رد: حمل كتاب: تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل فلذات الأكباد (مصو
11-11-2008, 12:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
اخي المهلهل ابو مصعب السوري تكفيري معروف بل يعد احد اكبر منظري الفتنة في الجزائر وغيرها وكتاباته تشكل نواة البرامج التربوية للجماعات المسلحة في الجزائر وغيرها وبالتالي فوصفك له بالوسطية مجازفة واضحة بل سقطت مروعة شرها كبير وخطرها عظيم وقد وقفت له على شريط يطلق فيه الحكم بتكفير من حكم بغير الشريعة دون مراعاة لقواعد اهل السنة في الحكم على المعين بل يحرض فيه على الخروج والقتال وحسبك وانت الجزائري ما في هذه الدعوة من فساد.. اليس من تحتها ضجت فتنة الدماء والدهماءوانتهكت الاعراض وسبيت الحرائر وقطعت السبل ..
بالله عليك .. الم يكف ما حدث في استخلاص العبر ومعرفة مكمن الشر والخطر !!
تراكم تريدونها حمراء تزكم الانوف بروائح الجثث وممزغ الاشلاء
مالك يا اخي؟!! ما عهدتك على نهج هؤلاء الاعراب الاغراب
وان شئت فانظر الى اعترافه بلسانه اذ يقول كمافي ص26-27 :
(( كانت جهودي وكتاباتي تجاه تجربة الجهاد في الجزائر هذه تنصب في منحيين :
- الأول: إثبات أن الجهاد ؟؟؟!!!! هو الحل للأزمة في الجزائر, لاسيما بعد الإنقلاب , وعقم أي طرح ديمقراطي وقد نشب القتال وأعلن الجهاد , ودحض دعاوى الفكر الديمقراطي في الصحوة الإسلامية أصلا , لاسيما وقد زودتنا التجربة الجزائرية ببرهان أسطع من عين الشمس على ذلك .
- الثاني: العمل بالفكر والنصيحة وتقديم المشورة من أجل هدف إستراتيجي وشرعي بالغ الأهمية , وهو جمع صفوف المجاهدين المسلحين في الجزائر في جماعة واحدة, والعمل بكل وسيلة ممكنة على أن يتحد المجاهدون من( جيش الإنقاذ ) مع مجاهدي (الجماعة المسلحة) , لاسيما بعد أن أعلن جيش الإنقاذ في بيانه التأسيسي عن فكر جهادي أصيل , لايختلف في شيء أساسي عما نحمله نحن أو الجماعة المسلحة ذاتها من فكر جهادي .. ))
بل ما يؤكد صدق الشيخ عبد المالك رمضاني ويزيد من مصداقيته هو اعتراف ابي مصعب على صاحبه ابي قتادة فيقول: ((ولأن أبا قتادة محتجز الآن في بريطانيا , على خلفية إجراآت مكافحة الإرهاب الطاغية العمياء التي لم توفر أحدا تريد استهدافه إلا وأدخلته تحت العباءة الفضفاضة ونسبته للقاعدة . لن أتناول ذلك بالتفصيل لأسباب تتعلق بالمروؤة الشخصية . ولما توجبه عقيدة الولاء للمؤمنين ولاسيما في محنتهم تجاه الرجل الآن , رغم دوره الكارثي على الجهاديين عموما في تأييد القضية الجزائرية وفي التأصيل لفكر جهادي متطرف يحتاج بحث جوانبه لكتاب مفرد , وليس هنا مكان تناول ذلك)) ..... ويزيد الامر وضوحا قوله في ص 29 :((بهذه المواصفات المنهجية والمقومات الشخصية وانعدام الخبرة الحركية والتنظيمية والأمنية , اقتحم الشيخ (أبو قتادة الفلسطيني ) ساحة القضية الجزائرية , أكثر التجارب الجهادية تعقيدا وتشابكا, وأصعبها إشكالات أمنيا وحركيا.. وكان ذلك سبب طريقة أدائه ومنهجه في التعامل معها , وبالتالي النتائج التي ترتبت على ذلك عليه شخصيا وعلى القضية الجزائرية في الخارج , وعلى مؤيديها, وعلى التيار الجهادي, وعلى منهج (غلاة السلفية الجهادية) الذي بدأ يبرز في ظل تلك القضية, والذي يعتبر أبو قتادة – بحسب ما أعتقد – أحد أبرز منظريه . حيث اندفع أبو قتادة إلى تصدره مع بعض الآخرين في الفترة التالية ممن استهواهم التصدر للفتوى بحسب ما كان يطلبه المستمعون الغلاة في الجزائر وأتباعهم في لندن وساحات أوربية أخرى.)) اظن ان ما تقدم يكفي والله المستعان .
السلام عليك أخي algeroiوبارك الله فيك .
أنا عندما قلت الوسطية في الطرح ليست كالوسطية في المنهج .فالكتاب الذي أشرت إليك فيه ردود منطقية وحتى الشيخ أبو مصعب السوري في هذا الكتاب أقر باختلاط الامور في الجزائر .وعدم التمييز فيها بين الحق والباطل .يعني هو يشير الى تداخل الامور .ومن هذا الباب رد على الشيخ أبو قتادة .
وبالتالى أنا اشرت الى الكتاب للاستفادة أكثر .بارك الله فيك .علينا ان نتثبت مما قال الشيخ أبو مصعب وبعد ذلك يمكن تصنيفة في الخانة التي شأتم