رد: نتعاون فيما اتفقنا عليه
20-11-2008, 04:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته مشاهدة المشاركة
والله من أراد أن يفهم الفهم الحسن وأن ينظر إلى الدنيا بعينين وأن يحسن الظن وأن ... سيعرف بأن هذه القاعدة " نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه " قاعدة جليلة وصحيحة ونفسية وطيبة ومباركة وصادقة , ويمكن أن نأتي لها بآلاف الأمثلة من أرض واقع الناس في حياتهم اليومية .
ولكن القوم كما تعلم إبداع لا هم لهم إلا معارضة كل من لم يكن منهم , أي من السلفيين المتعصبين . وحتى ولو قال 1 + 1 = 2 , ربما بحثوا لأنفسهم عن مدخل يعترضون عليه في ذلك من خلاله . ما زلتَ أخي الكريم لم تر منهم أي شيء حتى الآن .
إذا كان العلماء الكبار أمثال القرضاوي والغزالي والبوطي و مئات العلماء والدعاة الأحياء منهم والأموات ... لم يسلموا من شرهم فكيف تريد أنت أو أنا ونحن من المقلدين والعامة البسطاء أن نسلم من أذاهم . طَـوِّل بالك يا أخ إبداع , خاصة مع تساهل الإدارة مع هؤلاء .
طول بالك وضع عقلك وقلبك في ثلاجة , وقل باستمرار " اللهم طولك يا روح " .
نسأل الله أن يجعلنا من الصابرين على البلاء ومن الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس , آمين .
شكرا جزيلا لك على الموضوع الطيب . وفقك الله لكل خير .
اسمع رحمك الله قول الشيخ ابن باز-رحمه الله-في القاعدة ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )
1نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل.
اقرا النص جيدا قبل رمي الشيخ بالتعصب.
2 فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة ، فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن
كيف لك أخي أن تعذر شخص تكلم في أمر وخالف نص الكتاب والسنة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله)
إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها
الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة