شكرا لك واعذرني أخي على هذا التدخل
وأرجو أن لا يعتبره أحد تدخلا فيما لا يعنيني
----------
كثيرٌ مما ورد في الموضوع أخي لا يتوافق
مع طبيعة مجتمعنا المحافظ بل هو من طبيعة المجتمعات الغربية..
فدعوة فتاة إلى الغداء أو العشاء
أو إلى فنجان القهوة هو سيان عند مجتمعنا
وعند الفتاة ذاتها ..
وأعتقد أنك فهمت بأن الفتاة عندنا لا تقبل الخروج
مع شخص غريب إلا إذا كانت قد وافقت
بالفعل على ما يسمى ظلما وبهتانا بالحب
وأنّ من ستخرج معه في نظرها هو حبيبها ..
ويعتبر خروجهما (وخلوتهما) في نظر الفتى والفتاة حبا وممارسة للحب وممارسة لما يعتبرانه حقهما
الطبيعي في التمتع بمباهج الحياة مثل بقية الناس..
-----
أنا ألقي اللوم أكثر في العلاقات الغرامية على الفتى
وعلى والدي الفتاة وإنْ كانت الفتاة تتحمل نصيبا أقل من اللوم فهذا لا يعني أن عاتقها خال من المسؤولية في هذا الأمر (وهذا بسبب تسليم نفسها لكل من وهبه الله طلاقة وحلاوة اللسان نتيجة ضعفها العاطفي الذي جبلها الله عليه من جهة، وبسبب خروجها مبهرجة سافرة تجلب الأنظار والقلوب مخالفة أمر ربها وأمر نبيها
من جهة أخرى) ..
فلنتق الله في النساء ..
وأقول لكل ولي أمر سواء كان أبا أو أخا أو أي محرم بل وكل مسلم حتى ولو لم يكن من محارم الفتاة أو أهلها(لأن كل ذات صدار خالة)
أقول لهم ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
النساء كلَحْمٍ على وَضم إلا ما ذُبَّ عنه
(و الذبُّ هو دفع الذئاب والقطط والكلاب البشرية عنه)
شبه المرأة باللحم الموجود على الجذع الذي
يقطعُ عليه الجزارُ اللحمَ..
هل يستطيع هذا اللحم الدفاع عن نفسه؟؟
لو لم يدافع عنه صاحبه لاختطفته الكلاب والذئاب والقطط ..
---