تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> ما قاله العثيمين رحمه الله لما سئل عن طارق السويدان

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: ما قاله العثيمين رحمه الله لما سئل عن طارق السويدان
23-12-2008, 11:32 AM
الرد على من يقول: الكلام في الجماعات يفرق الصف ويضعف المسلمين
بسم الله الرحمان الرحيم


منقول من كتاب كشف الشبهات العصرية حول الدعوة السلفية الإصلاحية
http://www.islamancient.com/books,item,29.html


قال المنصوح: نَوَّرك الله كما نَوَّرتنِي، لكن ألا ترى أن كلامك فِي هذه الجماعات، وفِي هؤلاء الأشخاص يفرق الصف ويضعف قوة المسلمين؟

قال الناصح: الجواب من أوجه:

1- أن ضعف المسلمين وتغلب الأعداء سببه ذنوب المسلمين أنفسهم، كما قال تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران:165].
قال ابن جرير: "﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. يعنِي: قلتم لَمَّا أصابتكم مصيبتكم بأحد: ﴿أَنَّى هذا﴾. من أي وجه هذا؟ ومن أين أصابنا هذا الذي أصابنا ونحن مسلمون وهم مشركون وفينا نبِي الله صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحي من السماء، وعدونا أهل كفر بالله وشرك؟ قل يا مُحمَّد للمؤمنين بك من أصحابك: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. يقول: قل لَهم: أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم بِخلافكم أمري وترككم طاعتِي؛ لا من عند غيركم، ولا من قِبل أحد سواكم" اهـ( ).
ونقله عن جماعة من السلف كعكرمة والحسن وابن جريج والسدي.
وقال أبو الدرداء: إنَّما تقاتلون بأعمالكم( ).
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي: ﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. أي: من أين أصابنا ما أصابنا وهُزمنا؟ ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ حين تنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تُحبون، فعودوا على أنفسكم باللوم، واحذروا من الأسباب المردية" اهـ( ).
وقال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنَّما ذاك لذنوب المسلمين الَّتِي أوجبت نقص إيْمانِهم، ثُمَّ إذا تابوا بتكميل إيْمانِهم نصرهم الله، كما قال تعالَى: ﴿وَلاََ تَهِنُوا وَلاََ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:139]. وقال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ [آل عمران:165]" اهـ( ).

وقال: "وأما الغلبة: فإن الله تعالَى قد يديل الكافرين على المؤمنين تارة، كما يديل المؤمنين على الكافرين، كما كان يكون لأصحاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم مع عدوهم، لكن العاقبة للمتقين، فإن الله يقول: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر:51]. وإذا كان فِي المسلمين ضعفًا( )، وكان عدوهم مستظهرًا عليهم؛ كان ذلك بسبب ذنوبِهم وخطاياهم؛ إما لتفريطهم فِي أداء الواجبات باطنًا وظاهرًا، وإما لعدوانِهم بتعدي الحدود باطنًا وظاهرًا، قال الله تعالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آل عمران:155]. وقال تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. وقال تعالَى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاََةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج:40-41]" اهـ( ).
وقال ابن القيم: "فلو رجع العبد إلَى السبب والموجب لكان اشتغاله بدفعه أجدى عليه وأنفع له من خصومة من جرى على يديه، فإنه -وإن كان ظالِمًا- فهو الذي سلطه على نفسه بظلمه.
قال الله تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. فأخبر أن أذى عدوهم لَهم، وغلبتهم لَهم: إنَّما هو بسبب ظلمهم. وقال الله تعالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30]" اهـ( ).

وقال: "وكذلك النصر والتأييد الكامل، إنَّما هو لأهل الإيْمان الكامل، قال تعالَى: ﴿إِنَّا
لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر:51]. وقال: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف:14].

فمن نقص إيْمانه نقص نصيبه من النصر والتأييد، ولِهذا إذا أصيب العبد بِمصيبة فِي نفسه أو ماله، أو بإدالة عدوه عليه، فإنَّما هي بذنوبه، إما بترك واجب، أو فعل مُحرم، وهو من نقص إيْمانه، وبِهذا يزول الإشكال الذي يورده كثير من الناس على قوله تعالَى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاًَ﴾ [النساء:141]. ويُجيب عنه كثير منهم بأنه لن يَجعل لَهم عليهم سبيلاً فِي الآخرة، ويجيب آخرون بأنه لن يجعل لَهم عليهم سبيلاً فِي الحجة.
والتحقيق: أنَّها مثل هذه الآيات، وأن انتفاء السبيل عن أهل الإيْمان الكامل، فإذا ضعف الإيْمان صار لعدوهم عليهم من السبيل بِحسب ما نقص من إيْمانِهم، فهم جعلوا لَهم عليهم السبيل بِما تركوا من طاعة الله تعالَى.
فالمؤمن عزيز غالب مؤيد منصور مكفي، مدفوع عنه بالذات أين كان ولو اجتمع عليه مَنْ بأقطارها، إذا قام بحقيقة الإيْمان وواجباته، ظاهرًا وباطنًا، وقد قال تعالَى للمؤمنين: ﴿وَلاََ تَهِنُوا وَلاََ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:139]. وقال تعالَى: ﴿فَلاََ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [مُحمَّد:35]. فهذا الضمان إنَّما هو بإيْمانِهم وأعمالِهم، الَّتِي هي جند من جنود الله، يحفظهم بِها، ولا يفردها عنهم ويقتطعها عنهم، كما يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالَهم؛ إذ كانت لغيره، ولَمْ تكن موافقة لأمره" اهـ( ).

إذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.

2- أن فِي هذا رأفة بِهؤلاء المتلبسين بِهذه البدعة، والَّتِي قد تصل إلَى الشرك؛ لأنَّهم لو تُركوا ولَمْ يُردَّ عليهم، ماتوا على هذه العقائد والمناهج الباطلة، وقد أجمع أهل السنة أن المعاصي الشبهاتية أعظم جرمًا من الشهوانية( )، ولسلفنا الصالح كلمات قوية فِي ذم أهل البدع.
قال الإمام البربَهاري: "وإذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب، فاسقًا فاجرًا صاحب معاصٍ ضالاًّ وهو على السنة؛ فاصحبه، واجلس معه، فإنه ليس يضرك معصيته، وإذا رأيت الرجل مُجتهدًا فِي العبادة متقشفًا، مُحترقًا بالعبادة، صاحب هوًى؛ فلا تُجالسه، ولا تقعد معه، ولا تسمع كلامه، ولا تَمش معه فِي طريق، فإنِّي لا آمن أن تستحلي طريقته؛ فتهلك معه".
ورأى يونس بن عبيد ابنه وقد خرج من عند صاحب هوًى فقال: "يا بُنَي، من أين جئت؟ قال: من عند فلان. قال يا بنَي، لأن أراك خرجت من بيت خنثى، أحب إلَيَّ من أن أراك تخرج من بيت فلان وفلان؛ ولأن تلقى الله يا بُنَي زانيًا فاسقًا سارقًا خائنًا، أحب إلي من أن تلقاه بقول فلان وفلان". ألا ترى أن يونس بن عبيد قد علم أن الخنثى لا يضل ابنه عن دينه، وأن صاحب البدعة يضله حَتَّى يكفر؟!! اهـ( ).
وقال الإمام الشافعي -رحِمه الله-: "لأن يلقى الله العبدُ بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الهوى" اهـ( ).

وقال الإمام أحمد -رحِمه الله-: وقبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فُسَّاق أهل السنة أولياء الله، وزهاد أهل البدعة أعداء الله" اهـ( ).
وقال أرطاة بن المنذر: "لأن يكون ابنِي فاسقًا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى" اهـ( ).
وقال سعيد بن جبير: "لأن يصحب ابنِي فاسقًا شاطرًا سنيًّا أحب إلَيَّ من أن يصحب عابدًا مبتدعًا" اهـ( ).
وما أحسن ما ذكره ابن تيمية إذ قال: "وقد أمر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح بانتزاع مدرسة معروفة من أبِي الحسن الآمدي، وقال: أخذها منه أفضل من أخذ عكا" اهـ( ).

فالراد على أهل البدع أرأف بِهم من تاركيهم على بدعهم من جهتين:

الأولى: أنه يتداركهم حَتَّى لا يَموتوا على هذه الذنوب الموبقة: البدع.
الثانية: أنه بتحذيره من المبتدعة يقلُّ اتباعهم فتقل آثامهم، فإن من دلَّ على ضلالة كان له من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء.
قال أبو صالح الفراء: "حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن، فقال: ذاك أستاذه - يعنِي: الحسن بن حي- فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لِمَ يا أحمق؟ أنا خير لِهؤلاء من آبائهم وأمهاتِهم، أنا أنْهى الناس أن يعملوا بِما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم؛ كان أضر عليهم" اهـ( ).

بل وفِي رد أهل السنة على هؤلاء المبتدعة رأفة بعامة المسلمين؛ حَتَّى لا يضلوا ويتبعوهم على الباطل.

3- أن المسلمين إذا اجتمعوا ضد عدوهم الخارجي مع اختلافهم فِي العقائد والمناهج وانتصروا؛ فإنه سيرجع بعضهم على بعض بالقتل والتشريد تسابقًا على السلطة والولاية، وما خبر أفغانستان الأولى ضد الروس عنا ببعيد.

4- أن الصحابة الكرام -الذين هم خير من يُقتدى بِهم- قد انشغلوا بالرد على أهل البدع، بل وقتالهم عن العدو الخارجي، كما هو حال الإمام علي بن أبِي طالب رضي الله عنه مع الخوارج.
وقد قال إمام دار الهجرة مالك بن أنس: "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بِما صلح به أولها".
هذه أربعة أوجه مُختصرة فِي تفنيد تلكم الشُّبَه المتناقلة عند بعض مَن التبست عليه.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ما قاله العثيمين رحمه الله لما سئل عن طارق السويدان
23-12-2008, 11:42 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع مشاهدة المشاركة
العرب قديما تقول " كل اناء بما فيه ينضح " وهي عباره صحيحه وعميقه فالاناء الذي امتلأ بالغيره والحقد وتصيًد السلبيات لا يمكن ان يفيض الا بكل المشاعر السلبيه مهما حاولت ان تتفاءل بان الاناء بذرة يمكن ان تنبت يوما
كلمات جميلة
  • ملف العضو
  • معلومات
ADEL28
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 51
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ADEL28 is on a distinguished road
ADEL28
عضو نشيط
رد: ما قاله العثيمين رحمه الله لما سئل عن طارق السويدان
30-12-2008, 01:19 AM
مفهمتش حاجة وحدة يعني الدكتور طارق السويداني لم يفعل شيئا يستحق التكريم؟
الراعي والحماس يتعافروا على شي الناس
اذا تخلطت عليك الاديان احرز روحك
مرة الحبيب الجفري مرة عمرو خالد مرة ...عيينا
جيبوا الجديد
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:41 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى