تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
22-11-2008, 10:41 PM
موسى : شكرا جزيلا لك أخي الكريم .
وفقك الله لكل خير , آمين .
مريم : أختي الكريمة كثرة المطالعة الدينية لكل العلماء بدون استثناء وعدم التعصب لأي واحد منهم وكذا عدم التعصب ضد أي واحد منهم , هي أمر طيب مبارك وفيه من الخير ما فيه , وهي عبادة من العبادات تدخل ضمن مقتضى قول الله تعالى " قل رب زدني علما " , وليست أبدا " خلط " أو " تخلاط " كما وصفتِ .
كلما قرأتِ لكل العلماء كلما تعلمت الدين أكثر وكلما احترمتِ العلماء كلهم وكلما علمتِ أن كل واحد منهم عنده ما يؤخذ منه وما يستفاد منه . إن الكثيرين يحرمون أنفسهم من خيري الدنيا والآخرة حين يتعصبون لعلماء معينين لا يقرأون إلا لهم .
ومنه أنا عرفت مئات الطلبه يدرسون في الجامعة الإسلامية وهم من هذا النوع الذي لا يقرأ إلا لعلماء معينين قلائل ويعتبر بقية العلماء لا قيمة لهم , ومنه تجده عندما تحتك به تجده يجهل حتى أصول الدين ولا أقول فروعه فقط , وتجده يعتبر الكثير من المسائل المختلف فيها بين العلماء , يعتبرها مسائل أصولية !!!.
وأعرف البعض منهم لا يحضرون دروسهم في الجامعة الإسلامية لأنهم يجدون الأستاذ متفتحا على كل علماء الإسلام وأما هم فمنغـلقون فقط على علماء قلائل يعتبرونهم هم فقط العلماء وأما الآخرون فيعتبرونهم ضالين ومنحرفين .
ومثلا بمجرد أن يستشهد الأستاذ في درسه أو محاضرته بقول لابن حزم أو لأبي حامد الغزالي أو ... يغضب الطالب ويخرج من المحاضرة لأنه يعتبر هؤلاء العلماء ضالين ويعتبر الأستاذ الذي يأخذ منهم ضالا كذلك , وشر البلية ما يضحك كما يقولون .
وفي نهاية السنة تجد هؤلاء الطلبة هم الفاشلين والراسبين عوض أن يعطوا المثال في الاجتهاد الذي يجب أن يكون عليه الطالب المسلم .
وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 23-11-2008 الساعة 12:53 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
22-11-2008, 10:56 PM
على فرض تسليمنا بصحة الحديث : " لأن يطعن في رأس أحدكم بِمخْيَط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له " ، وإمكان أخذ التحريم من مثله ، أجد أن دلالة الحديث على الحكم المستدل عليه غير واضحة ؛ فكلمة " يمس امرأة لا تحل له " لا تعني مجرد لمس البشرة للبشرة ، بدون شهوة ، كما يحدث في المصافحة العادية ... بل كلمة
" المس " حسب استعمالها في النصوص الشرعية من القرآن والسنة تعني أحد أمرين :
ا ـ أنها كناية عن الصلة الجنسية " الجماع " كما جاء ذلك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : ( أو لامستم النساء ) أنه قال : اللمس والملامسة والمس في القرآن كناية عن الجماع ... واستقراء الآيات التي جاء فيها المس يدل على ذلك بجلاء ، كقوله تعـالى على لسان مريم : ( أنى يكـون لي ولد ولم يمسسني بشـر )
( آل عمران: 47 ) . ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ) . (البقرة: 237).
وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدنو من نسائه من غير مسيس , أي من غير جماع .
ب- أنها تعني ما دون الجماع من القبلة والعناق والمباشرة ونحو ذلك مما هو مقدمات الجماع ( وهذه المقدمات هي حرام بلا خلاف , أما المصافحة العادية بدون طلب شهوة فهي أمر آخر لا يعنيه الحديث ) ، وهذا ما جاء عن بعض السلف في تفسير الملامسة :
قال الحاكم في كتاب " الطهارة " من " المستدرك على الصحيحين ".
" قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج أحاديث متفرقة في المسندين الصحيحين يستدل بها على أن اللمس ما دون الجماع .
* منها : حديث أبي هريرة : " فاليد زناها اللمس ...".
** وحديث ابن عباس: " لعلك مسست ".
***وحديث ابن مسعود : " وأقم الصلاة طرفي النهار... " ( يشير إلى ما رواه الشيخان وغيرهما من حديث ابن مسعود ، وفي بعض رواياته : أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر أنه أصاب من امرأة ، إما قبلة أو مسًا بيده ، أو شيئًا . كأنه يسأل عن كفارتها ، فأنزل الله عز وجل.. يعني آية : ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) (هود: 114) رواه مسلم بهذا اللفظ في كتاب التوبة برقم 40 . قال : وقد بقى عليهما أحاديث صحيحة في التفسير وغيره ...
****وذكر منها :
عن عائشة قالت: " قَلَّ يوم ، إلا وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يطوف علينا جميعًا تعني نساءه فيقبل ويلمس ما دون الوقاع ، فإذا جاء إلى التي هي يومها ثبت عندها ".
***** وعن عبد الله بن مسعود قال : ( أو لامستم النساء ) هو ما دون الجماع وفيه الوضوء ".
****** وعن عمر قال: " إن القبلة من اللمس فتوضأ منها ". ( انظر المستدرك 135/1).
ومن هنا كان مذهب مالك ، وظاهر مذهب أحمد : أن لمس المرأة الذي ينقض الوضوء هو ما كان بشهوة ، وبه فسروا قوله تعالى : ( أو لامستم النساء ) وفي القراءة الأخرى: ( أو لامستم النساء ).
ولهذا ضعف شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه قول من فسروا الملامسة أو اللمس في الآية بمجرد مس البشرة البشرة ولو بلا شهوة .
ومما قاله في ذلك بن تيمية رحمه الله :
( فأما تعليق النقض بمجرد اللمس ، فهذا خلاف الأصول ، وخلاف إجماع الصحابة وخلاف الآثار ، وليس مع قائله نص ولا قياس.
فإن كان اللمس في قوله تعالى: ( أو لامستم النساء ) إذا أريد به اللمس باليد والقبلة ونحو ذلك كما قاله ابن عمر وغيره فقد علم أنه حيث ذكر ذلك في الكتاب والسنة ، فإنما يراد به ما كان لشهوة ، مثل قوله في آية الاعتكاف :
( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ومباشرة المعتكف لغير شهوة لا تحرم عليه ، بخلاف المباشرة لشهوة .
وكذلك قوله : ( ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ) وقوله : ( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن ) ، فإنه لو مسها مسيسًا خاليًا من غير شهوة لم يجب به عدة ، ولا يستقر به مهر ، ولا تنتشر به حرمة المصاهرة باتفاق العلماء .
فمن زعم أن قوله : ( أو لامستم النساء ) يتناول اللمس وإن لم يكن لشهوة فقد خرج عن اللغة التي جاء بها القرآن ، بل وعن لغة الناس في عرفهم ، فإنه إذا ذكر المس الذي يقرن فيه بين الرجل والمرأة علم أنه مس الشهوة ، كما أنه إذا ذكر الوطء المقرون بين الرجل والمرأة ، علم أنه الوطء بالفرج لا بالقدم ) . ا.هـ
( انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، ط الرياض 223/21، 224).
وذكر ابن تيمية في موضع آخر : أن الصحابة تنازعوا في قوله تعالى : ( أو لامسـتم النسـاء ) فكان ابن عباس وطائفة يقولون : الجماع ، ويقولون : الله حيي كريم ، يُكَنِّي بما شاء عما شاء .
قال : وهذا أصح القولين .
وقد تنازع العرب والموالي في معنى اللمس : هل المراد به الجماع أو ما دونه ؟ فقالت العرب : هو الجماع ، وقالت الموالي : هو ما دونه ، وتحاكموا إلى ابن عباس فصوب العرب ، وخطأ الموالي . ( انظر المرجع السابق ).
والمقصود من نقل هذا الكلام كله أن نعلم أن كلمة
" المس " أو " اللمس " حين تستعمل من الرجل للمرأة ، لا يراد بها مجـرد وضـع البشـرة على البشرة كالمصافحة ، بل المراد بها إما الجماع ، وإما مقدماته من التقبيل والعناق ، ونحـو ذلك من كل مس تصحبه الشهـوة والتلذذ .
على أننا لو نظرنا في صحيح المنقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لوجدنا ما يدل على أن مجرد لمس اليد لليد بين الرجل والمرأة بلا شهوة ولا خشية فتنة ، غير ممنوع في نفسه ، بل قد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم- والأصل في فعله أنه للتشريع والاقتداء : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) . (الأحزاب :21).
فقد روى البخاري في كتاب " الأدب " من صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة ، لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتنطلق به حيث شاءت ".
وفي رواية للإمام أحمد عن أنس أيضًا قال :
"إن كانت الوليدة يعني الأمة من ولائد أهل المدينة لتجيء ، فتأخذ بيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت ". وأخرجه ابن ماجة أيضًا .
قال الحافظ في الفتح : ( والمقصود من الأخذ باليد لازمه ، وهو الرفق والانقياد ، وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في التواضع ، لذكره المرأة دون الرجل ، والأمة دون الحرة ، وحيث عمم بلفظ " الإماء " أي أمة كانت ، وبقوله " حيث شاءت " أي مكان من الأمكنة ، والتعبير بالأخذ باليد إشارة إلى غاية التصرف حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة ، والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة لساعد على ذلك .
وهذا دليل على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر - صلى الله عليه وسلم- ) . (فتح الباري جـ 13).
وما ذكره الحافظ - رحمه الله - مسلم في جملته ، ولكن صرفه معنى الأخذ باليد عن ظاهره إلى لازمه وهو الرفق والانقياد غير مسلم ؛ لأن الظاهر واللازم مرادان معًا ... والأصل في الكلام أن يحمل على ظاهره ، إلا أن يوجد دليل أو قرينة معينة تصرفه عن هذا الظاهر ، ولا أرى هنا ما يمنع ذلك ... بل إن رواية الإمام أحمد ، وفيها : " فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت "، لتدل بوضوح على أن الظاهر هو المراد ، وأن من التكلف والاعتساف الخروج عنه .
وأكثر من ذلك وأبلغ ما جاء في الصحيحين والسنن عن أنس أيضًا " أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال من القيلولة عند خالته خالة أنس أم حرام بنت ملحـان زوج عبـادة بن الصامت ، ونام عندها ، واضعًا رأسه في حجرها وجعلت تفلي رأسه ... " إلخ ما جاء في الحديث.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن حجر في بيان ما يؤخذ من الحديث ، قال : ...
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
23-11-2008, 12:52 PM
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن حجر في بيان ما يؤخذ من الحديث ، قال : ( وفيه جواز قائلة الضيف في غير بيته بشرطه كالإذن وأمن الفتنة ...، وجواز خدمة المرأة الأجنبية للضيف بإطعامه والتمهيد له ونحو ذلك .
وفيه خدمة المرأة الضيف بتفلية رأسه وقد أشكل هذا على جماعة ، فقال ابن عبد البر : أظن أن أم حرام أرضعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، أو أختها أم سليم ، فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة ، فلذلك كان ينام عندها ، وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ... ثم ساق بسنده ما يدل على أن أم حرام كانت منه ذات محرم من قبل خالاته ، لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار ... إلخ.
وقال غيره : بل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معصومًا ، يملك إربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هو المنزه عنه ؟ وهو المبرأ عن كل فعل قبيح ، وقول رفث ، فيكون ذلك من خصائصه .
ورد ذلك القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال ، وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية ، وجواز الاقتداء به في أفعاله ، حتى يقوم على الخصوصية دليل .
وبالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من قال بالاحتمال الأول ، وهو ادعاء المحرمية ، فقال :
ذهل كل من زعم أن أم حرام إحدى خالات النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة أو من النسب ، واللاتي أرضعنه معلومات ، ليس فيهن أحد من الأنصار البتة ، سوى أم عبد المطلب ، وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، وأم حرام هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر المذكور ... فلا تجتمع أم حرام وسلمى إلا في عامر بن غنم جدهما الأعلى ... وهذه خئولة لا تثبت بها محرمية ، لأنها خئولة مجازية ، وهي كقوله - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص :( هذا خالي ) ، لكونه من بني زهرة ، وهم أقارب أمه آمنـة ، وليس سـعد أخًا لآمنة ، لا من النسب ، ولا من الرضـاعة ، ثم قال : وإذا تقرر هذا فقد ثبت في الصحيح : أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه ، إلا على أم سليم ، فقيل له أي سـئل في ذلك فقال : " أرحمها، قتل أخوها معي ". يعني حرام بن ملحان ... وكان قد قتل يوم بئر معونة .
وإذا كان هذا الحديث قد خص أم سليم بالاستثناء ، فمثلها أم حرام المذكورة هنا ... فهما أختان وكانتا في دار واحدة ، كل واحدة منهما في بيت من تلك الدار ، وحرام بن ملحان أخوهما معًا، فالعلة مشتركة فيهما كما ذكر الحافظ ابن حجر.
وقـد انضاف إلى العلة المـذكورة أن أم سليم هي أم أنس خـادم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقد جرت العادة بمخالطة المخدوم خادمه ، وأهل خادمه ، ورفع الحشمة التي تقع بين الأجانب عنهم.
ثم قال الدمياطي : على أنه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بأم حرام ، ولعل ذلك كان مع ولد ، أو خادم ، أو زوج ، أو تابع.
قال ابن حجر : وهو احتمال قوي ، لكنه لا يدفع الإشكال من أصله ، لبقاء الملامسة في تفلية الرأس ، وكذا النوم في الحجر.
قال الحافظ : وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية ، ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل لأن الدليل على ذلك واضح ) . ( انظر: فتح الباري 230/13 ،231 بتصرف) .
ولا أدري أين هذا الدليل ، غامضًا كان أو واضحًا ؟ .
والذي يطمئن إليه القلب من هذه الروايات أن مجرد الملامسة ليس حرامًا ... فإذا وجدت أسباب الخلطة كما كان بين النبي - صلى الله عليه وسلم- وأم حرام وأم سليم ، وأمنت الفتنة من الجانبين ، فلا بأس بالمصافحة عند الحاجة كمثل القادم من سفر ، والقريب إذا زار قريبة له أو زارته ، من غير محارمه ، كابنة الخال ، أو ابنة الخالة ، أو ابنة العم ، أو ابنة العمة أو امرأة العم ، أو امرأة الخال أو نحو ذلك ، وخصوصًا إذا كان اللقاء بعد طول غياب .
ثالثا : والذي أحب أن أؤكده في ختام هذا البحث :
أنه ينبغي الاقتصار في المصافحة على موضع الحاجة ، مثل ما جاء في السؤال كالأقارب والأصهـار الذين بينهم خلطـة وصلة قوية ، ولا يحسـن التوسع في ذلك ، سدًا للذريعة ، وبعدًا عن الشبهة ، وأخذًا بالأحوط ، واقتداءً بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، الذي لم يثبت عنه أنه صافح امرأة أجنبية قط . وأفضل للمسلم المتدين ، والمسلمة المتدينة ألا يبدأ أحدهما بالمصافحة ، ولكن إذا صوفح صافح .
وإنما قررنا الحكم ليعمل به من يحتاج إليه دون أن يشعر أنه فرط في دينه ، ولا ينكر عليه من رآه يفعل ذلك ما دام أمرًا قابلاً للاجتهاد ومسألة خلافية ... والله أعلم .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
23-11-2008, 06:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته مشاهدة المشاركة
مريم : أختي الكريمة كثرة المطالعة الدينية لكل العلماء بدون استثناء وعدم التعصب لأي واحد منهم وكذا عدم التعصب ضد أي واحد منهم , هي أمر طيب مبارك وفيه من الخير ما فيه , وهي عبادة من العبادات تدخل ضمن مقتضى قول الله تعالى " قل رب زدني علما " , وليست أبدا " خلط " أو " تخلاط " كما وصفتِ .
كلما قرأتِ لكل العلماء كلما تعلمت الدين أكثر وكلما احترمتِ العلماء كلهم وكلما علمتِ أن كل واحد منهم عنده ما يؤخذ منه وما يستفاد منه . إن الكثيرين يحرمون أنفسهم من خيري الدنيا والآخرة حين يتعصبون لعلماء معينين لا يقرأون إلا لهم .
ومنه أنا عرفت مئات الطلبه يدرسون في الجامعة الإسلامية وهم من هذا النوع الذي لا يقرأ إلا لعلماء معينين قلائل ويعتبر بقية العلماء لا قيمة لهم , ومنه تجده عندما تحتك به تجده يجهل حتى أصول الدين ولا أقول فروعه فقط , وتجده يعتبر الكثير من المسائل المختلف فيها بين العلماء , يعتبرها مسائل أصولية !!!.
يا أستاذ هل لأنني لا أقرأ لشيوخ أخر يعني أنني لا أحترمهم..الحمد لله لم أسب أو أطعن في أي شيخ ، و إن كان من باب النُّصح لأني لازلت لا أفقه في ديني كما ينبغي..
تعلمت منذ أن كنت صغيرة أن أتّبع شيوخ معينين، و بما أنني لا أدرس العلوم الشرعية فلا أظن أني بحاجة لقراءة كتب لمن لا أتّبع فتواهم أو العقيدة التي يتبعونها...سلام





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
23-11-2008, 08:12 PM
لم أصافحها فغضبت وقالت للتلاميذ ...! : في السنوات الأولى من بداية تدريسي للعلوم الفيزيائية بالثانوية ( أي منذ أكثر من 25 سنة خلت ) , دخلتُ إلى قاعة الأساتذة بثانوية من الثانويات فسلمتُ على الأساتذة جميعا ( ذكورا وإناثا ) وتوجهتُ للأساتذة الذكور من أجل مصافحتهم ( على اعتبار أنني ومن سنة 1975 م لا أصافح النساء بشكل عام , ولو كن عجائز ) , فجاءتني أستاذة من الأستاذات لتصافحني فحاولتُ أن أتحاشاها بأن أعطيها ظهري وأكتفي معها بالسلام من بعيد , ولكنها أصرت على الوصول إلي لمصافحتي ( وواضح أنها لم تكن تعرف بأنني لا أصافح النساء , وإلا لما اقتربت مني ) . مدت يدها إلي فاعتذرتُ إليها بأدب , وقلتُ لها " أنا – يا أستاذة – لا أصافح النساء " , ثم أضفتُ " كيف حالكم يا أستاذة ؟!. أنتم بخير إن شاء الله ! ".
لم تجبني الأستاذة وغضبت غضبا شديدا , وظهر الغضبُ بشكل واضح جدا على تقاسيم وجهها , وانسلت من بين الأساتذة والأستاذات لتخرج من قاعة الأساتذة , وهي عازمة على الانتقام .
في الأيام القليلة القادمة عرفتُ كيف أرادت الأستاذةُ الانتقامَ مني . كانت تُـدرِّس قسما من الأقسام كنتُ أُدرِّسُهُ أنا كذلك . سألتْ تلميذاتِـه علانية وأمام كل تلاميذ القسم " ما الذي يقول لكم الأستاذ رميته خارج برنامج الفيزياء والكيمياء ؟! " , فأجبنها " هو ينصحنا باستمرار – فضلا عن الاجتهاد في الدراسة – بالستر والحجاب , وهو يحثنا على الدوام على البعد عن الاختلاط بالذكور إلا عند الضرورة , وعلى ترك الماكياج والعطور خارج البيت , وعلى تجنب اللباس الضيق والمفتوح والشفاف والقصير خارج البيت , وعلى عدم القهقهة ورفع الصوت أمام الرجال , وعلى الأدب والخلق والحياء بشكل عام , على اعتبار أن رأسمال كل امرأة هو حياؤها وعلى ...". قالت الأستاذة للتلميذات " لا تسمعن للأستاذ ولا لهذه النصائح , إنه يغلِّـطـُكــنَّ . ليس لكن إلا حياة دنيا واحدة , ومنه يجب أن تستمتعن بها أقصى استمتاع : البسن ما يعجبكنَّ , وتزينَّ كما أحببتنَّ , واختلطن بالذكور كما شئتنَّ , وتكلمن واضحكن مع الغير كما يفعل الغيرُ معكن , واعلمن أنه لا فرق أبدا بينكن وبين الرجال في شيء !!!". والذي أؤكد عليه هنا هو أن التلميذات كن يُـحببني ويستمعن لنصائحي وينتظرنها مني بفارغ الصبر , ولكنهن ازددنَ حرصا على سماع هذه النصائح بعد أن قالت لهن الأستاذةُ ما قالت , لأنهن اقتنعن أكثر بأنني أنصحهن نصيحة الأب لبناته , وأما الأستاذة فإنهن عرفن أنها لم ترد لهن الخير لا من قريب ولا من بعيد .
إن الحق يبقى حقا إلى يوم القيامة , مهما ابتعد الناس عنه وزهدوا في الدعوة إليه .
وإن الباطل يبقى باطلا إلى يوم القيامة مهما انغمس الناس فيه وبالغوا في الدعوة إليه .
ملاحظة : الأستاذة اليوم – والحمد لله – متقاعدة , وأنا فرحٌ جدا لأنني لاحظتُ عليها مؤخرا بأنها لبست الحجاب , ورجعت إلى الدين بقوة , والحمد لله رب العالمين .
أسأل الله الهداية لي ولهذه الأستاذة ولكل قراء هذه الوقفة . وفقني الله وإياكم لكل خير .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
23-11-2008, 08:18 PM
عن حكم الإسلام في مصافحة المرأة الأجنبية من جديد :
أولا : مسائل لا خلاف فيها :
ثانيا : من أدلة القائلين بجواز مصافحة الرجل للأجنبية عنه من النساء :
ثالثا : من أدلة القائلين بتحريم المصافحة :
رابعا : ملاحظة :

ثم بسم الله مرة ثانية :

في البداية أنبه إلى أنني آخذ بقول من قال بحرمة مصافحة الرجل للأجنبية عنه من النساء , ومنه فأنا لم أصافح امرأة منذ 1975 م ونالني الكثير من الأذى من طرف مسؤولين ومن طرف عامة الناس ومن طرف نساء ومن طرف ... بسبب إصراري على عدم المصافحة . ولكن الاختلاف بيني وبين غيري هو أنني أعتبر المسألة خلافية بين الفقهاء ومنه فأنا أحترم الرأي الآخر وأحترم القائلين به من العلماء وكذا أحترم العاملين به من العامة . وأما بعض الناس فيعتبرون المسألة محل إجماع ويعتبرون من قال بالجواز من العلماء ضالا ومنحرفا وكذا من أخذ بهذا القول من عامة الناس يعتبرونه آثما وعاصيا ومذنبا و ... ثم يسبون ويشنعون على العالم والعامي على حد سواء !!!.
أولا : مسائل لا خلاف فيها :
1- المصافحة مع طلب الشهوة أو مع إيجادها حرام بلا أي خلاف بين عالمين : واعتبار عدم الشهوة شرطاً للجواز هو لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة ، فالعين زناها النظر ، واليد زناها اللمس ، والنفس تهوى وتحدث ، ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج . رواه أحمد
(2/349) بسند صحيح . فإذا تحركت الشهوة عند اللمس أو النظر فإنه يصدق أنه من الزنى المجازي أي من مقدمات الزنا , وإن لم تتحرك الشهوة لم تكن المصافحة زنا مجازيا ولم تكن بإذن الله حراما كذلك .
ومما يؤكد بأن المصافحة مع الشهوة حرام بلا خلاف , ما ذكره العلماء أن لمس الرجـل لإحـدى محـارمه ، أو خلوته بها ( وهي من قسم المباح في الأصل ) تنتقل إلى دائرة الحرمة إذا تحركت الشهوة ، أو خيفت الفتنة
(انظر: الاختيار لتعليل المختار في فقه الحنفية 155/4) ، وخاصة مع مثل بنت الزوجة أو الحماة أو امرأة الأب ، أو أخت الرضاع ، اللائي ليس لهن في النفوس ما للأم أو البنت أو الأخت أو العمة أو الخالة أو نحوها .
إن المصافحة إنما تجوز عند عدم الشهوة ، وأمن الفتنة ، فإذا خيفت الفتنة على أحد الطرفين ، أو وجدت الشهوة والتلذذ من أحدهما حرمت المصافحة بلا شك وبلا أي خلاف بين عالمين .
لو فُـقِد هذان الشرطان ( عدم الشهوة وأمن الفتنة ) بين الرجل ومحارمه لكانت المصافحة حينئذ حرامًا
, بل لو فُـقد الشرطان حتى بين الرجل وبين صبي أمرد ، حرمت مصافحته أيضًا بلا خلاف ... وربما كان الأمرد في بعض البيئات ولدى بعض الناس ، أشد خطرًا من الأنثى .
2- الترخيص في مصافحـة المرأة العجوز التي لا تُـشـتهى : ومثلها البنت الصغيرة التي لا تشتهى , للأمـن مـن أسـباب الفتنة ، وكذلك إذا كـان المصافـِح شـيخًا كبيرًا لا يَشتَهِـي .
وذلك لما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه كان يصافح العجائز ، وعبد الله بن الزبير استأجر عجوزًا تمرضه ، فكانت تغمزه وتفلي رأسه . (المرجع السابق ص 156، 155).
ويدل لهذا ما ذكره القرآن في شأن القواعد من النساء ، حيث رخص لهن في التخفف من بعض أنواع الملابس ما لم يرخص لغيرهن " والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا فليس عليهن جناح أن يـضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يسـتعففن خير لهن والله سميع عليم ". (النور: 60).
ومثل ذلك استثناء غير أولي الإربة من الرجال ، أي الذين لا أرب لهم في النساء ، والأطفال الذين لم يظهر فيهم الشعور الجنسي لصغر سنهم من نهي المؤمنات عن إبداء الزينة " أو التابعين غير أولي الإرْبَةِ من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ". (النور 31).
ثانيا : من أدلة القائلين بجواز مصافحة الرجل للأجنبية عنه من النساء :
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
24-11-2008, 09:36 AM
ثانيا : من أدلة القائلين بجواز مصافحة الرجل للأجنبية عنه من النساء:
المصافحة أمر أباحه الشرع , وهذا قول بعض الفقهاء , وهو قول معتبر سواء كان قويا أو ضعيفا راجحا أو مرجوحا , قال به الجمهور أو قالت به الأقلية فقط . لقد صافح النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا ليس كما هو شائع ومعروف بأن المصافحة حرام شرعاً بلا أي خلاف .
1- روى الإمام أحمد في مسنده (6/408 ) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِيمَا أَخَذَ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي أَفَلَا أُسْعِدُهَا فَقَبَضَتْ يَدَهَا وَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَلَمْ يُبَايِعْهَا . والحديث صحيح على شرط البخاري ومسلم إلا حماد بن سلمة فهو من رجال مسلم كما قال ذلك الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند .
وروى الحديث البخاري في صحيحه ( 4610 ) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا قَالَتْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا ( أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ) وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايَعَهَا .
وهذا الحديث بروايتيه دل دلالة واضحة على أن مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء كانت بالمصافحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع النساء واحدة تلو الأخرى ويصافحهن حتى إذا انتهى إلى إحداهن قالت : ( إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي أَفَلَا أُسْعِدُهَا ) ، ومعنى أنها أسعدتها أي أنها شاركتها في النياحة على ميت لها في الجاهلية فأرادت أن ترد لها معروفها وتسعدها في ميت قد مات لها قريباً . لذلك امتنعت عن المبايعة , لأن المبايعة نصت على عدم النياحة فلما امتنعت ، قبضت يدها ممتنعة عن بسطها للنبي صلى الله عليه وسلم الذي بسط يده لمبايعتها مصافحةً ، فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه المرأة قبضت يدها وامتنعت عن المبايعة فقبض يده أيضاً وامتنع عن مبايعتها .
2- وعن عائشة رضي الله عنها : أن هند بنت عتبة قالت : يا نبي الله ! بايعني ؟ فنظر إلى يدها فقال :
( لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع ) . حديث حسن رواه أبو داود (4165) (الثمر المستطاب من فقه السنة والكتاب للألباني ص 311) . وعن عائشة قالت : جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبايعه ، فنظر إلى يدها فقال : ( اذهبي فغيري يدك ) ، فذهبت فغيرتها بحناء ثم جاءت فقال : ( أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئاً ) ، فبايعته وفي يدها سواران من ذهب ، فقالت ما تقول في هذين السوارين ؟ فقال : ( جزئين من نار جهنم ) . رواه الحافظ ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم وهو شاهد للحديث الذي قبله .
فما علاقة البيعة بتغيير اليد بالحناء إذا لم تكن مصافحة ؟!.
فهذه الأحاديث تدل دلالة واضحة على جواز مصافحة الرجال للنساء الأجانب بشرط أن يكون بغير شهوة .
ثالثا : من أدلة القائلين بتحريم المصافحة : ...

يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
24-11-2008, 08:08 PM
ثالثا : من أدلة القائلين بتحريم المصافحة :
1- من أقوى الأحاديث دلالة على تحريم المصافحة برأي بعض أو برأي الكثير من العلماء : الحديث الذي رواه الطبراني والبيهقي عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) . والحديث صححه الألباني
( الصحيحة : 226 )
والحديث من أضعف الأدلة على تحريم المصافحة بل هو لا يتعلق بالمصافحة أصلاً ، وإنما هو يتحدث عن الزنا ، ذلك أن الحديث يقول ( خير له من أن يمس امرأة ) ولم يقل ( يمس كف امرأة ) ومس الرجل للمرأة يأتي بمعنى الملامسة ويأتي بمعنى المعاشرة الجنسية وهو أكثر ما يأتي بهذا المعنى في النصوص الشرعية :
ا- قال تعالى: ﴿ لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَة ﴾ [البقرة: من الآية236].
ب-وقال : ﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ [آل عمران: من الآية 47 ].
جـ- وقال : ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ﴾ [القصص: من الآية3] . فهذه الآيات جميعها جاء فيها المس بمعنى الجماع .
وأما الأحاديث :
ا- عن عبد الله بن مسعود قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت" . فقال عمر " لقد سترك الله لو سترت نفسك" . قال ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيئا , فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود:114] , فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال : " بل للناس كافة " . رواه مسلم .
والشاهد من الحديث قول الرجل " ما دون أن أمسها " أي أجامعها .
ب- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :
" السنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً ، ولا يشهد جنازةً ، ولا يمس امرأةً ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه ، ولا اعتكاف إلا بصوم ، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع" . رواه أبو داود بسند صحيح .
قال العظيم آبادي " لا يمس امرأة " تريد الجماع , وهذا لا خلاف فيه , أنه إذا جامع امرأته فقد بطل اعتكافه قاله الخطابي , وقد نقل ابن المنذر الاجماع على ذلك . ( عون المعبود في شرح سنن أبي داود 7/104)
وكون المقصود من المس في حديث معقل بن يسار - الذي استدلوا به على التحريم – الجماع ، بقرينة قوله عليه الصلاة والسلام ( لا تحل له ) ذلك أنه يدخل تحت قوله لا تحل له كل نساء العالم ما عدا زوجة الرجل ، فيدخل في ذلك الأم والأخت وغيرهن من المحارم اللواتي يجوز مسهن ومصافحتهن بالإجماع . فإذا حملنا المس في الحديث على معنى الملامسة كان معنى الحديث لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يلمس أو يصافح أو يقبل ( ولو أمه أو أخته أو جدته .. الخ لأن كل واحدة منهن لا تحل له ) .وهذا الفهم باطل , لذلك لا بد من حمل المس في الحديث على معنى الجماع والمعاشرة أو على معنى اللمس بشهوة .
2- كما استدل المحرمون للمصافحة بما رواه مسلم عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته ، قال : اذهبي فقد بايعتك " . صحيح مسلم ( 1866 ) .
وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحنَّ ... إلى أن قالت : قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقن فقد بايعتكن ، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام ، قالت عائشة : والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما " رواه مسلم (1866).
والمدقق في هذه الأحاديث يرى أنها وصف واقع ( لا أكثر ولا أقل ) من طرف أمنا عائشة رضي الله عنها .
إلا أن الأمر الآخر الذي يمكن استشفافه من هذه الروايات أنها لا تصلح مستنداً لمحرمي مصافحة النساء لكون أم المؤمنين تنفي المصافحة ولا تجرمها ، فامتناعُهُ صلى الله عليه وآله وسلم المطلقُ عن مصافحة النساء ، على فرض التسليم بذلك ، لا يدل على التحريم . كما أن أم المؤمنين لم تصف انتهاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الفعل بوصف يضفي عليه صفة الانتهاء عن المحرم ، أي أن الرواية لم ترد فيها قرينة مقال ( كقولها حاشا رسول الله أو معاذ الله أن يفعل كذا ) أو قرينة حال ( كغضبٍ من جانب أمنا لحرمة الرسول ) تدل أو توحي على الأقل بحرمة الفعل الذي انتهى عنه المعصوم الأعظم عليه الصلاة والسلام . وإنما كان انصباب روايتها على نفي أمر حسب علمها . ونفيها رضي الله عنها لا يدل على عدم الوقوع بل ثبت وقوع المصافحة منه صلى الله عليه وسلم كما مر في حديث أم عطية عند البخاري وأحمد ، فكل حدَّثَ بما رأى أو علم . وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نفت مثلاً تبول النبي صلى الله عليه وسلم قائماً فقالت " من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ؛ ما كان يبول إلا قاعدا ". رواه أحمد والترمذي والنسائي بسند صحيح . ولكن جاء عند البخاري ومسلم وأصحاب السنن عن حذيفة رضي الله عنه قال " أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ ". فالواقع أن كل من عائشة وحذيفة أخبر بما رأى وعلم من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعارض بين الحديثين .
3- واحتجوا بما رواه أحمد في المسند والطبراني في المعجم من حديث أميمة بنت رقيقة قالت : قلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تصافحنا ، قال : إني لا أصافح النساء ، وإنما قولي لامرأة واحدة كقولي لمائة امرأة .
وواضح أن الحديث يتحدث عن بيعة النساء ويظهر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد امتنع عن المبايعة مصافحة , وهذا لا ينفي إثبات أم عطية في حديثها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع مصافحة ، فالظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع مرة مصافحة وأخرى كلاماً .
أما دلالة امتناعه عن المصافحة وقوله " إني لا أصافح النساء " فلا دلالة فيه على التحريم , لأن مجرد امتناعه صلى الله عليه وسلم عن فعل شي ما ، لا يدل على أن امتناعه كان عن محرم ، بل قد يكون امتناعه عن الفعل لكونه مباحاً أو مكروهاً والأصل أن يقال أن مجرد امتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل ما ، هو على الإباحة إلا أن ترد قرينة صارفة إلى الكراهة أو التحريم .
والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال " إني لا أقبل هدية مشرك " . رواه الطبراني بسند صحيح . ولكنه مع ذلك قبلها من المشرك في موضع آخر ، فقد قبلها من المقوقس ملك القبط حيث أهدى إليه جاريتين منهما مارية القبطية أم ابنه إبراهيم بالاضافة إلى بغلة . رواه ابن خزيمة والبزار .
4- وقد يستدل البعض على أن مصافحة الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء لم يكن فيها مس بشرة لبشرة لما رواه الطيالسي عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من تحت الثوب .
والجواب على هذا الاستدلال أن هذا الحديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج به وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع
( 4563 ) .
ومما تقدم يتبين لكل منصف طالب للحق أن القول بتحريم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية على اعتبار أنه إجماع بين الفقهاء هو قول غير صحيح , لأنه يعارض أقوال العلماء الذين قالوا بالجواز , كما يعارض الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على الجواز .
رابعا :
ملاحظة : ...
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
25-11-2008, 06:31 AM
رابعا : ملاحظة :
إن المصافحة مباحة عند بعض الفقهاء , يستوي فيها الفعل والترك , ولكن إذا كانت هناك امرأة ترى حرمتها فإنه لا يليق لمن يرى إباحتها أن يمد يده مبادراً لمصافحتها لأنه لا بد لنا من احترام آراء المخالفين لنا .
إن أصبت فمن الله ، وإن أسأت فمن الشيطان ومني فاستغفر الله على ذلك .
وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رحاب اميرة
رحاب اميرة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 15-10-2008
  • الدولة : الجزائر البويرة
  • المشاركات : 122
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رحاب اميرة is on a distinguished road
الصورة الرمزية رحاب اميرة
رحاب اميرة
عضو فعال
رد: حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
25-11-2008, 08:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لما لا نتقي الشبهات يا اخواني الكرام
انا عن نفسي لا اصافح احدا من وقت طويل وعندي 20سنة فقط
[SIGPIC][/SIGPIC]
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
من هي المراة؟
بعض النصائح للسعادة الزوجية بين الزوجين ..
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
فساتين للمحجبــات
حجاب المرأة المسلمة
الساعة الآن 01:04 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى