث عنه منذ بداية عام 2000، أي قبل انفجارات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.وهو الآن أشقى دكتور في العالم، كل شهادات سوابقه العدلية بيضاء، ورغم ذلك يعجز عن استخراج جواز سفر يعود به إلى أهله في قسنطينة، التي غادرها منذ أزيد من 16 سنة* ولم* يجد* وسيلة* للعودة* إليها*.. أين* هي* المشكلة؟* بل* هل* هناك* مشكلة؟*! لا* أحد* يملك* الجواب*.
إنها حكاية الدكتور عبد الوهاب حاضر باش، الذي ينتمي إلى عائلة قسنطينية عريقة، عندما تحصل على شهادة البكالوريا من ثانوية يوغورطا، كانت الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر قد فتحت أبوابها، فاختار معهد أصول الدين وتتلمذ على يد الشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي والبوطي. وشهد لتفوّقه الدكتور أحمد عروة.. ولم تكفه شهادة ليسانس، فاعتمد على نفسه وطار إلى باكستان وإلى جامعتها العالمية، فنال شهادة الماجستير وبلغ آخر محطات شهادة الدكتوراه في أصول الدين والتفسير والحديث، وفي كل المحطات كانت علاماته تناطح السحاب من الإمتياز إلى ما فوق ذلك. تزوّج من إمرأة سورية يعيش معها الآن بإسلام اباد، وعندما اندلعت الأزمة الجزائرية إختار الوسطية، خاصة أنه محسوب على التيار الإخواني ومن محبي الراحل الشيخ نحناح، كان يقول في رسائله إلى أهله "إنها الفتنة" وكان يذكرهم دائما بقوله صلى الله عليه وسلم: "أمسك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك". واشتدت الأزمة، فمنعت عنه زيارة أهله حتى عندما توفي والده عام 1998، ومع ذلك كان يزور الدول الأوربية مثل سويسرا والعربية مثل سوريا، خاصة أنه اشتغل في التدريس بجامعة إسلام أباد.
عاد مرة إلى الجامعة، فأخبروه بأن المخابرات الباكستانية باشرت البحث عنه، فأسرع إلى بيته، فأخطرته زوجته بذات الخبر، فرفض تسليم نفسه، لأن قناعته أن الباكستانيين يقدمون دائما "كباش" الفداء للأمريكان، فطرق أبواب السفارة الجزائرية في باكستان، فاتضح أن لا علم لها بالموضوع وهي التي سلمته جواز سفر في السابع من جويلية عام 1996. وأمام هذا اللغز المحيّر حاول تجديد جواز سفره ليعود بصفة نهائية إلى الجزائر، لكن السفارة رفضت منحه جواز السفر لأسباب لا يعرفها عبد الوهاب الذي يمتلك شهادة سوابق عدلية بيضاء من دون سوء، "الشروق اليومي" تمتلك نسخة أصلية من الشهادة تمّ تحريرها أول أمس، فقط من مجلس قضاء قسنطينة، أي 27 ماي 2007"، مما جعل حكاية عبد الوهاب لغزا له ولأهله.. فالسفارة التي زارها أول أمس، فقط تقول له إنها راسلت السلطات الجزائرية لمعرفة وضعيته قبل تجديد جواز سفره، كما أنه راسل رئيس الجمهورية وكان أول المهنئين له في رئاسيات 2004، والمخابرات الباكستانية تبحث عنه، وهو لا يمانع في أن يعود إلى الجزائر، خاصة أن ما بين الجزائر وباكستان معاهدة أمنية لم يتم تطبيقها في حالة عبد الوهاب حاضر باش غادر الجزائر وهو في سن الثانية والعشرين وسيحتفل في العشرين من الشهر* القادم،* بعيد* ميلاده* الأربعين* ولا* يريده* أن* يكون* على* طريقة* الخفافيش* في* أزقة* إسلام* اباد* المظلمة*. إتجاهه الإخواني أو "النحناحي" يجعله في منأى عن الشبهات، وصورته بربطة العنق والبدلة تجعله في منأى عن التيار التكفيري، وهو لا يريد أن تطبق عليه قوانين الوئام المدني أو المصالحة، لأنه بالمختصر المفيد، لم يرتكب إثما ولم ينضم إلى الحزب المنحل ولم يمارس أي نشاط مسلح* ولا* حتى* سياسي،* فقط* حمل* شغفه* بالعلم،* فعشق* الليسانس* والماجستير* والدكتوراه* ولم* تبق* أمامه* سوى* شهادة* واحدة*.. وهي* العودة* إلى* أرض* الوطن*!
ناصر
أنظروا شواهد من عايشوه
http://www.echoroukonline.com/module...ticle&sid=8485
www.elkawader-dz.com
من مواضيعي
0 الفيسبوك..... ابعدنا عنكم 11 سنة
0 Je suis Vincent Reynouard مبادرة خاصة
0 هام لمكتتبي عدل 2 وهران
0 كم نحتاج من حاوية لرمي مسؤولينا الفاشليييييييييييين ؟
0 موعد سيارة "سامبول" الفرنسية ...وعودة القروض الاستهلاكية
0 يا بن غبريط:قرار التعيين ولا يوجد منصب تشغيل
0 Je suis Vincent Reynouard مبادرة خاصة
0 هام لمكتتبي عدل 2 وهران
0 كم نحتاج من حاوية لرمي مسؤولينا الفاشليييييييييييين ؟
0 موعد سيارة "سامبول" الفرنسية ...وعودة القروض الاستهلاكية
0 يا بن غبريط:قرار التعيين ولا يوجد منصب تشغيل
التعديل الأخير تم بواسطة كوادر صناع الجزائر ; 25-08-2007 الساعة 10:32 PM






استنجد مخترع جزائري بالرئيس بوتفليقة بصفته القاضي الأول في البلاد طالبا منه التدخل لوقف ما وصفه بـ" المهزلة " التي يكاد يروح ضحيتها بحلول شهر جوان المقبل، حيث تجري إجراءات بيع مسكنه الكائن بالدواودة إلى جانب حبسه لمدة سنتين سجنا نافذا على قدم وساق، عقابا له كما قال على حسه الوطني عندما رفض "ابتزاز" أحد الخواص الذي طلب منه استعمال مادة كيمياوية لتصليح أرضية المطارات بينما اخترعها هو لتستعمل في معالجة تشققات الطرقات فقط.
وأمام هذا الطلب الغريب، يقول السيد زواوي، رفضت رفضا قاطعا مجاراة السيد يوسف في طلبه، موضحا أنه حاول إفهام السيد يوسف بأن من بين خصائص العجينة التي اخترعها هو الاشتعال في مستوى 160 درجة مئوية، وإذا كانت الحرارة في الطرق السريعة يستحيل أن تصل إلى هذا المستوى، فإن الحرارة الناتجة عن إقلاع الطائرة تبلغ مستوى 900 درجة مئوية، وهو ما يعني أنه بمجرد أن تستعد الطائرة للإقلاع سيحدث حريق هائل في كل أرضية المطار بسبب اشتعال هذه العجينة، مما سيؤدي بالضرورة إلى انفجار الطائرة بمن فيها من ركاب. ويواصل المخترع زواوي حديثه بكل أسى بالقول أن كلامه هذا لم يقنع صاحب تعاونية "ستار" هذا الأخير الذي اتهمه بأنه عرقل عمله وأفسد عليه الصفقة، وفي تسارع للأحداث قال المخترع زواوي أنه بادر إلى مراسلة كل من وزير النقل ووزير الأشغال العمومية ووزير الداخلية وكذا المدير العام للملكية الصناعية وأيضا مصلحة الشرطة الاقتصادية لولاية الجزائر إلى جانب مراسلة مصلحة الصيانة للأشغال العمومية بولايتي وهران وورقلة، بغرض إخطار الجميع بالخطر المحدق من استعمال هذه العجينة في حال أقدم صاحب تعاونية " ستار" على قراره الخطير، خصوصا وأنه كان يحتفظ بكمية تقارب 4000 كلغ من العجينة التي يمكن لها أن تعبد التشققات على طول 10 كلم كاملة، وخوفا من استغلال سمعته كمخترع للعجينة قال السيد زواوي أنه كاتب الصحف الوطنية بشأن القضية التي تفاعلت معه بالفعل ونشرت نداءاته التحذيرية، قبل أن ينتهي الأمر باتخاذ قرار من الجهات المعنية بعدم قبول استعمال هذه العجينة في أرضية المطارات. 




تعترف السيدة سعاد بن جاب الله، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبحث العلمي، بوجود انقطاع في علاقة العرض والطلب في ما يتعلق بموضوع البحث العلمي في الجزائر، ومرد ذلك حسب الوزيرة إلى قصور العملية الاتصالية التي يفترض أن تربط المنتج بالمستهلك، لكنها لا تعتبر العائق الاتصالي وحده المسؤول عن ذلك الانقطاع، وإنما تنظر إليه على أنه الشجرة التي تخفي الغابة.

