تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
التراث و''مجتمعات المعرفة'' ...كتاب جديد لبومدين بوزيد
01-04-2009, 06:56 PM
التراث و''مجتمعات المعرفة'' ...كتاب جديد لبومدين بوزيد
صدر للباحث بومدين بوزيد مؤخراً كتاب عنوانه: ''التراث ومجتمعات المعرفة'' عن الدار العربية للعلوم بلبنان ودار الاختلاف الجزائرية، وهو في الأصل مجموعة دراسات فكرية قسّمها الكاتب إلى ثلاثة فصول هي على التوالي: التراث والاجتهاد، العرب وصناعة المعرفة ومراجعات وحوارات، يسعى هذا الكتاب كما قال صاحبه في المقدمة: ''إلى مقاربات حول المعرفة والهوية، وهاجس جلّها ما أصبح يسمّى بـ''مجتمع المعرفة'' على أساس أنه مرحلة متقدمة من تاريخ التحديث والتقدم في المجتمعات الغربية والآسيوية، فرأسمال المعرفة هو القاعدة الاقتصادية الخامّ اليوم، وتحويلها إلى قوّة اقتصادية وسياسية واجتماعية يدخل مجتمعات العالم اليوم في مرحلة جديدة خصوصاً بعد المنجزات الهائلة في مجال علومي البيولوجيا والرقمنة التي تلاقت في عملية إبداعية متميزة لها وجهها الجمالي أيضاً، كما لم يعد مثلاً لمقولات كانت إلى القريب لها السّطوة على تفكير البشرية بعد النتائج العلمية لعلم الأعصاب مثل القول بثنائية الجسد والنفس''. وقد أولى بومدين بوزيد أهمية للتراث الجزائري والمغاربي، فتناول مثلاً حمدان خوجة ومتلبسات النهضة الجزائرية وابن باديس والطرقية الصوفية، كما ناقش بعض القضايا التي طرحها مفكرون عرب كعبد الوهاب المسيري وحسن حنفي ورضوان السيد. ومن الدراسات الاستشرافية موضوع عن ''البدائل المعرفية الجديدة والدراسات الفلسفية المعاصرة''، كما تطرّق إلى أثر العلوم البيولوجية والرقمية على فكرنا العربي المعاصر. للإشارة صدر العام الماضي للمؤلف كتابان خصّ أحدهما للتأويل في الفلسفة الغربية والآخر عبارة عن تحقيق نصوص جزائرية في التصوف.



المصدر :الجزائر:ح.ع

2009-04-01
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: يصدر قريبا...
01-04-2009, 06:58 PM
جودي أتومي يصدر ''العقيد عميروش أمام مفترق الطرق''
العقيد عميروش لم يفكر أبدا في تصفية عبان رمضان



يحاول المجاهد جودي أتومي، في شهادته الصادرة لدى منشورات ''ريم أتومي''، بعنوان ''العقيد عميروش أمام مفترق الطرق''، إنصاف ذاكرة قائد الولاية الثالثة، بدحض أهم التهم الموجهة إليه في مساره الثوري، بما فيها مؤامرة ''لابلويت''، حيث اتهم بتصفية أكثر من ألف وثمانمائة مثقف جزائري التحقوا بالثورة بعد سنة .1956 يبرر جودي أتومي إقدامه على تأليف الكتاب، بسعيه لوضع حد لكثير من التهم التي لحقت بالعقيد عميروش، من قبل الذين وصفوه بالمتكبر والمتعجرف، فالتحقوا بذلك بركب الدعاية الاستعمارية، التي روجت عبر قادتها العسكريين، لصورة مقيتة عن القائد عميروش، مبتعدين عن الموضوعية والمصداقية التي يتطلبها كتابة التاريخ.
ومن بين أهم المحطات التي توقّف عندها أتومي في كتابه، قضية اغتيال عبان رمضان، حيث يرجّح الكاتب أن الرجلين (أي عميروش وعبان) لم يتعارفا قبل اندلاع الثورة نظرا لاختلاف مسارهما. وجاء في الكتاب: ''بلغنا أن العقيد عميروش سأل كريم بلقاسم عن هذا القائد الذي بدأ اسمه يطغى على الآخرين، لكن في كل الأحوال كان معجبا به''... ''وأشيع آنذاك أن عميروش متورط في محاولة تصفية عبان'' في إشارة من تومي إلى الخلافات التي برزت بين عبان والعقيد عميروش، مثلما يتحدث عنها عدد من المؤرخين الفرنسيين. ويؤكد الكاتب: ''نحن الذين نعرف عقيدنا، يمكننا أن نؤكد جازمين بأنه لم يكن قادرا على ارتكاب حماقة مثل هذه. لأنه لم يسبق أن شارك في أي مؤامرة ولا في الصراعات بين الجماعات ولا في المناورات أو الدسائس''. ويضيف الكاتب مفسرا أن عميروش: ''لم يطمح في أي منصب مسؤولية في قيادة جيش أو جبهة التحرير''. بدليل أنه عندما بلغه خبر اغتيال عبان ''غضب ووعد بالكشف عن الحقيقة بمجرد وصوله إلى تونس''.
وعن إمكانية ''تورط عميروش في مؤامرة الأزرق'' (لا بلويت)، يقول المجاهد في شهادته: ''بعد اكتشاف المؤامرة أحس عميروش بعبء المسؤولية''، لكنه لم يجزم بشأن حقيقة الرسالة التي قيل أنه بعثها إلى الكولونيل غودار من المكتب الخامس؟ ويروي الكاتب كيف تعامل القائد العسكري للولاية الثالثة منذ صيف 57، مع المسألة ومحاربته لـ ''خونة'' الثورة، وأمره بلجنة تحقيق واستنطاق وتعيين محاكمة ''المتهمين''.



المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق

2009-04-01
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
عبد الرزاق بوكبة روائي في ''جلدة الظل''
05-04-2009, 08:04 PM

عبد الرزاق بوكبة روائي في ''جلدة الظل''
2009.4.2
فرغ الشاعر والصحفي عبد الرزاق بوكبة، من كتابة أول رواية له، بعد تجربته شعرية تكللت بديوانين شعريين جمع في الثاني منهما والمعنون بـ''أجنحة لمزاج الذئب الأبيض'' الصادر عن منشورات ''ألفا''، سنة 2008، بين السرد والشعر، تأكد من خلاله للقارئ أن بوكبة يتجه نحو كتابة سردية بحتة، وهذا الذي أكده في هذه الرواية التي انتهى من كتابتها مؤخرا والتي عنونها بـ''جلدة الظل'' بعنوان فرعي آخر ''من قال للجلدة أف؟''• وحسب الكاتب، فقد استعمل أسلوبا جديدا على الرواية الجزائرية، وذلك من خلال التخلص من سلطة الراوي الذي يسيطر على مجريات الأحداث وإعطاء أكثر حرية للشخصيات الأخرى• أما عن أحداث الرواية فهي عودة لتاريخ قرية من القرى الجزائرية بداية من سنة 1847 على لسان الراوي ''علي بلميلود'' المتعود على مشاركة بوكبة في مقالاته الصحفية وبتقنيات سردية خاصة تلم بتناقضات تلك الحقبة التاريخية أين نجد الفعل الإنساني مفتوحا على كل الاحتمالات وبعيدا عن التقديس للماضي الجميل المليء بالتناقضات، وذلك عن طريق ''ذياب'' و''الجازية''؛ شخصيتان رئيسيتان في الرواية، يقعان في قصة حب قاسية، تركها الكاتب بنهاية•
يزيد · ب
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
مقالات الصحفي المرحوم زايدي سقية في كتاب: ''هذه هي ممتلكاتي''
07-04-2009, 09:03 PM
مقالات الصحفي المرحوم زايدي سقية في كتاب
''هذه هي ممتلكاتي''

سيصدر قريبا كتاب بعنوان ''هذه هي ممتلكاتي''، ويضم المقالات التي كتبها الزميل الصحفي الراحل زايدي سقية بين 1990، سنة التحاقه بمهنة الصحافة، وعام .2007
تتكفل ''الخبر'' و ''الوطن'' بنشر مقالات زايدي سقية الذي رحل يوم 28 جوان 2007، من منطلق أنه ترأس تحريرها وعمل بقسمها الدولي، بين 1991 و.1992 ثم ساهم في تأسيس عدد آخر من اليوميات الوطنية، قبل أن يعود إلى التدريس بالجامعة الجزائرية كأستاذ في معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
وبإمكان قارئ الكتاب أن يدرك القيمة والمكانة التي كان يحظى بها زايدي سقية، في الفضاء الإعلامي الجزائري، من خلال مقالاته الصحفية، والحوارات التي أدلى بها لكثير من الصحف الوطنية، لعل أشهرها الحوار المطول الذي أجراه معه الزميل محمد الزاوي ضمن ركن ''شخصية الأسبوع''، ونشر يوم 28 جانفي .1992 لكن المثير الذي يمكن أن يكتشفه القارئ، من خلال قراءة تقديم الكتاب الذي جاء بقلم أرملة زايدي، السيدة بن عيش نصيرة، هو أن الراحل ترك مجموعة من النصوص الشعرية، كان يعبّر من خلالها عن هواجسه. ومن ضمن ما تركه زايدي في هذا المجال مجموعة شعرية كتبها بين 1997 و1998 اختار لها عنوان ''تتمة بدون بداية''.
ويأتي هذا الكتاب الذي أنجز من قبل مؤسسة ''سامبل''، محمّلا بمقالات زايدي التحليلية ذات النظرة الثاقبة والمسحة الطريفة، والقدرة على وضع المشرط على الجرح، ورؤية ما لا تراه العين العادية. كتبها بأسلوب بسيط، إدراكا منه أن الكتابة الصحفية تكتسي قوتها من قدرتها على ملامسة البساطة والابتعاد عن التكلف، والتأرجح بين مناقشة الأفكار والقضايا الكبرى، وبين الكتابة على هموم المواطن البسيط. ويمكن اعتبار مقالات زايدي الواردة في هذا الكتاب، كشهادة تتناول أهم التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية التي عرفتها البلاد منذ 1990 إلى غاية عام .2007


المصدر :الجزائر: حميد. ع

2009-04-07
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
11-04-2009, 06:58 PM
رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية

صدرت الأسبوع الماضي بروما، الترجمة الإيطالية لرواية ''وليمة الأكاذيب'' للدكتور أمين الزاوي، عن دار رومانزو بومبياني التي تعد واحدة من أكبر دور النشر الإيطالية. علما أن الرواية نفسها كانت قد صدرت بالإنجليزية في لندن والولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر. يذكر أن أمين الزاوي وبعد النجاح الهام الذي بلغته هذه الرواية التي نفذت في وقت قياسي من المكتبات، يستعدّ شهر سبتمبر المقبل الى إصدار رواية جديدة من المفترض أن تحمل عنوان ''عسس السرير''.


المصدر :الجزائر: كهينة شلي
2009-04-
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
''طرق على حديد القلب'' تترجم آلام وآمال حسين عبروس
11-04-2009, 07:03 PM
عبر ثلاث إصداراته الشعرية:
''طرق على حديد القلب'' تترجم آلام وآمال حسين عبروس

كشف الشاعر، حسين عبروس، أن مجموعته الشعرية الجديدة، الموسومة ''طرق على حديد القلب''، ولدت بعد مخاض التجربة العسيرة التي مر بها في الآونة الأخيرة، والتي تعد عصارة ألم ومعاناة أحرقت قلبه، ووليدة مرارة الدموع التي ذرفتها مقلتاه، إثر فقدانه لابنه ووالدته وكذا أحد أعز أصدقائه. أكد حسين عبروس، لدى نزوله ضيفا على فضاء ''أربعاء الكلمة''، بميدياتيك بشير منتوري، بعد ظهيرة الأربعاء الماضي، أن هذه المجموعة الشعرية، الصادرة عن وزارة الثقافة العام2007، تختلف كثيرا عن سابقاتها، خصوصا وأنها تزامنت مع الفترة العصيبة، التي مر بها عقب رحيل وليده ووالدته، وكذا أحد أقرب أصدقائه إلى قلبه، فضلا على اقتطاعها منه زهاء سنتين كاملتين لإتمامها، قائلا: ''هذه المجموعة الشعرية التي جاءت في مائة صفحة تعدّ الثالثة من نوعها، كما أن جلّ قصائدها كتبت على فترات متقاربة، وشاءت الصدف أن تكون تحت عنوان ''طرق على حديد القلب''. مضيفا: ''هذا العنوان الذي يمتزج فيه الطرق والحديد والقلب، هو ذلك المزج الغريب الذي يحيل القارئ إلى تباريح النفس التي تعبّق برياحين الوجد وتبوح بأسرار النبض الخافق''. موضحا في سياق حديثه أن هذا الطرق لا يتقن أسراره الحداد الذي ألف الكير والنار الحارقة، بل إنه طرق لا يعرفه إلا قلبه العارم بثورة الحب، الغامر بدفء الأحاسيس العامرة بهوى الله والأحبة والوطن. مردفا: ''إن هذه المجموعة الشعرية هي تغاريد قلب ينبض بالحياة من أجل استمرار رحلة الحياة واستمرار الأمل، كما أنها تباريح من تباريح عاشق لم تسعه الأرض وسط عالم لا يعرف إلا الكره والحقد''. وعن فحوى قصائد هذه المجموعة الشعرية، قال عبروس، إنها ستحيل قارئها إلى عالم يفيض بالفرح والحزن والألم والمعاناة، لكنها لا تحرمه من متعة اللحظة الجميلة والصورة الأجمل، كونها نبضه المبثوث على الورق ودمعه المتناثر العبرات في فضاء كل قصيدة، كما أنها تجسيد لألمه المتعب وحبه المباح المكتم، وجرحه النازف المحكم وقلبه الخافق.


المصدر :الجزائر: كهينة شلي
2009-04-11

  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: صدر حديثا..
25-04-2009, 08:11 PM
في كتاب ''دراسات نقدية في الأدب الشعبي'' الأصول والفروع''
بولرباح عثماني يدرس ترابط الشعر الشعبي بالشعر الفصيح
يبرز عثماني بولرباح، عبر دراساته الصادرة حديثا، عن الرابطة الوطنية للأدب الشعبي، الموسومة ''دراسات نقدية في الأدب الشعبي''، الارتباط الوثيق للإنتاج الإبداعي الشعبي بالأدب العربي، من خلال العودة إلى جماليات الوصف في مجموعة من القصائد والأمثال الشعبية الجزائرية.
يرى بولرباح أن دراسة الأدب الشعبي، يجب أن تتم ضمن العلوم الإنسانية، وبالتالي فكل منتج إبداعي شعبي هو ليس ''ترهات وأباطيل وشعوذات''، بقدر ما هو سلسلة من الجماليات والارتباطات الوثيقة باللغة العربية الفصحى، وإنتاج فكري وثقافي إنساني، حيث يكتب: ''إن الأدب الشعبي اجتماعي وجماعي في شكله ومضمونه'' (ص19)، أي أن المبدع الفرد سرعان ما يتأثر بالظروف الثقافية والاجتماعية والسياسية والاجتماعية المحيطة به. ويستشهد الكاتب بأقوال كتاب آخرين وباحثين مثل لطفي الخولي، عبد الحميد محمد ومحمد المرزوقي وحسين نصار، التي انصبت تعريفاتهم للأدب الشعبي، على انه نتاج مرتبط بحياة الإنسان عبر العصور.
يقول عثماني أن الأدب الشعبي هو ''مستودع يمكن أن نستمد منه الكثير من البواعث والمنطلقات الحضارية والنفسية والروحية، التي تحفز طاقتنا الجديدة لتصب في مجرى الإبداع الذي من شأنه أن يرفع طاقات الحاضر'' (ص13)، فلا تكمن أهمية التراث في ذاته كتراث، كما نفهم من الكتاب، وإنما في مقدار ما يمكن تحقيقه من اندماج بحركة الحاضر واتجاه نحو المستقبل.
ويستوقف بولرباح دراسته، في مناطق محددة من الوطن، الصحراوية منها والسهبية، وبالأغواط تحديدا حيث يقطن، ليبحث في البنية اللغوية والصوتية في لهجة الأغواط العامية.
للإشارة، أن هذه الدراسة فقد جاءت في 110 صفحة، مقسمة إلى تسعة أبواب خاصة بأصالة الأدب الشعبي، جماليات الوصف فيه، اللغة والإيقاع في الأغنية الصحراوية، الأمثال الشعبية بالمنطقة السهبية، وغيرها من المحاور.



المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق

2009-04-25
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
25-04-2009, 08:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس مشاهدة المشاركة
رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية

صدرت الأسبوع الماضي بروما، الترجمة الإيطالية لرواية ''وليمة الأكاذيب'' للدكتور أمين الزاوي، عن دار رومانزو بومبياني التي تعد واحدة من أكبر دور النشر الإيطالية. علما أن الرواية نفسها كانت قد صدرت بالإنجليزية في لندن والولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر. يذكر أن أمين الزاوي وبعد النجاح الهام الذي بلغته هذه الرواية التي نفذت في وقت قياسي من المكتبات، يستعدّ شهر سبتمبر المقبل الى إصدار رواية جديدة من المفترض أن تحمل عنوان ''عسس السرير''.


المصدر :الجزائر: كهينة شلي
2009-04-


يبدو أن الدكتور أمين الزاوي سيتخصص في الرد على أشهر الروايات
تبادر إلى ذهني رواية وليمة لأعشاب البحر و عابر سرير


شكرا الأخ فارس بارك الله فيك على الجديد الذي تقدمه
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
25-04-2009, 08:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة مشاهدة المشاركة
يبدو أن الدكتور أمين الزاوي سيتخصص في الرد على أشهر الروايات
تبادر إلى ذهني رواية وليمة لأعشاب البحر و عابر سرير


شكرا الأخ فارس بارك الله فيك على الجديد الذي تقدمه
وفيك بارك،
شكرا على الملاحظة القيمة فيما يخص الدكتور أمين الزاوي،
لأنه فعلا توجد فئة من الكتاب يرتبط حضورها بما ينتجه الآخرون، من خلال النقد أو الرد.
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
علي الكنز يصدر ''كتابات المنفى''
30-04-2009, 07:50 PM
علي الكنز يصدر ''كتابات المنفى''


كشف علي الكنز، في كتابه الصادر حديثا عن منشورات القصبة بعنوان ''كتابات المنفى''، عن وجود حدود غير مرئية عبر صفحات التّاريخ حكمت الحياة الثقافية بين الجزائريين أنفسهم بعد الاستقلال، وبينهم وبين ''الأقدام السوداء'' في فترة الاحتلال الفرنسي، مقرّا في نفس الوقت بأنّ الوحيدين الّذين تعاطفوا معه في ''منفاه'' بعد اضطراره لمغادرة الجزائر في سنوات العشرية السوداء هم الفلسطينيون. في رحلة تاريخية لاستعادة صورة من صور سنوات الطفولة والشّباب، تحدّث علي كنز عن ما أسماه بالحدود غير المرئية في علاقة الجزائريين بـ'' الأقدام السوداء''، عبر الحديث عن الكثير من الأحداث الّتي عاشها هو شخصيا في مدينته ''سكيكدة'' حيث كان منطق التمييز الطبقي والاجتماعي يحكم العلاقة بينهم وبين الجزائريين بصفتهم ''أنديجان'' في مصطلح فرنسا الاستعمارية. ويقف علي كنز في كتابه الأخير ''كتابات المنفى'' الصادر عن دار النشر القصبة عند بعض المواقف ''الاستثنائية'' لفرنسيين كانت لهم نوع من المعاملة الإنسانية مع الجزائريين، حيث كان هو نفسه مثالا حيّا لذلك''؛ حيث إنّه وفي السنوات الأخيرة للثّورة عندما كانت ''منظمة الجيش السري'' تمعن في قتل الجزائريين، أخفتني سيّدة فرنسية وكنت طفلا صغيرا غير قادر على حماية نفسي، عن أعين ضباط ومخبري الاحتلال الفرنسي، في الوقت الّذي كان زوجها أحد ضباط هذا الاحتلال، وبعد سنوات من الاستقلال يجد الجزائريون أنفسهم في مواجهة مع حدود ثقافية غير مرئية وهي هذه المرّة هي ذاك الصراع بين المعرّبين ومؤيدي المدرسة الفرنسية الّتي ألقت بظلالها على المسرح السياسي في أقصى هرم السلطة.'' ويواصل المؤلّف سرد وتحليل مختلف الأحداث الّتي عاشتها جزائر الاستقلال، ليصل إلى سنوات العشرية السوداء، وما نتج عنها من اضطرار مجموعة من المثقّفين، لمغادرة الجزائر في ما يشبه ''المنفى''، الّذي اعتبره وإن لم يقرّ صراحة بذلك، كذاك المنفى الّذي جعل من الفلسطينيين لاجئين في مختلف دول العالم، بعدما تمّ طردهم من وطنهم الأمّ من طرف الاحتلال الصهيوني، حيث يقول ''إن الوحيدين الّذين تعاطفوا معه في ''منفاه'' بتونس أوّلا ثمّ بفرنسا هم الفلسطينيون''. كما يطرح في ''كتابات المنفى'' عدّة تساؤلات حول المستقبل الفكري، السياسي، الاقتصادي والثقافي لجزائر الألفية الثالثة الّتي أصبح فيها قيام ''دولة القانون'' أكثر من ضروري لضمان التطوّر في كافة المجالات.

المصدر :الجزائر: أمال عزيرية
2009-04-30
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:04 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى