تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية l'algerino
l'algerino
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2007
  • الدولة : المحمدية pèrrègaux فرنسا
  • المشاركات : 456
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • l'algerino is on a distinguished road
الصورة الرمزية l'algerino
l'algerino
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
mr13
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 19-06-2007
  • المشاركات : 36
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • mr13 is on a distinguished road
mr13
عضو نشيط
رد: سرعة الضوء في القرآن الكريم
19-10-2007, 03:03 PM
السلام عليكم
ودي وتقديري للأخت سعاد - التى أكن لها كل الحب- لنقلها الموضوع وحسن نيتها وصدقها فيما تشاركنا إياه..
لكن..
اختى
نصيحة لك من أخ بعيد..
ارتق بالاسلام عن خزعبلات العجز العلمى التى يدعيها زمرة المؤلفة جيوبهم أمثال زغلول النجار وهارون يحى
فلا يوجد أى اعجاز و لا هم يحزنون.
وما يبدو إعجازا ما هو سوى لي لعنق النصوص وتحميلها مالا تحتمله من معانى..
...لن أرد أنا عن الموضوع..وعن الأخطاء العلمية التي يحتويها والتى لا تخفى على دارس في الشعب العلمية للسنة الأولى جامعة..ولكن سوف أدرج رد دكتور فيزيائي متخصص..الدكتور محمد بن صبيان الجهني..
لكن قبل ذلك.. من جهتي اطلعت على هذا الموضوع منذ سنوات خلت فقد كنت شغوفا بكل ما يخص الإعجاز العلمي والعددي..وانبهرت لأول وهلة مثلكم بهذا البحث الفريد..وأثناء قراءتي له ومحاولة فهمه.. اتصلت بالدكتور جمال ميموني..من جامعة قسنطينة المختص في الكوسمولوجيا وعلم الفلك الفيزيائي..فكان جوابه ومن دون ان يتعمق في درس الموضوع..( دعك من هذا..هذه طبخة أرقام..فصاحب الموضوع يعرف النتيجة التى يحاول الوصول إليها مسبقا...فيقوم بعمليات حسابية من جمع طرح وضرب وقسمة للوصول أخيرا إلى ما يصبو إليه)
وضرب لي مثالا عن اليهود الذين أبدعوا قبلنا في الإعجازات العددية في التوراة...ولكن هل هم صادقون).
صدقوني..بعد عشرين سنة من اهتماماتي ودراساتي..اكتشفت أن أكبر كذبة صدقها في حياتي كانت الإعجاز العلمي والعددي في القرآن.. وعرفت أخيرا أنه عجز علمي وليس إعجازا...

سأدرج رد الدكتور محمد بن صبيان الجهني في الموضوع اللاحق.
منير
ياسيدتي - كيف أقاوم هذا العصر المملوكي
وهذا القتل المجاني -وهذا العنفا
كيف سأوقف هذا المد اللاقومي
وهذا الفكر التجزيئي
وهذا المطر الكبريتي -وهذا النزفا
كيف نعبر عن مأزقنا -كيف نعبر عما يكسر في داخلنا
  • ملف العضو
  • معلومات
mr13
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 19-06-2007
  • المشاركات : 36
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • mr13 is on a distinguished road
mr13
عضو نشيط
رد: سرعة الضوء في القرآن الكريم
19-10-2007, 03:07 PM
الإشكالية العقدية الأولى‎:

ذكر الباحث أن الأمر الكوني يسير بسرعة الضوء فإذا علمنا أن ضوء‎ ‎الشمس يستغرق أكثر من ثمان دقائق بقليل ‏حتى يصل إلى الأرض بل إن ضوء القمر وهو أقرب‎ ‎إلينا يستغرق أكثر من ثانيتين فهل يحتاج أمره تعالى وقتا محدداً ‏حتى يصل إلى الأرض‎ ‎وهو القائل سبحانه (( و ما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر )) (القمر) . قال ابن‎ ‎كثير"وهو ‏إخبار عن نفوذ مشيئته في خلقه كما أخبر بنفوذ قدره فيهم فقال وما أمرنا‏‎ ‎إلا واحدة أي إنما نأمر بالشيء مرة واحدة ‏لانحتاج إلى تأكيد بثانية فيكون ذلك الذي‎ ‎نأمر به حاصلاً موجوداً كلمح البصر لايتأخر طرفة عين‎"
والقائل سبحانه أيضاً‎ (( ‎إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون‏‎ )) .
بل إننا نعلم أن بعض النجوم‎ ‎يصل إلينا ضوؤها بعد بلايين السنين وبعضها قد اندثر ومازال ضوؤها مستمراً وكأنها‎ ‎مازالت في مواقعها‎ .
ولاأظن أحداً يقول إن أمر الله تعالى يحتاج إلى وقت حتى‎ ‎يصل إلى الأرض أو إلى نقطة محددة في هذا الكون‎.
ونحن نعلم ايضاً أن رسول الله‎ ‎صلى الله عليه وسلم أسري به إلى المسجد الأقصى وصلى بالأنبياء عليهم السلام ‏وعرج به‎ ‎إلى سدر ة المنتهى وعند كل سماء يستفتح جبريل فيفتح لهما وحاج ربه في الخمسين صلاة‎ ‎حتى صارت ‏خمساً ثم نزل إلى مكه وكل ذلك في أقل من ليلة واحدة‎.




الإشكالية العقدية الثانية‎:

وبما أن الباحث يؤمن بالقوانين الطبيعية ودقتها وتطبيقها على‎ ‎القرآن والسنة فليقبل هذا القانون الذي استخدمه‎:
المسافة=السرعةx ‎الزمن‎

هذا القانون يقضي بأنه إذا تحددت السرعة والزمن تحددت المسافة فكأن الباحث‎ ‎يستنتج من بحثة بعد مصدر الأمر ‏الكوني ( أي بعد الله سبحانه) ,وأعوذ بالله من هذا‎ ‎القول, وذلك أنه قال إن الأمر الكوني يسير في سرعة الضوء ‏ويحتاج الى يوم واحد‎.
وهذا أمر في غاية الخطورة‎ .


الإشكالية‎ ‎المنطقية:ـ‎

ذكر الباحث بعد الآية القرآنية الكريمة‎
‎(( ‎يدبر‎ ‎الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون‏‎ )) (‎السجدة‎).
أن المسافة التي يقطعها القمر في ألف سنة = المسافة التي يقطعها‎ ‎الأمر الكوني في يوم واحد‎ .
وأقول له من أين أتيت بالقمر والملائكه ولاذكر لهما‎ ‎في الآية‎ ‎ولماذا لاتكون المسافة التي تقطعها الأرض حول ‏الشمس أو المسافة التي‎ ‎يقطعها الإنسان أو غير ذلك . وأقول أيضاً من أين أتيت بالمسافة ولا ذكر لها في‎ ‎الآية وإنما ‏ذكر سبحانه الزمن وإذا كنت مصراً على أن تضع هذه الآية على صيغة معادلة‎ ‎فالأولى أن تقول‎:
يوم عند الله = ألف سنه مما نعد‎
‎.

الإشكالية العلمية الأولى‎:-

ذكر الباحث أنه وصل‎ ‎إلي قيمة قريبة جداً من سرعة الضوء العالمية فنتيجته‎ s/km 299792.5 ‎وسرعة الضوء‎ ‎العالمية‎ s/km 299792.458 ‎وهذه دقة متناهية ومذهلة حقاً فهل كان الباحث محقاً في‎ ‎هذا الأمر‎ .
وبما أن النتيجة التي وصل إليها الباحث دقيقة جداً فليقبل الدقة في‎ ‎النقد والتصويب‎ .
استخدم الباحث القيم التالية فيما أسماه بالمعادلة القرآنية‎ :
R= 384264 km
Pi=3.1416
Cos@ = 0.89157
T= 655.71986 hrs
t = 86164.0906 seconds
V=3682.07 km/hr

وبذلك نجد أن الباحث قرب قيمة‎ V ‎وعند حساب قيمة‎ V ‎بنفس الطريقة التي استخدمها الباحث بدون تقريب نجد أن‎:
V= 3682.071738 km/hr
وعند استخدام هذه القيمة تكون‎ :
C= 12000*3682.071738*0.89157*655.71986/86164.0906
‎= 299792.6404 km/s

وعند استخدام نفس القيم التي استخدمها الباحث يظهر لنا فرق بين القيمة‎ ‎العالمية وما أسماه الباحث سرعة الأمر وذلك ‏من جراء تقريب لم ينتبه اليه‎.

الإشكالية العلمية الثانية‎:-

استخدم الباحث قيمة‎ Pi=3.1416 ‎مقربة إلى أربعة أرقام عشرية‎ .
وعند استخدامها مقربة ألى تسعة أرقام عشرية‎ (Pi=3.141592654)
تكون نتيجة‎ ‎ماأسماه الباحث بالمعادلة القرآنية‎: s/km C=299791.9393
وهذا التقريب في قيمة‎ V‎و‎ Pi ‎يجعل ما أسماه الباحث بسرعة الأمر الكوني يختلف عن سرعة الضوء العالمية وهذا‎ ‎الإختلاف غير قليل بميزان القياسات المعملية لسرعة الضوء‎ .

الإشكالية العلمية الثالثة‎:-

استخدم الدكتور منصور‎ ‎حسب النبي قيمة‎
R= 384264 Km
وهي القيمة التي من خلالها أوجد قيمة‏‎ V ‎ولا‎ ‎أدري من أين جاء بهذه القيمة والقيمة الصحيحة والتي تعتمد عليها ‏وكالة الفضاء‎ ‎الأمريكية هي‎ R=384401km ‎ولكن الدكتور فيما يبدو لي والله أعلم أوجد قيمة‎ R ‎من قيمة‎ V ‎وقيمة‎ ‎V ‎مقربة فظهرت هذة النتيجة الغريبة. وعند استخدام‎ R=384401 Km ‎يكون ماأسماه‎ ‎بسرعة الأمر‎ .
C= 299898.82 Km /s
وفرق كبير بين القيمة العالمية لسرعة‎ ‎الضوء وهذه القيمة‎ .

الإشكالية العلمية الرابعة‎:-

وهذه إشكالية أخرى حيث توهم الباحث أن السنة النجمية‎ SIDEREAL YEAR)) ‎اثنى عشر شهراً نجمياً فقط ‏وهي في حقيقتها 365 يوماً و 6 ساعات و9.0 دقائق‏‎ ‎و9.5 ثانية‏‎.
والشهر النجمي يساوي 27.321661 يوماً ولو كان في السنة النجمية‏‎ 12‎شهرا نجمياًً لأصبح عدد أيامها ‏‏327.8599يوماً فقط‎.
وأعزو هذا التوهم إلى‎ ‎ماجرت به العادة عند الناس من أن السنة 12شهراً فقط‎.
والسنة النجمية هي الزمن‎ ‎الذي تستغرقه الأرض حتى تدور دورة واحدة حول الشمس بالنسبة لنجم ثابت‎.
ولذلك‎ ‎فإن القمر النجمي لايدور 12مرة حول الأرض في السنة النجمية وإنما يدور 13.368مرة‎ ‎تقريباً حول الأرض ‏أي أن القمر في الف سنة يدور حول الأرض حوالي 13368 دورة وليس‏‎ 12000 ‎دورة كما ظن البحث وبذلك يصبح ‏ما أسماه الباحث بسرعة الأمر الكوني‎ C= 334099.7 km /s ‎تقريباً. وأما سرعة الضوء فهي 299792.458‏‎ ‎km/s ‎وفرق كبيركبير بين‎ ‎القيمتين‎ .

الإشكالية العلمية الخامسة‎:-

استخدم الباحث النظام النجمي باعتبار الأرض والقمر معزولين في‎ ‎حركتهما عن الشمس ولهذا يصبح الشهر ‏‏27.321661يوماً وكأن العرب تعرف هذا النظام من‎ ‎قبل. ويبدوأن هذه الفكرة ظهرت للباحث فجربها بعد أن لوى ‏عنقها مرات ومرات فأعطته‎ ‎نتيجة مقاربة لسرعة الضوء ثم عرضها على بعض المتخصصين في اللغة وعلوم ‏الشريعة‎ ‎وأخرجوا ماأسموه بالمعهود عند المخاطبين من الحركة كقاعدة للقياس حيث قالوا : "هو‎ ‎دوران القمر حول ‏الأرض في منازله النجمية الثوابت بدون اعتبار لأي حركة للأرض أو‎ ‎القمر حول الشمس وبدون اعتبار لأي تغيرفي ‏بعد القمر عن الأرض حول الشمس ولذا إذا‎ ‎ثبت وجود أي جزء من حركة للقمر أو للأرض حول الشمس فينبغي ‏إهماله وإسقاطه من‎ ‎الإعتبار وبالمثل تستبعد أي نسبة من التغير إذا وجدت لأنها غير مدركة بالعين‎ ‎المجردة لعموم ‏المخاطبين وورود لفظي يوم وسنة بالتنكير صالح لشمول الزمان المعهود‎ ‎في التعريف والزمان التابع للحركة في ‏الحساب والمعتبر في الحساب هو الزمان التابع‎ ‎للحركة لأن دلالة السياق هي المعهود من الحركة والزمان تابع لها‎" .
هذا هو‎ ‎ماذكره العلماء الذين اعتمدو قاعدة الحساب من الناحية الشرعية‎. ‎
وأقول للعلماء الفضلاء‎: ‎


لماذا اعتبرتم‎ ‎دوران القمر حول الأرض في منازلة النجمية الثوابت؟‎.
ألأن الباحث استخدم النظام‎ ‎النجمي ؟‎.
ولماذا بدون اعتبار لأي حركة للأرض أو القمر حول الشمس؟ ، ألأن‎ ‎الباحث لم يعتبر ذلك؟‎ .
ولماذا إذا ثبت وجود أي جزء من حركة للقمر أو للأرض يجب‎ ‎إهماله؟،‎
ألأن الباحث أهمل ذلك؟‎.
ولماذا تستبعد أي نسبة من التغير في بعد‎ ‎القمر إذا وجدت لأنها غير مدركة بالعين المجردة لعموم المخاطبين‎.
وأسأل العلماء‎ ‎الأفاضل هل النظام النجمي الذي استخدمه الباحث مدرك لعموم المخاطبين؟ أم أنه نظام‎ ‎جديد لاتعرفه ‏العرب؟.إن العرب تعرف الشهر 29 أو 30 يوماً و لاتعرف الرصد من نجم‏‎ ‎ثابت بعيد‎.
كلمة أخيرة أقولها للعلماء الأفاضل, إن وضع كتاب الله على منضدة‎ ‎التشريح العلمي من أخطر القضايا فكتاب الله ‏أقدس وأعظم من أن ينزل إلى مستوى العلوم‎ ‎البشرية وأن تثبت صحته من خلالها‎.

وكيف يصح في الأذهان شيء ــ إذا احتاج النهار إلى دليل‏‎ ‎




الدكتور محمد بن صبيان الجهني
كلية الهندسة- جامعة الملك عبد العزيز‏‎
ياسيدتي - كيف أقاوم هذا العصر المملوكي
وهذا القتل المجاني -وهذا العنفا
كيف سأوقف هذا المد اللاقومي
وهذا الفكر التجزيئي
وهذا المطر الكبريتي -وهذا النزفا
كيف نعبر عن مأزقنا -كيف نعبر عما يكسر في داخلنا
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
فضل القرآن الكريم
القواعد الذهبية لحفظ القرآن الكريم
التفسير والإفتاء دون ضوابط - جمال البنا نموذجا
مقاصد السّور وأثر ذلك في فهم التفسير
خيركم من تعلم القرآن و علمه - أشمل موسوعة لتعلم أحكام التجويد / متجدد
الساعة الآن 12:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى