رد: الجواب على من زعم أن الشيخ ربيع يطعن في العلامة ابن باز
10-12-2008, 07:17 PM
آسف على الاطالة :
قد استمعت للشريط وهو بين شخصين لم اتبينهما .. لاني وبصراحة لا اعرف صوت الشيخ ربيع- صدقا- .. ولكن وارجوا ان يعذرني الاخ جمال .. لنفترض انه الشيخ ربيع -فعلا -.. ماذا في ذلك .. هو خطا لفظي من الشيخ قيل في لحظة غضب - ربما- والاصل في مثل هذه الحالات ان ينبه الشيخ لذلك برفق اما عن الموقف الذي تعلمناه من ائمتنا وعلمائنا بما فيهم الشيخ ربيع فهو ان نحمل كلام اهل العلم على احسن المحامل وقد جاء في كتاب أصول الجدل والمناظرة في الكتاب والسنة للدكتور حمد العثمان ما نصه : ( الأئمة تقع منهم فلتات زولات مما هو من ولازم بشريتهم وانتفاء العصمة عنهم ، وآحاد هذه المسائل ليست أصولاً يلتزمها أولئك الأعلام.
فلا ينبغي لأحد أن يشنع على إمام بسبب زلة أو نادرة وقعت منه ، فإن هذا عنوان الضغينة لأولياء الله ، قال ابن القيم : " وليس تتبع المسائل المستشنعة من عادة أهل العلم فيقتدى بهم في ذكرها وعدها" . اهـ.
وإنما يجمع مثل هذه المسائل المستشنعة من يريد التنفير من مذهب أهل السنة بحكاية هذه النوادر كما هو حال الرافضة ، فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية لما حكى مسألة عتق ولد الزنا بالملك، قال : " ومثل هذه المسألة الضعيفة ليس لأحد أن يحكيها عن إمام من أئمة المسلمين ، لا على وجره القدح فيه ، ولا على وجه المتابعة له فيها ، فإن ذلك ضرباً من الطعن في الأئمة ، واتباع الأقوال الضعيفة ، وبمثل ذلك صار وزير التتر يلقي الفتنة بين مذاهب أهل السنة حتى يدعوهم إلى الخروج عن السنة والجماعة ، ويوقعهم في مذاهب الرافضة وأهل الإلحاد". اهـ.
وهذه المسائل المستشنعة لا تحكي رعاية لحق الأئمة ، لأنها إذا حكيت رما أو حشت القلوب ، وربما استضر بها ضعيف الإيمان وتتبع فيها الرخصة ) . ص 337 عن مقال لشيخنا سليمان الخرشي
وعليه فارجوا ان ينتبه الاخوة جميعا الى هذا النقل :
1- يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في «إعلام الموقعين» (3/53):
«فإياك أن تهمل قصد المتكلم ونيته وعرفه فتجنى عليه»اهـ.
2- و يقول شيخ الاسلام رحمه الله كما في «الجواب الصحيح» (4/44)-:
«فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته يعينه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به، وتعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر. فإذا عرف عرفه وعادته في معانيه وألفاظه؛ كان هذا مما يستعان به على معرفة مراده. وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحمل كلامة على خلاف المعنى الذي قد عرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضا وترك حمله على ما يناسب سائر كلامه كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه وتبديلا لمقاصده وكذبا عليه فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم»اهـ.
ولعل هذا هو المعنى الذي اراد الشيخ ربيع ( كما افترضنا والا فانا لا اعرف صوته ) تنبيه الشخص الآخر اليه والله اعلم ... اتمنى ان يكون جوابي كافيا ومقنعا للطرفين ..
ختاما انصح نفسي واخوتي بتقوى الله عز وجل وان يترفعوا عن مثل هذه المهاترات التي لا تسر حبيبا ولا تكسر عدوا وان ينشغلوا بالمهم والاهم وان كان لا بد من رد فليتقيدوا جميعا بما ارشدنا اليه ديننا الحنيف فلا مجاملة في حق ولا مهادنة لباطل
لا مداهنة لموافق ولا تجن على مخالف بل عدل في الاحكام وانصاف في الاقوال والفعال واترككم مع هذه الدرر من كلام العلماء واكتفي هنا بنصين والله هو الهادي الى سواء السبيل :
1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (المجموع 28/16):
"وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا مايلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: من الآية2). وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا موالياً ومن خالفهم عدواً باغياً . بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله ، فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ، قيل: يا رسول الله! أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالماً؟ قال: (تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه)".
هذه الأمور والمزايا العظيمة والمبادئ القويمة يجب أن تقوم بها هذه الأمة وأن ترعاها حق رعايتها أفراداً ومجتمعات وشعوباً وحكاماً، وخاصة العلماء وطلاب العلم، وبالأخص المنتسبون إلى السنة والجماعة.
وإن في تجاوزها أو تجاوز شيء منها فساد عظيم في الدنيا والدين يؤدي إلى طمس هذه المعالم العظيمة وفي ذلك شر خطير وفساد عظيم.
ومما لا يشك فيه عاقل أنه قد حصلت تجاوزات عظيمة وظلم وخيم شديد لمن يقول كلمة الحق، فيرد ما معه من الحق مع تحقيره وإهانته، وهذا شيء بغيض منكر لو صدر من كافر فكيف من مسلم.))
2- يقول الشيخ ربيع (( لقد رأينا بعض الشباب يتعطش إلى اجتماع كلمة الدعاة إلى الله ونحن نشكرهم على ذلك.
ونقول لهم ونحن أيضاً متعطشون إلى ذلك بل نرى ذلك من أعظم الواجبات؛ لأن الله أمرنا بذلك فقال: ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) .
وقال تعالى: ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دون أولياء).والآيات والأحاديث الداعية إلى هذا الأمر الكبير كثيرة.
وحرّم التفرق أشد التحريم، وتوعّد عليه أشد أنواع الوعيد، قال تعالى: ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ).
وقال عز شأنه: ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون).
وقال تعالى: ( … وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما ليهم فرحون ).
والأوامر باجتماع الكلمة ووحدة الصف والتآخي والتحاب في الله كثيرة ونحن يعلم الله أننا ندعوا إلى ذلك امتثالاً لأوامر الله ورسوله، وتحذيراً من الافتراق والاختلاف والتمزق والتحزب فهل الدعاة والجماعات مستعدون لذلك؟
وهل هم مستعدون قبل ذلك لنبذ كل عقيدة وفكر ومنهج يخالف كتاب الله وسنة رسول الله ويخالف ما عليه السلف الصالحون من الصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان؟
وهل هم مستعدون لتجريد الولاء لله ورسوله ودينه ونبذ الولاء لأهل البدع والضلال حتى يكونوا فعلاً على منهج السلف الصالح المعروفة مواقفهم من أهل البدع والزيغ؟
فإن كانوا حريصين على جمع كلمة المسلمين وخاصة المنتمين إلى منهج السلف وكانوا حريصين على ما يسعدهم ويسعد أمة الإسلام فلينهضوا بذلك ولذلك مسارعين غير مترددين ولا متقاعسين ويومئذ يفرح المؤمنون، ويرضى الله وملائكته أجمعون، وأن تقاعسوا فإن عليهم أن يستعدوا لتحمل المسؤلية عن ذلك أمام الله عز وجل.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ))
قد استمعت للشريط وهو بين شخصين لم اتبينهما .. لاني وبصراحة لا اعرف صوت الشيخ ربيع- صدقا- .. ولكن وارجوا ان يعذرني الاخ جمال .. لنفترض انه الشيخ ربيع -فعلا -.. ماذا في ذلك .. هو خطا لفظي من الشيخ قيل في لحظة غضب - ربما- والاصل في مثل هذه الحالات ان ينبه الشيخ لذلك برفق اما عن الموقف الذي تعلمناه من ائمتنا وعلمائنا بما فيهم الشيخ ربيع فهو ان نحمل كلام اهل العلم على احسن المحامل وقد جاء في كتاب أصول الجدل والمناظرة في الكتاب والسنة للدكتور حمد العثمان ما نصه : ( الأئمة تقع منهم فلتات زولات مما هو من ولازم بشريتهم وانتفاء العصمة عنهم ، وآحاد هذه المسائل ليست أصولاً يلتزمها أولئك الأعلام.
فلا ينبغي لأحد أن يشنع على إمام بسبب زلة أو نادرة وقعت منه ، فإن هذا عنوان الضغينة لأولياء الله ، قال ابن القيم : " وليس تتبع المسائل المستشنعة من عادة أهل العلم فيقتدى بهم في ذكرها وعدها" . اهـ.
وإنما يجمع مثل هذه المسائل المستشنعة من يريد التنفير من مذهب أهل السنة بحكاية هذه النوادر كما هو حال الرافضة ، فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية لما حكى مسألة عتق ولد الزنا بالملك، قال : " ومثل هذه المسألة الضعيفة ليس لأحد أن يحكيها عن إمام من أئمة المسلمين ، لا على وجره القدح فيه ، ولا على وجه المتابعة له فيها ، فإن ذلك ضرباً من الطعن في الأئمة ، واتباع الأقوال الضعيفة ، وبمثل ذلك صار وزير التتر يلقي الفتنة بين مذاهب أهل السنة حتى يدعوهم إلى الخروج عن السنة والجماعة ، ويوقعهم في مذاهب الرافضة وأهل الإلحاد". اهـ.
وهذه المسائل المستشنعة لا تحكي رعاية لحق الأئمة ، لأنها إذا حكيت رما أو حشت القلوب ، وربما استضر بها ضعيف الإيمان وتتبع فيها الرخصة ) . ص 337 عن مقال لشيخنا سليمان الخرشي
وعليه فارجوا ان ينتبه الاخوة جميعا الى هذا النقل :
1- يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في «إعلام الموقعين» (3/53):
«فإياك أن تهمل قصد المتكلم ونيته وعرفه فتجنى عليه»اهـ.
2- و يقول شيخ الاسلام رحمه الله كما في «الجواب الصحيح» (4/44)-:
«فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته يعينه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به، وتعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر. فإذا عرف عرفه وعادته في معانيه وألفاظه؛ كان هذا مما يستعان به على معرفة مراده. وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحمل كلامة على خلاف المعنى الذي قد عرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضا وترك حمله على ما يناسب سائر كلامه كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه وتبديلا لمقاصده وكذبا عليه فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم»اهـ.
ولعل هذا هو المعنى الذي اراد الشيخ ربيع ( كما افترضنا والا فانا لا اعرف صوته ) تنبيه الشخص الآخر اليه والله اعلم ... اتمنى ان يكون جوابي كافيا ومقنعا للطرفين ..
ختاما انصح نفسي واخوتي بتقوى الله عز وجل وان يترفعوا عن مثل هذه المهاترات التي لا تسر حبيبا ولا تكسر عدوا وان ينشغلوا بالمهم والاهم وان كان لا بد من رد فليتقيدوا جميعا بما ارشدنا اليه ديننا الحنيف فلا مجاملة في حق ولا مهادنة لباطل
لا مداهنة لموافق ولا تجن على مخالف بل عدل في الاحكام وانصاف في الاقوال والفعال واترككم مع هذه الدرر من كلام العلماء واكتفي هنا بنصين والله هو الهادي الى سواء السبيل :
1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (المجموع 28/16):
"وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا مايلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: من الآية2). وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا موالياً ومن خالفهم عدواً باغياً . بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله ، فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ، قيل: يا رسول الله! أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالماً؟ قال: (تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه)".
هذه الأمور والمزايا العظيمة والمبادئ القويمة يجب أن تقوم بها هذه الأمة وأن ترعاها حق رعايتها أفراداً ومجتمعات وشعوباً وحكاماً، وخاصة العلماء وطلاب العلم، وبالأخص المنتسبون إلى السنة والجماعة.
وإن في تجاوزها أو تجاوز شيء منها فساد عظيم في الدنيا والدين يؤدي إلى طمس هذه المعالم العظيمة وفي ذلك شر خطير وفساد عظيم.
ومما لا يشك فيه عاقل أنه قد حصلت تجاوزات عظيمة وظلم وخيم شديد لمن يقول كلمة الحق، فيرد ما معه من الحق مع تحقيره وإهانته، وهذا شيء بغيض منكر لو صدر من كافر فكيف من مسلم.))
2- يقول الشيخ ربيع (( لقد رأينا بعض الشباب يتعطش إلى اجتماع كلمة الدعاة إلى الله ونحن نشكرهم على ذلك.
ونقول لهم ونحن أيضاً متعطشون إلى ذلك بل نرى ذلك من أعظم الواجبات؛ لأن الله أمرنا بذلك فقال: ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) .
وقال تعالى: ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دون أولياء).والآيات والأحاديث الداعية إلى هذا الأمر الكبير كثيرة.
وحرّم التفرق أشد التحريم، وتوعّد عليه أشد أنواع الوعيد، قال تعالى: ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ).
وقال عز شأنه: ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون).
وقال تعالى: ( … وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما ليهم فرحون ).
والأوامر باجتماع الكلمة ووحدة الصف والتآخي والتحاب في الله كثيرة ونحن يعلم الله أننا ندعوا إلى ذلك امتثالاً لأوامر الله ورسوله، وتحذيراً من الافتراق والاختلاف والتمزق والتحزب فهل الدعاة والجماعات مستعدون لذلك؟
وهل هم مستعدون قبل ذلك لنبذ كل عقيدة وفكر ومنهج يخالف كتاب الله وسنة رسول الله ويخالف ما عليه السلف الصالحون من الصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان؟
وهل هم مستعدون لتجريد الولاء لله ورسوله ودينه ونبذ الولاء لأهل البدع والضلال حتى يكونوا فعلاً على منهج السلف الصالح المعروفة مواقفهم من أهل البدع والزيغ؟
فإن كانوا حريصين على جمع كلمة المسلمين وخاصة المنتمين إلى منهج السلف وكانوا حريصين على ما يسعدهم ويسعد أمة الإسلام فلينهضوا بذلك ولذلك مسارعين غير مترددين ولا متقاعسين ويومئذ يفرح المؤمنون، ويرضى الله وملائكته أجمعون، وأن تقاعسوا فإن عليهم أن يستعدوا لتحمل المسؤلية عن ذلك أمام الله عز وجل.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ))
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 10-12-2008 الساعة 08:44 PM







.gif)

