تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الراشدين

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد المالك الجز
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 142
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عبد المالك الجز is on a distinguished road
عبد المالك الجز
عضو فعال
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
13-11-2008, 01:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عجيب كلام هذا النكرة الذي أتى بجملة من الأكذيب على شيخ الإسلام إبن تيمية ومما عجبت منه أكثر إتهام أهل السلفية أنهم يقولون على إبن تيمية أنه معصوم ، لا أريد أن أكثر في بداية الكلام نريد من الأخ الكريم الذي يأخد من المنتديات الأخرى ويلصق هنا أن يناقشنا مسألة مسألة و لا ننتقل إلة الثانية حتى نكمل من الأولى وسنستعين بالكتب التي ذكرها هذا الرجل ونصور الصفحات التي قال عنها وننظر هل الكلام الذي ذكره موجود أو لا ثم ننظر في سياق الكلام ثم ننظر إن كان الكلام صريحا أو فيه تأويل قد تطرق له أهل العلم .
وأرجو أن تكون لهذا الأخ الشجاعة أن يفتح موضوعا أخرا يناقش فيه ما كتبه في هذا المقال نقطة نقطة ونرجع إلى الكتاب والسنة وفهم سلفنا الصالح لهذه المسأل ثم في الأخير ننظر إلأى كلام شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله وشيوخ هذا الرجل ، من يوافق فيهم الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح .
يالله أخي لتكن لك الجرأة وتفتح موضوع نناقشك فيه أما هكذا فهذه الطريقة إشتهر بها أكثر منك الشعة في منتداهم لكي يعجز المجيب على الإجابة لا لعدم وجود الدليل ولكن لكثرة الأسئلة وتداخلها في بعضها البعض
  • ملف العضو
  • معلومات
أنس الجزائري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • الدولة : باتنة - الجزائر
  • العمر : 44
  • المشاركات : 837
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أنس الجزائري is on a distinguished road
أنس الجزائري
عضو متميز
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
13-11-2008, 04:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salim400o مشاهدة المشاركة
يا أخانا ، أنت أصلا لم تقرأ الموضوع ، فلما ترسل الفلسفة و الكلام و التخيلات التي أنت فيها ؟

إقرأ أنه قدح في قمة السلف الخلفاء الراشدين لتدرك بسرعة أنه لم يكن سلفيا (بالمعني الذي في رأسك ) لأنه قدح في السلف بسبب "السلفية" كفكر يتعدى "أهل الذكر" ليفسر الأمور على ما يرى و هو على ضلال منهجي و عقيدي ... تأمل

إقرأ الموضوع ، و دعك من الفلسلفة ، فما أرسلت أي آية أو حديث في قولك ، بل كلام في كلام تعيبه على الأشاعرة و هم منه برءاء ...

تأكد أنني "مسلم" كما أسماني ربي "هو سماكم المسلمين" ، سأرد عليك ما قلت ، لكنك قلت الكثير من أوصاف الحق في الشيخ بن تيمية التي إكتسبها بعد توبته رحمه الله ، هو من قال ، فهل ستكذبه و تصدق نفسك ؟

إقرا الموضوع لترى كيف قدح في السلف و قمة السلف ... لماذا لا تقرأ الموضوع ؟ أنت قرأت فقط "العنوان"

إقرا الموضوع يا أخي ، و دعنا نتناقش بهدوء لأني لست "أشعري" كما قال عن نفسه الشيخ بعد توبته ، بل أنا طالب علم و حق ، فلو تاب بن تيمية و كتب ذلك ، فلا تغطي عينيك عن الحقيقة لأنه تاب و تبرأ من كتبه التي تعتمد عليها ، و هنا مربط الفرس ... أخي الكريم ... تأدب معي فأنا حي و معك في الدنيا ، فلنتعاون على كشف الحقيقة

سأكتفي بهذا ، و سأرسل تعليقلتي و أرقام الصفحات لتتأكد ، لأن مهمتي فقط التبليغ ولست على أحد بمسيطر

و السلام
وعليكم السلام
يا أخي أنا قرأة موضوعك جيدا وتتبعت من أين اقتبسته....ونحن ولله الحمد والمنة لسنا من أهل الفلسفة والكلام نحن من يتبع الدليل الوارد من النبي-صلى الله عليه وسلم- الصحيح الثابت عنه
والسلفية التي تتكلم عنها وتغيضكم اعلم أنها ليست جماعة أو فرقة إنها المنهج السليم والطريق الصحيح لمرضاة الله.
لست أنا من أعاب الأشاعرة بل نقلت لك أقوال أهل العلم الذين طبعا استندوا الى آيات وأحاديث صحيحة للرد على الأشاعرة
حتى الرافضي والأحمدي يقولان أنا مسلمين .
اعلم أخي أني في جد الأدب معك ...وانظر من أين أتيت بالنص إنه لشيخ أودكتور نكرة ..الصبيح.. هل هو ثقة ..؟
أرجو منك أن تعطينا أين هي الكتب التي تاب فيها شيخ الإسلام والتي كتب فيها عقيدته الأشعرية.....!!!
ومن قال لك إن شيخ الإسلا م عندنا معصوم نحن نعتقد أنه إنسان يخطء ويصيب وأنا معت كثيرا من مشائخنا يعقب على كلام الشيخ ويخالف قوله..
آخر ما سمعت عن الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي-حفظه الله- قال .قال شيخ الإسلام ابن تيمية أن آدم هو أبو البشر وابليس أبو الشياطين
عقب الشيخ على كلامه قال لم يرد دليل على أن ابليس هو أبو الشياطين
من أين أتيت بأننا نقول بعصمت شيخ الإسلام.
ونحن ننتظرك بموضوعك عن ابن باديس .....انشاء الله...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله)
إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها
الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد المالك الجز
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 142
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عبد المالك الجز is on a distinguished road
عبد المالك الجز
عضو فعال
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
13-11-2008, 05:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أنس حياك الله قد فتحت موضوع بعنوان الرد على سليم المسكين وأنا أدعوا هذا الأخ أن نتناقش فيما قال نقطة نقطة وقد بدأة على بركة الله في طرح أول نقطة من الموضوع وننتظر من الأخ الجواب
  • ملف العضو
  • معلومات
salim400O
زائر
  • المشاركات : n/a
salim400O
زائر
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
14-11-2008, 03:02 AM
إخوة الإسلام و الإيمان ، السلام عليكم

من حسن الحديث أن تتأدبوا في ردودكم قبل أي شيء ، فأنا لم أكتب و لم أسرد أخطاء بن تيمية – رحمه الله - الخطيرة التي أدت به إلى نقد الخلفاء الراشدين و هم قمة السلف إلا لأنتزع من صدوركم عبادة شخص أتى في القرن 8 الهجري و أنتم تعتبرونه من السلف !!! هذا هراء في عقول البعض حتى قال قائل منهم لما قيل له ان الإمام مالك يقول "..." ، فرد على المتكلم ، يا هذا يجب الأخذ بقول شيخ الإسلام بن تيمية لأنه أتى قبل الإمام مالك !!! فرد الآخر 'هل أتى في زمن الموؤودة و عام الفيل ؟ "

سأتريث قليلا لأني لم أجد مشاركات ترد الموضوع إلا بما كتب الشيخ بن تيمية رحمه الله قبل توبته عام 707 هـ، و قد تبرأ مما كتب خصوصا سبه للأشعرية التي تاب و رجع إليها و أعلن ذلك و كتب بيده تلك التوبة التي هي موثقة ، أنتظر مشاركاتكم لأرسلها و تقام الحجة و ينتهي الموضوع ... أما طريقتكم في الكلام أصلا لا تشجع أن أعرض عليكم الحق ، لكن سأفعل و أسرد :

- رسالة بن تيمية في توبته و إعتناقه الأشعرية التي تتبعها الجزائر ( المغرب الأوسط ) قبل لأن يظهر بن تيمية
- توسله بالأموات أيضا ، و أنتم تسمون هذا الفعل "القبوري" ، و قد كان يحرمه قبل توبته ، و أرسل قصيدة في ذلك أيضا يتبث فيها توسله لآل بيت رسول الله ( و هم أموات طبعا لأنه لأتى في القرن 8 هـ ) و إعترافه بأحقية المذاهب الأربعة التي خطأها قبل توبته

فلا تستعجلوا ، دعونا نجمع أكبر قدر ممكن من الإخوة ليتم عرض رسالة "توبة" بن تيمية بخط يده ، و القصيدة التي يتوسل فيها بالأموات ( من آل بيت الرسول رضي الله عنهم ) و قد كان يحرم حتى زيارة القبور




لكن أريد الرد الخفيف على بعض الإخوة ، كي لا نبقى في عقلية الساب و المسبوب التي تربى عليها البعض و هو يظن ذلك من عمل السلف ... حاشا السلف رضي الله عنهم يسبون


أولا : الأخ الكريم " أبو عبد الرحمن2"

أنا لم أقل تبرأ من السلف ، بل قلت تبرأ من "السلفية" كفكر كفّر المسلمين و أراد أن يستقي مفاهيمه من القرآن و السنة بمخالفة تفسير السلف لها حتى نقض شيخ الإسلام يومها قمة السلف ، فهل السلفية هي نقض أعمال السلف و تشريحها لترفض ، أم حب السلف و العمل بما عملوا ؟ ... توبة بن تيمة عن هذا "السلفية" ، و إعتناقه للأشعرية دليل أنه أدرك أن حتى العلم يتبع قاعدة "خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ، ..." ، و بما أنه كان يظن العكس ، أي أخذ العلم مباشرة من القرآن و دون شيخ ، فقد سقط في خطأ قاتل كاد يفقده حياته لأنه نقد السلف و قمة السلف الخلفاء الراشدين و بذلك خرج من الدين و ضل لأنه عارض آيات صريحة بالرضى عنهم ... فتأمل حبيبي أبا عبد الرحمن 2

و قلت قلت لي مشكورا " أتحداك أن تاتيني بكلمة واحدة من علماء السلفيين أنهم قالوا بالعصمة لشيخ الاسلام وإلا تتوب إلى الله عزوجل من الكذب فإن الله يتوب على من تاب وأخلص النية "

يا حبيبي الكريم ، فلنقلب التحدي لأنك من أول أرسله و يريد أن يدخلنا في الشحناء التي لا تنفع ، أعطيني خطأ واحدا لإبن تيمية تعرفه لإثبات أنه غير معصوم ... فإن لم تستطع فأنت تثبت أنك تعتقد أنه معصوم إذ لم تجد خطأ له ، و هذا مخالف لشرع الله لأن العصمة فقط لرسول الله عليه ألف صلاة و أزكى تسليم ... أنتظرك أخي لتثبت لنا أن الشيخ بن تيمية "التائب" ، بشرا خطاء و أرنا فقط خطأ صغيرا تعتقده أنت قبل أن نناقش الآخرين ، فإن لم تفعل فهو التعصب و إدعاء العصمة أخي الحبيب


ثانيا : الأخ "إبداع" ( أبعدك الله عن البدعة و جعل منك الإبداع في علوم الدنيا إن شاء الله )

حبيبي "إبداع" ، لا يوجد من يقول أنه لا يتمنى أن يكن مثل السلف ، لكن "السلفية" فكر تكفيري يعتمد على نظريات بن تيمية و كتبه التي تاب منها و تبرأ منها في رسالة امام الجميع لتبقى للتاريخ ، و بسبب "السلفية" حدث تكفير المسلمين بإعتبارهم كفارا لأنهم في الفرق الضالة و "السلفيين" هم الفرقة الناجية حسب زعمهم ، فـ "السلفية" فكر منحل عقائديا و قد تبرأ منها شيخ الإسلام سنة 707 هـ ، فهل أنت تفهم أحسن من شيخ الإسلام الذي إكتسب هذا الإسلام بعد توبته لأنه ألف كتبا قيمة تخفى عنكم عنوة ؟ ... تأمل
تتكلم عن "السلفية" الحقيقة ؟ الكل يقول أنه يقتفي أثر السلف ، هذا لا غبار عليه ، و مع أنني لا أنسب نفسي إلا لـعنوان "مسلم" ، أقول لك لو إطاعت على الصوفية لوجدتهم يقولون أحسن من ما تقولون في حب السلف الصالح و تتبع أثره ، لكن الأمر يحتاج منكم إلى فتح قلوبكم ، فلا تجعلوها عليها أقفالا و تطلبون بعدها الحق المحال ... لست أيضا صوفي ، لكن آتيكم بما يشفي صدوركم التي أسرت من طرف الفكر "السلفي" الذي تاب منه بن تيمية و العديد من عظماء الأمة لأنه فكر "تكفيري" يقتل المسلمين و يحمي اليهود ...


الأخ : algeroi

تأدب في حقي و دعك من التنابز بالألقاب ، لكن لا علينا ، و تأكد أنني لست "أشعري" كما لمزتني و لا حتى "سلفي" أو "صوفي" بل "مسلم" كما سماني ربي ، لا أريد أن أبدل لأكون من الفرقة الناجية بإذن الله "قل هو سماكم المسلمين"

أخي الحبيب ، بما أنك جزائري ، فالتفاهم معك مضمون لأني أيضا جزائري و نعرف قيمة الرجال عند الجزائريين طبعا ، فلا أحد يسب علماء مجاهدين بالسيف و القلم معا دافعوا عن الجزائر حتى قتلوا أو أبعدوا أو إستشهدوا ، إلا "حركي" ، فلنكن منطقيين قليلا فقط ، و دعنا نناقش "توبة" بن تيمية ، فلو اثبتنا أنه تاب و تبرأ من الفكر "السلفي" و أعلن نفسه "أشعريا" ، فمعنى أن من تتبعهم ستروا توبة بن تيمية عنك ليوقعوك في ضلاله الذي تاب منه و تبرأ منه

كتابك (ردك) طويل ، و قد قرأته إحتراما لك و بحثا عن الحق فلست أنا و أنت معصومين ، لكن هو كلاما مليئ بالسب و الأوصاف التي لا يتلفظ بها مسلم إطلاقا ، فأعجب من أين تأخذون الحق ، من قوم لا خلاق لهم يتفننون في السب و تسمون علماء و شيوخ ؟ أرى أنه ملفق لهم هذا القول أصلا ، و إلا فهم بالمرة ليسوا شيوخا لأن هذا ليس منطق شيوخ أو علماء ، و إلا لجاز القول أنك شيخا بما أنك نابزتني بألقاب منذ البداية ..

زد على هذا أن نقد بن تيمية للخلفاء الراشدين ثابت عند من تعترفون بهم ، فهل يتبع السلف من ينقذ قمة السلف و يرسل سخرياته لهم ؟ هذا ما تبرأ منه بن تيمية حتى أعلن نفسه أشعري

أما بقية ما أرسلت ، فلم أرها دليلا البتة ، إلا إنقاذا لصرح يعبده السلفيون الذين إن طلبت منهم حطأ واحد لإبن تيمية ، يردون عليك ما علمنا عنه أي خطأ ( من يسمع يستنتج أنه معصوم عندهم بما أن ليس له خطأ )

لقد إستشهدت أيضا بأسماء نكرة عند الآخرين ، و ليسوا ثقة أيضا ، و ما علمنا عن الأنترنيت أنه تلفيق في تلفيق لمشايخ كبار للإمتطاء أساميهم لتمرير فكر "تكفيري" يقتل المسلمين و يرقص حكامه بمباركة علمائه مع بوش قاتل المسلمين ، و قد وقفت أنا شخصيا على تزوير كبير لقول بن تيمية في أحد المواقع التي يعتمد عليها أصحاب "نسخ-لصق" ، فما كان مني إلا "نسخ" بجهاز السكانير الورقة من الكتاب و إرسالها ردا على الموضوع ، قد لاحظ القارئ قمة التزوير من طرف "سلفي" على الشيخ بن تيمية ، و لكن للأسف أقفل الموضوع لستر "السلفي" لأمور باتت معروفة عند بعض الإختراقيين لمواقعنا بإسم الدين و هم لا هم لهم إلا تكذيب رموز الجزائر العالمة المجاهدة التي بددت أحلام اليهود و النصارى في سبع سنين

لقد أضحكتني لما قرأت أن كتابا تعتمد عليه طبع في باريس ... هذا ما لم أكن أتوقعه يا حبيبي

و قد ذكرت من كتبوا "توبة" بن تيمية و إعلانه الأشعرية ، و هم رجال ثقات عندكم أشد ألف مرة من من كذبوا "توبته" ، فهل تتعصب للفكر "السلفي" الذي تاب منه إبن تيمية أم يغيضك أنه "تاب" منه ؟ ... تأكد أنني لا أدافع عن الأشعرية التي حررت لك البلاد ، لكن "توبة" بن تيمية و إعلانه "الأشعرية" ثابتة في كتب التاريخ ، فإن رمينا التاريخ لا يبقى شيء نرتكز عليه و لا يبقى بن تيمية أصلا الذي عليه تتكؤون دائما و هو من "الخلف" فقط

و تتكلم قطعا (أو من تنقل عنه ) أنه لا يوجد شيء في كتابات بن تيمية ما يثبت هذا ، و قد أرسل من الشعر الثابت ما يؤكد على توسله بالأموات ( آل بيت الرسول ) مثبتا أنه خالف ما كتب قبل 707 هـ

وتقول أن الشيخ بن تيمية "خاف من التهديد و القتل" فكتب تلك التوبة !!! ... فهل جعلت من الشيخ خوافا خوارا يضحي بالحق من أجل نفسه كالثعلب ؟ ... إن ضلال الشخص و توبته ، أفضل من خوف الشخص و هروبه من المواجهة ، و أنت في هذا تؤيد الشيعة أيضا في عقيدة "التقية" التي تتهم الشيخ بن تيمية أنه إستعملها !!! ... ألا ترمي بإبن تيمية – رحمه الله – في تهمة الخور و الخوف من الصدح بالحق من حيث تريد تكذيب توبته و قد وصفناه بشيخ الإسلام بعد توبته سنة 707 هـ ... أنظر من يقدح في الشيخ الآن ، فحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان سكيرا كافرا فتاب الله عليه و أسلم ، لكن لم يكن في يوم ما خوافا خوارا ... هذا يذكرني بخوف و خور علماء السعودية لما أتى بوش يرقص بسيف عربي أمام قبر الرسول في أكبر إساءة لرسول الله فإلتحفوا بشماغاتهم كما تفعل النساء ... عموما هذا هو الفكر "السلفي" شديد على المؤمنين "كلاما" فقط ، خوار أمام اليهود و النصارى لدرجة تعطيل الجهاد ضد اليهود منذ أن جاء محمد بنعبد الوهاب "النجدي" من بلاد قرن الشيطان و الزلازل و الفتن ... لكن بن تيمية تاب و التوبة من شيم الرجال و ثبت ذلك في التاريخ ، و سيأتي الدليل ، بعد إنتظار مشاركات أخرى "متأدبة" لا وغرورة و لا مبتورة


الأخ : tewfik08

السب لا ينجيك من كتاباتي ، قد بلغتك و عوم بحرك ، و أنتظر الدليل القاطع ، ثم بعدها أعبد بن تيمية قبل أن يتوب لأن علماء مشمغين ممنوع عليهم لبس عمامة الرسول في أرض أمروك بذلك و بهروك و قد إلتحفوا كالنساء بشماغاتهم لما أتى بوش يرقص بسيف عربي أمام قبر الرسول و أنت من الشاهدين

الأخ : أنس الجزائري

كلاك خال من الدليل ، إلا كما تكلم عمروا بن العاص ( و هو لا زال كافرا يومها ) عند ملك الحبشة لما إزدرى النساء فأفحمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حتى أخرصه ... كلامك كسراب يحسبه الظمآن ماءا

مطلوب منك التأكد من القول ، فلو ثبت لك أن بن تيمية و تبرء من كتبه قبل 707 هـ ، لا تبقى ذريعة واحدة و لا مرتكز لأن الجميع يومها يبدأ "متحمسا" يبغي الله بصدق حتى يخطئ في أوليائه و على رأسهم "الخلفاء الراشدين" ، ثم عندما يكبر به العمر يشرب المتناقضات و يعلم أنه سقط ضحية ستر الحقائق و عدم وصول سن "الحلم و الحكمة" ... و هذا يا أخي ما أسقط شباب المدينة المنورة رضي الله عنهم لما عارضوا رسول الله و ما أدراك بحماستهم و (أجبروه) على الخروج عن المدينة لمقاتلة قريش في أحد ، و هم من أخطأ و هرول من كشف جانب الجيش الذي إستغله خالد بن الوليد (و هو يومها لم يسلم بعد ) فقتل به أخيار الصحابة و ذهب ضحية ذلك سيد الشهداء "حمزة" رضي الله عنه بسبب حماس شباب غفر الله له و عفا عنه بعد ذلك في آية "لقد رضي الله عن المؤمنين..." .... فمثلا الشيخ بن باديس ، كان شابا يانعا صاحب 23 عاما يوم مدح الوهابية و السلفية ، لكن لما كبر أكد أن مشربه "صوفي" كأخيه الأمير عبد القادر رحمهم الله .... فلا غرابة أن يتوب الشيخ بن تيمية من تسرع الشاب بن تيمية الذي أرسل لسانه في "الخلفاء الراشدين" في كتاب له يعدد أخطاءهم (الوهمية) التي خالفوا بها القرآن و كأنه أعلم بالقرآن منهم ، و كأنه هو في خير القرون و هم أتوا بعده ... تأمل

أما عن الصبيح ذاك ... فقد ذكرت بن حجر العسقلاني قبله الذي تثق فيه أنت و كل "السلفيين" ... فهو من قال أن الشيخ ثدح في الخلفاء الراشدين قمة السلف ... فأي سلف كان يتبع قبل توبته ؟؟؟

أما قولك أنه "يغيطني" إقتفاء أثر السلف ، فهذا وهم منك ، و لا نسميها السلفية ، بل نسميها "الإسلام" و "المحجة البيضاء" لا مبدلين و لا مبتدعين و لا مغيرين لإسم ربنا لما سمانا "مسلمين" ، فنحن لسنا "سلفيين" بل "مسلمين" ... و لا أعلم أي إله أو رسول قال لكم أن الدين عند الله "السلفية" ... نحن عندنا "إن الدين عند الله الإسلام" ، و لا نريد تبديل حتى عنوانه إقتداء بالسلف و الرسل و رسول الله عليه الصلاة و السلام .... فدعك من أسماء سميتموها أنتم و آباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان... نحن رأينا "السلفية" و أفعالها و أن رمزها بن تيمية تاب و تبرأ منها ... فمن بقي ؟؟؟

سيأتي الدليل و أرقام الصفحات إن شاء الله ، المهم إخراجكم من عبادة "الخلف" إلى عبادة رب السلف و الخلف


الأخ : لمسيلي

قلنا أن بن تيمية تاب عن سبه و هجوه للأشاعرة ، و ما أرسلته تبرأ منه ، فلا تتذرع به ... أتحب أن تقلد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يتوب لله و يسلم على يد رسول الله ؟ ... حسنا ، لقد طان سكيرا و جبارا حتى قيل فيه "لا يسلم عمر بن الخطاب حتى يسلم حمار الخطاب" ، فعليك بما تبرأ منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و إتبع سكره و جبروته يوم كان في الجاهلية ما دمت تمعن في تكذيب الشيخ في توبته و تقرن إسمه بما تبرأ منه ... قال أنه أصبح "أشعري" في سن الحكمة ، فهل أصبح مثل الشيعة يستعمل "التقية" في نظرك ، أم أنه خوار و خواف مثل علماء السعودية ، أم أنه كان يسب نفسه بما أنه أصبح "أشعري" ؟ .... تأمل

الأخ : محمد البليدة

لو تكرمت و نقدت السادة العلماء الذين كتبوا هذا ، لكان أفضل ، أما أنا العبد الضعيف ، فلا أريد إلا الحق ... أم حسبت أن بتن تيمية – رحمه الله – معصوم من الحطأ .... لقد قدح في قمة السلف "الحلفاء الراشدين" ، و بين ( وهما ) أنهم أخطئوا و قد كتب بذلك كتابا كبيرا يخطئ فيه قمة السلف و هم "الخلفاء الراشدين" ، فلست أن من أمره بكتابة ذلك الكتاب ... و قد نقد قمة السلف ، فأي سلف يتبع يومها ؟ ... المهم أنه تاب من الفكر "السلفي" الذي يجعل الرجل ينفصم في شخصية حين يكذب قوله صلى الله عليه و سلم "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ليفتي لنفسه أنه حلال دم المسلمين لأنهم كفار على ضلال وجب قتلهم و قتل أطفالهم كما هو دأب الإرهاب الذي إنبثق مما تبرأ منه بن تيمية و حرص بن عبد الوهاب عليه حتى قضى على الخلافة الإسلامية في بلاد الحجاز و قطع رأسها أتاتورك اللعين ، و أسس مملكة آل سعود يزكيها علماؤكم و هي ترقص مع بوش اللعين بسيف عربي في بلاد رسول الله دون حياء و لا خوف لأنهم متأكدين من بلاد "السلفيين" الذين يتشبهون باليهود حتى في ملابسهم ، و يمنعون من التشبه برسول الله في عمامته كأنها رمز للتخلف أو رمز للشيعة يجب أن لا يقربوه ، و من الأفضل عندهم طاقية اليهود التي أصبحت رمزهم الواضح !!! .... تأمل

الأخ : azizou_day

غلبت على قولك كلمة "أضن" .... لا تتبع الظن ، "إن بعض الظن إثم" ... هذا هو منهج السلف
كلما تظنه وهم .. هذا أبسط الكلام
أما عن الشيخ بن باديس ، فأنت ضحية أقواله التي ألقى بها يوم كان شابا صاحب 23 ربيعا مبهورا ( مثلك ) في الوهابية و السلفية التي يحرم عليها ملك السعودية لبس عمامة الرسول في بلاد الرسول ... تأمل
أعد حاليا بحثا عن الشخ بن باديس المتعمم (عكس طاقيات اليهود التي يحرص عليها السلفيون ) ، و قد وجدت أدلة كافية أنه في سن الحكمة ( و ليس شابا لا يعرف رأسه من رجليه بعد ) يعترف فيها أنه صوفي الفكر أشعري العقيدة و مالكي الفقه ...
أخي الحبيب ،إن الفكر "السلفي" يعتمد على إخفاء النصوص و سترها و عرض فقط المنسوخ منها و التأويل ... و إلا فقل لي أين أخطأ بن تيمية الذي خطأ "الخلفاء الراشدين" ؟ ... إن لم يعطوك أي خطأ له ، فإعلم أنه معصوم في نظرهم ، و هذا قمة الكذب في الدين لأن رسول الله هو المعصوم و ليس غيره ... تأمل

لكن "الشيخ بن تيمية" رحمه الله ، ليس من السلف ، فقد توفي في القرن 8 هـ ، إلا لو عاش 8 قرون و إعتبرته من السلف كالخلفاء الراشدين الذي نقدهم و قال عنهم أنهم خالفوا القرآن و السنة ...تأمل ... هو من "الخلف" أخي و إلا فأنت لا تفرق بين السلف و الخلف ...

الأخ : عبد المالك الجز

يا أخي الحبيب ، أنا نكرة و أنت كذلك ،هذا مفروغ منه و لا يغيضني اصلا ، و أرجوا أن أبقى نكرة من الذين إذا حضروا لم يعرفوا و إذا غابوا لم يفتقدوا حتى لا أقع في أيدي السفهاء الذين يعبدون علماء ليست لهم الجرأة حتى في لبس عمامة رسول الله حبا فيه ، بل هم لشماغات لبسها دائما أحبار اليهود منتصرون

العجيب فيك أنت يا أخي ، فقد أتيتك بمصادر أنت تثق فيها ، فلست أنا الجاني أو الفاضح للحق الذي ستروه عنك ... تأمل و تأكد ، فأنت ضحية أقوام يسبون قومك الذين و على رأسهم أبوك و أمك بوصفهم ضالين و كفرة ... إقرأ الموضوع فأنت لم تقرأ إلا العنوان حسب ما يبدوا

أما موضوعك الذي فتحته ، فقد أعطيتني قيمة لا أطالها أخي الحبيب ، أتريدني أن أناقشك في أمور تاب من أجلها بن تيمية لأنه أدرك أنه خاطئ مدة نصف قرن ؟؟؟ أنت تريد هلاكي حتما أخي الحبيب ... و كيف أناقشك ؟ بـ "نسخ-لصق" ؟؟؟ و من أنت و من أنا ؟ إن كنت أنت عالم أو شيخ ، فأنا عبد نكرة أرجوا من الله السلامة ... لكني رأيتكم تعبدون بن تيمية من دون الله و لم يعطيني و لا واحد منكم أي خطأ له !!! أليس بشرا خطاء ؟ إنه معصوم إذا ؟ !!!

يا حبيبي ، أنا شخصيا قرأت و إقتنعت بعقيدة "المسلم" التي أحتفظ بها في نفسي ، لا "أشعري" و لا "صوفي" و لا "سلفي" و لا هم يحزنون ، بل "مسلم" أكل نفسي لله و أسلمه ناصيتي ، و لست مستعدا للعب و النقاش في ذات الله الذي قال عن نفسه "ليس كمثله شيء" ... هل تريدني أن آخذ ربي بالظن ؟؟؟ هذا ليس مسموح حتى على البشر "إن بعض الظن إثم" ... تأمل ، فربما أعطيتك قسمة حقيرة أو مسألة في الدنيا لن تستطيع حلها و لو بقيت ألف سنة ، فكيف اريد أن تتكلم عن ذات الله ؟ أنت ؟ و أنا ؟ .... ذهبت ريحنا إذا ..... و هذا خطأ وقع فيه بت تيمية أيضا لأنه أرسل كتبه للدهماء ففتنها ثم تاب ... فهل هذا ما تريد ؟؟؟

لكنب أنصحك بقراءة ما يخالف إعتقادك عند الفرق الأخرى لتعرف و توازن و تدرك الحق ، لأن "كل حزب بما لديهم فرحون" كما قال ربي الذي تتجرأ أنت في فهم ذاته

أنا لا أنصحك إلا أن تكون "مسلما" ، فلم يشأ رسول الله قمة الجنة و سيدها حتى أن يقصي بن سلول حضيض جهنم و أسفلها و يفرقه عن جماعة المسلمين ، بل قال لما طلب منه الصحابة قتله و المنافقون قولته الشهيرة "و ماذا تقول عني العرب ؟ محمد يقتل اصحابه" ... قد وصفهم بأصحابه ..... فلا أنت رسول الله ( و لا انا ) ، و لا أنا بن سلول ( و لا أنت ) ... أنت تقدم على عظيم تحسبه هين ... تصور فقط أن رسول الله يأتيك اليوم في منامك كيف ستصبح حالتك ؟ فما بالك بالله الذي "تجلى للجبل فجعله دكا و خر موسى صعقا" ... فكيف تريدني أن أنجر معك للكلام عن ذات الله يا حبيبي ؟

إستخف كما تريد ، و قل عني مسكين فلا أهتم لأنني لست مثلك أنتصر لنفسي بنسخ-لصق لنغرق المنتدى دون فائدة ... لكنك لا تستطيع وصف بن حجر العسقلاني أنه مسكين لما أثبت أن بن تيمية تجرأ على قمة السلف و قال أنهم خالفوا القرآن في عدد مسائل ... إستخف بالعسقلاني ليستخف بك الناس ... أما موضوعك ، فهو من قبيل لفت الأنظار عن كشف "توبة" شيخ الإسلام بن تيمية الذي إكتسب هذا الإسم بعد توبته و تأليفه لكتب قيمة ، بل و حتى إثباته للتوسل لآل بيت رسول الله و هم أموات ( هو قال في قصيدته المشهورة التي يخفونها عنكم و لست أنا ) ( "قبوري" كما يسمي ذلك الخوارون الخوافون من علماء السعويدة المشمغين الحاليين )



و السلام عليكم إخوة الإسلام و الإيمان
التعديل الأخير تم بواسطة salim400O ; 14-11-2008 الساعة 03:29 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
14-11-2008, 02:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salim400o مشاهدة المشاركة
الأخ : محمد البليدة
لو تكرمت و نقدت السادة العلماء الذين كتبوا هذا ، لكان أفضل ، أما أنا العبد الضعيف ، فلا أريد إلا الحق ... أم حسبت أن بتن تيمية – رحمه الله – معصوم من الحطأ .... لقد قدح في قمة السلف "الحلفاء الراشدين" ، و بين ( وهما ) أنهم أخطئوا و قد كتب بذلك كتابا كبيرا يخطئ فيه قمة السلف و هم "الخلفاء الراشدين" ، فلست أن من أمره بكتابة ذلك الكتاب ... و قد نقد قمة السلف ، فأي سلف يتبع يومها ؟ ... المهم أنه تاب من الفكر "السلفي" الذي يجعل الرجل ينفصم في شخصية حين يكذب قوله صلى الله عليه و سلم "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ليفتي لنفسه أنه حلال دم المسلمين لأنهم كفار على ضلال وجب قتلهم و قتل أطفالهم كما هو دأب الإرهاب الذي إنبثق مما تبرأ منه بن تيمية و حرص بن عبد الوهاب عليه حتى قضى على الخلافة الإسلامية في بلاد الحجاز و قطع رأسها أتاتورك اللعين ، و أسس مملكة آل سعود يزكيها علماؤكم و هي ترقص مع بوش اللعين بسيف عربي في بلاد رسول الله دون حياء و لا خوف لأنهم متأكدين من بلاد "السلفيين" الذين يتشبهون باليهود حتى في ملابسهم ، و يمنعون من التشبه برسول الله في عمامته كأنها رمز للتخلف أو رمز للشيعة يجب أن لا يقربوه ، و من الأفضل عندهم طاقية اليهود التي أصبحت رمزهم الواضح !!! .... تأمل
السلام عليكم

يا الأخ سليم كلّنا عباد اللّه
ومن أنا... حتّى أتجرّأ على نقد أيّ عالم... قد إجتهد وهو مأجور حتّى ولو أخطأ...من أنا؟؟؟
أترضى لي يا أخي سليم الدخول إلى نار جهنّم في الدنيا
ثمّ بدون شك إلى نار ذات لهب في الآخرة.

ربّي أرني نار الدنيا وأرزقني إجتنابها.



(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)
سورة التحريم الآية6

سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
سورة المسد الآية3
التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 14-11-2008 الساعة 09:18 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد المالك الجز
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 142
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عبد المالك الجز is on a distinguished road
عبد المالك الجز
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
قاضي القضاة
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 06-11-2008
  • المشاركات : 5
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • قاضي القضاة is on a distinguished road
قاضي القضاة
عضو جديد
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
14-11-2008, 05:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salim400o مشاهدة المشاركة
بن تيمية يتوب من السلفية و يعلن أنه أشعري،

و يتبرأ من الفكر السلفي لأنه أوصلته للمهالك و بسببه تعدى على الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم icon28
حقيقة كبرى أخرى يخفيها السلفيون الوهابيون ...لا حول و لا قوة إلا بالله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الأفضل درء الحدود بالشبهات وبما أن الشيخ بن تيمية أعلن بنفسه سنة 707هـ أنه أشعري وأن كل ما يوجد بخطه مما يخالف ذلك ( أي الأشعرية) فهو تائب منه راجع عنه، ولم يحاكم على مسائل في الأصول حتى مات سنة 728هـ فالأولى الأخذ بالظاهر والحكم عليه بمقتضى ظاهر قوله ونكل سريرته إلى الله تعالى.


جزاكم الله خيرا على قراءة هذا الموضوع الذي اصبح من المهم التطرق اليه وذلك لان السلفية الوهابية الخرقاء في بعض المواضع قدموا ابن تيمية واقواله على الرسول وسنته فباتوا لا يقولون الا باقواله وان خالفت الشرع والسنة

عند العاقل المسلم ، بن تيمية من الخلف و خطاء ككل البشر ، بل و خطاء أكثر بكثير جدا من السلف لقول رسول الله "خير القرون قرني ، ثم الذي يلونهم ، ثم الذي يلونهم ..." ، و عند السلفية الوهابية بن تيمية معصوم من الخطأ ، فلو سألتهم أين أخطأ بن تيمية بما أنه بشر خطاء و من الخلف فقط و بعيد ب7 قرون عن السلف ؟ يقولون لا نعرف إلا أنه صائب ، إذا فهو عندهم معصوم من الخطأ ، لأن لا خطأ له عندهم ، فلا ترسل و توضح أخطاءه إلاّ وجدت عندهم تأويلا لرأيه لتصويبه كأنه لا ينطق عن الهوى ، لكن الأمر يتعلق بخلفاء الرسول أيضا الذين لم يسلموا من نقده و تتبع عوراتهم الوهمية في ذهنه لأنهم أخيار رسول الله المعصوم من الخطأ الذي لا يخطئ في إختيار صحبه و منهم زوج إبنته رضي الله عنهم أجمعين ... سبحان الله و يستكثرون على الشيعة ( و هم مثلهم في تقديس الأشخاص ) أنهم يعصمون علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع خلفاء الرسول صلى الله عليه و سلم و حبيبه حتى زوجه كريمته الزهراء الطاهرة رضي الله عنها و أرضاها و آله أجمعين ، و عن الصحابة الكرام البررة الطيبين الطاهرين


ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة (1/153) أن ابن تيمية خطـــّأ عمر ابن الخطاب في شىء وأنه قال عن عثمان أنه كان يحب المال، وأن أبا بكر أسلم شيخا لا يدري ما يقول، وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة.busted_red

وقد ذكر ابن تيمية ذلك في كتابه المنهاج (2/203) فقال ما نصه: وليس علينا ان نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له، فأئمة السنة يسلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا.ا هـ.

ويقول في موضع ءاخر من (المنهاج 2/214) ما نصه: ...وإن لم يكن علي مأمورا بقتالهم ولا كان فرضا عليه قتالهم بمجرد امتناعهم عن طاعته مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام. اهـ.

ويقول في نفس الكتاب بعد ذكره أن قتال علي في صفين والجمل كان بالرأي ولم يكن مأمورا بذلك(3/156) ما نصه: "...فلا رأي اعظم ذما من رأي أريق به دم ألوف مؤلفة من المسلمين، ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم بل نقص الخير عما كان وزاد الشر على ما كان. ويقول [المنهاج 2/204]: وإن عليا مع كونه أولى بالحق من معاوية لو ترك القتال لكان أفضل وأصلح وخيرا. اهـ.

ويقول: والمقصود هنا ما يعتذر به عن علي فيما أنكر عليه يعتذر بأقوى منه في عثمان فإن عليا قاتل على الولاية وقتل بسبب ذلك خلق كثير عظيم ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفار ولا فتح لبلادهم ولا كان المسلمون في زيادة خير.

فتسفيه ابن تيمية لقتال علي رضي الله عنه دليل على أنه يضمر ضغينة لسيدنا علي، ويؤيد هذا قول الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (6/319)عند ترجمة والد الحلي الذي ألف ابن تيمية كتابه منهاج السنة النبوية في الرد عليه ونصه: وكم من مبالغة له لتوهين كلام الحلي أدت به أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه.

قال العلامة علوي بن طاهر الحداد في كتابه (القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل ) في الجزء الثاني منه ما نصه: وفي منهاجه من السب والذم الموجه المورد في قالب المعاريض ومقدمات الأدلة في امير المؤمنين علي والزهراء البتول والحسنين وذريتهم ما تقشعر منه الجلود وترجف له القلوب ولا سبب لعكوف النواصب والخوارج على كتابه المذكور إلا كونه يضرب على أوتارهم ويتردد على أطلالهم وءاثارهم فكن منه ومنهم على حذر. اهـ.

ولإظهار البغض لسيدنا علي رضي الله عنه قال ابن تيمية في منهاجه (4/65)ما نصه: وقد أنزل الله تعالى في علي: {يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}. سورة النساء. لما صلى فقرأ وخلط.

والجواب: ما رواه الحاكم في المستدرك (2/307) بالإسناد إلى علي رضي الله عنه قال: دعانا رجل من الانصار قبل تحريم الخمر فحضرت صلاة المغرب فتقدم رجل فقرأ: قل يا أيها الكافرون فالتبس عليه فنزلت: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون..الآية.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وفي هذا الحديث فائدة كثيرة وهي أن الخوارج تنسب هذا السكر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دون غيره وقد برأه الله منها فإنه راوي هذا الحديث.اهـ ووافقه الذهبي على تصحيحه فابن تيمية خارجي في هذا الطعن بعلي.





ومع الأسف ابن تيمية له من الأخطاء التي تدل على أنه انسان مضطرب نفسيا أو في عقله شيء



و هناك كتابا حديث اسمه (( أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته )) اعداد وتأليف الدكتور محمود السيد صبيح



فيه من طامات بن تيمية في القول ضد سيدنا علي رضي الله عنه من الثقيل الوسخ ما لا يغتفر وكأن بينه وبين سيدنا علي عداوة والعياذ بالله



هاكم الرابط لمن أراد أن يلقي نظرة عن الكتاب ، فكل ما فيه – أو جله على الأقل يثبت قصف بن تيمية بالحجج التافهة و دحر شكوكه و تخطيئه لخلفاء الرسول صلى الله عليه و سلم ، و من ثم القدح في رسول الله من حيث لا يعلم لأنه معصوم يحسن إختيار سفرائه و خلفائه دائما ...:

http://www.msobieh.com/akhtaabook.html


فمع أننا نعتقد أن ابن تيمية مجسم قح خارج عن اعتقاد أهل السنة، ملبّس على الخلق تلبيسا عجيبا، و ليس أضر منه على أهل السنة في الأدوار الأخيرة، إلا أنني لا أحب الطعن العشوائي فيه و اتهامه بأيّ شيء و حمل كلامه على أسوإ المحامل ..
و اتهامه بالنصب و بغض أهل البيت و معاداة الصحابة و تعمد استنقاصهم ..اتهام لم أستسغه يوما لأنني كنت من محبيه ( ذا فكر سلفي و قد تاب الله علي إذ أبصرت سم السلفية الوهابية الذي يرشونه على عسل الكتاب و السنة المحجة البيضاء ) .... إلا بعد القول مرارا و تكرارا لما كتب ... لأن حبه أعماني لشدة إشهاره من طرف أدعياء السلفية و الإخوان و من انخدعوا في المسلسلات الدينية التي لا ترسل إلا الطيب الذي يندرج فيه سم للمسلمين حتى في عقيدتهم عقيدة سلف الأمة الأبرار و الخلف الأخيار

أنظروا مرة أخرى :

و هذا مما يؤخذ على ابن تيمية من استعماله الهمز و اللمز فما الضرورة التي تدعوا لذكر كلمة ( و إسلام الصبي لا يصح على قول ) ؟؟
هل يريد القول بعدم صحة إسلام علي ؟؟
أم أنه قذفها هكذا و المعنى في بطن الشاعر كما يقولون ؟؟

أحب إحسان الظن بالخلق لكن ما هذا التفتيش في النوايا الذي يمارسه ابن تيمية عندما يقول أن عليا رضي الله عنه قاتل للرياسة لا للديانة ؟؟
و ما هذا الأدب الديني الرفيع و الخلق الإسلامي العالي الذي يدعيه ابن تيمية من أن حزن أبا بكر الصديق أكمل من حزن فاطمة الزهراء فأبو بكر تمالك نفسه و قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت و دعا لغسل النبي و الصلاة عليه ؟؟
و لم يدر ابن تيمية أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و قبله بين عينيه و قال واحبيبا وا نبياه
و لم يدر أن أبا بكر كان في آخر أيامه يشم من فمه كرائحة الكبد المشوي فقالوا أنه مات كمدا و حزنا على رسول الله
و هل يصح أن نقول في علي رضي الله عنه أنه قاتل للرياسه لا للديانه ؟؟
علي أخطأ في سبع عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟ ... أليس هذا هو علي بن أبي طالب الذي برأ الله به المرأة البدوية من تهمة الزنا و كاد عثمان رضي الله عنه أن يرجمها ؟؟
أليس كان يقال ( و أقضانا علي ) ؟؟؟؟؟؟؟ أليس ...أليس...أليس ...

بعد كل ما سبق كيف لنا أن نحسن الظن برجل يدعي أنه على نهج السلف و يدعي أنهم قدوته و أنه محي السنة و هادم البدعة .... الخ ؟؟
بل ماذا ترك للحرورية و الخوارج و الإثنى عشرية ؟؟؟

إن ضلال الشيعة و الرد على انحرافاتهم أمر متوفر دون التعرض لشخص الإمام علي كرم الله وجهه فلا يحملنا الغضب لدين الله إلى الوقيعة في أولياء الله و صحابة رسوله صلى الله عليه و سلم

و قد قال الإمام علي رضي الله عنه و أرضاه : " من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته و من تتبع الله عورته فضحه ".... فهاهي عورات بن تيمية تتبع "كما تدين تدان" و كل ذلك بسبب أدعياء السلفية الوهابيين الذين يقولون ما لا يفعلون و جعلوا من بن تيمية (المعصوم لديهم إذ لا تجد أحدهم يذكر لك أي خطأ فيه ) مصدرا أصدق من حديث رسول الله ، و من تأويلاته تفسيرا أخير من تفسير علماء السلف و هو إبن الخلف عاصر عصر الضعف و في وقته رمي بكتب التاريخ في نهري دجلة و الفرات من طرف اليهود المستترين في جيوش التتار لنأكل الغث و السمين و تختلط علينا مقامات الرجال حتى أصبح الخلفاء الراشدين المهديين المبشرين بالجنة موضوع تشريح لإبن تيمية "الخلفي" الذي يرتكز عليه محمد بن عبد الوهاب النجدي من "نجد" مطلع قرن الشيطان و أرض الزلازل و الفتن كما أخبر رسول الله بذلك في حديث صحيح للبخاري يخفيه أدعياء السلفية الوهابيين دائما

فما هو الطائل الكبير و الربح الوفير الذي يتحقق لابن تيمية بقوله أن عليا خالف الكتاب في سبعة عشر موضعا ؟؟ و أين فاز بن تيمية لما عاب علي خليفة رسول الله عليا رضي الله عنه المبشر بالجنة في الوقت الذي أرسل لسانه لتخطيئ من حمل صدره علوما لم تفلح إلا بعض الرياضيات اليوم في تفسير الغث منها دون السمين ؟؟؟ ... هذا لعمري أمر الخلف المستهتر (كما هي السلفية المعاصرة التي تبدوا في تمام الغباء و الجهل و الكفر البواح المجسم لذات الله حتى عطلوا الآيات و هم من ينكر التعطيل ) كما هو بن تيمية التي عاصر القرن 7 الهجري و يعاصر أدعياء السلفية التلفيون الوهابيون القرن السابع "الجهل-تيمي" بعد جهل بن تيمية في خلفاء الرسول الأربعة رضوان الله عليهم ...


و في كم موضع خرقت الإسلام (الكتاب و السنة و الإجماع) يا ابن تيمية ؟؟ أم أن ليس لك خطأ و أنت معصوم كما يعتقد السلفيون الوهابيون ؟ ....
و في كم موضع خرقت المذاهب الفقهية الأربعة نصوص الكتاب يا شيخ الإسلام الذي فتتت إجماع الأمة و خرقته بحجة تجديد الدين بخرقه و خرق إجماع آراء سلف الأمة حتى في العقيدة ؟؟ أي سلفية لهؤلاء الذين يتبعون بن تيمية الذي توهم تتبع عورات الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم ؟ هل تشيع من شدة حربه على الشيعة ، و أطلق لسانه على علي رضي الله عنه من حيث أراد نسف الشيعة و ما يقدسون أو ما يتوهم أنهم يقدسون ؟

إذا رأى النقي سرواله أصابه غبارا أمام الملأ ، فمن الأفضل مسح نظاراته أولا و عينيه ، فإن تأكد من وجود الغبار قام بنفضه بدل خلعه و البقاء عاريا أمام الملأ ... من ينتقد الخلفاء الراشدين الذين رضي الله عنهم في الآيات فهو رجل عار من المصداقية و لا يسلم الأخذ منه لأن لا رادع له حتى آيات ربي التي ترسل رضاها واضحا و يصادق عليه رسول الله بكل فرح و إقتناع ، لكن بن تيمية كان له رأيا آخر حتى خرج من ضأضأه قوم يدعون السلفية و هم يعبدون الخلف و يكذبون السلف رضوان الله عليهم و أعظمهم مقاما الخلفاء الراشدين المهديين

إن هذه حجج بن تيمية تبدوا فارغة جوفاء عندما يسترسل في نقض الخلفاء الراشدين لأن رسول الله سماهم راشدين و مهديين ، و لا كلام بعد قول النبي صلى الله عليه و سلم . و كم مسألة جاء فيها النص و جاء العمل و الفتوى على خلافها من طرف شيخ الإسلام الذي أخذته الحمية على الإسلام دين الله في حربه على الشيعة حتى إنقص بشدة جاهلة – كما سيأتي إعتذاره لاحقا – على خلفاء رسول الله الأربعة دون إستثناء ، يكاد الدين الإسلامي يفرغهه هؤلاء الأدعياء للسلفية الوهابيون من محتواه ، فلا الله سلم من تجسيمهم الذي أجمعت الأمة سلفا و خلفا على تكفير صاحبه ، و لا رسول الله و لا آل بيته ، و لا حتى الخلفاء الراشدين المهديين ... فمن السهل و الهين ما سمعنا بأم آذاننا منهم في الجزائر عن قولهم أن الإمام مالك إمام "هالك" بمجرد أن تضع "بن تيمية" في مقارنة مع الإمام مالك رضي الله عنه و رسوله في قوله "لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة"

و كما أسلفت أقرؤا كتاب الدكتور صبيح ففيه من البلايا و الطوام ما يقف منه شعر الرأس و يجعلكم تنظرون لحقيقة السلفيين الوهابيين المتشبهين باليهود حتى في الملبس (طاقيات و شماغات ، و لا عمامة رسول الله يحبونها أو تروهم يلبسونها ) و في العقيدة كما جعلت اليهود الله جسما و جعلت له عزير إبنا وريثا


لكن ، و للأمانة يجب ذكر شيء حصل مع الشيخ بن تيمية في حياته ، فلما عرف الناس بكتابه و أقواله في الإنتقاص اللامز المنتقص عمدا من خلفاء رسول الله ، أذكر أنني قرأت في الدرر الكامنة أنه لما تكلم بعبارات فهم من ظاهرها انتقاص السلف وعلى رأسهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام عليه المشايخ وغضبت منه الناس، وبلغ ابن تيمية أن شيخه الرقي الصوفي غاضب عليه فذهب إليه واستغفر الله عنده، وهذا معناه أن ابن تيمية استغفر من التلفظ بما ظاهره الوقيعة في عمر (هل إستعمل التقية التي يستعملها الشيعة أيضا و أرسل ما يكسر به الأمة في كتبه ؟ ) ، وهذا كاف إن شاء الله، و قد قطعته الناس لما فهموا أنه تكلم بكلام يفهم منه ذلك، ككلامه في الطلاق الثلاث واحدة، فإن مآل كلامه أن عمر خالف رسول الله وسنته !! كما أنه يجب أن نميز بين ما قاله ابن تيمية بلسانه وكتبه ببنانه و أصابعه و ريشته حقا وبين ما تقوّل عليه أو نسب إليه من طرف الوهابيين الحاليين المزورين لكتبه اليوم في مطابع "المملكة" السعودية التي أصبحت تملكها عائلة تعتمد على خروقات بن تيمية في تبرير قهر آل بيت رسول الله و تشريدهم من بلادهم جزيرة العرب ، و تثبيت الراقصين من آل سعود مع بوش اللعين أمام قبر الرسول بسيف عربي فوق ذلك ، و لم يثبت في الكتب الرئيسية القديمة و المخطوطات ، ولا شك أن في عباراته تجاوزات أدته إليها حدة الحوار وحمية النقاش ففقد السيطرة على نفسه فوقع في المحذور – هذا من حسن الظن فيه رغم أن ما ورد لا يدع الشك في ترك كل ما أرسل من كتب و تحريمها على المسلمين لأنها تكسر كل صحيح و تأول كل محكم إلى غير مقصده و من ثم تم تحريف الدين بالتأويل حتى سقطت عرى الإسلام الواحدة تلو الأخرى بسبب علماء مشمغين ممنوع عليهم لبس عمامة الرسول و التشبه به في أي لحظة ،

كان لا بد من توضيح توبة الشيخ بن تيمية في آخر حياته ، و تبرئه مما يتبناه السلفيون لأنه فكر تكفيري يخالف كل الأمة من عهد رسول الله إلى يوم يبعثون ، و الحمد لله أن الشيخ تاب من السلفية التي أخلط بها الدين ، و أعلن نفسه أشعري

فماذا بقي من الشخصيات يدعي السفيون الوهابيون كذبا أنها "سلفية" ؟ بن باديس مثلا ؟ سيأتي بحث مفصل في أقوال بن باديس رحمه الله يثبت فيه عقيدته الأشعرية المتفقة تماما مع عقيدة السلف روضوان الله عليهم ، و تبرئه مما كتبه لصالح الوهابية و هو بن 23 ربيعا صغيرا لا يعرف خطر الفكر المنحل عقائديا ، و قد أرسل من الشهادات ما يثلج به صدور الجزائريين و يعلن أن الأمير عبد القادر رحمه الله أشد منه قوة و أسرع لميادين الرباط التي أمر بها الله و رجز المتخلفين عنها و وعدهم بالوعيد ، و قد علم و عرف أن الفكر الوهابي و الفكر السلفي فكر أجوف يصطاد دائما "الصغار" سنا الذين لا خبرة لهم في الحياة ، و ما مثال "بن تيمية" شيخ الإسلام الذي تبرأ من ما كتب قبل أن يعلن أنه أشعري إلا أصدق برهان ... فما محل الذباب التابعين بإبن عبد الوهاب من الإعراب ؟؟؟؟

لي مبحث ثاني أكاد أنهيه ، عن الشيخ بن باديس و إثبات (بأقوله كي لا يهرب أحد من الكذابين عليه ) أنه أشعري العقيدة ، صوفي الفكر ، مالكي الفقه

و الحمد لله رب العالمين


والله أعلم.
يا اخي قبل ان تعتمد على دلك الكتاب المعنون بأخطاء بن تيمية هل حاولت اولا ان تعرف ما هي عقيدة مؤلفه دلك المدعو محمود السيد صبيح فاعلم انه اولا صوفي واعلم ايضا اخي أكرمك الله ان الشيعة ينسبونه اليهم كما انه يتبنى رواية الشيعة (كتاب الله و عترتي)وهدا يكفي للدلالة على عقيدته و يمكن الرجوع الى موقعه الرسمي للتعرف على دلك فابن تيمية سيبقى شيخنا و شيخ الاسلام احب من احب وكره من كره رحمك الله يا شيخ الاسلام و جزاك عن الامة المحمدية الف خير.
من مواضيعي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
15-11-2008, 02:29 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salim400O مشاهدة المشاركة
الأخ : algeroi




.......................................


و قد ذكرت من كتبوا "توبة" بن تيمية و إعلانه الأشعرية ، و هم رجال ثقات عندكم أشد ألف مرة من من كذبوا "توبته" ، فهل تتعصب للفكر "السلفي" الذي تاب منه إبن تيمية أم يغيضك أنه "تاب" منه ؟ ... تأكد أنني لا أدافع عن الأشعرية التي حررت لك البلاد ، لكن "توبة" بن تيمية و إعلانه "الأشعرية" ثابتة في كتب التاريخ ، فإن رمينا التاريخ لا يبقى شيء نرتكز عليه و لا يبقى بن تيمية أصلا الذي عليه تتكؤون دائما و هو من "الخلف" فقط
......................................

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ارجوا ان تتكلم بالعربية وان تفصح عن مرادك بكلمات بسيطة بساطة هذا الشعب
الذي شرفك الله واياي بالانتماء اليه وعليه وبغض الطرف عما تسميه نبزا
اذ نسبة المنتحل لما انتحله لا تعد سبا ولا همزا ولا لمزا فنسبة الجهمي الى التجهم ليس طعنا على مذهبهم بل هم يدعون التجهم تنزيهاويكفرون من خالفهم وبما ان اخي الكريم قد قرا المشاركة احتراما لي -على الاقل-
فانا على استعداد تام لقراءة اي اعتراض او ايراد يتفضل به
اذ لحد الآن لم اجد له دليلا واحدا يثبت فيه هذه الدعوى الفجة
عن اشعرية شيخ الاسلام وعليه فقد جاءت مشركتي لبيان هذه الجزئية
تاركا لغيري دفع غيرها وبما ان جل المشاركات قد تجاهلت ما تجاهلته لتهافته وعدم بيان المخالف عما يثبت كلامه من مؤلفات ابن تيمية واقواله اذ المقرر انه لا يجوز بحال الاعتماد على ما ينقل عن امام في كلام خصومه ومؤلفاتهم -والا لما سلم لنا احد- بل يجب اسناد الدعاوى بنقول عن هذا الامام من مؤلفاته خصوصا اذا كانت هذه المؤلفات قريبة من ايادي المنصفين وعليه وحتى لا اطيل عليك بما تكره وبما انك قد عجزت عن اثبات الاشعرية المدعاة انتقل معك الى النقطة الثانية وهي دعوى طعن شيخ السلام رحمه الله في امير المؤمنين علي رضي الله عنه ورغم ان هذه الشبهة متهافتة لدرجة تشعر قارئها بالغثيان ادعوك وانت المنصف كما تقول الى قراءة هذا الكلام من مؤلفات شيخ الاسلام
يقول الشيخ أبي خليفة علي بن محمد القُضيبي في كتابه (ثناء ابن تيمية رحمه الله على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت رحمهم الله) تحت هذا العنوان
أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية في فضل علي – رضي الله عنه
((لشيخ الإسلام – رحمه الله – مواضع عديدة يمدح فيها علياً رضي الله عنه، ويثني عليه، وينزله في المنزلة الرابعة بعد أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – كما هو منهج أهل السنة والجماعة، وهي واضحة صريحة تلوح لكل قارئ لكتب الشيخ، فلا أدري كيف زاغت عنها أبصار أهل البدعة والشائنين لشيخ الإسلام؟
وقد أحببت جمع بعضها في هذا المبحث ليقرأها كل منصف وطالب للحق من أولئك النفر، ولكي تقرّ بها أعين أهل السنة، فلا يحوك في صدر أحدهم وسواس أهل البدع تجاه شيخ الإسلام، عندما يطَّلعون على تلك الاتهامات الظالمة.
وقد أكثرتُ من النقل من كتاب ( منهاج السنة ) لأنه عمدة الطاعنين والمتهمين للشيخ بأن فيه عبارات توخي بانحرافه عن علي – رضي الله عنه – أو توهم تنقصه له، فوددت أن أبين لهؤلاء أنهم قومٌ لم يفقهوا مقاصد الشيخ من عباراته لأنهم ينظرون بعين السُخط وعين العداوة في الدين ومثل هذه الأعين لا يُفلح صاحبها.
وأبدأ هذه المواضيع بذكر مجمل عقيدته – رحمه الله – في الصحابة نقلاً عن ( العقيدة الواسطية ) وهي عقيدته الشهيرة التي كتبها بيده ونافح عنها في حياته أمام أهل البدع.
قال رحمه الله: [ومن أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله في قوله تعالى: (والذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا انك رءوف رحيم) الحشر (10).
وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ).
ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم، ويفضلون من أنفق من قبل الفتح وقاتل – وهو صلح الحديبية – على من أنفق من بعده وقاتل، ويقدمون المهاجرين على الأنصار، ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر – وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر -: ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، بل قد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة -.ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة، وثابت بن قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة.

ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم، كما دلت عليه الآثار، وكما أجمع على تقديم عثمان في البيعة، مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي – رضي الله عنهما – بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما - أيهما أفضل، فقدم قوم عثمان وسكتوا، و ربعوا بعلي، وقدم قوم علياً، وتوقفوا، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي.
وإن كانت هذه المسألة – مسألة عثمان وعلي – ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة، لكن التي يضلل فيها مسألة الخلافة، وذلك أنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ومن طعن في خلافة أحد هؤلاء فهو أضل من حمار أهله ].(العقيدة الواسطية ص (50 – 53) طبعة المكتب الإسلامي ط 4 عام 1405 هـ )
وأما المواضع التي ذُكر فيها شيخ الإسلام فضل علي – رضي الله عنه - ودافع عنه:
فمن ذلك قوله – رحمه الله -:
[ فضل عليّ وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ،
ولله الحمد، من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني، لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يُعلم صدقه ].( مـنهـاج الـسنــة : ( 8 / 165 ) )

ومن ذلك قوله رحمه الله :
[ وأما كون عليّ وغيره مولى كل مؤمن ، فهو وصف ثابت لعليّ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، وبعد ممات عليّ، فعلي اليوم مولى كل مؤمن ، وليس اليوم متولياً على الناس، وكذلك سائر المؤمنين بعضهم أولياء بعض أحياءً وأمواتاً ].(المصدر السابق : ( 7 / 325 ) . )

ومن ذلك قوله رحمه الله :
[ وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ].( المصدر السابق : ( 7 / 218 ) )
ومن ذلك قوله رحمه الله ـ :
[لا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن، كما يجب على كل مؤمن موالاة أمثاله من المؤمنين ]. ( المصدر السابق : ( 7 / 27 ) )
ومن ذلك قوله ـ رحمه الله ـ :
وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله ومناقبه، وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق، وهم ينكرون على من سبَّه، وكارهون لذلك، وما جرى من التسابّ والتلاعن بين العسكرين، من جنس ما جرى من القتال، وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يُتعرض له بقتال أو سب .
بل هم كلهم متفقون على أنه أجلّ قدراً، وأحق بالإمامة، وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين

من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه، وعليّ أفضل من الذين اسلموا عام الفتح وفي هؤلاء خلق كثير افضل من معاوية أهل الشجرة افضل من هؤلاء كلهم ، وعليّ أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة، بل هو أفضل منهم كلهم إلا ثلاثة، فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة، بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان، وعلى السابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار ].(منهاج السنة : ( 4 / 396 ) )
ويقول – رحمه الله – مبيناً شجاعة علي – رضي الله عنه - :
[لا ريب أن علياً رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة، وممن نصر الله الإسلام بجهاده، ومن كبار السابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار، ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، وممن قاتل بسيفه عدداً من الكفار ].(مـنهـاج الـسنــة : ( 8 / 76 ) )
ومن ذلك قوله:
[ وأما زهد عليّ رضي الله عنه في المال فلا ريب فيه، لكن الشأن أنه كان أزهد من أبي بكر وعمر ].(المصدر السابق : ( 7 / 489 ) )
ومن ذلك قوله:
[ نحن نعلم أن علياً كان أتقى لله من أن يتعمد الكذب، كما أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم كانوا أتقى لله من أن يتعمدوا للكذب ].(المصدر السابق : ( 7 / 88 ) )

ومن ذلك أنه – رحمه الله – يرى أن الذين لم يقاتلوا علياً – رضي الله عنه - هم أحب إلى أهل السنة ممن قاتله، وأن أهل السنة يدافعون عنه بقوة أمام اتهامات النواصب والخوارج، يقول:

[ وأيضاً فأهل السنة يحبون الذين لم يقاتلوا علياً أعظم مما يحبون من قاتله، ويفضلون من لم يقاتله على من قاتله كسعد بن أبي وقاص، وأسامة بن زيد، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم.
فهؤلاء أفضل من الذين قاتلوا علياً عند أهل السنة.
والحب لعليّ وترك قتاله خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتاله، وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته، وهم من أشد الناس ذبّاً عنه، ورداً على من طعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب، ولكن لكل مقام مقال ].(منهاج السنة : ( 4 / 395 ) )
ومن ذلك أنه يُفَضِّل الصحابة الذين كانوا مع علي على الصحابة الذين كانوا مع معاوية – رضي الله عنهم أجمعين – يقول:
[ معلوم أن الذين كانوا مع علي من الصحابة مثل: عمار وسهل بن حنيف ونحوهما كانوا أفضل من الذين كانوا مع معاوية ].(مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية : ( ص 61 ) . )
هذه مواضيع يسيرة مما نُقل عن شيخ الإسلام – رحمه الله – في فضل علي – رضي الله عنه – ودفاعه الحار عنه أمام أعداءه ، وتبرئته مما نسبوه إليه.

فهل يُقال بعد هذا كما قال هؤلاء المبتدعة الجائرون بأنه – رحمه الله – كان منحرفاً عن علي – رضي الله عنه -! أو أنه تنقصه في كتبه؟!.
سبحانك هذا بهتان عظيم! لا يقوله أدنى مسلم فضلاً عن شيخ الإسلام الذي تصرمت حبال أيامه في تقرير عقيدة السلف الصالح، من ضمنها تفضيل علي رضي الله عنه وجعله الخليفة الرابع الراشد، واعتقاد أنه على الحق أمام من حاربه وخالفه.
ولكن ذنب شيخ الإسلام عند هؤلاء المبتدعة أنه لم يَغلُ في عليٍّ كما غلوا، أو يتجاوز به قدره الذي أراده الله له)).

http://saaid.net/monawein/taimiah/index.htm
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 15-11-2008 الساعة 07:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
15-11-2008, 03:05 PM


منهج شيخ الإسلام في دفع شبهات الروافض بقلم فضيلة الشيخ سليمان الخرشي




علمنا أن شيخ الإسلام يواجه كتاباً قد ألفه رجل من طائفة جاهلة ظالمة قد عرف أفرادها بالكذب المختلق لا يفوقهم فيه أحد ، فهذا الرافضي قد حشد أكاذيبه في هذا الكتاب من جهتين : من جهة الغلو في علي – رضي الله عنه – بشتى الأكاذيب والموضوعات ، ومن جهة الطعن في الصحابة الآخرين – رضي الله عنهم – فصاحب هذا الكتاب مندفع بحماسة إلى تقرير مذهبه الباطل بأي وسيلة ، ولو كانت الافتراءات والأكاذيب .
وشيخ الإسلام أمام سيل جارف من الغلو المكذوب في علي – رضي الله عنه – وأمام حمم متدفقة من الأكاذيب في سبيل الطعن في الصحابة – رضوان الله عليهم – فماذا يصنع ؟
إن المتأمل لهذه الظروف التي عاشها شيخ الإسلام أمام هذا الكتاب يجد أن له خيارين :
الخيار الأول : وهو المشهور عند العلماء وأصحاب التآليف : هو أن يقوم شيخ الإسلام بدفع الطعون عن الصحابة ببيان كذبها وأنها مختلقة ، فكلما رمى الرافضي بشبهة أو طعن على صحابي قام شيخ الإسلام بردها أو برده بكل اقتدار لينفيه عن هذا الصحابي . هذا هو الخيار الأول ، وهو في ظني الخيار الذي كان الحافظ ابن حجر يريد لشيخ الإسلام أن يسلكه مع الرافضي .
وهو خيار جيد ومقبول لو كان الخصم غير الرافضي ، أي لو كان الخصم ممن يحتكمون في خلافاتهم إلى النقل الصحيح أو العقل الصريح ، أما مع الرافضي فإن هذا الأسلوب لا يجدي ، ولن يكف بأسه عن أعراض الصحابة ، فإنك مهما أجدت في رد الشبهة أو الطعن فإنه لن يقتنع بذلك أبداً – كما علم من طريقة القوم – ومهما أفنيت عقلك وجهدك في دفع أكاذيبه فإنه لن يألو جهداً في اختلاف غيرها من الأكاذيب .
إذاً فهذا الخيار الأول لن يثني الرافضي عن هدفه من النيل من الصحابة – رضوان الله عليهم –
نعم هو سينفع أهل السنة ، ولكنه لن يضر الروافض ولن يسكتهم .
الخيار الثاني : وهو الذي اختاره شيخ الإسلام لأنه يراه ذا مفعول فعال في مواجهة أكاذيب الروافض وغلوهم المستطير وهذا الخيار يرى أن أجدى طريقة لكف بأس الروافض هو مقابلة شبهاتهم بشبهات خصومهم من الخوارج والنواصب ، أي مقابلة هذا الطرف بذاك الطرف المقابل له ، ليخرج من بينهما الرأي الصحيح الوسط .
فكلما قال الرافضي شبهة أو طعناً في أحد الخلفاء الثلاثة – أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – قابلها شيخ الإسلام بشبهة مشابهة للنواصب والخوارج في علي رضي الله عنه .
وهو لا يقصد بهذا تنقص على – رضي الله عنه – والعياذ بالله ، وإنما يقصد إحراج الروافض ، وكفهم عن الاستمرار في تهجمهم على الصحابة ، لأنه ما من شئ من الطعون والتهم سيثبتونه على واحد من الصحابة إلا وسيثبت الخوارج والنواصب مماثلاً له في علي رضي الله عنه .
وهذا مما يخرس ألسنة الروافض ، لأنهم في النهاية سيضطرون إلي أن تضع حربهم على الصحابة أوزارها عندما يرون شبههم وأكاذيبهم تقابل بما يناقضها في على – رضي الله عنه – فعندها سيبادرون إلى أن يختاروا السلم وعدم ترديد الشبهات حفاظاً على مكانة علي أن يمسها أحد بسوء .
فهذه ( حيلة ) ذكية من شيخ الإسلام ضرب بها النواصب بالروافض ليسلم من شرهم جميعاً ، وهذا ما لم يفهمه أو تجاهل عنه من بادر باتهامه بتلك التهمة الظالمة .
وشيخ الإسلام – أيضاً – يعلم أن الروافض والنواصب جميعاً أصحاب كذب وغلو ، ولكنه يقابل غلو هؤلاء وكذبهم بغلو أولئك وكذبهم ، ليسكت الجميع ويدفعهم عن الخوض في أعراض الصحابة .
فطريقة شيخ الإسلام أنه رأى قوماً يغلون في شخص من الأشخاص ، ويتنقصون من يكون مثله أو أفضل منه ، أن يقابل هؤلاء بمن يناقضهم في القول لكي يدفع الغلو عن الشخصين الفاضلين جميعاً .
وهذا مما قد تقرر عند علماء السنة ولم يستنكروه .
وأما أهل الباطل من الغلاة فإنهم يتهمون كل من لم يكن على مثل غلوهم بأنه عدو لذاك الفاضل .
يقول العلامة المعلمي في كتابه " التنكيل " :
( ومن أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل ، ومن أمضى أسلحته أن يرمي الغالي كل من يحاول رده إلى الحق ببغض أولئك الأفضل ومعاداتهم ، ويرى بعض أهل العلم أن النصارى أول ما غلوا في عيسى عليه السلام كان الغلاة يرمون كل من أعظم ما ساعد على انتشار الغلو ، لأن بقايا أهل الحق كانوا يرون أنهم إذا أنكروا على الغلاة نسبوا إلى ما هم أشد الناس كراهية لــه من بغض عيسى وتحقيره ، ومقتهم الجمهور وأوذوا ، فثبطهم هذا عن الانكار ، وخلا الجو للشيطان ، وقريب من هذا حال الغلاة الروافض وحال القبوريين ، وحال غلاة المقلدين )
قلت : وأما شيخ الإسلام فإنه لم يأبه لتلك الاتهامات التي يلمز بها أهل الباطل كل من لم يكن على طريقتهم في الغلو ، وإنما كان – رحمه الله – ينزل كل إنسان منزلته التي أنزله الله تعالى .
وكان كثيراً ما يجري المقارنات بين الأشخاص الذين غلا فيهم قوم، وجفا عنهم آخرون ، فيصد غلو هؤلاء بجفاء أولئك ، ويخرج من بينهما الرأي الصحيح في ذا ك الشخص الفاضل .
فهذه الطريقة تميز بها شيخ الإسلام ، ولم يستخدمها مع على – رضي الله عنه – والخلفاء الثلاثة كما يعتقد أعداؤه ، وإنما هي طريقة مطردة له رحمه الله في كل موقف مشابه .
فمن ذلك أنه – رحمه الله – عقد مقارنة بين ما ثبت لموسى من فضائل وما ثبت لعيسى – عليهما السلام – قاصداً من ذلك الرد على النصارى الذين يغلون في عيسى عليه السلام ويحطون من قدر غيره من الأنبياء .
قال – رحمه الله – ( إنه ما من آية جاء بها المسيح إلا وقد جاء موسى بأعظم منها ، فإن المسيح صلى الله عليه وسلم وإن كان جاء بإحياء الموتى ، فالموتى الذين أحياهم الله على يد موسى أكثر كالذين قالوا : ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصعقة) ثم أحياهم الله بعد موتهم ، وقد جاء بإحياء الموتى غير واحد من الأنيباء والنصارى يصدقون بذلك .
وأما جعل العصا حية فهذا أعظم من إحياء الميت ، فإن الميت كانت فيه حياة فردت الحياة إلى محل كانت فيه الحياة وأما جعل خشبة يابسة حيواناً تبتلع العصي والحبال فهذا أبلغ في القدرة وأقدر ، فإن الله يحيي الموتى ولا يجعل الخشب حياة .
وأما إنزال المائدة من السماء فقد كان ينزل على عسكر موسى كل يوم من المن والسلوى وينبع لهم من الحجر من الماء ما هو أعظم من ذلك ، فإن الحلو أو اللحم دائماً هو أجل في نوعه وأعظم في قدره مما كان على المائدة من الزيتون والمسك وغيرهما ، وذكرت له نحواً من ذلك مما تبين أن تخصيص المسيح بالاتحاد ودعوى الإلهية ليس له وجه ، وإن سائر ما يذكر فيه إما أن يكون مشتركاً بينه وبين غيره من الأنبياء والرسل ، مع أن بعض الرسل كإبراهيم وموسى قد يكون أكمل في ذلك منه .
وأما خلقه من امرأة بلا رجل ، فخلق حواء من رجل بلا امرأة أعجب من ذلك ، فإنه خلق من بطن امرأة ، وهذا معتاد ، بخلاف الخلق من ضلع رجل ، فإن هذا ليس بمعتاد ، فما من أمر يذكر في المسيح صلى الله عليه وسلم إلا وقد شركه فيه أو فيما هو أعظم منه غيره من بني آدم )
قلت : إذاً فشيخ الإسلام عندما عقد هذه المقارنة بين موسى وعيسى – عليهما السلام – وما ثبت لهما من فضائل إنما يريد الرد على من يغلو في عيسى – عليه السلام – مستغلاً ما ثبت لــه من خصائص على حساب غيره من الأنبياء ، فأراد شيخ الإسلام أن يوقف غلوه هذا ببيان أن ما ثبت لعيسى من خصائص فإنها ثابتة لغيره من الأنبياء ، مثلها أو أعظم منها ، فلماذا هذا الغلو ؟
وهو بهذا الموقف يحفظ لكل أنبياء الله حقوقهم ، ويدفع عنهم طعن الطاعنين وازدراء الشانئين ، ويصرف عنهم غلو الغالين ، ولا يقول عاقل قط بأن صنيع شيخ الإسلام هذا فيه ازدراء وتنقص لعيسى – عليه السلام –
لأنه – رحمه الله – لم يتنقصه ، وحاشاه أن يفعل ذلك ، أو أن يظن به ذلك ، وإنما ذب عن عرض إخوانه من الأنبياء – عليهم السلام- دون أدنى تعرض لمقام عيسى – عليه السلام - .
وقارن بين صنيعه – رحمه الله – مع عيسى وموسى – عليهما السلام - وقارنه مع صنيعه مع على والخلفاء الثلاثة – رضوان الله عليهم – تجد أن الموقف متشابه وأن منهج شيخ الإسلام واحد لا يتغير أمام غلاة الكفار وغلاة المبتدعة الذين يغلون في شخوص بعض الأنبياء أو بعض الأولياء ، ويذمون غيرهم .
قلت : وفي موضع آخر يجري شيخ الإسلام مقارنة بين موسى وعيسى – عليهما السلام – وبين محمد صلى الله عليه وسلم وذلك رداً على اليهود والنصارى الذين يؤمنون بموسى وعيسى – عليهما السلام - ولا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم .
يقول الشيخ : ( إن الدلائل الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم أعظم وأكثر من الدلائل الدالة على صدق موسى وعيسى ، ومعجزاته أعظم من معجزات غيره ، والكتاب الذي أرسل به أشرف من الكتاب الذي بعث به غيره ، والشريعة التي جاء بها أكمل من شريعة موسى وعيسى – عليهما السلام – وأمته أكمل في جميع الفضائل من أمة هذا وهذا . ولا يوجد في التوراة والإنجيل علم نافع وعمل صالح إلا وهو في القرآن مثله وأكمل منه , وفي القرآن من العلم النافع والعمل الصالح ما لا يوجد مثله في التوراة والإنجيل ، فما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن على محمد صلى الله عليه وسلم إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منه على موسى وعيسى ، وهذه جملة مبسوطة في موضع آخر لم نبسطها هنا ، لأن جواب كلامهم لا يحتاج إلى ذلك ، فيمتنع الإقرار بنبوة موسى وعيسى عليهما السلام مع التكذيب بنوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يفعل ذلك إلا من هو من أجل الناس وأضلهم ، أو أعظمهم عناداً واتباعاً لهواه )
قلت : تأمل قوله : ( فما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن على محمد صلى الله عليه وسلم إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منه على موسى وعيسى )
إذا تأملت هذه العبارة تبين لك بوضوح منهج شيخ الإسلام المطرد في مثل هذه المواضع التي يعظم فيها نبي أو صحابي أو ولي على حساب نبي أو صحابي أو ولي آخر ، فإنه رحمه الله يلزم ذلك المعظم الجهول أن يعظم الجميع ويثني عليهم وإلا فإنه لا يستقيم له أن يعظم بعضهم ويطعن في بعضهم ، لأنه ما من طعن أو اتهام باطل يمكن أن يوجه لأحدهم إلا سيوجه للآخر مثله أو أعظم منه . لأن النفس الدنيئة لن تعدم مثل هذه الاتهامات الباطلة على الأفاضل ، فإذا كان أصحاب الإفك كاليهود مثلاً قد مسوا جانب الله وعظمته في فولهم ( يد الله مغلولة ) فما ظنك ببني البشر ؟ مهما علت منزلتهم .
إذاً : فخلاصة منهج شيخ الإسلام في مثل هذه المقامات التي يمجد فيها شخص على حساب آخر ، ويكونان جميعاً من أهل الفضل ، أو يكون المطعون فيه أفضل من الممجد كأبي بكر مع على مثلاً ، فإن الشيخ – رحمه الله – يبين لهم أنكم إذا طعنتم في هذا الشخص الفاضل بالطعونات الباطلة فسيأتي قوم مثلكم لا خلاق لهم يطعنون فيمن مجدتموه بنفس طعونكم ، فماذا سيكون موقفكم تجاههم ؟ إلا الكف عن الأفاضل وإنزالهم منزلتهم التي أرادها الله لهم .
هذا هو منهج شيخ الإسلام ، وليس معنى هذا أنه يطعن فيمن مجده الغلاة ، لأن هذا الأمر لم يخطر بباله أصلاً ، لأنه ينقض شبهة هؤلاء بشبه غيرهم من أهل الباطل ، كاليهود مع النصارى ، والروافض مع النواصب ، ثم يبرز منهج الأسلام أو منهج أهل السنة ، كما فعل مع علي – رضي الله عنه – مثلاً ، حيث أكثر من ذكر فضله ومكانته في كتابه " منهاج السنة " الذي يدعي خصومة أنه تنقصه فيه ، وما كان لمثل شيخ الإسلام أن يتناقض فوله لا سيما في كتاب واحد ولكن القوم لم يفهموا مقصد شيخ الإسلام من عباراته تلك فبادروه بتلك التهمة ، ولا سيما والنفوس مولعة بالطعن فيمن على صيته وانتشرت تزكيته في الآفاق كشيخ الإسلام الذي لن يعدم حاسداً أو حاقداً فوق كل أرض وتحت أي سماء .
قلت : ومن هذه المقارنات التي يقوم بها شيخ الإسلام للحاجة أنه أجرى مقارنة بين ابن عباس وأبي هريرة – رضي الله عنهما – ليبين الفرق بين الحفظ وبين الاستنباط فيقول : ( وأين تقع فتاوى ابن عباس وتفسيره ، واستنباطه ، ومن فتاوى أبي هريرة وتفسيره ؟ وأبو هريرة أحفظ منه ، بل هو حافظ الأمة على الإطلاق، يؤدي الحديث كما سمعه ، ويدرسه بالليل درساً ، فكانت همته مصروفة إلى الحفظ ، وتبليغ ما حفظه كما سمعه ، وهمة ابن عباس مصروفة إلى التفقه والاستنباط ، وتفجير النصوص ، وشق الأنهار منها ، واستخراج كنوزها )
ومن ذلك أيضاً أنه أجرى مقارنة بين صالحي بني آدم وبين الملائكة ليبين رأيه في هذه المسألة التي طال فيها الجدل بين العلماء قبل شيخ الإسلام .
قال رحمه الله : ( وأما الصفات التي تتفاضل ، فمن ذلك : الحياة السرمدية والبقاء الأبدي في الدار الآخرة ، وليس للملك أكثر من هذا ، وإن كانت حياتنا هذه منغوصة بالموت فقد أسلفت أن التفضيل إنما يقع بعد كمال الحقيقتين ، حتى لا يبقى إلا البقاء وغير ذلك من العلم الذي امتازت به الملائكة .
فنقول : غير منكر اختصاص كل قبيل من العلم بما ليس للآخر ، فإن الوحي للرسل على أنحاء ، كما قال تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآي حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء ) فبين أن الكلام للبشر على ثلاثة أوجه : منها واحد يكون يتوسط الملك . ووجهان أخران ليس للملك فيهما وحي ، وأين الملك من ليلة المعراج ، ويوم الطور ، وتعليم الأسماء وأضعاف ذلك ؟ )
قلت : وبهذه الأمثلة السابقة تعلم طريقة شيخ الإسلام ومنهجه الذي يسير عليه في هذه الظروف والقضايا المتشابهة ، ومنها قضية الرافضة مع علي – رضي الله عنه – حيث غلا فيه الروافض ورفعوه فوق مقامه الذي أراده الله له ، ولم يكفهم ذلك ، بل تنقصوا من يزيدون عليه في الفضل والمرتبة .
ولهذا فشيخ الإسلام – رحمه الله – في كتابه ساوى بين الروافض وبين النصارى الذين غلوا في عيسى – علية السلام – وتنقصوا غيره من الأنبياء – عليهم السلام –
يقول شيخ الإسلام في كلام بديع له ، يبين فيه منهجه الذي سبق أن عرفناه ، ويدلل عليه بالأمثلة من القرآن ، ومن أفعال العلماء السابقين ، فتأمله وتدبره فإنه يلخص لك هذه الرسالة كلها .
يقول شيخ الإسلام : ( أهل السنة مع الرافضة كالمسلمين مع النصارى ، فإن المسلمين يؤمنون بأن المسيح عبدالله ورسوله ، ولا يغلون فيه غلو النصارى ، ولا يجفون جفاء اليهود . والنصارى تدعى فيه الإلهية وتريد أن تفضله على محمد وابراهيم وموسى بل تفضل الحواريين على هؤلاء الرسل ، كما تريد الروافض أن تفضل من قاتل مع على كمحمد بن أبي بكر ، والأشتر النخعي على أبي بكر وعمر وعثمان وجمهور الصحابة من المهاجرين والأنصار ، فالمسلم إذا ناظر النصراني لا يمكنه أن يقول في عيسى إلا الحق ، لكن إذا أردت أن تعرف جهل النصراني وأنه لا حجة لــه ، فقدر المناظرة بينه وبين اليهودي ، فإن النصراني لا يمكنه أن يجيب عن شبهة اليهودي إلا بما يجيب به المسلم ، فإن لم يدخل في دين الإسلام وإلا كان منقطعاً مع اليهودي ، فإنه إذا أمر بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فإن قدح في نبوته بشئ من الأشياء ، لم يمكنه أن يقول شيئاً إلا قال له اليهودي في للمسيح ما هو أعظم من ذلك ، فإن البينات لمحمد أعظم من البينات للمسيح ، وبعد أمر محمد عن الشبهة أعظم من بعد المسيح عن الشبهة ، فإن جاز القدح فيما دليله أعظم وشبهته أبعد عن الحق فالقدح فيما دونه أولى ، وإن كان القدح في المسيح باطلاً فالقدح في محمد أولى بالبطلان ، فإنه إذا بطلت الشبهة القوية فالضعيفة أولى بالبطلان ، وإذا ثبتت الحجة التي غيرها أقوى منها فالقوية أولى بالثبات .
ولهذا كان مناظرة كثير من المسلمين للنصارى من هذا الباب كالحكاية المعروفة عن القاضي أبي بكر بن الطيب لما أرسله المسلمون إلى ملك النصارى بالقسطنطينية ، فإنهم عظموه وعرف النصارى قدره ، فخافوا أن لايسجد للملك إذا دخل ، فأدخلوه من باب صغير ليدخل منحنياً ، ففطن لمكرهم فدخل مستديراً متلقياً لهم بعجزه ، ففعل نقيض ما قصدوه ، ولما جلس وكلموه أراد بعضهم القدح في المسلمين ، فقال لـه : ما قيل في عائشة امرأة نبيكم ؟ يريد إظهار قول الإفك الذي يقوله من يقوله من الرافضة أيضاً ، فقال القاضي : ثنتان قدح فيهما ورميتا بالزنا إفكا وكذباً : ومريم وعائشة فلم تأت بولد مع أنه كان لها زوج فأبهت النصارى .
وكان مضمون كلامه أن ظهور براءة عائشة أعظم من ظهور براءة مريم ، وأن الشبهة إلى مريم أقرب منها إلى عائشة ، فإذا كان مع هذا قد ثبت كذب القادحين في مريم ، فثبوت كذب القادحين في عائشة أولى .
ومثل هذه المناظر أن يقع التفضيل بين طائفتين ، ومحاسن إحداهما أكثر وأعظم ، ومساويها أقل وأصغر ، فإذا ذكر ما فيها من ذلك عورض بأن مساوئ تلك أعظم ، كقوله تعالى : ( يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ) ثم قال : ( وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ) ، فإن الكفار عيروا سرية من سرايا المسلمين بأنهم قتلوا ابن الحضرمي في الشهر الحرام ، فقال تعالى : هذا كبير ، وما عليه المشركون من الكفر بالله والصد عن سبيله وعن المسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله ، فإن هذا صد عما لا تحصل النجاة والسعادة إلا به ، وفيه من انتهاك المسجد الحرام ما هو أعظم من انتهاك الشهر الحرام .
لكن هذا النوع قد اشتملت كل من الطائفتين فيه على ما يذم وأما النوع الأول فيكون كل من الطائفتين لا يستحق الذم ، بل هناك شبه في الموضعين وأدلة في الموضعين ، وأدله أحد الصنفين أقوى وأظهر ، وشبهته أضعف وأخفى ، فيكون أولى بثبوت الحق ممن تكون أدلته أضعف وشبهته أقوى .
وهذا حال النصارى واليهود مع المسلمين وهو حال أهل البدع مع أهل السنة لا سيما الرافضة .
وهكذا أمر أهل السنة مع الرافضة في أبي بكر وعلي ، فإن الرافضي لا يمكنه أن يثبت إيمان على وعدالته وأنه من أهل الجنة – فضلاً عن إمامته – إن لم يثبت ذلك لأبي بكر وعمر وعثمان ، وإلا فمتى أراد إثبات ذلك لعلي وحده لم تساعده الأدلة ، كما أن النصراني إذا أراد إثبات نبوة المسيح دون محمد لم تساعده الأدلة ، فإذا قالت لـه الخوارج الذين يكفرون علياً أو النواصب الذين يفسقونه : إنه كان ظالماً طالباً للدنيا ، وإنه طلب الخلافة لنفسه وقاتل عليها بالسيف ، وقتل على ذلك ألوفاً من المسلمين حتى عجز عن انفراده بالأمر ، وتفرق عليه أصحابه وظهروا عليه فقاتلوه ، فهذا الكلام إن كان فاسداً ففساد كلام الرافضي في أبي بكر وعمر أعظم ، وإن كان ما قاله في أبي بكر وعمر متوجهاً مقبولاً فهذا أولى بالتوجه والقبول ، لأنه من المعلوم للخاصة والعامة أن من ولاه الناس باختيارهم ورضاهم ، ومن غير أن يضرب أحداً لا بسيف ولا عصا ، ولا أعطى أحداً ممن ولاه مالاً ، واجتمعوا عليه فلم يول أحداً من أقاربه وعترته ، ولا خلف لورثته مالاً من مال المسلمين ، وكان لـه مال قد أنفقه في سبيل الله فلم يأخذ بدله ، وأوصى أن يرد إلى بيت مالهم ما كان عنده لهم ، وهو جرد قطيفة وبكر وأمة سوداء ونحو ذلك ، حتى قال عبدالرحمن بن عوف لعمر : أتسلب هذا آل أبي بكر ؟
قال : كلا والله لا يتحنث فيها أبو بكر وأتحملها أنا . وقال : يرحمك الله يا أبا بكر لقد أتعبت الأمراء بعدك .
ثم مع هذا لم يقتل مسلماً على ولا يته ، ولا قاتل مسلماً بمسلم ، بل قاتل بهم المرتدين عن دينهم والكفار ، حتى شرع بهم في فتح الأمصار ، واستخلف القوي الأمين العبقري الذي فتح الأمصار ونصب الديوان وعمر بالعدل والإحسان .
فإن جاز للرافضي أن يقول : إن هذا كان طالباُ للمال والرياسة ، أمكن الناصبي أن يقول : كان علي ظالماً طالباً للمال والرياسة ، قاتـل على الـولاية حتى قتـل المسلمون بـعـضـهم بـعـضـاً ولـم يـقاتل كافراَ ، ولم يحصل للمسلمين في مدة ولايته إلا شر وفتنة في دينهم ودنياهم .
فإن جاز أن يقال : علي كان مريداً لوجه الله ، والتقصير من غيره من الصحابة ، أو يقال : كان مجتهداً مصيباً وغيره مخطئاً مع هذه الحال ، فأن يقال : كان أبو بكر وعمر مريدين وجه الله مصيبين ، والرافضة مقصرون في معرفة حقهم ، مخطئون في ذمهم بطريق الأولى والأحرى ، فإن أبا بكر وعمر كان بعدهما عن شبهة طلب الرياسة والمال أشد من بعد علي عن ذلك ، وشبهة الخوارج الذين ذموا علياً وعثمان وكفروهما أقرب من شبهة الرافضة الذين ذموا أبا بكر وعمر وعثمان وكفروهم ، فكيف بحال الصحابة والتابعين الذين تخلفوا عن بيعته أو قاتلوه ؟ فشبهتهم أقوى من شبهة من قدح في أبي بكر وعمر وعثمان ، فإن أولئك قالوا : ما يمكننا أن نبايع إلا من يعدل علينا ويمنعنا ممن يظلمنا ويأخذ حقنا ممن ظلمناه ، فإذا لم يفعل هذا كان عاجزاً أو ظالماً ، وليس علينا أن نبايع عاجزاً أو ظالماً.
وهذا الكلام إذا كان باطلاً ، فبطلان قول من يقول : إن أبا بكر وعمر كانا ظالمين طالبين للمال والرياسة أبطل وأبطل ، وهذا الأمر لا يستريب فيه من له بصر ومعرفة ، وأين شبهة مثل أبي موسى الأشعري الذي وافق عمراً على عزل علي ومعاوية وأن يجعل الأمر شورى في المسلمين ، من شبهة عبدالله بن سبأ وأمثاله الذين يدعون أنه إمام معصوم ، أو أنه إله أو نبي ، بل أين شبهة الذين رأوا أن يولو معاوية من شبهة الذين يدعون أنه إله أو نبي فإن هؤلاء كفار باتفاق المسلمين بخلاف أولئك .
ومما يبين هذا أن الرافضة تعجز عن إثبات إيمان على وعدالته مع كونهم على مذهب الرافضة ، ولا يمكنهم ذلك إلا إذا صاروا من أهل السنة ، فإذا قالت لهم الخوارج وغيرهم ممن تكفره أو تفسقه : لا نسلم أنه كان مؤمناً بل كان كافراً أو ظالماً – كما يقولون هم في أبي بكر وعمر – لم يكن لهم دليل على إيمانه وعدله إلا وذلك الدليل على إيمان أبي بكر وعمر وعثمان أدل .
فإن احتجوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده ، فقد تواتر ذلك عن هؤلاء ، بل تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أمية وبني العباس ، وصلاتهم وصيامهم وجهادهم للكفار ، فإن ادعوا في واحد من هؤلاء النفاق أمكن الخارجي أن يدعي النفاق ، وإذا ذكروا شبهة ذكر ما هو أعظم منها .
وإذا قالوا ما تقوله أهل الفرية من أن أبا بكر وعمر كانا منافقين في الباطن عدوين للنبي صلى الله عليه وسلم أفسدا دينه بحسب الإمكان ، أمكن الخارجي أن يقول ذلك في علي ويوجه ذلك بأن يقول : كان يحسد ابن عمه والعداوة في الأهل وأنه كان يريد فساد بينه فلم يتمكن من ذلك في حياته وحياة الخلفاء الثلاثة ، حتى سعي في قتل الخليفة الثالث وأوقد الفتنة حتى تمكن من قتل أصحاب محمد وأمته بغضاً له وعداوة ، وأنه كان مباطناً للمنافقين الذين ادعوا فيه الإلهية والنبوة ، وكان يظهر خلاف ما يبطن لأن دينه التقية ، فلما أحرقهم بالنار أظهر إنكار ذلك ، وإلا فكان في الباطن معهم ، ولهذا كانت الباطنية من أتباعه ، وعندهم سره ، وهم ينقلون عنه الباطن الذين ينتحلونه .
ويقول الخارجي مثل هذا الكلام الذي يروج على كثير من الناس أعظم مما يروج كلام الرافضة في الخلفاء الثلاثة ، لأن شبه الرافضة أظهر فساداً من شبه الخوارج والنواصب ، والخوارج أصح منهم عقلاً وقصداً ، والرافضة أكذب وأفسد ديناً .
وإن أرادوا إثبات إيمانه وعدالته بنص القرآن عليه .
قيل لهم : القرآن عام ، وتناوله لــه ليس بأعظم من تناوله لغيره وما من آية يدعون اختصاصها به إلا أمكن أن يدعي اختصاصها أو اختصاص مثلها أو أعظم منها بأبي بكر وعمر ، فباب الدعوى بلا حجة ممكنة ، والدعوى في فضل الشيخين أمكن منها في فضل غيرهما .
وإن قالوا : ثبت ذلك بالنقل والرواية ، فالنقل والرواية في أولئك أشهر وأكثر ، فإن ادعوا تواتراً فالتواتر هناك أصح ، وإن اعتمدوا على نقل الصحابة فنقلهم لفضائل أبي بكر وعمر أكثر .
ثم هم يقولون : إن الصحابة ارتدوا إلا نفراً قليلاً ، فكيف تقبل رواية هؤلاء في فضيلة أحد ؟ ولم يكن في الصحابة رافضة كثيرون يتواتر نقلهم ، فطريق النقل مقطوع علهيم إن لم يسلكوا طريق أهل السنة ، كما هو مقطوع على النصارى في إثبات نبوة المسيح إن لم يسلكوا طريق المسلمين .
وهذا كمن أراد إن يثبت فقه ابن عباس دون علي ، أو فقه أبن عمر دون أبيه ، أو فقه علقمة والأسود دون ابن مسعود ، ونحو ذلك من الأمور التي يثبت فيها للشئ حكم دون ما هو أولى بذلك الحكم منه ، فإن هذا تناقض ممتنع عند من سلك طريق العلم والعدل ) .
قلت : ويقول شيخ الإسلام – أيضاً –
( والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل ، لا بجهل وظلم كحال أهل البدع ، فإن الرافضة تعمد إلى أقوام متقاربين في الفضيلة ، تريد أن تجعل أحدهم معصوماً من الذنوب والخطايا ، والآخر مأثوماً فاسقاً أو كافراً فيظهر جهلهم وتناقضهم ، كاليهودي والنصراني إذا أراد أن يثبت نبوة موسى أو عيسى ، مع قدحه في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإنه يظهر عجزه وجهله وتناقضه ، فإنه ما من طريق يثبت بها نبوة موسى وعيسى إلا وتثبت بنوة محمد بمثلها أو بما هو أقوى منها ، وما شبهة تعرض في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا وتعرض في بنوة موسى وعيسى عليهما السلام بما هو مثلها أو أقوى منها ، وكل من عمد إلى التفريق بين المتماثلين ، أو مدح الشئ وذم ما هو من جنسه ، أو أولى بالمدح منه أو بالعكس ، أصابه مثل هذا التناقض والعجز والجهل )
قلت : وبعد أن عرفنا طريق شيخ الإسلام في دفع شبهات الروافض مما اضطره إلى تلك العبارات التي أسئ فهمها منه لغرض أو لآخر، سأذكر في المباحث التالية ما ينقض تلك الفرية بوضوح من كلام شيخ الإسلام في ذم النواصب ، وكلامه في فضل علي – رضي الله عنه – ثم ذكر المواضع التي حسبوها تنتقص من مكانة على – رضي الله عنه – مع توجيهها التوجيه الصحيح ، لكي لاتحمل على ما لم يرده شيخ الإسلام .

عن كتاب ابن تيمية لم يكن ناصبياً
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
salim400O
زائر
  • المشاركات : n/a
salim400O
زائر
رد: بن تيمية يعلن أنه أشعري، و يتبرأ من السلفية لأن بسببها تعدى على الخلفاء الرا
16-11-2008, 08:23 PM
إييييييييييييييه

ماهذا الفيض من الردود الغثة ؟ أين السمين منها ؟

في إنتظار إعادة قراءتها بتمعن كبير ، إحتراما لكم أحبتي ( إن كنتم تبادلون الناس شعور المحبة أصلا و لا تعتمدون دائما على فتوى الشيخ قبل توبته سنة 707 هـ التي تفتي بتكفير المسلمين و قتلهم بعد ذلك حتى أطفالهم ) ...لكن :

في إنتظار ذلك ، و قبل أن أرسل ما أجمع و في إنتظار باقي الإخوة ( يبدوا أن المنتدى خال جدا من من يشاركون ) ، و قد تغايضيتم تماما عن نقد ما جاء به بن حجر العسقلاني الذي تثقون فيها ، و بعد قدحكم فيمن تكرهون لإبعاد التهم فقط ( و هذا حقكم ) ، أقول :

حسب ما أرى و أعتقد بسببكم منذ نعومة أظافري : أن بن تيمية معصوم من الخطأ خاصة عندكم .... طبعا ستقولون هذا ليس إعتقادنا ، لكن الإعتقاد ما وقر في القلب و صدقه القول و العمل ، و أنا أطلب منكم بكل بساطة و دون أدنى حرج أن تثبتوا لنا "خطأ" واحد لإبن تيمية تعرفونه ... فإن لم تستطيعوا ، سأقول في نفسي أني أناقش من يعصمون الشيخ بن تيمية - رحمه الله - من الخطأ ... و هذا يسقط إعتقادكم جميعا لأنه إعتقاد يخالف القول ، و هذا و العياذ بالله صفة النفاق العقائدي التي تحلى بها بن سلول ، و نحن فعلا لا نريد نفاق بن سلول ، و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم ، و خاصة حذاري من النفاق ، فلا ينفع المنافق تلاوة و لا قراءة قرآن و لا هم يحزنون

يا الله ... سأقرا ردودكم الجديدة من جديد ، و أتنمى أنني أجد فيكم الدليل على أنه بشر خطاء ... هيا أثبتوا لنا أنكم على عقيدة السلف و لا تعصمون إلا رسول الله كما نعتقد نحن ( أتكلم عن نفسي )

تحياتي ( لو كنتم صادقين )
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:23 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى